تكتم رسمي جزائري بعد إكتواء بنيران الإرهاب عقب تهديدات من الدولة الإسلامية

قال مصدر امني السبت إن 11 جنديا جزائريا على الأقل قتلوا بعد أن هاجمهم مسلحون إسلاميون غربي العاصمة الجزائر، وسط تكتم حكومي على الحادثة. ولم يذكر المصدر أي تفاصيل اخرى عن الهجوم الذي وقع الجمعة في منطقة عين الدفلي. وذكرت صحيفة " الخبر" الجزائرية السبت نقلا عن مصادر أمنية قولها إن موكبا…

يوليو 18, 2015 - 19:40
تم التحديث: 11 سنوات منذ
8 6.1ك
تكتم رسمي جزائري بعد إكتواء بنيران الإرهاب عقب تهديدات من الدولة الإسلامية

قال مصدر امني السبت إن 11 جنديا جزائريا على الأقل قتلوا بعد أن هاجمهم مسلحون إسلاميون غربي العاصمة الجزائر، وسط تكتم حكومي على الحادثة.

ولم يذكر المصدر أي تفاصيل اخرى عن الهجوم الذي وقع الجمعة في منطقة عين الدفلي.

وذكرت صحيفة " الخبر" الجزائرية السبت نقلا عن مصادر أمنية قولها إن موكبا عسكريا كان في طريقه الى الثكنة العسكرية المتواجدة بمنطقة تيفران ببلدة طارق بن زياد بمناسبة عيد الفطر، تفاجأ بكمين نصبه الإرهابيون على مستوى الغابة المحاذية للطريق حيث وقعت اشتباكات وتبادل لإطلاق النار مما أدى إلى سقوط 11 عسكريا على الفور، فيما فرت الجماعة الإرهابية وتوغلت في المنطقة الغابية.

وأوضحت الصحيفة أن قوات الجيش قامت فور ذلك بتتبع آثار الإرهابيين ليتم محاصرتهم في إحدى الغابات.

ويرى مراقبون أن الحكومة الجزائرية تحاول التكتم على الهجمات الإرهابية التي تحدث في البلاد، لطمأنة المواطنين بأن الجزائر بمنأى عن التهديدات الإرهابية في حين أن الجزائر في قلب الخطر مع تنامي العمليات في الإرهابية في تونس والفوضى المتفاقمة في ليبيا.

يذكر أن الهجوم الإرهابي الذي وصف بالنوعي تضاربت بشأنه مختلف الأخبار الواردة والمعلومات المستقاة على خلفية غياب التصريحات الرسمية.

وقال مصدر أمني جزائري، إن مصالح الأمن الجزائرية فتحت تحقيقا حول شبكة تجنيد سرية للمقاتلين لصالح تنظيم الدولة الاسلامية تنشط بالعاصمة، وتحضر لاعتداءات بعد ظهور مقاتلين جزائريين في شريط فيديو جديد للتنظيم نشرته مواقع جهادية مؤخرا.

وقال المصدر إن "أجهزة الأمن الجزائرية تشتبه في وجود شبكة تجنيد سرية لصالح تنظيم الدولة الاسلامية، تعمل في العاصمة الجزائرية وضواحيها، بعد نشر صور للجهادي الفار حفص الجزائري، الذي كان ضمن لائحة مطلوبين للأمن، منذ آب/ أغسطس 2014 في شريط للتنظيم نشر خلال الأيام الماضية".

وبث تنظيم الدولة الاسلامية منذ أيام شريط فيديو يظهر فيه مقاتلان جزائريان يتوعدان بتنفيذ هجمات في الجزائر.

وأوصى الفريق احمد قايد صالح نائب وزير الدفاع رئيس اركان الجيش الجزائري، بضرورة الاسراع في القضاء على ما وصفه "الشراذم المتبقية من الارهاب"، داعيا افراد الجيش الى التحلي باليقظة المستمرة والاستعداد الدائم لمواجهة أي طارئ وتحت أي ظرف كان، ردا على تنظيم الدولة الاسلامية الذي توعد باستهداف الجزائر.

وقالت وزارة الدفاع الجزائرية على موقعها الالكتروني الاربعاء، إن الفريق احمد قايد صالح ترأس اجتماعا بالناحية العسكرية الاولى (وسط البلاد) حضره، إلى جانب اللواء حبيب شنتوف قائد الناحية العسكرية الأولى، وإطارات أركان الناحية وقادة القطاعات العسكرية ورؤساء المصالح الأمنية، قدم خلاله توجيهات وتوصيات عامة حول مكافحة الإرهاب وضرورة الإسراع في القضاء على الشراذم المتبقية منه.

وشهدت الجزائر حالة من الاستقرار بعد الصراع الذي دار في التسعينات مع جماعات إسلامية مسلحة.

