تقلبات النفط تدفع الجزائر إلى تعديل ميزانيته لمواجهة العجز

عدلت الحكومة الجزائرية ميزانية الدولة لسنة 2015 بتوقع انخفاض عائدات تصدير النفط والغاز الى النصف وفرض ضرائب جديدة لمواجهة العجز، كما جاء في قانون المالية التكميلي الصادر الاثنين في الجريدة الرسمية. وتتوقع الميزانية ان تحقق مداخيل تصدير المحروقات اهم مورد للبلاد، 34 مليار دولار مقابل 68 مليار…

يوليو 28, 2015 - 17:31
تم التحديث: 11 سنوات منذ
3 4.8ك
تقلبات النفط تدفع الجزائر إلى تعديل ميزانيته لمواجهة العجز

عدلت الحكومة الجزائرية ميزانية الدولة لسنة 2015 بتوقع انخفاض عائدات تصدير النفط والغاز الى النصف وفرض ضرائب جديدة لمواجهة العجز، كما جاء في قانون المالية التكميلي الصادر الاثنين في الجريدة الرسمية.

وتتوقع الميزانية ان تحقق مداخيل تصدير المحروقات اهم مورد للبلاد، 34 مليار دولار مقابل 68 مليار دولار في 2014 اي بانخفاض بنسبة 50%.

وفي المقابل خفضت الحكومة، التي فرضت قيودا على التجارة الخارجية، وارداتها الى 57.3 مليار دولار مقابل 65 مليار دولار في الميزانية الاصلية و60 مليار دولار في ميزانية 2014.

وصادق مجلس الوزراء الاسبوع الماضي على الميزانية المعدلة التي صدرت الاثنين في شكل امر من الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة بدون مناقشة البرلمان.

وبحسب الامر الرئاسي فانه تم حساب الميزانية على اساس سعر مرجعي للنفط بـ37 دولارا للبرميل وسعر سوق في حدود 60 دولارا.

ويتم تحويل الفارق بين السعرين في صندوق ضبط الايرادات لتمويل العجز في الميزانية والاجراءات الاستعجالية وغير المتوقعة للحكومة.

وتتوقع الميزانية تحقيق ايرادات بقيمة 49 مليار دولار ونفقات ب81 مليار دولار اي بعجز قدره 32 مليار دولار مقابل 42 مليار دولار في الميزانية الاصلية.

ويحث قانون المالية التكميلي اصحاب الاموال والتجار الذين يعملون خارج القانون على ايداع ثرواتهم في البنوك مقابل رسم جزافي ب 7% قبل نهاية 2016 بشرط ان لا يكونوا متورطين في "عمليات تبييض الأموال أو تمويل الإرهاب".

وقدر رئيس الوزراء عبد المالك سلال قيمة الاموال التي تتحرك في السوق بشكل غير قانوني وخارج اطار البنوك بنحو 37 مليار دولار.

وكان بوتفليقة اكد خلال اجتماع مجلس الوزراء انه "على الرغم من الوضع الناجم عن الانخفاض الكبير لأسعار النفط، فان الجزائر تعتزم مواصلة تنفيذ برنامجها التنموي الخماسي الذي خصص له هذه السنة اكثر من 26 مليار دولار".

كما امر الحكومة بـ "مكافحة كل اشكال التهرب الضريبي والجمركي والغش".

ودق بنك الجزائر المركزي ناقوس الخطر في مذكرة نشرها في 12 تموز/يوليو، اشار فيها الى "تزايد العجز في الميزانية والتآكل السريع لصندوق ضبط الايرادات".

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (3)

