المغرب يحذر إسرائيل من فرض أمر واقع جديد في الأقصى
أدان المغرب مساء الاحد اقتحام جماعات يهودية متطرفة المسجد الاقصى، داعيا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته لحماية القدس والمسجد الأقصى "تفاديا لاستفزاز مشاعر المسلمين عبر العالم". وفي خطوة نادرة للغاية، دخلت الشرطة الاسرائيلية صباح الاحد الى المسجد الاقصى في القدس الشرقية المحتلة واعتدت على…
أدان المغرب مساء الاحد اقتحام جماعات يهودية متطرفة المسجد الاقصى، داعيا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته لحماية القدس والمسجد الأقصى "تفاديا لاستفزاز مشاعر المسلمين عبر العالم".
وفي خطوة نادرة للغاية، دخلت الشرطة الاسرائيلية صباح الاحد الى المسجد الاقصى في القدس الشرقية المحتلة واعتدت على فلسطينيين احتجوا على دخول متشددين يهود الى باحة المسجد.
وجرت الصدامات ليل السبت الاحد وصباح الاحد في الحرم القدسي الذي يضم المسجد الاقصى وقبة الصخرة، اولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين.
وقالت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون في بيان إن المغرب "إذ يدين بشدة هذا التصعيد الخطير وغير المقبول الذي يمس حرمة المسجد الأقصى بهدف التمهيد للاستيلاء عليه من خلال محاولة تقسيمه زمانيا ومكانيا يطالب بوقف كل الإجراءات التصعيدية الإسرائيلية المتخذة ضد الفلسطينيين والرامية لفرض أمر واقع جديد على الأرض".
واضاف البيان ان "المملكة المغربية التي يرأس عاهلها الملك محمد السادس لجنة القدس تتابع بقلق وانشغال كبيرين عملية اقتحام المسجد الأقصى المبارك يوم الأحد من طرف جماعات يهودية متطرفة تحت حماية القوات الإسرائيلية التي اعتدت بعنف على جموع المصلين الفلسطينيين".
ودعا المغرب المجتمع الدولي إلى "تحمل مسؤولياته لحماية مدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك ولوقف كل الانتهاكات الإسرائيلية تفاديا لاستفزاز مشاعر المسلمين عبر العالم وتقويض المجهودات والمبادرات الرامية إلى إيجاد حل نهائي وعادل للقضية الفلسطينية."
وبدأ اليهود الذين يطلقون على حائط البراق الواقع اسفل باحة الاقصى اسم "حائط المبكى" ويعتبرونه آخر بقايا المعبد اليهودي (الهيكل) الذي دمره الرومان في العام 70 وهو اقدس الاماكن لديهم، ليل السبت الاحد احياء ذكرى تدمير الهيكلين اللذين يزعمون انهما كان في الموقع الذي توجد فيه الان باحة الاقصى.
ونشرت الشرطة الاسرائيلية تعزيزات في البلدة القديمة في القدس خوفا من اندلاع اشتباكات بينما يتوجه الاف من اليهود الى حائط المبكى من اجل الصلاة السنوية.
ويسمح لليهود بزيارة باحة الاقصى في اوقات محددة وتحت رقابة صارمة، لكن لا يحق لهم الصلاة فيها. ويستغل يهود متطرفون سماح الشرطة الاسرائيلية بدخول السياح الاجانب لزيارة الاقصى عبر باب المغاربة الذي تسيطر عليه، للدخول الى المسجد الاقصى لممارسة شعائر دينية والجهر بانهم ينوون بناء الهيكل مكانه.
واحتلت اسرائيل القدس الشرقية واعلنت ضمها في 1967 في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي الذي يعتبر الاستيطان الاسرائيلي في كل الاراضي المحتلة غير شرعي وفقا للقانون الدولي.
وتعتبر اسرائيل القدس بشطريها عاصمتها "الابدية والموحدة" في حين يرغب الفلسطينيون بجعل القدس الشرقية عاصمة لدولتهم المنشودة.
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (1)