تكتم رسمي جزائري بعد إكتواء بنيران الإرهاب عقب تهديدات من الدولة الإسلامية
قال مصدر امني السبت إن 11 جنديا جزائريا على الأقل قتلوا بعد أن هاجمهم مسلحون إسلاميون غربي العاصمة الجزائر، وسط تكتم حكومي على الحادثة. ولم يذكر المصدر أي تفاصيل اخرى عن الهجوم الذي وقع الجمعة في منطقة عين الدفلي. وذكرت صحيفة " الخبر" الجزائرية السبت نقلا عن مصادر أمنية قولها إن موكبا…
قال مصدر امني السبت إن 11 جنديا جزائريا على الأقل قتلوا بعد أن هاجمهم مسلحون إسلاميون غربي العاصمة الجزائر، وسط تكتم حكومي على الحادثة.
ولم يذكر المصدر أي تفاصيل اخرى عن الهجوم الذي وقع الجمعة في منطقة عين الدفلي.
وذكرت صحيفة " الخبر" الجزائرية السبت نقلا عن مصادر أمنية قولها إن موكبا عسكريا كان في طريقه الى الثكنة العسكرية المتواجدة بمنطقة تيفران ببلدة طارق بن زياد بمناسبة عيد الفطر، تفاجأ بكمين نصبه الإرهابيون على مستوى الغابة المحاذية للطريق حيث وقعت اشتباكات وتبادل لإطلاق النار مما أدى إلى سقوط 11 عسكريا على الفور، فيما فرت الجماعة الإرهابية وتوغلت في المنطقة الغابية.
وأوضحت الصحيفة أن قوات الجيش قامت فور ذلك بتتبع آثار الإرهابيين ليتم محاصرتهم في إحدى الغابات.
ويرى مراقبون أن الحكومة الجزائرية تحاول التكتم على الهجمات الإرهابية التي تحدث في البلاد، لطمأنة المواطنين بأن الجزائر بمنأى عن التهديدات الإرهابية في حين أن الجزائر في قلب الخطر مع تنامي العمليات في الإرهابية في تونس والفوضى المتفاقمة في ليبيا.
يذكر أن الهجوم الإرهابي الذي وصف بالنوعي تضاربت بشأنه مختلف الأخبار الواردة والمعلومات المستقاة على خلفية غياب التصريحات الرسمية.
وقال مصدر أمني جزائري، إن مصالح الأمن الجزائرية فتحت تحقيقا حول شبكة تجنيد سرية للمقاتلين لصالح تنظيم الدولة الاسلامية تنشط بالعاصمة، وتحضر لاعتداءات بعد ظهور مقاتلين جزائريين في شريط فيديو جديد للتنظيم نشرته مواقع جهادية مؤخرا.
وقال المصدر إن "أجهزة الأمن الجزائرية تشتبه في وجود شبكة تجنيد سرية لصالح تنظيم الدولة الاسلامية، تعمل في العاصمة الجزائرية وضواحيها، بعد نشر صور للجهادي الفار حفص الجزائري، الذي كان ضمن لائحة مطلوبين للأمن، منذ آب/ أغسطس 2014 في شريط للتنظيم نشر خلال الأيام الماضية".
وبث تنظيم الدولة الاسلامية منذ أيام شريط فيديو يظهر فيه مقاتلان جزائريان يتوعدان بتنفيذ هجمات في الجزائر.
وأوصى الفريق احمد قايد صالح نائب وزير الدفاع رئيس اركان الجيش الجزائري، بضرورة الاسراع في القضاء على ما وصفه "الشراذم المتبقية من الارهاب"، داعيا افراد الجيش الى التحلي باليقظة المستمرة والاستعداد الدائم لمواجهة أي طارئ وتحت أي ظرف كان، ردا على تنظيم الدولة الاسلامية الذي توعد باستهداف الجزائر.
وقالت وزارة الدفاع الجزائرية على موقعها الالكتروني الاربعاء، إن الفريق احمد قايد صالح ترأس اجتماعا بالناحية العسكرية الاولى (وسط البلاد) حضره، إلى جانب اللواء حبيب شنتوف قائد الناحية العسكرية الأولى، وإطارات أركان الناحية وقادة القطاعات العسكرية ورؤساء المصالح الأمنية، قدم خلاله توجيهات وتوصيات عامة حول مكافحة الإرهاب وضرورة الإسراع في القضاء على الشراذم المتبقية منه.
وشهدت الجزائر حالة من الاستقرار بعد الصراع الذي دار في التسعينات مع جماعات إسلامية مسلحة.
لكن مقاتلين متحالفين مع القاعدة وجماعة مسلحة اخرى موالية لتنظيم الدولة الإسلامية ما زالوا ينشطون في اجزاء من البلاد معظمها في المناطق الجبلية النائية.
بلقاسم الشايب للجزائر تايمز
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (8)