زكارة في المروك الرئيس الموريتاني يستقبل مبعوث للبُوليساريُو بالقصر الرئاسي

مَا إن توشكُ العلاقات المغربيَّة الموريتانيَّة على دخُول طورٍ من الهدُوء، حتَّى تعُود بعضُ الأحداث لتعكس مسارها، فبعدَ عودة الدفء بين الرباط ونواكشُوط مؤخرًا، جرى استقبال مبعوث للبُوليساريُو بالقصر الرئاسي في نواكشُوط، من لدن الرئيس المويتانِي محمد ولد عبد العزيز، في خطوة تطفحُ بأكثر من إشارة. …

يوليو 29, 2015 - 09:53
تم التحديث: 11 سنوات منذ
26 7.2ك
زكارة في المروك الرئيس الموريتاني يستقبل مبعوث للبُوليساريُو بالقصر الرئاسي

مَا إن توشكُ العلاقات المغربيَّة الموريتانيَّة على دخُول طورٍ من الهدُوء، حتَّى تعُود بعضُ الأحداث لتعكس مسارها، فبعدَ عودة الدفء بين الرباط ونواكشُوط مؤخرًا، جرى استقبال مبعوث للبُوليساريُو بالقصر الرئاسي في نواكشُوط، من لدن الرئيس المويتانِي محمد ولد عبد العزيز، في خطوة تطفحُ بأكثر من إشارة.

ما يسمَّى "وزير الخارجيَّة في البُوليساريُو"، محمد سالم ولد السالك، صرح في أعقاب اللقاء الذِي جمعهُ بولد عبد العزيز، للوكالة الموريتانية للأنباء، أنَّه نقل رسالةً من زعيم الجبهة إلى الرئيس الموريتانِي، تطلعُ على ما بلغتهُ قضيَّة الصحراء من تطورات، إضافةً إلى جملةٍ من القضايا التي تهمُّ المنطقَة.

القياديُّ الانفصالي أثنَى على ما اعتبرها صلاتٍ وثيقة بين البُوليساريُو ونواكشُوط.. بينما الاستقبال هو الثاني من نوعه في أقل من عامين، بعدما كانَ الرئيس الموريتانِي قد استقبل، في شهر ماي من 2014، محمد خداد الذي هو مسؤُول البُوليساريُو في التنسيق مع بعثة المينورسُو، في خضم أزمة ديبلوماسية غير معلنة تأخرت معها تسمية سفير موريتانِي لدى الرباط، عوض القائم بالأعمال المتواجد حاليا في السفارة.

زيارة الانفصاليَّين إلى نواكشُوط تأتِي بعد حادثٍ عرضِي في العلاقات الموريتانيَّة الجزائريَّة، طردت معه شنقيط ديبلوماسيًّا جزائريًّا، قبل أشهر، إثر سعيه إلى إفساد علاقاتها مع المغرب من خلال الحفز على نشر معلوماتٍ تفيدُ بأنَّ موريتانيا شكت المغرب لدى الأمم المتحدة بسبب المخدرات. وهو ما تعاملت معهُ الجزائر بالمثل.

وكان الرئيسُ الموريتانِي محمد عبد العزيز قد نفى في أكثر من مناسبة وُجود ما يكدرُ صفو العلاقات المغربيَّة الموريتانيَّة، قائلًا إنَّ ما يثارُ بشأن الجفاء بين الجارين، لا يعدُو كونه كلامًا مختلقًا من الصحافة، كما نفى أن يكون أمر غياب سفير لموريتانيا في الرباط، لفترة غير قصيرة، مؤشرًا على أزمة صامتة.

ويغذِي استقبال نواكشُوط الأخير عدَّة أسئلة حول البواعث التي جعلتْ هرم السلطة في موريتانيا يستضيفُ مبعوثا انفصاليًّا. سواء بترجيح عامل الجولة الإفريقيَّة الأخيرة للملك محمد السَّادس التي لم تشمل موريتانيا، أوْ عدم تجاوز العلاقات المغربية الموريتانيَّة مرحلة "مصالحة" أقربُ إلى الأزمة منها إلى التطبيع، بالرغم من تبادل زيارات بين وزراء البلدين، وحلُول وزير الخارجيَّة المغربي، صلاح الدين مزوار، بنواكشُوط، في أكتوبر 2014.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (26)

