افهموا الحقيقة بقاء الجيش الفرنسي في الجزائر إلى سنة 1978 بمباركة هواري بومدين!
بقاء الجيش الفرنسي في الجزائر إلى سنة 1978 بموافقة و مباركة هواري بومدين! في 23 شهر أكتوبر من عام 1997 نشرت المجلة الفرنسية تقريرا مفزعاً أوردت فيه لأول مرة تفاصيل بقاء القوات الفرنسية في قاعدة واد الناموس بمنطقة بني ونّيف غير بعيد عن بشّار جنوب غرب الجزائر إلى غاية 1978، وذلك بمباركة وتسهيل…
بقاء الجيش الفرنسي في الجزائر إلى سنة 1978 بموافقة و مباركة هواري بومدين!
في 23 شهر أكتوبر من عام 1997 نشرت المجلة الفرنسية تقريرا مفزعاً أوردت فيه لأول مرة تفاصيل بقاء القوات الفرنسية في قاعدة واد الناموس بمنطقة بني ونّيف غير بعيد عن بشّار جنوب غرب الجزائر إلى غاية 1978، وذلك بمباركة وتسهيل هواري بومدين، ولعب العقيد شابّو دور العرّاب في هذا الملف كونه أحد ضباط الجيش الفرنسي على غرار عد...د كبير من أمثاله كانوا محيطين ببومدين، علما أنّ استعمال الجيش الفرنسي للقاعدة المذكورة كان محل اتفاقيات بين الطرف الفرنسي و الجزائري ملحقة سريا باتفاقيات إيفيان سمح بموجبها الطرف الجزائري بدون أي تردد يُذكر للفرنسيين باستعمال القاعدة لتجربة الأسلحة الكيمياوية و النووية إلى غاية 1968 على أن يترك الجيش الفرنسي عتاده بعد انتهاء العقد مقابل 50 مليون فرنك فرنسي.
إلاّ أنّه وعند اقتراب نهاية أجل العقد تفاوض المسؤولون الفرنسيون بما فيهم السفير الفرنسي المؤقت في الجزائر آنذاك مع وسطاء بومدين لتمديد العقد، وقبل بومدين بتمديد العقد بشروط أهمّها التزام كل الأطراف بالسرية الكاملة حتى لا يعلم الشعب الجزائري بهذه الخيانة، إضافة إلى تخفيض مبلغ عتاد الجيش الفرنسي الذي كان سيبقى في القاعدة إلى أقل من نصف المبلغ الأصلي. وحسب السفير الفرنسي المؤقت في الجزائر آنذاك فيليب روبيرول، فالإتفاق بين ديغول وبومدين في هذا الملف كان قضية شخصية بين الرئيسين، وكلاهما زعيم و قائد عسكري، ولم يكن بومدين يرغب أن يقول لا لديغول.
وفي السنوات العشر التي امتدت على طولها ممارسات الجيش الفرنسي في واد الناموس، تم تمويه القوات الفرنسية بشركات طاقوية و نفطية فرنسية وبقي الجيش الفرنسي مسيطرا فعليا على القاعدة، بل وبحراسة الجيش الجزائري وإشرافه ودعمه.
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (1)