User
القمري  ( الامبراطورية المغربية  )
القمري  ( الامبراطورية المغربية  ) 11 سنوات منذ
<strong>هل دخلت الجزائر في مرحلة العد العكسي</strong> الدولة التي تعدل قانونها المالي في الاربع سنوات الماضية كل سنة اي كل ستة اشهر هناك قانون مالي جديد بستشف منه ان الجزائر لا تتوفر حتى على خبراء يستطيعون استشراف قانون مالية لمدة 12 شهرا وبعد ذالك يعتقدون نفسهم انهم فعلا دولة ثمن برميل النفط اليوم في حدود 52 دولار وهذا الانهيار حسب جل المنظمات الدولية والخبراء بما فيها الاوبك OPEC فان هذا السعر المنخفظ لنفط سيستمر على المدى القصير والمتوسط اي الى حدود سنة 2025 وعندما نقول النفط فاطوماتيكيا يعني انخفاض سعر الغاز الطبيعي ايضا مما يعني ان زمن البحبوحة النفطية وزمن تقلاش الرجلين انتهى والى الابد وحل زمن دفع الثمن الغالي من اشتغل بجد خلال20 سنة الماضية سيجني اليوم حصاد تعبه ومن قضاها في صناعة الدسائس وتبدير الاموال لصنع مجد كاذب ولشراء الوهم واطلاق الكلمات الرنانة سيدفع الثمن الان يوما بيوم ساعة بساعة قبل ثلاث سنوات تنبات في نفس هاته الجريدة وفي عدة تعاليق بهذا المصير الذي تسير اليه الجزائر وكاد الرد هو السب كالعادة وكان توقعي ان سنة 2022 ستكون بداية نهاية هذا الكيان الا ان السرعة التي تجري بها الامور تجعلني اقلص هذه المدة الى سنة 2018 وسيدفع معها الجزائريون الثمن غاليا بيت -بيت فرد -بفرد باستثناء الذين هيئوا لابنائهم الاملجا عند ماما فرنسا النظام المتعفن في الجزائر لحد الان يتخبط وصدمة انهيار اسعار النفط جعلته يعيش حالة من اللخبطة في ضل غياب اي تصور مستقبلي للبلاد اي انه فقط يحاول تدبير المرحلة بطريقة ارتجالية على امل ان ترتفع الاسعار من جديد فيستر فضيحته وما بدى من عورته هيهات ثم هيها اليوم سيكتشف الغاشي والشياتين على السواء ان بدعة سلال القوة الاقليمية ليست سوى قهوة كرطونية كانت توزع فناجين القهوة والشاي مجانا على الغاشي المساكين النظام المتعفن في الجزائر لحد الان لا يستطيع ان يقترب من الفتات الذي يقدمه لشعبه او ما يسمونه &nbsp;(السوسيال&nbsp;) لان معنى ذالك المجاعة بشكل علني وبداية خراب روما لذالك هو مضطر الان ومؤقتا ان يلجا الى تحويل ميزانية التجهيز والاستثمار الى التسيير وتغطية الواردات واطعام الافواه مما يعني مزيدا من الخراب على مستوى البنية التحتية في التعليم والصحة والطرق والمشاريع وبالتالي امتصاص البطالة بشكل مقنع فحتى الجيش والشرطة لم يعد بمقدورهم امتصاص نصيب من البطالة مثلما كان في السابق في فترة البحبوحة وكل هذا سيكون له اثر كارثي على تماسك المجتمع الذي يعاني اصلا من جحيم في الخدمات الصحية والتعليمية والادارية والنقل مع استمرار انخفاض المداخيل باكثر من النصف ونزيف صندوق ضبط الايرادات لتغطية العجز الذي وصل حسب الارقام الرسمية الى 159 مليار دولار الى حدود شهر مارس فيمكن القول انه الان في شهر يوليوز في حدود 120 مليار اي قد لا يغطي 20 شهر من الواردات اي الى اواخر سنة 2017 او بالكثير مع تقشف قاتل الى بداية سنة 2018 انهيار اي بناء يمر بعدة مراحل المرحلة الاولى تقادم البناية وفي غياب اي اصلاح او ترميم جدري وشامل تبدا البناية في تساقط اجزائها وفي لحظة من اللحضات وعلى غفلة ينهار البناء بكامله اعتقد ان الجزائر وصلت مرحلة انهيار اجزائها وسيدوم الامر لفترة قبل ان تدخل البناية في سكون تام ثم يليه الانهيار الشامل لا مفر من ذالك قانون المادة هكذا يقول ولا رحمة في ذالك ولا مشاعر الدينار الجزائري الان في الحضيض بعد ان انهار مؤخرا ب 30% اصبح دولار واحد يساوي 107 دينار في السوق الرسمي و 146 دينار مقابل دولار واحد في السوق السوداء والانهيار لازال مستمرا مما يعني تضخم رهيب وارتفاع مهول في الاسعار ستعجز الدولة معه في توفير الدعم الاجتماعي الى ان تصل الى عدم القدرة حتى على اداء اجور الموظفين والعمال والجيش ومختلف اسلاك الامن اي سيصبح معها الحدود غير مؤمنة والامن منهار داخليا والارهاب سيضرب ضرته فداعش على الابواب تنتظر اما الجياع فسيقومون قومة رجل واحد لن يتركوا بعدها يابسا ولا اخضر على وجه الارض الا دمروه وقتها سنقول انه الانهيار الشامل
