بسبب السياسة العرجاء للحكومة اتفاق إيران مع الغرب يضع الجزائر في خطر
يطرح نجاح الاتفاق المبرم بين إيران ومجموعة خمسة زائد واحد حول الملف النووي، تساؤلات حول تداعياته الاقتصادية على الجزائر. وقال خبراء اقتصاديون إنّ الاتفاق سيؤدي إلى خفض سعر البترول وبالتالي لن يكون في صالح الجزائر، وقال الخبير الاقتصادي كمال رزيق أنّ الاتفاق حول الملف الإيراني سيتمخض عنه ظهور…
يطرح نجاح الاتفاق المبرم بين إيران ومجموعة خمسة زائد واحد حول الملف النووي، تساؤلات حول تداعياته الاقتصادية على الجزائر.
وقال خبراء اقتصاديون إنّ الاتفاق سيؤدي إلى خفض سعر البترول وبالتالي لن يكون في صالح الجزائر، وقال الخبير الاقتصادي كمال رزيق أنّ الاتفاق حول الملف الإيراني سيتمخض عنه ظهور قوتين عظمتين بين السعودية التي يبقى سلاحها البترول وإيران "اليورانيوم"، ما سيؤثّر اقتصاديا بشكل مباشر على الجزائر، حيث أنّ السعودية ستتجه إلى زيادة العرض مع الطلب في البترول من خلال خفض أسعار هذا الأخير إلى أدنى مستوياته، حيث أنّ وزير الطاقة السعودي كثيرا ما صرّح بأن المملكة لن تتأثّر بأزمة البترول حتى ولو وصل سعر البرميل إلى 25 دولارا، وهي النقطة التي تحاول السعودية بنظامها السياسي الجديد إلى استغلالها لاخضاع إيران التي أضحت تشكّل خطرا على دول الخليج بما فيها العراق، اليمن وغيرها.. ما يعني أنّ الجزائر ستشكّل حلقة من هذا الصراع بحكم انضمامها إلى منظمة الدول المصدرة للبترول "أوبيك"، حيث أنّ -حسب ذات المتحدّث- ستدفع فاتورة اندلاع حرب اقتصادية بين الطرفين وانخفاض الذهب الأسود.
من جهته، أكّد الخبير الاقتصادي عبد الرحمن مبتول، بأن الاتفاق النهائي حول الملف النووي سيؤثر على خريطة الطاقة العالمية، فبقدر ما هو نعمة على دول عربية وغربية هو نقمة على الجزائر التي تعتبر عضوا في منظمة أوبيك، حيث ستجد الحكومة نفسها أمام حتمية خفض معدل الإنفاق الحالي وتغيير في السياسة الاقتصادية، لأجل تفادي تجربة مماثلة لعام 1986.
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (5)