User
مغربي   في  موريتانيا
مغربي في موريتانيا 11 سنوات منذ
<strong>اكل الغلة وتنكر للملة</strong> بوتسريقة عاش في المغرب درس في المغرب واكل من نعم المغرب عبد العزيز المراكشي عاش في المغرب درس في المغرب اكل وتربى في المغرب عبد العزيز الانقلابي بمو ريتانيا درس في المغرب واكل من خيرات المغرب وتخرج من اكاديمية المغرب كل هؤلاء وغيرهم انشاء الله سنتفرج عنهم وهم في مزبلة التاريخ واكيد هناك شيئ مشترك بين هؤلاء وهو انهم يكرهون المغرب والسبب اظن لقد حدث لهم شيئ ارجو من هؤلاء ان يذكروه لنا او يبحثوا عن نفساني يخفف عنهم المهم المغرب الى الامام ملكا وشعبا وكل من سولت له نفسه المساس بمقدسات المغرب سوف ينكح كما نكحنا هؤلاء اما ذلك الموريتاني البليد فليستقبل حتى ابليس وليبحث عن رجل ينكحه اما المغرب والمغاربة انصحه ان ينحني لهم تقديرا اما الشعب الموريتاني فهم لا يمكن ان يسكتوا ويتركوا مثل هذا الحمار يخرب موريتانيا وان غدا لناظره قريب
mami
mami 11 سنوات منذ
<strong>رفع راسك يا با</strong> عصابة الخيام البالية. ان هذه العصابة التي تأويها الجزائر فوق أراضيها او بالأحرى ارض المغرب تندوف فسوف يصدر منها العجب كاستضافة القاعدة و تجارة الممنوعات والمخدرات وكدلك بيع الأسلحة .عندما لم يفلحوا هم واسيادهم في تحقيق ما كانوا يحلمون به فسوف يلجؤون أساليب أخرى. المزيد:
فريد
فريد 11 سنوات منذ
<strong>زكارة في المروك الرئيس الموريتاني يستقبل مبعوث للبُوليساريُو بالقصر الرئاسي</strong> الرئيس المورتاني يخاف من الجزائر خاصة وانه لم يتعرض لاي انقلاب مادام ينهج هذا النهج لانه يعرف ان مصيره مرتبط بموقفه من قضية الصحراء....هذا الظاهر سياسيا وصحافيا اما في الكواليس فهو يعرف خطورة اللاستقرار في المنطقة وينبههم الى اختيار الطرح المغربي الذي اصبح فيه الصحراوين في جنوب المملكة ينعمون في سعادة وحياة كريمة بذل العيش تحت الخيام وسط الحرارة وعواصف اللرمال
زائر
زائر 11 سنوات منذ
keche zetla fi ketma hhhhhhhhhh peuple droguer par les juive meme les grand mere aux maroc fummme le haciche rèveillers marocain vous ettes des esclave et vous nr*e le saver pas
عابر
عابر 11 سنوات منذ
<strong>اهو استفزاز ام طغيان ام غباء ؟</strong> يلاحظ انه هناك زيارة ملكية مغربية متكررة الى غرب افريقيا. و هذا يظهر انه هناك تعاون اقتصادي مغربي افريقي و قد سمعنا بالتتبع في تنفيذ الانجازات و هذه هي الطرق التي تتبعها كبريات الشركات حينما تحرص على تحقيق اهدافها. و من المعلوم ان في الشراكة المغربية الافريقيا مستثمرون و وسطاء و فاعلون اقتصاديون عالميون. يلاحظ ان موريتانيا خارج هذا التكثل ما هي مستفيذة من اقتصاد الجزائر المغلق و لا من المغرب الذي يرتكز على الثقة و العوامل السياسية التي تؤمن عدم اقحام التعاون الاقتصادي و الاستثمارات الى المخاطرة. فالتحليل بسيط.، ان كان الرئيس الموريتاني هذا لا يهتم باقتصاد بلاده، و ان كان فعلا كما ينشر او يلاحظ انه يستفز المغرب، او انه يغامر مع توجهات الانفصال او انه يتبع سياسة الاتحاد الافريقي التي تعرف بالفشل، فانه لم يذهب بعيدا، بل ان الرئيس الموريتاني بهاذه اللقاءات الدبلوماسية المعادية لجاره الشمالي، ستزيد في توليد فقدان الثقة التي هي من المؤكد انها ستزيد بالاضرار بموريتانيا و اقتصاد موريتانيا. و هذا سيولد معارضة شرسة لابناء الشعب الموريتاني الذين يطمحون التغيير ببلدهم و اخراجه من الركود و الانكماش. اظن ان الشعب الموريتاني ليس بنائم بل هم يتبعون ما ينجز بشمالهم و جنوبهم. و من المؤكد ان هذا الرئيس يدرك جيدا انه متابع و محاسب فاية لعبة هو من حين لاخر يستغرب انه يشتبه في ممارستها. فان كانت من ممارسة طغاة افريقيا، كان عليه الاخذ بالدرس بما جرى لحليفه القذافي الذي انهار في ظروف لم يتوقعها هو او حلفاؤه بالاتحاد الافريقي.