الجنيرال
الجنيرال 11 سنوات منذ
<strong>آش من تعديل وآش من ميزانية</strong> أفرجت كتابة الدولة الأمريكية للشؤون الخارجية عن تقرير وضعت فيه دولة الجزائر في مقدمة الدول التي لا تبذل جهودا على صعيد محاربة العبودية، وفق معايير القانون الذي وضعه الكونغرس الأمريكي لمكافحة الاتجار بالبشر. التقرير ذهب إلى تقسيم الظاهرة إلى ثلاث مستويات المستوى الأول يضم حكومات الدول المتوافقة تماماً مع الحدود الدنيا لمعايير قانون حماية ضحايا الاتجار بالبشر والقضاء على هذه الظاهرة، بينما شمل المستوى الثاني الحكومات التي لا تتوافق مع المعايير الدنيا للقانون المذكور، لكنها تبذل جهودا متميزة من أجل الوصول إلى مستوى التوافق مع هذه المعايير، أما المستوى الثالث فيضم الحكومات التي لا تتفق مع معايير القانون الذي وضعه الكونغرس الأمريكي لمكافحة الاتجار بالبشر تحامل تقرير أمريكي على وضعية حقوق الإنسان في الجزائر، بكثير من المزاعم المغلوطة والادعاءات التي لا أساس لها من الصحة، واتهمها بالتساهل في محاربة ظاهرة العبودية، ليضاف بذلك إلى العديد من التقارير الأمريكية السابقة المنتقدة لوضعية حقوق الإنسان في البلاد. وجاءت الجزائر في المستوى الثالث إلى جانب دول مثل إريتريا والكويت وليبيا وموريتانيا وسوريا واليمن، في حين ضم المستوى الثاني كلا من السودان وتونس وسلطنة عمان والعراق والأردن والبحرين والمملكة المغربية وجيبوتي والمملكة العربية السعودية ومصر ولبنان وقطر. وزير الخارجية الأمريكي وصف المتاجرين بالبشر بمناسبة إصدار هذا التقرير ب&quot;&quot;قساة وبلا رحمة&quot;. وقال إنهم &quot;يقتاتون على أكثر الناس انكساراً ويستهدفون الضعفاء والقانطين والمعزولين ويرددون وعوداً كاذبة وينقلون ضحاياهم عبر الحدود ليعملوا دون جوازات سفر أو هواتف في أماكن لا يتكلمون لغتها&quot;. وقد أغاض التقرير دولة الجزائر التي اعتبرت الخارجية الأمريكية تحامل عليها خصوصا بعد صدور تقرير أول انتقد وضع حقوق الإنسان في الجزائر وهو التقرير الذي أثار حفيظة السلطات الجزائرية، التي سارعت عبر وزارتها للخارجية، إلى استدعاء سفيرة أمريكا بالجزائر، قبل أن ترد بعنف عليه، معتبرة إياه &quot;تضمّن مغالطات وأحكاما تم بناؤها على استنتاجات مغرضة&quot;. ويتكون التقرير من 384 صفحة، ويعرّف معدوه الاتجار بالبشر بأنه &quot;ظاهرة باتت تثير قلقاً دولياً وينتج عنها ضحايا من البالغين والأطفال من جنسيات أجنبية ومواطنون يسافرون مسافات طويلة، سواء عبر قنوات مشروعة أم غير مشروعة، ليتعرضوا إلى الاستغلال إضافة إلى أولئك الذين يتعرضون إلى الاستغلال دون مغادرة أوطانهم&quot;. لا أؤيد هذا التقرير تجاه الجزائر لأنه مجانب للصواب، لأنه في الجزائر لا يمكننا الحديث على نسبة محددة من العبيد مادام الشعب الجزائري كله عبيدا، على الأقل في نظر جنيرالاته ومخابراته، لا أقول رئيسه ما دام المسكين لا يملك زمام الحكم كونه مجرد عبد آخر يأمر فينفذ، ويخرج الإعلان الجزائري قائلا ومستصغرا الجزائريين: قرر الرئيس إعفاء.. وقرر تغيير.. وقرر تنصيب.. هل تعرفون عبودية أكثر من هذه ؟ إذن ، باستثناء الأسرة الحاكمة والحاشية والأقارب بالإضافة إلى الجنرالات الفجار وذويهم وأقاربهم فكل ما دون ذلك يعتبرون عبيدا للنظام العسكري الفاشي والفاشل بكل المقاييس في ظل دولة المفروض أنها غنية بمواردها الطبيعية من غاز وبترول وانظروا لشعبها البائس والمغبون الذي لا يصله من هاته الخيرات إلا الفتات وما فتيء يجري ويلهت وراء البطاطا وكرطونة حليب.
