مقتل 3 من عناصر الشرطة بعين الدفلى في ثاني هجوم خلال يومين
كل هذه العمليات جاءت بعد خطاب سلال المتوعد للإرهاب، وكأن الإرهابيين كانوا ينتظرون الضوء الأخضر من مسؤولينا ليفرغوا رشاشاتهم في أجساد الزوالية من ابناء الشعب بينما يحتفظ اصحاب البطون الكبيرة والجيوي المنتفخة والأوسمة التكريمية بحصانة القاعات المكيفية ، والاعجب ان النظام لا يقوم بشيء إلا بعد ان يكتسي…
كل هذه العمليات جاءت بعد خطاب سلال المتوعد للإرهاب، وكأن الإرهابيين كانوا ينتظرون الضوء الأخضر من مسؤولينا ليفرغوا رشاشاتهم في أجساد الزوالية من ابناء الشعب بينما يحتفظ اصحاب البطون الكبيرة والجيوي المنتفخة والأوسمة التكريمية بحصانة القاعات المكيفية ، والاعجب ان النظام لا يقوم بشيء إلا بعد ان يكتسي هالة اعلامية كبيرة تندد وتشجب ،يسوق من خلالها رغبة دفينة بتفويض لمحاربة الإرهاب كما فعل نظيره السيسي فيقبض بقيضة من حديد في صورة رد فعل على الجماعات بعمليات تعكس بسالة النظام ومن جهة اخرى تضييق الخناق على المعارضين السلميين بحجة مكافحة الإرهاب، والسؤال الاهم لماذا الآن؟؟!!
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (3)