لكن مقاتلين متحالفين مع القاعدة وجماعة مسلحة اخرى موالية لتنظيم الدولة الإسلامية ما زالوا ينشطون في اجزاء من البلاد معظمها في المناطق الجبلية النائية.

 

 

 

بلقاسم الشايب للجزائر تايمز

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (8)

User
جمال  الوجدي
جمال الوجدي 11 سنوات منذ
<strong>من يزرع الريح يحصد العاصفة</strong> بقاو حاضيين المغرب و خليو مسعودة عريانة
الجنيرال
الجنيرال 11 سنوات منذ
<strong>La GESTAPO algérienne</strong> وسط تكتم شديد .. كعادتهم الجنيرات مثلي.. كم من مجازر تكتموا عليها... أحمد خليل ، سؤول سام&quot; في البوليساريو كان مكلفا بملف حقوق الإنسان بمخيمات العار في تندوف اختفى فوق التراب الجزائري سنة 2009 إلى حدود اليوم. ويعتقد أنه مسجون بأحد المعتقلات العسكرية الجزائرية بحجة صمت السلطات الجزائرية. وقد أعرب الإطار السابق صراحة عن اختلافه مع قادة الانفصاليين بشأن العديد من الانتهاكات التي تعرض لها السكان الصحراويون في مخيمات تندوف، وهو اختلاف قد يكون كلفه حياته. وكان قد حضر ليلقي محاضرات حول حقوق الإنسان في مؤسسات جامعية بالجزائر العاصمة. حسام السعيدي، صحفي وناشط شاب تونسي. بعد تلقيه لتهديدات بالقتل يوم 29 ماي 2015 قام مجهولون بقتله فعليّا في الجزائر العاصمة يوم 16 جويلية 2015 وذلك برميه من أعلى جرف.. السلطات كعادتها تتكتم وتدفع لفرضيّة الانتحار دون القيام بأي تحقيق متجاهلة التهديدات السابقة ومتجاهلة كون حسام أبلغها بوجود خطر محدق بحياته. منتهى البلادة : إذا كان هذا الصحفي عازما على الانتحار فلماذا لم ينتحر ببلده بدل الموت في الغربة ؟ مئات المختطفين والمقتولين من بين أحرار الجزائر لا يعلم مصيرهم إلا الله وذويهم.
nassim
nassim 11 سنوات منذ
ان بوليزاريو هي سبب مشاكل الجزائر مند 1975 الى يومنا هدا لا يروق لها حتى ترى الجزائر متشتتة الا زلت يا جزائر في سباتك العميق مع بوليزاريو وشكرا للاخوة الجزائريين بطردهم و محو اثار بوليزاريو و الا ستكوى بنارها بفعل يوليزاريو بوليزاريو يخدم دول اخرى اكثر من خدمة الجزائر هو سبب تشتيت الجزائر الشقيقة وشكرا
الجنيرال
الجنيرال 11 سنوات منذ
<strong>بيتبول</strong> اعقلوا على ما أقول وليشهد التاريخ.. البوزباليو الولد غير الشرعي الذي ولدته وتحتضنه الجزائر ولا زالت ترضعه رغم شيخوخته.. سيكون خلال العقد الأخير هو الضربة القاضية لنظام الجزائر.. فداعش في الجزائر لا شيء آخر سوى البوزباليو..
FAKAKIR FI KHATAR
FAKAKIR FI KHATAR 11 سنوات منذ
<strong>FAKAKIRIST</strong> L'ALGERIE COMMANCE LES ATTENTA PRES FABRIQUER A BEN AKNOUN M&nbsp;ORT DE 11 MILLITANT D'ARME' ALGERIENS A AIN DEFLA C'EST UN COMMANCEMENT DE DETRUIRE ET FAIR PEURE LE PEUPLE DE MANIFESTE' UN JOURNALISTE TUNISIEN M&nbsp;ORT EN ALGERIE SURREMENT DRS car sa mission ete de faire un reportage economic en algerie les attentad come cel de 1992 ils vont sible' l'arme de gagne' des armament pour les ituliser au autre prochain attenta alors l'algerie sera une nouvelle serie LE POLIZARIO N'AURA PAS AUTTANT DE SOUTIEN CAR LE PETRODOLAR ALGERIE AU P&nbsp;ORTE DE FAYETE ILS V&nbsp;T DECLANCHER UNE GUERRE C&nbsp;TRE LA;GERIE EST A NOTRE TOUR DE LES SUPP&nbsp;ORTER AUSSI DE VOUS NICKER na3am lita9rir almasir fi ghardaya fi la kabyly hatta fi sawet bouteftef . ALLAH ILTEF BEFAKAKIR