غرداية: مستقبل مرهون بالماضي و ضريبة وقوف نظام الجزائر مع قضية الصحراء الغربية

” في ظل التوتر و اللّااستقرار الذي تشهده مدينة غرداية , من فتنة داخلية تحرّك بوضوح و دون جدل بأيادي خارجية , اقلّ ما يقال عنها هي ضريبة وقوف الجزائر شعبا و سلطة مع قضية الصحراء الغربية في سعيها لحكمها الذاتي , و هو ما بدر من جهود نظام المخزن و فاعلين آخرين, على كونهم قادرين على استنساخ الأزمة الشرق…

يوليو 17, 2015 - 16:12
تم التحديث: 11 سنوات منذ
36 7.5ك
غرداية: مستقبل مرهون بالماضي و ضريبة وقوف نظام الجزائر مع قضية الصحراء الغربية

” في ظل التوتر و اللّااستقرار الذي تشهده مدينة غرداية , من فتنة داخلية تحرّك بوضوح و دون جدل بأيادي خارجية , اقلّ ما يقال عنها هي ضريبة وقوف الجزائر شعبا و سلطة مع قضية الصحراء الغربية في سعيها لحكمها الذاتي , و هو ما بدر من جهود  نظام المخزن و فاعلين آخرين, على كونهم قادرين على استنساخ الأزمة الشرق أوسطية  في أراضي جزائرية , و ذلك بالاستثمار في توتّر حيّني ما بين فصيلين و أنصار مذهبين دينيين, تعايشا لقرون و يعبّران عن عمق الهويّة الجزائرية دولة و شعبا .”

 

لن أتطرّق لسبب أو أصل الأزمة في غرداية , لكن سأحاول تقييم الوضع الأمني و الاجتماعي في المنطقة و وضع قراءة مستقبلية تتناسب و الجهود السياسية و الشعبية المبذولة, لاستئصال الأزمة من رحم المجتمع الجزائري , القضية ليست متوقّفة على العرب و الامازيغ  الاباضيين و تضاربهم مع المذهب المالكي , لأنه أمر غير منطقي أن تسوّق الأحداث من جانب طائفي عقائدي ,في ظل وجود تاريخ يوحي بالالتحام و الألفة بين العرب و بني مزاب في غرداية منذ مئات السنين, و كذا انصهارهم في نسيج اجتماعي واحد يشكّل الهوية الوطنية, و لو كان تمسّك الاباضيين بما يسمونه خصوصية نسلهم , شيء فيه نوع من المغالاة , و قد عاش بني مزاب في سلام و احترام لمعتقداتهم و لذواتهم في غرداية و خارجها ,و هذا واضح من خلال توزعهم على ولايات الوطن قصد إحياء تجارتهم و أعمالهم الالاقتصادية و المهنية , دون تعرّض أو أي حساسية , و هذا ما يميّز البعد الهوياتي للشعب الجزائري منذ قرون , و هذا كان واضح من خلال التربص الفاشل من طرف أشخاص محسوبين على أطراف, أرادت أن توقد نار الفتن سواء في منطقة القبائل, أو حتى في السنوات الأخيرة في غرداية, و لهذا في تصوّري المتواضع انه لدرئ التطور السلبي في أحداث غرداية ,و الخروج عن فرضية انتقال النزاع من نزاع مافيوي محرّك من طرف خارجي لضرب الاستقرار و الأمن  القومي, إلى نزاع يستثمر في التنوع الاجتماعي و الفسيفساء الثقافية و يجرّ الجزائر إلى هاوية الأزمة العرقية و المذهبية ,سواء في غرداية أو خارجها و محاولة إنتاج بؤر توتّر تعمل على خدمة أجندات سياسية داخلية قائمة على أهداف التجزئة و الانفصال, الذي هو عامل مهدد للعمق التاريخي و الثقافي و الديني الجزائري, و كذا خدمة مصالح سياسية و اقتصادية خارجية قائمة على إفراغ الهوية الجزائرية من محتواها, و استكمال المخطط الاستعماري ,و بعث سياسة فرّق تسد , على السلطة و أجهزة النظام السياسي الجزائري سواء مؤسساته الرسمية و الغير رسمية, العمل على وضع مقاربة أمنية و سوسيولوجية تحدّ من الصراع القائم في المنطقة .

