الرياض تدعو طهران إلى توظيف الاتفاق النووي لتحسين أوضاع الشعب الايراني المزرية

اشادت المملكة العربية السعودية مساء الثلاثاء بعدم رفع العقوبات المتعلقة بتسلح ايران وابقائها قائمة لمدة خمس سنوات في الاتفاق الذي وقع بين ايران والقوى الكبرى حول برنامج طهران النووي. وفي أول رد فعل خليجي على الاتفاق النووي، أعربت الإمارات عن أملها بأن يسهم في تعزيز أمن المنطقة واستقرارها. …

يوليو 14, 2015 - 15:51
تم التحديث: 11 سنوات منذ
2 2.2ك
الرياض تدعو طهران إلى توظيف الاتفاق النووي لتحسين أوضاع الشعب الايراني المزرية

اشادت المملكة العربية السعودية مساء الثلاثاء بعدم رفع العقوبات المتعلقة بتسلح ايران وابقائها قائمة لمدة خمس سنوات في الاتفاق الذي وقع بين ايران والقوى الكبرى حول برنامج طهران النووي.

وفي أول رد فعل خليجي على الاتفاق النووي، أعربت الإمارات عن أملها بأن يسهم في تعزيز أمن المنطقة واستقرارها.

ونقلت وكالة الانباء السعودية الرسمية في اول تعليق سعودي على الاتفاق تصريحا لمصدر مسؤول جاء فيه "ان المملكة تشارك دول 5+1 والمجتمع الدولي باستمرار العقوبات المفروضة على إيران بسبب دعمها للإرهاب وانتهاكها للاتفاقيات والمعاهدات الدولية المتعلقة بالتسليح".

ونص الاتفاق الموقع في فيينا على ابقاء العقوبات التي تفرضها الامم المتحدة على تسلح ايران لخمس سنوات، مع امكان منح مجلس الامن بعض الاستثناءات. كما ابقى اي تجارة مرتبطة بصواريخ بالستية يمكن شحنها برؤوس نووية محظورة لفترة غير محددة.

ولم يتضمن التعليق اي اشادة بالاتفاق.

ومما جاء فيه ايضا ان "المملكة كانت دائماً مع أهمية وجود اتفاق حيال برنامج إيران النووي يضمن منع إيران من الحصول على السلاح النووي بأي شكل من الأشكال، ويشتمل في الوقت ذاته على آلية تفتيش محددة وصارمة ودائمة لكل المواقع، بما فيها المواقع العسكرية، مع وجود آلية لإعادة فرض العقوبات على نحو سريع وفعال في حالة انتهاك إيران للاتفاق".

وتنسجم التصريحات السعودية مع ما اكده الرئيس الأميركي باراك اوباما بعد توقيع الاتفاق بأنه "يقطع على الجمهورية الاسلامية كل الطرق المؤدية الى امتلاك السلاح النووي ويضعها أمام اعادة فرض "كل العقوبات" في حال انتهكت بنود الاتفاق.

واتهم المصدر السعودي المسؤول ايضا ايران بـ"اثارة الاضطرابات والقلائل في المنطقة".

واعتبر انه "في ظل اتفاقية البرنامج النووي فإن على إيران أن تستغل مواردها في خدمة تنميتها الداخلية وتحسين أوضاع الشعب الإيراني عوضاً عن استخدامها في إثارة الاضطرابات والقلاقل في المنطقة، الأمر الذي سيواجه بردود فعل حازمة من دول المنطقة".

وختم المصدر تصريحه بان ايران "باعتبارها دولة جوار فإن المملكة تتطلع إلى بناء أفضل العلاقات معها في كافة المجالات، والمبنية على مبدأ حسن الجوار وعدم التدخل في شؤون الآخرين".

واوضح الرئيس الأميركي قائلا "بفضل هذا الاتفاق سيكون المجتمع الدولي قادرا على ضمان عدم تطوير جمهورية ايران الاسلامية السلاح النووي. تم قطع جميع الطرق المؤدية الى السلاح النووي".

ولكنه قال انه اذا لم تحترم ايران التزاماتها فسيتم فرض "كل العقوبات" مجددا.

وقال اوباما "هذا الاتفاق ليس قائما على الثقة، انه قائم على التحقق. المفتشون سيكونون قادرين على الوصول الى المنشآت النووية الايرانية الرئيسية 24 ساعة على 24 ساعة".

من جانبها، قالت وكالة انباء الامارات ان القيادة الاماراتية بعثت ببرقيات الى الرئيس الايراني حسن روحاني هنأته فيه "بالاتفاق النووي التاريخي"، مع الاعراب عن الامل "بان يسهم الاتفاق في تعزيز أمن المنطقة واستقرارها".

وبعث كل من رئيس الدولة الشيخ خليفة بن زايد ال نهيان ونائبه رئيس الوزراء وحاكم دبي الشيخ محمد بن راشد ال مكتوم وولي عهد ابوظبي الشيخ محمد بن زايد ال نهيان، ببرقيات تهنئة الى روحاني.