السميدع من المغرب الشامخ
السميدع من المغرب الشامخ 11 سنوات منذ
<strong>الجزائر مسكينة مشات فيها</strong> واش هادو فلوس او لا اوراق التيرسي لسباق الخيول ههههههه الجزائريون يجب عليهم ان ينتفظوا و يهبوا هبة رجل واحد لاسقاط المخزن الجزائري الانهيار الشامل على الابواب فلا بديل و لا انجاز للمخزن الجزائري 800 مليار دولار هي مداخيل الجزائر من الهبة السماوية من الحروقات و لا انجاز على الارض لان مداخيل الدولة الجزائرية هي 00 على اليمين و 00 على الشمال و قلدوا المغرب في نقل كل تجاربه ففشلوا لان نظامهم اشتراكي تواكلي ريعي شمولي لا يومن بمشاركة المواطن بل تومن بانه يبقى تحت الوصاية و تحت الرضاعة المخزنية الجزائرية فان دهبت رضاعته دهب كله يجب الانتفاضة فورا لقلب نظام المخزن الخرائري الفاشل على كل الاصعدة و تبديله بنظام راسمالي حر يفك اسر المواطن الجزائري لال الابداع و المبادرة الحرة في المنافسة الحرة و خلق الثروة و الا فان البلد سيتهاوى الى الاسفل السافلين و سوف يتبلقن لعدة دويلات كرطونية متناحرة فيما بينها على الحدود و الموارد المائية الشحيحة 477 مليار دولار كانت كافي لتحلية 1000 مليار متر مكعب من مياه المتوسط و كانت كافية لتحويل الجزائر لفردوس على وجه الارض و كانت ستطعم الملايين من فائضها و ليس التقاتل على شكارة حليب مغشوش في الميكة و لحوم الجاموس و بطاطا الخنزير و لكن المخزن الجزائري الصعلوك اغرته الحبر الباردة و شعارات ستالين و بريجنيف و كاسترو و تشي غيفارا و استحمر الشعب و جعل منه حمارا ينهق ليل نهار على انه حر و انه سيبيرمان و شعب الله المختار و اوهمه انه الاقوى عالميا لانه خسر اكبر عدد من الضحايا و بدل ستر عيوبه و جبنه تراهم كلهم اميون و مثقفون يتغنون بالشهداء و كان الجزائر وحدها لها شهداء عكس المغرب ابناؤه الواعون فهم يقولون ان الجهاد تكليف و ليس تشريف و هو واجب مقدس و نقول يرحم الله الشهداء و كفا و ليس باستغلال دمائهم بالنسب لاجل التزحلق على دمائهم لاغراض شخصية و نزوات داتية لان الله يقول لنا لا تحسبن الشهداء امواتا مل احياء عند الله يرزقون و لا يحق للمخزن الجزائري ان يضيع اموال الشعب لتفريقها على الكسلاء بدون اي عناء بدعوى انهم احفاد و ابناء الشهداء و لهدا على الشعب الجزائري ان يصحح اخطاءه لان مخزنه يكدب عليهم و يدعي انه يساند تقرير الشعوب لمصيرها بينما خرب مصير الشعب الجزائري و بدد ملاييره في التوافه لتقرير مصير غيره حسدا في المغرب و الا اين اعترافه و دعمه لفلسطين التي لم تنل الا اقل 1 على الالف مما نالته عصابة البوليساريو التي لا تشكل الا 5 بالمائة من ابناء جنوب المغرب و اينهم من تقرير مصير البوسنة لانهم ساندو الصرب و لا يعترفون بشعب الشيشان خوفا من الدب الروسي كما انهم يساندون ايران الوثنية جهارا نهار على الملا يعارضون عاصفة الحزم المباركة و يساندون الحوثيين المجوس و يقولون انهم جزء من امة الاسلام رغم انهم يسبون الاسلام و كل رموزه و يسبون عرض نبي الاسلام في زوجاته بميهم بالزنا و يتغوطون على القرآن الكريم في المساجد و يقصفونها على راس المصلين منادين الموت لامريكا و الموت لاسرائيل &nbsp;!&nbsp;! استفيقا يا شعب الجزائر ان نظامكم المافيوزي لا يمثل شعبكم المسلم بل هم خليط من الشيعة و الشيوعيين و الصهاينة المتاسلمين و على راسهم الشيوعي العفن الشيعي بوتفليقة .