ساركوزي يسوّق لسياسته الخارجية بدعم تونس في معركة الإرهاب

زار الرئيس الفرنسي السابق وزعيم حزب الجمهوريين اليميني نيكولا ساركوزي تونس الاثنين لدعم "معركة الحضارة ضد الوحشية"، في هذا البلد الذي شهد اعتداءين دمويين نفذهما جهاديون. وقال ساركوزي في متحف باردو حيث وضع اكليلا من الورود تكريما لضحايا الهجوم الذي ادى الى مقتل 21 سائحا اجنبيا وشرطي تونسي في 18…

يوليو 20, 2015 - 18:20
تم التحديث: 11 سنوات منذ
4 3.1ك
ساركوزي يسوّق لسياسته الخارجية بدعم تونس في معركة الإرهاب

زار الرئيس الفرنسي السابق وزعيم حزب الجمهوريين اليميني نيكولا ساركوزي تونس الاثنين لدعم "معركة الحضارة ضد الوحشية"، في هذا البلد الذي شهد اعتداءين دمويين نفذهما جهاديون.

وقال ساركوزي في متحف باردو حيث وضع اكليلا من الورود تكريما لضحايا الهجوم الذي ادى الى مقتل 21 سائحا اجنبيا وشرطي تونسي في 18 آذار/مارس ان "هدف الزيارة بسيط جدا تونس تعيش اوقاتا صعبة جدا واصدقاء تونس يجب ان يكونوا هنا عندما تكون الامور على ما يرام وعندما لا تكون كذلك".

وفي 26 حزيران/يونيو وقع هجوم آخر اسفر عن مقتل 38 سائحا في فندق. وتبنى تنظيم الدولة الاسلامية الهجومين.

وقال ساركوزي ان "السبب الثاني لهذه الرحلة هو ان التونسيين لا يخوضون مجرد معركة من اجل تونس انها معركة تذهب ابعد من تونس وحدها. انها معركة من اجل الحضارة ضد الوحشية".

واضاف ان "الامر كذلك، الحرب ضد الحضارة والثقافة والديموقراطية الناجحة والانتقال من نظام ديكتاتوري الى الديموقراطية. هذه هي القضية".

وحث الرئيس الفرنسي السابق على ضرورة مرافقة تونس في إنجاح برامجها الرامية لتحقيق التنمية، مشيرا إلى أن تحكم أوروبا في الهجرة السرية يمر عبر المساعدة على تحقيق النمو الاقتصادي في جنوب بلدان الحوض المتوسطي وإعطاء دفع جديد لعلاقات التعاون بين بلدان الضفتين.

ويعمل زعيم حزب الجمهوريين الذي يؤدي الزيارة الثانية له الى المنطقة خلال شهر بعد زيارته الى المغرب في حزيران/يونيو على تسويق سياسته الخارجية في الضفة الجنوبية للمتوسط قبل عامين من موعد الانتخابات الرئاسية في فرنسا.

وأعلن أمين عام حزب نداء تونس الذي يقود الائتلاف الحاكم محسن مرزوق عن لقاء الاثنين مع الوفد الفرنسي.

وكثفت تونس مشاوراتها مع شركائها الأوروبيين بهدف تجاوز تداعيات الهجوم الارهابي على منتجع سوسة الذي اودى بحياة عدد من السائحين الاجانب فى حزيران/يونيو الماضي وتعزيز جهودها في مكافحة الجماعات المسلحة.

ويجري رئيس الحكومة التونسية الحبيب الصيد الإثنين مباحثات مع مسؤولين بالاتحاد الأوروبي وعدد من وزراء الخارجية الأوربيين في بروكسل بشأن طرق دعم تونس في مجالي مكافحة الارهاب والتنمية.

ويشارك الحبيب الصيد يرافقه وزير الخارجية وكاتب الدولة المكلف بالشؤون الأوروبية اليوم في اجتماع مجلس وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي المخصص للملف الأمني ومكافحة الارهاب.

وتطالب تونس بدعم أكبر من شركائها الأوربيين في حربها ضد الجماعات المسلحة عبر المال والعتاد وبمساعدات لانعاش اقتصادها المتعثر لا سيما بعد الهجومين الارهابيين في باردو في آذار/ مارس الماضي وسوسة الشهر الماضي وخلفا نحو 60 قتيلا من السياح.

وكانت ألمانيا وفرنسا وبريطانيا بشكل خاص تعهدت بتخصيص مساعدات أكبر لمساعدة تونس في مراقبة حدودها علاوة على التعاون الاستخباراتي وارسال تجهيزات.

وقال مستشار اعلامي برئاسة الحكومة ظافر ناجي لوكالة الأنباء التونسية إن الزيارة ستركز على محورين أساسيين هما دعم خطط وآليات مكافحة الارهاب وتعزيز التعاون الاقتصادي.

وأضاف ناجي أن الزيارة تأتي في إطار مواصلة المشاورات التي انطلقت الأسبوع الماضي بين تونس والاتحاد الأوروبي خلال الزيارة التي أداها المنسق الأوروبي لمكافحة الارهاب الى تونس.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (4)

User
jamal
jamal 11 سنوات منذ
<strong>jamal-74@yahoo.com</strong> bientôt la Tunisie construira son mur de sable a la marocaine entre le voisin du malheure
زائر
زائر 11 سنوات منذ
يا سخافة كفي عن التضليل فرنسا هي الحاكم الحقيقي في المغرب العربي واما السبسي فمجرد عميل.
خالد
خالد 11 سنوات منذ
<strong>الطيور على اشكالها تقع</strong> وكان تونس لم تنجب الا هذا ............لو ان هناك رجالا لما استقبل هذا اللقيط على ارضنا .
الجنيرال
الجنيرال 11 سنوات منذ
<strong>ليس فقط</strong> بل أهم ما قال هو أن الجزائر مستقبلها غامض ومجهول.. وهذه هي الحقيقة المرة حيث بعد أن عملت الجزائر كل ما في جهدها لتصد تونس عن قبول قاعدة أمريكية على أراضيها وهددت تونس بسحب سفيرها وقطع علاقاتها وهذا تهديد صريح.. لم يبق أمام حكام الخرائز سوى الانتحار الجماعي فورا..