 

حيث انه كان من المفترض وضع إستراتجية شاملة لقضية غرداية, و ذلك عقب أحداث بريّان سنة 2008 و أواخر 2013 حين اشتدّ النزاع بين الشعب الواحد, و ذلك بعد الوصول إلى تسوية وقتية من طرف الحكومة و أعيان المنطقة , لكن ظهر عائق سياسي هو انه خوض السلطة غمار الانتخابات الرئاسية لابريل 2014 ,و رصد جميع الآليات مادية و الجهود المعنوية قصد ضمان الوضع القائم, و هذا كان واضح من زيارة مدير حملة الرئيس الوزير الأول عبد المالك سلال إلى غرداية في وقت كان الوضع في توتّر متزايد ,و تقديمه لوعود كانت مضامينها ذات جوانب اقتصادية و اجتماعية بحتة , لكن بعد انقضاء مرحلة الانتخابات و ضمان بقاء السلطة للسلطة, استمّر مسلسل عجزها على تقديم بديل سياسي ناجع و فعال لإطفاء مشاكل الجنوب بشكل عام و أزمة غرداية بشكل خاص , هذا يعدّ من المعطيات التي تجعل السلطة في قفص الاتهام, و ربطها بطريقة مباشرة بمسؤولياتها في إطالة عمر الأزمة, و عدم استئصال الورم وذلك لضمان  أهداف و مكتسبات سلطوية

  

لكن و مع كلّ ما سبق علينا البحث عن إجابة لسؤال مفاده ,هل يعدّ الحلّ الأمني الذي استنجد به النظام السياسي الجزائري, بعد سقوط 24 قتيل في ظرف 48 ساعة, هو حلّ دائم و يعطي ضمانات لعدم عودة الاشتباكات و التصادم بين سكان مدينة غرداية ؟, و هل فشل المقاربة السوسيولوجية في حفظ الأمن لها دلالات أخرى, خاصة بعد عجز أعيان المدينة و على رأسهم مجلس العزابة في ضبط سلوكيات شبابية قائمة على تحريض و تنظيم و تنسيق سياسي مسبق ؟ ,لذلك على الدولة الخوض في مسألة غرداية بجديّة, و العمل على تحديد اطر عملية تحول من امتداد الأزمة إلى بؤر و مناطق  تحتوي على تنوع اجتماعي و عقائدي ,و كذا عملها على ضبط إستراتجية لحصر الأزمة في مقاربة تجمع مابين الحلّ الأمني و الاجتماعي, و كذا الحلّ التنموي الاقتصادي و محاولة فتح هامش مناورة للنظام السياسي لأجل وضع موازنة اجتماعية و ديموغرافية, و تعزيز دور المجالس التقليدية و دعمها سواء مجلس العزابة الاباضي أو مجالس الأعيان و الأئمة السنيّة المالكية,  التي عليها بالجهود الموازية لوقف الأزمة و حلّها بلغة توافقية ,مع التأكيد على الخطاب الديني المعتدل  منع حدوث ربيع طائفي في الجزائر .

 

فالحديث عن مستقبل غرداية هو شيء مستحيل, دون العمل على تضميد حاضرها و الاستعانة بتاريخها , تاريخ شهد تعايش و تالف و عمل مشترك و تقارب مذهبي, لا يتقبل العقل أن يكون المذهب هو سبب الأحداث الدامية المتكررة في مشهد له من الاستفادة لأطراف هي كثيرة, و لكل فيها مصلحة في ظل التحولات الدولية, و انتشار السقوط الأمني للدول العربية, و تزايد وتيرة النزاعات العرقية و الطائفية ,فان غرداية قد رهنت مستقبلها و مستقبل الجزائر في المنطقة و النظام الدولي بشكل عام, و ذلك في انتظار مخرجات الجهود المبذولة من طرف النظام السياسي على أساس استدراك ما فاته من فرص لتطهير الجرح على مرّ محطات عديدة و كذا الجهود الشعبوية و الجماهيرية , في نداء إلى أن دور منظمات المجتمع المدني و جمعية علماء المسلمين, زيادة على الشخصيات الوطنية و سياسيين, هو دور هامّ في حلّ هذه الأزمة و ذلك في عملية تقارب ما بين أطراف النزاع, قصد بعث السكينة في نفوس أبناء الشعب الواحد, و هذا كحلّ عليه أن يتماشى مع الخطط المرسومة من طرف الحكومة .

