هل تصدّق تصريح القايد صالح بعزمه على تطهير الجيش من ولاد فرنسا

هل يمكننا أن نصدّق أنّ القايد صالح الثمانيني من عمره يقوم بتطهير الجيش من ولاد فرنسا ، كما نعلم جيدا أنّ هذا الفريق له سوابق كثيرة مع الفساد ، كيف يطيح بعمارة بن يونس الشيات ويطيح بالجنرال بن داود من المخابرات وهو صهر المهرج الأول سلال ، ويقال انّ القائمة طويلة وستطال حتى رموز المافية المالية مثل…

يوليو 27, 2015 - 09:19
تم التحديث: 11 سنوات منذ
16 8.7ك
هل تصدّق تصريح القايد صالح بعزمه على تطهير الجيش من ولاد فرنسا

هل يمكننا أن نصدّق أنّ القايد صالح الثمانيني من عمره يقوم بتطهير الجيش من ولاد فرنسا ، كما نعلم جيدا أنّ هذا الفريق له سوابق كثيرة مع الفساد ، كيف يطيح بعمارة بن يونس الشيات ويطيح بالجنرال بن داود من المخابرات وهو صهر المهرج الأول سلال ، ويقال انّ القائمة طويلة وستطال حتى رموز المافية المالية مثل حداد وهو شريك السعيد ، وانّه سيطيح بالكثير من رؤوس المخابرات لتقزيم توفيق ، معادلة صعبة جدا جدا لها عدة مجاهيل Plusieurs inconnus ، المهم الأيام بيننا ، وماقصة الارهاب الّذي خرج علينا من عين الدفلى وباتنة ، ويقال ايضا هناك عدة تحركات لارهابيين من عدة اماكن ، وماحقيقة ماجرى في اقامة الدولة بزرالدة ،اللّعب بدا يخماج ، ربي يلطف بالشعب الزوالي ، رانا شغل لطرش في الزفة موش عارفين واش راه صاري !!!

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (16)

