نشطاء مغاربة يطلقون حملة “لا تبع صوتك” لمحاربة الفساد الانتخابي

أطلق نشطاء مغاربة حملة على موقع فيسبوك اختاروا لها شعار “ماتبيعش صوتك” (لا تبع صوتك)، وذلك بتوازي مع بدء التحضيرات لانطلاق الحملة الانتخابية التي سيقودها حوالي 30 حزبا من بين الاحزاب التي اعتادت المشاركة في الاستحقاقات الانتخابية، في الانتخابات البلدية القادمة، والتي لم يحدد لها موعد رسمي بعد، على…

يوليو 26, 2015 - 18:49
تم التحديث: 11 سنوات منذ
2 6.6ك
نشطاء مغاربة يطلقون حملة “لا تبع صوتك” لمحاربة الفساد الانتخابي

أطلق نشطاء مغاربة حملة على موقع فيسبوك اختاروا لها شعار “ماتبيعش صوتك” (لا تبع صوتك)، وذلك بتوازي مع بدء التحضيرات لانطلاق الحملة الانتخابية التي سيقودها حوالي 30 حزبا من بين الاحزاب التي اعتادت المشاركة في الاستحقاقات الانتخابية، في الانتخابات البلدية القادمة، والتي لم يحدد لها موعد رسمي بعد، على أن تتم خلال فترة الصيف من هذا العام على الأرجح، وذلك بحسب عدد من السياسيين والنواب البرلمانيين.

 

واعتبر الواقفون وراء حملة “ما تبيعش صوتك”  أن الهدف منها هو توعية فئات عريضة من المجتمع المغربي ممن ضجروا من الوضع المزري الذي أفرزه عقود من “الفساد الناتج بالأساس عن إرادة شعبية خاطئة التوجه و الاختيار”.

 

وتروم الحملة التحسيسية حت المغاربة على رفظ كل أشكال “الرشاوى” التي يقدمها مرشحون للمواطنين، خاصة من الفئات الفقيرة والمعدومة، مقابل ضمان أصواتهم في يوم الاقتراع.

 

وقد دعى منضموا الحملة عموم المواطنين بضرورة التصدي لكل مظاهر الفساد الانتخابي وفضحها بمختلف الامكانيات المتاحة.

 

ومن المؤاخذات التي يسجلها المتتبعون للشأن السياسي والحزبي في المغرب، خلال الحملات الانتاخبية، انتشار ظاهرة الولائم والمأدبات التي ينظمها بعض المرشحين بهدف كسب ود الناخب ودفعه للتصويت لصالحهم. وكذا توزيع مبالغ مالية متفرقة على كثير من الناخبين، وهي مبالغ خيالية اذا ما جمعت.

 

وتتنوع الرشاوى التي يقدمها المرشحون للتتخذ أصنافا متنوعة قد تصل الى وعود يقطعها المرشح للناخب، خاصة من فئة الشباب العاطل، بايجاد وظيفة في القطاع الخاص او العام للشاب، لقاء الادلاء بصوته لصالح هذا المرشح.

 

وتكشف الارقام الرسمية لنسب المشاركة في عملية التصويت خلال عمليات انتخابية متتالية منذ نهاية عقد التسعينات، تعمق ظاهرة العزوف عن الانتخابات في المجتمع المغربي، وذلك راجع لعدة أسباب أهمها فقدان الثقة في الاحزاب، واحساس نسب هامة من المغاربة بالخذلان وعدم الالتزام بالوعود التي يطلقها المرشحون ابان فترة الانتخابات، بعد تحقيقهم مطامحهم السياسية، وعدم انعكاس المشاركة السياسية للمواطنين بالشكل المطلوب، على حياتهم اليومية ووضعيتهم المعيشية، في ظل الأزمة الاقتصادية التي يتخبط فيها المغرب.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (2)

User
BENABADJI
BENABADJI 11 سنوات منذ
A QU AND LA TENUE DES ELECTI S LIBRES ET TRANSPARENTES QUI REFLETERAIENT LA VOL TE REELLE DU PEUPLE DANS LE M DE ARABE? LA REP SE JAMAIS ! L'ADMINISTRATI  QUI CRIE SUR TOUS LES TOITS SA NEUTRALITE DANS LES ELECTI S LEGILATIVES A TOUJOURS INTERVENU POUR PLACER SES PI S PARTOUT AU PARLEMENT COMME DANS LES REGI ALES ETC... LES SC ORES SC ANDALEUX DES 99,99% QUI FAISAIENT GRINCER LES DENTS DES OCCIDENTAUX  T DISPARU DES RESULTATS DES URNES,MAIS D'AUTRES MAGOUILLES ET METHODES DE FALCIFICATI  DISCRETES S T TOUJOURS DE RIGUEUR EST M NAIE COURANTE ,CE QUI C STITUE LA CA USE QUI FAIT QUE LES ELECTEURS  T DESERTE LES URNES DEPUIS DE TRES L GUES ANNEES ET POUR RAMENER ET RESTAURER LA C FIANCE PERDUE DANS LES URNES,IL FAUDRAIT DE L GUES ANNEES ET DES EFF ORTS C SIDERABLES ET SERIEUX ... PLUS PERS NE DANS LES PAYS ARABES NE SOIT DISP IBLE NI MOTIVE A ALLER VOTER POUR S'AQUITTER DE S  DEVOIR DE CITOYENNETE,CAR IL SAIT QUE LES JEUX S T FAITS D'AVANCE PAR LE POUVOIR ET QU'IL NE S'AGIT QUE D' ELECTI S DE FACADE,UN CIRQUE AUQUEL S T HABITUES LES ELECTEURS AVERTIS DURANT DES DECENNIES. LES PARTIS PLITIQUES DE FACADE QUI NE S T QUE DES COQUILLES VIDES DANS LES DICTATURES ARABES S T DISCREDITES A JAMAIS,ET LE CIRQUE DES ELECTI S "LIBRES ET TRANSPARENTES"C TINUE SANS LA PARTICIPATI  DES ELECTEURS,CE QUI AMENE LES AUT ORITES A FAC NER A LEUR GUISE LES RESULTATS DES URNES EN ATTRIBUANT LE MEILLEUR SC ORE AU PARTI BENI PAR LE POUVOIR EN PLACE ,UN POUVOIR QUI S'ARRANGERAIT TOUJOURS A CE QUIL N'Y AIT JAMAIS DE MAJ ORITE ABSOLUE POUR METTRE EN PLACE UN GOUVERNEMENT HYBRIDE FAIBLE ET SANS VRAI POUVOIR QUI DEVIENT LA MARI NETTE ENTRE LES MAINS DU POUVOIR EN PLACE ET QUI SE SERT DE CES COMPARSES POUR DEC OR "DEMOCRATIQUE"AUX YEUX DU M DE EXTERIEUR.
زائر
زائر 11 سنوات منذ
ان من اسباب هلاك الامم و انحطاطها هو سوء اختيار من يحكمها اذ ان الفساد الانتخابي يعد من المظاهر المؤدية الى هذه الحالة و هذا ما هو عليه عالمنا العربي و الاسلامي و لن تقوم لدولة أية قائمة ما دام يشترى فيها صوت المواطن الضعيف المحتاج الذي لم يجد النصير له