 

مع وضع سيناريوهات مستقبلية تمنع من وقوع الانفلات الأمني و الحفاظ على النسيج الاجتماعي ,في انتظار ما تخلص إليه الأحداث في المنطقة ,دون الانسياب خلف توجهات و تيارات ساهمت في تضخيم و تأزم الوضع الحالي قصد خدمة مصالح خاصة باسم حقوق الإنسان و امن الأقليات .

 

باحث أكاديمي بجامعة معسكر الجزائر مهتمّ بالشؤون السياسية و القضايا الدولية

 

 

الجزائر تايمز محمد سنوسي

 

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (36)

User
محمد سنوسي صاحب المقال في صحفه الاصلية
محمد سنوسي صاحب المقال في صحفه الاصلية 11 سنوات منذ
<strong>عنواني الاصلي هو غرداية مستقبل مرهون بماضي,حاضر .... اتبرّأ من كل زيادة او تحريف او نشر دون طلب مسبق و حتّى الصورة اعارضها لانها خارجة عن اطار تحليلي</strong> انا كتبت هذا المقال بغية الوقوف على زاوية الحلول المتاحة امام النظام السياسي الجزائري و كذا محولة معرفة سبب التحديث في الفتن و تكرار الاشتباكات بين افراد الشعب الواحد موقفي توافقي حيادي .. و انا جاهز للردّ عن اي تساؤل او اشكال في اطاره الموضوعي
Sarhane
Sarhane 11 سنوات منذ
شفيق مع احترامي لك، لا زلت تراوغ اااا أربعون &nbsp;(40&nbsp;) سنة من استنزاف الجنرالات لشعب حار و شقيق، أربعون &nbsp;(40&nbsp;) سنة من التغرير بمغاربة و تهجيرهم من بلدهم و الزج بهم في مخيمات الذل و الدفع بهم في صراع مسلح مع آبائهم و إخوانهم و تيتيم أطفال قد يكونون من أسرهم و ترميل زوجات و أمهات ربما إخواتهم، و استجداء الدول المارقة من المعسكر الشرقي المنفرط لدعم الانفصال في الجنوب المغربي، و الدول الإفريقية الفقيرة بعد شراء أصواتها بمليارات الدولارات التي هي من حق الشعب الجزائري الذي هو في أمس الحاجة إليها اليوم، و لو صرفت فيما هو أصلح لأصبحت الجزائر يابان إفريقية في وقتنا الحاضر شراء أصواتها هذه الاصوات كي تصوت للانفصال في المنتظم الإفريقي ااا كل هذا لم تستطع معه سوى القول &quot;1- لاعلم لك بما يجري في بلاط الحاكم 2- ولا علم لي بما يجري في قصر المرادية والاهم الذي اعرفه ومتيقن منه انه لاحدود سياسية في الاسلام بل هي جرائم عند الله&quot; مراوغة ألبستها لبوسا دينيا ااا أقول لك أنا و ليس للتملق و لا لأني شيات &nbsp;(وما أصفك أنت بهذا&nbsp;). أنه لو رفع الجنرالات أيديهم عن المكر و الخديعة و وخدمة أجندات دول أجنبية حتي صارت عندهم داء مستعصي الشغاء لكان الشمال الإقريقي قوة عالمية و ليس إقليمية فقط ااا أرجو أن لا أكون قد أزعجتك و إن كان كذلك فمعذة.
شفيق
شفيق 11 سنوات منذ
<strong>هذا اليك: Sarhane</strong> ، لأني أذكره كل يوم من خلال عمل يرضي ربي، ارجو منه عز و جل أن يتقبله. و السلام. -لقد كفيت ووفيت لذلك اجبتك هكذا لأن : 1- لاعلم لك بما يجري في بلاط الحاكم 2- ولا علم لي بما يجري في قصر المرادية والاهم الذي اعرفه ومتيقن منه انه لاحدود سياسية في الاسلام بل هي جرائم عند الله
BENABADJI AL H&nbsp;OR
BENABADJI AL H&nbsp;OR 11 سنوات منذ