User
عابر سبيل
عابر سبيل 11 سنوات منذ
<strong>pour jacob l&#x27;economiste</strong> فقط للتصحيح مليون دينار يعادل € 9.471,998 وليس الرم الخيالي الذي ذكرت 912547€
الجنيرال
الجنيرال 11 سنوات منذ
<strong>L’Algérie facteur de trouble majeur dans la région du Maghreb et du Sahel</strong> الجزائر تتدحرج إلى الهاوية، ويحز في نفسها أن تغرق بمفردها، لذلك هي حريصة أشد الحرص على زعزعة استقرار دول الجوار، علما منها أنها أصبحت مكشوفة سياسيا واستخباراتيا، ناهيك عن فضح استعبادها للشعب الجزائري الشقيق من طرف حكومات ومنظمات عالمية. ضباع وخنازير وعجزة قصر المرادية يدركون جيدا أن مناوراتهم الخسيسة ضد المغرب باءت بالفشل الذريع، وبالتالي ٱصبحوا في حكم المثل المغربي القائل = لا حمار لا سبع فرانك= ما خدم لبلاد ما هنا العباد. كانت عصى الإرهاب المخابراتي الجزائري على رؤوس التوانسة أولا : لم يعد خافيا أن حكام الجزائر هم الذين صنعوا الإرهاب في المنطقة المغاربية وجنوب الصحراء ، فلم يعد خافيا أن الرئيس التونسي المخلوع لم يكن هو الذي كان يمنع الإرهابيين للهجوم على الحدود التونسية ، بل كان تحالفه مع حكام الجزائر هو الذي يضمن له الأمن الإرهابي الجزائري ، وما أن انتفض الشعب التونسي حتى أخرج حكام الجزائر فزاعة الإرهاب وهددوا الشعب التونسي بها وضربوه عدة مرات ...وحينما بدأت الانتخابات التشريعية والرئاسية في تونس رفع حكام الجزائر عصا الترهيب حتى يعود فلول نظام بن علي وتعود ظلال الفاشية لتونس وكأنك يا تونس لم تنهضي ، وعادت فلول نظام بن علي للحكم وكانت أول زيارة للسبسي خارج تونس هي للجزائر لتقديم فروض الطاعة والولاء للمخابرات الجزائرية صانعة الإرهاب الدولي ، ولاتقاء شر الفاشيست الحاكم في الجزائر الذي يضرب بعصا الإرهاب . ثم عصى الإرهاب المخابراتي الجزائري على رؤوس الليبيين : اجتمع الفرقاء الليبيون في المغرب ، لا، سيجتمع الفرقاء الليبيين في الجزائر ، في المغرب لا في الجزائر ، بعضهم في المغرب وبعضهم في الجزائر ، وإذا انقسموا منذ البداية حول المكان الذي سيجتمعون فيه إذن فهم أكثر من فريقين فهم على الأقل أربعة فرقاء إثنان سيجتمعان في المغرب واثنان في الجزائر ... قال صاحبي ليس في الأمر لا اثنان ولا أربعة كل ما في الأمر أن الليبيين يعرفون شر حكام الجزائر وجبروتهم وتسلطهم المباشر على رقاب شعوب الجزائر وتونس وليبيا وموريتانيا ولم يفلت من شرهم المباشر سوى الشعب المغربي الذي يعاني من شرهم المباشر عن طريق البوليساريو ، فحكام الجزائر لن يتركوا المنطقة آمنة مطمئنة ، فالدكتاتورية والفاشية هو الماء الذي يعيشون فيه وإذا ظهرت بوادر أمة ليبية تقترب من بناء دولة ليبية ديموقراطية فحكام الجزائر لهم بالمرصاد ، فحينما بدا للعالم أن الفرقاء في ليبيا حينما اجتمعوا في المغرب يوم الخميس 5 مارس 2014 واقتربوا جدا من الاتفاق حول جميع نقط الخلاف بينهم وقرروا العودة للتشاور في آخر جولة ليعودوا للمغرب يوم الأربعاء 11 مارس ، حينما بدت للعالم بوادر الانفراج تلك أقام حكام الجزائر الدنيا ولم يقعدوها ودخلوا على الخط يشوشون ويهددون بأن لا سلام في ليبيا بعيدا عن عيون سيدة الإرهاب الدولي صانعته وحاضنته.. جزائر المصائب وغراب البين والكيان المجراب في المنطقة المغاربية بكاملها ، وكذلك كان ولا يزال الليبيون منقسمون حتى يرضى عنهم صهاينة قصر المورادية ... لماذا يسكت العالم عن إرهاب الدولة الذي يمارسه حكام الجزائر ؟ : الفاشية الجزائر ية سيفٌ ذو حدين ، ذبحوا الشعب الجزائري بالحد الأول للسيف وطالت مدة ذبحهم للشعب الجزائري عشر سنوات ، ولم يغمدوا سيف الذبح ذاك بل قلبوه للحد الثاني ليذبحوا به أشقاء الجوار بل وصل سمهم إلى سوريا وجنوب الصحراء وقد بدأوا بالمغرب ولا يزالون وهاهم انقلبوا إلى تونس وليبيا لأن الشعبين فيهما قد ثاروا على القذافي وبن علي وليس لهم الحق في ذلك حسب حكام الجزائر فهم أشرار لا يعرفون سوى الذبح ، وهم على استعداد لذبح مليون مسلم من مسلمي شمال إفريقيا وجنوب الصحراء ، فإما أن يبقى حكام المنطقة المغاربية تحت حكم حليف للفاشية الجزائرية وإما أن يسلطوا عليه الإرهاب الذي صنعوه منذ 40 سنة ، شبكات الإرهاب التي صنعها حكام الجزائر خطيرة جدا فهي تعيش في أدغال الجزائر تتحرك بحرية ونشاط وتتقاضى أجورا مزجية والذي فضح أمرهم هو قضية الاختلاسات التي كشف عنها أحد تقارير محاربة الغش التابعة للاتحاد الأوروبي ، فقد صدر التقرير الذي يفضح التلاعب في المساعدات الممنوحة للبوليساريو والصادر في 2007 لكنه لم يرى النور حتى يناير 2015 فلماذا هذا التأخر ؟ إن الاتحاد الأوروبي يعلم ذلك جيدا ولا يمكن للمخابرات الأوروبية أن تغفل عن ذلك وهي التي تعرف دبة النملة العرجاء فوق الصخرة الصماء ، لكن الأوروبيين أو بعضهم اكتشف أن تلك الأموال التي تبدو في الظاهر وكأنها من المساعدات التي يتم تحريف مسارها عن مخيمات تندوف إلى وجهة أخرى تبين أنها تذهب لمعاقل الإرهابيين التابعين للمخابرات العسكرية الجزائرية فتم السكوت عنها وإلا فالويل والثبور وعظائم الأمور لكل من سولت له نفسه أن يتتبع مسار تلك الهبات التي يقال إنها من الاتحاد الأوروبي للبوليساريو وما هي إلا أموال وبضائع ومعدات من المفروض أن تصل إلى معاقل الإرهابيين التابعين للمخابرات العسكرية الجزائرية في مالي والنيجر وجنوب الجزائر وحدود تونس وحدود ليبيا وهي في الأصل من أموال الشعب الجزائري التي تدور في أوروبا وتعود لمعاقل الإرهابيين في أدغال إفريقيا تحت غطاء المساعدات الأوروبية للبوليساريو لتختفي بعد ذلك .... عود على بدء : يجلس حكام الفاشية الجزائرية على جماجم شعوب المنطقة المغاربية وشعوب منطقة الساحل والصحراء ، فلا يهم هؤلاء المجرمين لا شعب الجزائر ولا شعوب المنطقة المغاربية كلها ولا أفارقة جنوب الصحراء ، كل همهم هو إحراق إفريقيا والعالم العربي والإسلامي خدمة لأسيادهم من المجوس والصهاينة والشيوعيين ... حكام الجزائر أغربة البين على العالم ، فهم نحسٌ على الشعب الجزائري ، أموال طائلة وفقر مدقع ، شعب طيب و لا أمان يعيش فيه ... وهم نحسٌ على كل جيرانهم شمالا وشرقا وغربا وجنوبا ... إن حكام الجزائر سينعقون وينعقون حتى خراب العالم كل العام ... فمن ينقذ البشرية من نحس مستطير والعياذ بالله ..
الجنيرال
الجنيرال 11 سنوات منذ
<strong>Mercenaires au service d&#x27;un système pourri</strong> غير بعيد، كشفت أمريكا عورة الجنرالات الطواغيت بتقرير كارثي مخجل عن حقوق الإنسان يؤكد على أن الشعب الجزائري يتعرض للعبودية والفقر القمع والتعذيب، ويؤكد على استعباد النظام العسكري الحركي للإعلام والصحافة والتعتيم وتضليل الشعب المغلوب على أمره. تعرفون الجواب وتتسترون جميعا على من قتل الرئيس بوضياف؟ من قتل المغني معتوب؟ من قتل عشرات الآلاف من الجزائريين في تلك الحرب القذرة سنوات التسعينيات؟... &nbsp;! تتسترون على من يتم أبناء شعب برمته ؟ ماذا ستقولون لخالقكم يوم تبيض وجوه وتسود وجوه ؟ من يستنزف خيرات البلاد ويسوقها إلى الخراب والدمار الاقتصادي والاجتماعي والسياسي ؟ أصبحت الجزائر مثل المرأة العجوز التي تتخبط في كلامها ولا تعرف ما تقول، أو ربما مثل المرأة العانس التي تنتظر فارس أحلامها ولكن فاتها القطار ، فأصبحت تنظر للمغرب نظرة الحقد والحسد لأنه تزوج مبكرا زوجة اسمها الديمقراطية وأنجب منها عدة أطفال، منهم حقوق الإنسان والتعايش بين العرب والأمازيغ والحريات والمساواة والتسامح وحب الخير للآخر والنمو في شتى المجالات، وفي شهر رمضان المبارك رزقه الله بولد مبروك اسمه مصنع &quot;ستروين بيجو&quot;، إلى جانب أخيه &quot;رونو&quot; الذي ينعم بصحة جيدة في انتظار ثالث &quot;فوكسفاكن&quot; ورابع وآخرين، وذلك بفضل الله وبفضل الأب الكبير محمد السادس حفظه الله ورعاه .. فزاد بذلك حسد الجزائر، رئيسها مريض مشلول فاقد الوعي فوق كرسي متحرك وليس له أولاد، شعبها كسول لا يعمل، جيشها ضعيف ومنحط .. مليون دينار جزائري يساوي اليوم 500 درهم المصروف اليومي لأسرة مغربية متوسطة ... اتهموا المغرب بانتهاك حقوق الإنسان فصفعهم تقرير الخارجية الأمريكية.. طالبوا باستقلال أقاليمنا الجنوبية فأصبح أمازيغ غرداية يطالبون بالاستقلال. كل التقارير والاستقراءات تشير إلى أن الجزائر تسير بخطى حثيثة نحو سيناريو شبيه بليبيا.
jacob
jacob 11 سنوات منذ
<strong>pour abo l&#x27;economiste</strong> un million dinad algerien egale à 912547€ précisément
.بومنجل
.بومنجل 11 سنوات منذ
<strong>بنائهم و بناتهم</strong> لا تستحمروا الشعب فأغلب جنرالات ـ كبرانات فرنسا قد هرموا و شاخوا و أغلبيتهم مصابة بأمراض ربانية ـ مزمنة عقابا دنيويا قبل عقاب الٱخرة . أما جوهر مشاكل جنرالات ـ كبرانات فرنسا القابضة على أنفاس فقاقير الجزائر فسيستمر لعقود ذلك أن جنرالات ـ كبرانات فرنسا زرعوا أبنائهم و بناتهم بإتفاق فيما بينهم في كل دواليب الجهاز العسكري أوٌلا لمنع خروج معلومات عن جرائمهم المالية و الدموية السابقة و ثانيا لتبقى عمليات النهب و القتل ستمرة و دائمة