المغرب يقدم للعالم وصفته الناجعة لمكافحة الإرهاب بمقاربة متعددة الأبعاد

قالت وزارة الخارجية المغربية إن بلادها اعتمدت استراتيجية لمكافحة الإرهاب، تضم إجراءات أمنية وتنسيق دولي وإصلاح الشأن الديني ومبادرات التنمية. وقدمت الرباط استراتيجيتها وجهودها الناجحة في التصدي لمخاطر الإرهاب الذي انتشر في محيطها الإقليمي، في اجتماع لجنة مكافحة الإرهاب التابعة لمجلس الأمن حول…

يوليو 29, 2015 - 17:49
تم التحديث: 11 سنوات منذ
1 5.3ك
المغرب يقدم للعالم وصفته الناجعة لمكافحة الإرهاب بمقاربة متعددة الأبعاد

قالت وزارة الخارجية المغربية إن بلادها اعتمدت استراتيجية لمكافحة الإرهاب، تضم إجراءات أمنية وتنسيق دولي وإصلاح الشأن الديني ومبادرات التنمية.

وقدمت الرباط استراتيجيتها وجهودها الناجحة في التصدي لمخاطر الإرهاب الذي انتشر في محيطها الإقليمي، في اجتماع لجنة مكافحة الإرهاب التابعة لمجلس الأمن حول "مكافحة تدفقات المقاتلين الإرهابيين الأجانب"، الذي نظمته الأمم المتحدة ووزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإسبانية في الفترة 27ـ28 يوليو/تموز بمدريد.

وأشارت الوزيرة المنتدبة بوزارة الخارجية المغربية مباركة بوعيدة إلى "أن بلادها وضعت استراتيجية شاملة ومتعددة الأبعاد تجمع بين الإجراءات الوقائية، التي تسعى للقضاء على العوامل المساعدة على التطرف، وضرورات الحفاظ على الأمن والاستقرار.

وأوضحت بوعيدة أن بلادها نجحت، بالتعاون مع بعض البلدان الصديقة في تفكيك عدة خلايا للتجنيد والتلقين وتسفير مقاتلين مرشحين وتقديم أفرادها أمام المحاكم المختصة، واعتقالهم في المراكز الحدودية عند المغادرة أو العودة.

ولفتت الوزيرة إلى أن "المغرب أطلق أيضا عددا من المبادرات لتحفيز النمو الاقتصادي والتنمية البشرية والحفاظ على الهوية الثقافية، لاسيما من خلال المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وإصلاح الشأن الديني، وتعزيز قيم التسامح والاعتدال، وطنيا وإقليميا ودوليا".

وذكّرت الوزيرة المغربية بافتتاح معهد محمد السادس لإعداد الأئمة المرشدين والمرشدات (حكومي لتموين الأئمة والوعاظ المغاربة والأجانب) في مارس/آذار 2015 ثم مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة مؤخرا.

وأكدت بوعيدة أن بلادها قامت باتخاذ سلسلة من الإجراءات لإعادة إدماج وتأهيل السجناء، والوقاية من أي شكل من أشكال التطرف ونشر أيديولوجيات العنف داخل السجون.

وأوضحت الوزيرة أن "بلادها مستعدة لتتقاسم مع شركائها خبراتها والممارسات الجيدة التي طورتها في حربها ضد الإرهاب، وتبقى منفتحة على أي مبادرة بشأن محاربة هذه الظاهرة عموما، والمقاتلين الإرهابيين الأجانب، خصوصا".

ويشار الى أن لجنة مكافحة الإرهاب تأسست في أعقاب هجمات 11 سبتمبر 2001 بالولايات المتحدة الاميركية، وفقا للقرار 1373 لمجلس الأمن الدولي، الذي ألزم جميع الدول بتجريم المساعدة أو مساعدة الأنشطة الإرهابية، ورفض الدعم المالي والملاذ للإرهابيين وتبادل المعلومات حول الجماعات التي تخطط لهجمات إرهابية.

 

 

بن موسى للجزائر تايمز

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (1)

User
salim
salim 11 سنوات منذ
<strong>Le maroc</strong> Je pense que le Maroc a appliqué une strategie très globale donc il a rien oublié avec un rapprochement entre la sécurité et le devellepement et encore avec la relegion on ne peut que filiciter un pays qui peut être l'exemple pour la stabilité d'autres pays.