Malgre les richesses enormes dont dispose le pays du malyoune chahid le regime militaire arrogant et intransigeant a reduit le peuple algerien a l'etat d'esclavage par la force des armes et la decennie noire des annees 90 est toujours presente dans les esprits pour temoigner d'une époque macabre pour le peuple algerien.. la question qui fait tres mal et qui s'impose serait la suivante. Pourquoi l'Algerie ,pays exportateur de gaz et petrole serait reste un des pays du tiers monde les plus sous developpes? Pourquoi l'Algerie avec ses richesses enormes ne serait pas devenu l Eldorado du Maghreb et pourquoi pas d'Afrique? Pourquoi l'Algerie ne serait pas developpe economiquement comme le sont les pays arabes du golfe qui sont exportateurs de petrole egalement et qui sont partis tres loin dans le developpement de leurs pays dans tous les domaines. Pourquoi? Pourquoi? Pourquoi et Pourquoi donc l'Algerie et son peuple n'ont jamais profite a aucun moment de leur existence des richesses du pays .....? Qu'a-t-on fait des milliers et des milliers de milliards de dollars percus dans l'exploitation du gaz et du petrole durant des decennies dont le peuple algerien et le pays avaient ete prives depuis toujours? Pourquoi les crimes odieux commis par le regime des oulad franca soutenu par Mamma Franca dans les massacres d'un demi million d'algeriens entre morts et mutiles pour se maintenir au pouvoir et pour ecarter les islamistes du FIS qui avaient remporte les elections legislatives avec une majorite ecrasante,ces crimes contre l'humanite donc sont restes impunis a aujourd hui,comme si la CIJ de la Haye n'est faite que pour juger les africains et les serbes qui ont commis des crimes contre l'humanite ?. un monde bizarre a deux facettes qui sait fermer ses yeux quand le gaz et le petrole serait en jeu.... Desole,pour l'Algerie sous la dictature des Harkis et de Bouteff qui a ete reduite a neant sur tous les plans. Comment etre fiere de l'Algerie des harkis qui ne produit rien localement et qui importe tout de l'etranger jusqu'au pain congele des Emirates arabes unies et le lait en poudre pour le mois de Ramadan au lieu de lait frais? L'Algerie des harkis a battu tous les records sur les penuries de produits alimentaires de premiere necessite et sur les coupures d'eau et d'elecricite qui touchent tout le pays y compris meme Alger la capitale du pays du malyoune chahid. Pourquoi ne pas developer ne serait ce peu Ghardaya et accorder un minimum d'interet aux regions du sud algerien qui constituent le reservoir du gaz et petrole du pays? Pourquoi marginaliser les amazigh de Ghardaya qui sont vistimes des exactions barbares concues et programmees par les criminels du DRS? Pourquoi l'Algerie n'a jamais connu ce que respect des droits de l'homme signifierait durant toute l'existence du peuple algerien sous la dictature militaire