أزمة الطاقة وترشيد النفقات تدفع بوتفليقة لإجراء تعديل وزاري محدود
أجرى الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة، الخميس، تعديلاً حكومياً جزئياً طال ثلاث وزارات هي التجارة والشباب ودمج حقيبتي الصيد والفلاحة. وقال بيان للرئاسة الجزائرية نشرته وكالة الأنباء الرسمية، إن "رئيس الجمهورية وبعد استشارة رئيس الوزراء عبدالمالك سلال قام بتعيين السيد بختي بلعايب وزيرا للتجارة…
أجرى الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة، الخميس، تعديلاً حكومياً جزئياً طال ثلاث وزارات هي التجارة والشباب ودمج حقيبتي الصيد والفلاحة.
وقال بيان للرئاسة الجزائرية نشرته وكالة الأنباء الرسمية، إن "رئيس الجمهورية وبعد استشارة رئيس الوزراء عبدالمالك سلال قام بتعيين السيد بختي بلعايب وزيرا للتجارة خلفا لعمارة بن يونس والهادي ولد علي وزيرا للشباب خلفا لعبد القادر خمري".
كما تم وفق المصدر ذاته، دمج وزارتي الفلاحة والصيد في حقيبة واحدة وعيّن على رأسها وزير الصيد سيد أحمد فروخي فيما أنهيت مهام وزير الفلاحة عبدالقادر قاضي.
ولم يكشف بيان الرئاسة أسباب هذا التعديل الجزئي للحكومة بحكم أنه الثاني في ظرف شهرين حيث أجرى الرئيس الجزائري منتصف مايو/أيار تغييرا وزاريا موسعا على حكومة عبدالمالك سلال أنهى بموجبه مهام تسعة وزراء أهمهم وزراء الداخلية الطيب بلعيز والمالية محمد جلاب والطاقة يوسف يوسفي إلى جانب تحويل آخرين من قطاع إلى آخر.
ووفق مصدر من حزب جبهة "التحرير الوطني" الحاكم تحدت إلى وكالة فإن "تغيير وزير الشباب كان حتميا كون الوزير الحالي عبدالقادر خمري يعاني من متاعب صحية منذ أسابيع وهو خارج البلاد للعلاج، أما دمج وزارتي الفلاحة والصيد جاء في إطار سياسة جديدة للحكومة لترشيد النفقات في ظل تراجع مداخيل الجزائر من النفط والغاز الذي يمثل 95 بالمائة من صادرات البلاد بفعل انهيار الأسعار في السوق الدولية".
وأقرت الجزائر خطة لتعزيز الزراعة والحد من واردات الغذاء مع فرض قيود على واردات السلع.
وجاءت تلك الإجراءات إثر تراجع حاد في أسعار النفط الخام العالمية. وتعتمد الجزائر على الطاقة في 60 بالمئة من ميزانية الدولة وتشكل صادرات النفط والغاز 95 بالمئة من إجمالي صادراتها.
وتقول وزارة التجارة إنها تعكف على إعداد قيود على تراخيص الاستيراد لكنها لم تذكر تفاصيل.
ويأتي التغيير في وقت حساس بالنسبة للجزائر عضو منظمة أوبك إذ تتطلع الحكومة إلى مواجهة تراجع في إيرادات النفط بعد هبوط أسعاره العالمية والتعامل مع قضية الأمن على الحدود مع ليبيا.
وحسب ذات المصدر الذي رفض الإفصاح عن هويته "التغيير الذي أجراه رئيس الجمهورية على وزارة التجارة يدخل في إطار إضفاء انسجام على عمل الحكومة بين رئيس الوزراء وأعضاء حكومته وبختي بلعايب الوزير الجديد سبق وأن قاد حقيبة التجارة خلال حقبة التسعينيات وهو لديه خبرة في تسيير القطاع".
ويعد التعديل الوزاري الثالث من نوعه للرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة منذ فوزه بولاية رابعة أبريل/ نيسان 2014، فيما جدد الثقة في رئيس الوزراء عبدالمالك سلال الذي يشغل المنصب منذ العام 2012.
بلقاسم الشايب للجزائر تايمز
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (3)