ما الفرق بين أن يقتل الصهاينة عرب فلسطين و بين أن يقتل النظام الجزائري العروبي أمازيغ غرداية ؟

صمت العرب إزاء المجزرة التي يقوم بها النظام الجزائري ضد أمازيغ منطقة غرداية، وحملة التطهير المستهدفة لهذه الفئة يستدعي منا وقفة للتفكير في دلالاته ومعانيه، الفارق الموجود بين الجانبين، وهو أن الفلسطينيين يقتلون من طرف جيش أجنبي محتل لأرضهم وهو الجيش الإسرائيلي بينما يقتل أمازيغ غرداية من طرف…

يوليو 15, 2015 - 16:23
تم التحديث: 11 سنوات منذ
5 5.7ك
ما الفرق بين أن يقتل الصهاينة عرب فلسطين و بين أن يقتل النظام الجزائري العروبي أمازيغ غرداية ؟

صمت العرب إزاء المجزرة التي يقوم بها النظام الجزائري ضد أمازيغ منطقة غرداية، وحملة التطهير المستهدفة لهذه الفئة يستدعي منا وقفة للتفكير في دلالاته ومعانيه، الفارق الموجود بين الجانبين، وهو أن الفلسطينيين يقتلون من طرف جيش أجنبي محتل لأرضهم وهو الجيش الإسرائيلي بينما يقتل أمازيغ غرداية من طرف (إخوانهم) من رجال الأمن والسلطة ومن يساعدهم من المتطرفين الوهابيين، لا لشيء إلا لأن أمازيغ غرداية يعتنقون المذهب الإباضي منذ أكتر من 1200 سنة.

يظهر هذا مقدار عنصرية التضامن مع فلسطين فهو تضامن خاص بالعرب من أجل العرب، وكل من تضامن من غير العرب يعتبر عربيا رغم أنفه، لأن السيد خالد السفياني ومن معه من إسلاميي العدل والإحسان والعدالة والتنمية يعتبرون أن مساندة فلسطين يقوم على بواعث العروبة والإسلام ولا يشارك معهم من الأمازيغ إلا من كان مستعدا للتنازل عن أمازيغيته مقابل التضامن مع فلسطين.

ولهذا يسمح السفياني والعدل والإحسان والعدالة والتنمية للمتظاهرين في مسيراتهم التضامنية مع العرب بأن يحملوا جميع الرموز الغريبة بل والإرهابية مثل علم القاعدة الأسود والذي يثير الرعب في النفوس لأنه رمز لمدابح (داعش)، كما يحملون العلم الأصفر (حماس) التي تقتل فعليا الفلسطينيين عندما تختبئ بين السكان والأطفال والنساء وترسل الصواريخ لإسرائيل وتستعمل الشعب دروعا بشرية، كما يتسامح المتضامنون مع فلسطين مع أعلام اليسار وصور شيكيفارا وأعلام السعودية الخضراء، ولكن العلم الوحيد الذي لا يتحملونه ويمنعونه في المسيرة هو العلم الأمازيغي، وهذا له دلالاته التي لا تخفى على عاقل.

ما يحدث لاخواننا أمازيغ غرداية الواقعين تحت اضطهاد تيارات التطرف من جهة والاستبداد السياسي العسكري من جهة ثانية لا يمكن السكوت عنه، كيف يعقل أن يقتل نظام يدعي الإسلام شعبا مسلما، بتواطئ عربي خطير، حيث فضل الجميع الصمت و متابعة ما يقع ببرودة .

غرداية تعرف موجة تقتيل تستهدف المجتمع المزابي منذ أكتر من سنة، والنظام العسكري يقود عصابات إرهابية طورت وسائلها لضرب المنطقة برمتها من خلال منهج تكفيري عنصري وهتك المقومات الحضارية والثقافية للمجتمع المزابي خاصة والغرداوي عام ".

"غرداية قبل غزة "
 

عادل أداسكو عضو هيئة شباب تامسنا الأمازيغي

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (5)

User
حيدر
حيدر 11 سنوات منذ
<strong>كذابون</strong> ولماذا سكتم أيها الصحفيون لما قتل الحركى منا نصف مليون في انقلاب 1992 من أجل استبدال القرآن بقانون نابليون ومنا 18 ألف مختطف و70000 سجين تلقوا من الغذاب في السجون فنون حتى خرج كثيرهم بعاهات دائمة &quot;معوقون&quot; من أجل استبجدال القرآن بقانون نابليون. كل هذه الجرائم من أجل أن ترضى عنكم فرنسا وتترككم خاكمون.
بنمهفاك
بنمهفاك 11 سنوات منذ
<strong>الغاز الصخرى و غرداية و النظام</strong> لان شعب غرداية الصحراوية رفض استخراج الصخرى الدى يسمم المياه الجوفية و يقتل الانسان و الحيوان و النبات لهادا السبب العصابة الحاكمة للجزائر صنعت قضية قتل الشعب الغرداوى ااكد لكم ان القضية مفتعلة من طرف النظام انتقاما لرفض امازيغ غرداية مشروع الغاز الصخرى السام و تخرج علينا ابواق النظام السراق بالقول ان وراء احدات غرداية ايادى خارجية او داخلية و ربما حتى المغرب هو من صنع احدات غرداية و امر الشرطة و رجال الدرك بقتل الغرداويين و الله قمة السخافة و سفالة النظام المتعفن الدى ساعة رحيله اقتربت
mami
mami 11 سنوات منذ
<strong>momo</strong> داعش الحقيقيون هم جنرالات المرادية العجزة اللذين يذبحون اطفال ونساء غرداية الجريحة المحتلة وهم زبانية الجنرال توفيق اللذي يستعبد الشعب المستضعف الخانع بالذل والظلم والفقر والتسول وبوس يد هولاند واللذين يباركون لماما فرنسا امتصاص محروقات جمهورية التوارق المحتلة وبالمجان في مقابل تركهم يحكمون البلاد والصحافة بالحديد والنار والكذب على الشعب الخائف باسطوانات وسمفونيات النيف وشعب الله المختار والمليار شهيد في حين ان العالم يعلم تماما ان استقلال الكيان الجزائري شكلي فقط عبر هدية من الاب الروحي للجزائريين الجنرال ديغول
زائر
زائر 11 سنوات منذ
الا لعنة الله على الصهاينة و اذنابهم في الجزاىءر من امثال كاتب المقال.
بنعمرو
بنعمرو 11 سنوات منذ
<strong>الفرق بين متعلم وضبع</strong> لالا، لا تجعل الكل في سلة واحدة، ديبلوماسية المملكة الشريفة تندد كلما أتاحت لها الفرصة بما ينهجه ضباع المرادية إزاء الأمازيغ والشعب ككل، وفي بحر الأسبوع أمازيغ المغرب كانت لهم وقفات تضامنية وطلبوا الأمم المتحدة التدخل عاجلا لجعل لحد للقتل الممنهج من طرف مثليي المرادية وكما لا يخفى أن قوة الضباع متأهبة وتنتظر صفيرة الانطلاق لدبح كل من يعصى أو يخرج عن طاعة الكلاب المسعورة وأوجدوا لهذا حيلة تمكن في تهديد البلاد من طرف داعش وهاته الأخيرة غارقة في هزائمها في سوريا والعراق ولا عاقل ينهل من مثل هاته التورهات أن يتخطى تنظيم غير مرحب به بعض الأقطار حاملا أسلحة ثقيلة ودخائر ووو... من غير أي اشتباك ويستقر في الجاء_زائر. ألا يلعبون غيرها ؟؟