وبعد مفاوضات استمرت اثني عشر عاما، يلحظ الاتفاق الذي وقع في فيينا ان تحد طهران من طموحاتها النووية لاعوام عدة مقابل رفع تدريجي للعقوبات الدولية المفروضة عليها.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (2)

User
aziz.nador
aziz.nador 11 سنوات منذ
<strong>عندما يتحدث الاقوياء</strong> من يجلب الفوضى لمنطقة الشرق الاوسط.طبعا السعودية بلاد العمامات.بلاد الدل والعار.من باع فلسطين وشرد السوريين.طبعا بلاد الدل والعار.من ترك لبنان بدون رئيس.طبعا بنوا صهيون اصحاب العمامات.من شرد شعب اليمن ويرتكب في حقه ابشع الجراءم والمدابح و التجويع.طبعا احفاد الاوس والخزرج احفاد بنوا صهييون اصحاب العمامات. من قتل شعبه وافقره ومن طغى ورهن بلاده واقتصادها لامريكا واسرئيل . طبعا ليست ايران الصامدة.ايران تعمل في صمت ايران بلاد ديمقراطي استطاعت ان تركع الغرب حتى اصبحوا يتهافتون وراءها لكسب ودها عسى ان يضفروا بصفقة من صفقات ما وراء العقوبات.اصحاب العمامات يتهافتون عن السلطة والمال و الرفاهبة.حتى تصيبهم مصيبة اسلافهم في بلاد الندلس...اللهم امييين
أمازيغي مروكي
أمازيغي مروكي 11 سنوات منذ
<strong>الدول الغربية لا تحترم الضعفاء بل الأقوياء</strong> العرب مشتتين على 22 دويلة ضعيفة لا حول لها و لا قوة منزوعة الإرادة،تأتي لهم إملاأت من البيت الأسود و إيران تفرض إرادتها على القوى العظمى &nbsp;! نجاح إيراني و فشل عربي فادح...ستبدأ عملية البحث عن التفاصيل في ما يطلق عليها جزافا &nbsp;( مراكز الأبحاث و الدراسات المشلولة العربية &nbsp;) حتى يحللون التفاصيل و يحاولون تحليلها بالترهات كالعادة و هم مسرون على آنتكاستهم خوفاً على عروشهم من الشعوب العربية التي لم تعود تثق في هؤلاء الحكام السلطويين الدكتاتوريين القمعيين للداخل و المنبطحين للخارج،إنها مأساة و معاناة مع هؤلاء &nbsp;( الزعماء&nbsp;) الفاشلين العرب،كل ما تفعله الأنظمة العربية هي في كل الأحيان ضد الشعوب و تقدمه و تطورهم...بالنسبة إلينا الإرهاب الحقيقي هو الذي تجسده الأنظمة الدكتاتورية الفاسدة القمعية للحريات،أنظمة النهب و السرقة لأرزاق الشعوب...الإرهاب الإجتماعي و الإقتصادي و السياسي و الإداري الذي تفرضه هذه الأنظمة العربية... لا ألوم أي مواطن عربي و لا أمازيغي على الإطلاق &nbsp;( مادام نتحدث على منطقتنا المغاربية&nbsp;)،بل غضبي و كل غضبي يصب و موجه للصوص الكبار في دولنا،مصادرة الإرادات و سرقة أرزاق الفقراء و اللعب بكرامته إلى حد آستعبادهم كما كان في قديم الزمان و لكن بشكل جديد و نوع حديث من العبودية...و هل الإسلام نصحكم بأكل المال العام ؟ و السماح لأولاد و أحفاد المسؤولين بالبذخ بثرواث الشعوب بدون حسيب و لا رقيب ؟&nbsp;! أين العدالة و المساوة و الكرامة التي جاء بهن الإسلام يا أيها المؤمنين المزورين المزيفين ؟ قد نتجرء من حين لآخر لصب كل غضبنا على نظام هنا و نظام هناك و لكن عندما تنظر إلى الصورة الكاملة لكل الدول العربية فليس هناك نظام يشرف على الإطلاق مهما حاولنا تزيين الصور،فالكل يعرف أن كل الحكام في بلداننا دكتاتوريين قمعيين لا يحترمون أدنى حقوق للإنسان إلا إذا كان عبيد صماء بكماء لا ينهى لا الفحشاء و المنكر...الأمية و الفقر و التهميش و الحرمان لشرائح كبيرة من شعوبنا سببها الحكام الظلمة... كيف تريدون من العالم آحترام أنظمة كالأنظمة العربية مسلوبة الإرادة ؟ الدول الغربية لا تحترم الضعفاء بل الأقوياء ،و هذا الوصف الأخير غير موجود عند الأنظمة العربية الحالية... إيران فرضت رأيها و إرادتها لأنها فعلاً دولة مستقلة،حتى لو كانت دولة ليست ديمقراطية و لكن مستقلة حقاً...