des harkis assassins? Jusqu'a quand l'Algerie allait rester un pays ferme pour les associations de defense des droits de l'homme occidentales? Pourquoi le monde et les nations unies ne se sont pas interesses au cas dramatique de Ghardaya ou des crimes contre l'humanite sont commis chaque jour et l'epuration ethnique flagrante qui se produit tous les jours depuis plus de 16 mois de troubles meurtriers,sous les yeux du regime batard et raciste des harkis ?
MIMOUNE
MIMOUNE 11 سنوات منذ
CERTAINS LECHE-BOTTES IGN&nbsp;ORANTS D'ALGERIENS HAINEUX INSULTENT LES MAROCAINS EN TRAITANT LEUR PAYS DE FOURNISSEUR DE CANABIS,DE PROSTITUTI&nbsp; ET QUE LE MAROC EST PAUVRE ET L'ALGERIE EST RICHE ET BLABLABLA,CEUX QUI PRETENDENT CECI S&nbsp;T DES IGN&nbsp;ORANTS ALGERIENS D&nbsp;T LES CRANES S&nbsp;T BOURRES DE SLOGANS A LA DEFUNTE SOVIETIQUE,DES MALADES MENTAUX QUI IGN&nbsp;ORENT TOUT DES MALHEURS QUI FRAPPENT LEUR PEUPLE ALGERIEN ET LEUR PAYS SOUS LA DICTATURE HARKI DES OULAD FRANCA QUI &nbsp;T TRANSF&nbsp;ORME LE PEUPLE DU MALYOUN CHAHID EN ESLAVES . POUR CE QUI EST DE LA DROGUE LE CANABIS ,LE REGIME MILITAIRE HARKI EST CELUI QUI FABRIQUE DANS SES USINES LA DROGUE SYNTHETIQUE DISTRIBUEE EN ALGERIE POUR ANEANTIR LA JEUNESSE ALGERIEN ET &nbsp;EE CL&nbsp;ANDESTINEMENT AU MAROC POUR MASSACRER LA JEUNESSE MAROCAINE AUSSI. POUR CE QUI EST DE LA PROSTITUTI&nbsp; L'ALGERIE SEL&nbsp; UN JOURNAL ALGERIEN &nbsp; AURAIT RECENSE OFFICIELLEMENT EN ALGERIE UN MILLI&nbsp; 400 .000 PROSTITUEES ALGERIENNES QUI SE D&nbsp;NENT POUR FAIRE VIVRE LEUR FAMILLES. LES JEUNES ALGERIENS QUI MEURENT PAR DIZAINES CHAQUE ANNEE NOYES EN MEDITERRANEE EN TENTANT LA TRAVERSEE VERS LA RIVE EUROPEENNE DANS DES BARQUES DE F&nbsp;ORTUNE POUR FUIRE LE PAYS DE MISERE NOIRE ET D'OPPRESSI&nbsp;... LA RICHESSE DU PAYS EST DETOURNEE DEPUIS TOUJOURS PAR LE REGIME HARKI ET LA B&nbsp;ANDE MAFIE&nbsp;USE DE BOUTEFF ET LE PAUVRE ET MALHEUREUX PEUPLE ALGERIEN N'A JAMAIS CESSE DE SUBIR LA MISERE NOIRE DURANT DES DECENNIES DE DICTATURE MILITAIRE STERILE ET SANGLANTE. LES LECHE-BOTTES DE HARKIS AURAIENT-ILS OUBLIE LA DECENNIE NOIRE DES ANNEES 90 PERIODE MACABRE OU LES HARKIS AVAIENT MASSACRES PLUS DE 350.000 ALGERIENS ET 24.000 DISPARUS F&nbsp;ORCES ALGERIENS ? ENLEVES ET ASSASSINES FROIDEMENT PAR LE DRS,EN PLUS DES CENTAINES DE FEMMES ET ENFANTS ALGERIENS EG&nbsp;ORGES COMME DES AGNEAUX PAR LES ESCADR&nbsp;S DE LA M&nbsp;ORT DU DRS? LES SC&nbsp;ANDALES FINANCIERS M&nbsp;STRES DE LA S&nbsp;ATRACH DE CHAKIB KHALIL ET LE CLAN MAFIEUX DE BOUTEFF QUI &nbsp;T RUINE ' EC&nbsp;OMIE DE L'ALGERIE ,CELUI DE L;AUT&nbsp;OROUTE DE GHOUL,LE SC&nbsp;ANDALE DE KHALIFA ET LA LISTE EST L&nbsp;GUE..., ALLAH YALA3N3 LI MA YHACHAM