بوتفليقة يعرب عن استعداده لمواصلة العمل مع المغرب من أجل تمتين الأخوة

أكد الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة الخميس، عزمه تطوير علاقات بلاده مع المغرب والتي تعرف توترا مستمرا منذ عقود. وجاء ذلك في برقية تهنئة للعاهل المغربي الملك محمد السادس بمناسبة الذكرى الـ16 لاعتلائه عرش المملكة المغربية، نشرت مضمونها وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية. وجاء في الرسالة…

يوليو 30, 2015 - 18:32
تم التحديث: 11 سنوات منذ
22 6.3ك
بوتفليقة يعرب عن استعداده لمواصلة العمل مع المغرب من أجل تمتين الأخوة

أكد الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة الخميس، عزمه تطوير علاقات بلاده مع المغرب والتي تعرف توترا مستمرا منذ عقود.

وجاء ذلك في برقية تهنئة للعاهل المغربي الملك محمد السادس بمناسبة الذكرى الـ16 لاعتلائه عرش المملكة المغربية، نشرت مضمونها وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية.

وجاء في الرسالة "أعرب لجلالتكم عن تمام استعدادي لمواصلة العمل معكم من أجل تمتين عرى الأخوة والتضامن التي تجمع بلدينا الشقيقين، بما يفتح لهما آفاقا جديدة للتعاون المثمر ويحقق لشعبينا ما يصبوان إليه من نمو وازدهار".

وتشهد العلاقات بين الجزائر والمغرب توترا وجمودا منذ عقود بسبب قضية إقليم الصحراء.

ومن غير الواضح من خلال خطاب الرئيس الجزائري كيف يمكنه ترجمة كلامه عن تطوير العلاقات مع المغرب دون حلّ للنزاع في الصحراء وهو نزاع تعتبر الجزائر بدعمها القوي لبوليساريو أحد أهم الأطراف التي تعرقل هذا الحلّ.

ويقول مراقبون إن نهاية ما يعرف بملف الصحراء وفقا للصيغة المغربية التي تجد قبولا لدى العديد من الأطراف الدولية النافذة من شأنه أن يفيد البلدين (المغرب والجزائر) ودول اتحاد المغرب العربي ومنطقة المتوسط.

ويقول المغرب إن النوايا الطيبة التي تصدر بين مناسبة وأخرى ولا تجد صدى لها في السياسة الجزائرية على مستوى الواقع، لا تكفي لحل المشاكل الحقيقية بين البلدين وهي مشاكل لها سلبياتها الكثيرة وشديدة الخطورة على أكثر من صعيد اقتصادي واجتماعي وسياسي وأمني.

ويؤكد العاهل المغربي محمد السادس أن الجزائر مسؤولة عن استمرار الخلافات العميقة بين البلدين الجارين، معتبرا إياها الطرف الرئيسي في النزاع.

وقال الملك محمد السادس وفي خطاب للشعب بمناسبة الذكرى الـ39 للمسيرة الخضراء ألقاء في نوفمبر/تشرين الثاني 2014 "بدون تحميل المسؤولية للجزائر، الطرف الرئيسي في هذا النزاع (نزاع الصحراء)، لن يكون هناك حلّ.. وبدون منظور مسؤول للواقع الأمني المتوتر بالمنطقة، لن يكون هناك استقرار".

وأشار العاهل المغربي إلى أن بلاده فتحت باب التفاوض من أجل إيجاد حل نهائي للنزاع المفتعل حول الصحراء، مشددا على أن "ذلك لم يكن حول سيادة ووحدة الأراضي المغربية".

وتعتبر الرباط أن أية مساع جزائرية لتحسين العلاقات بين البلدين لا تلامس أساس المشكلة بينهما أي الاعتراف بالحلّ المغربي لملف الصحراء لن يكون لها أي معنى، وإن الموقف من النزاع في الصحراء سيظل المؤشر الحقيقي على رغبة الجزائر لإصلاح ذات البين مع المغرب من عدمها.

وأكد العاهل المغربي في خطاب نوفمبر أن "الصحراء ستظل تحت السيادة المغربية إلى الأبد، إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها، وأن "مبادرة الحكم الذاتي هي أقصى ما يمكن أن يقدمه المغرب لحل هذا النزاع"، رافضا أن تكون سيادة المغرب "رهينة أفكار إيديولوجية وتوجهات نمطية لبعض الموظفين الدوليين".

وجدد رفضه القاطع لتوسيع نطاق مهمة بعثة الأمم المتحدة في الصحراء لمراقبة وقف إطلاق النار.

ويعطل النزاع في الصحراء فرصا كبيرة لتبادل المنافع الاقتصادية بين البلدين المغاربيين الكبيرين كما يعرقل استفادة الدول المغاربية من اتحادهم الذي ما يزال هيكلا اقليميا شكليا يقول محللون إن بإمكانه إذا ما حلت مشكلة الصحراء، أن يلعب دورا مهما في تطوير التعاون البيني داخل دوله كما يمكنه ان يكون محاورا قويا على مصالحه مع الهياكل الإقليمية المماثلة له عربيا أو أو اوروبيا أو دوليا.

كما يمثل النزاع في الصحراء أحد البؤر المغذية لانتشار الإرهاب في المنطقة ولنمو نشاطات عصابات الجريمة المنظمة التي تستفيد من تجارة التهريب.

وبدأت قضية الصحراء منذ العام 1975 بعد إنهاء تواجد الاستعمار الإسباني بها، ليتحول النزاع بين المغرب وما يعرف بجبهة البوليساريو إلى نزاع مسلح استمر حتى عام 1991، وتوقّف بتوقيع اتفاق لوقف إطلاق النار برعاية الأمم المتحدة.

وتصر الرباط على أحقيتها في الصحراء وتقترح حكما ذاتيا موسعا تحت سيادتها، بينما تطالب "البوليساريو" بتنظيم استفتاء لتقرير مصير الإقليم، وهو طرح تدعمه الجزائر التي تؤوي نازحين من الإقليم في مخيمات تندوف بات اغلبهم يطالب بالعودة الى المغرب لكن قادة بوليساريو يمنعونهم بالقوة، خوفا من تهافت دعاويهم امام الراي العام الدولي ورغبة في مواصلة استثمارهم في معاناة النازحين والاستفادة من الأموال التي ترسلها منظمات الإغاثة الدولية.

ويسود التوتر العلاقات بين الجزائر والرباط منذ عقود بسبب النزاع على الصحراء، ولا تزال الحدود بين البلدين مغلقة بين البلدين منذ عام 1994.

وكان عبدالقادر مساهل نائب وزير الخارجية الجزائري والمكلف بالشؤون المغاربية والإفريقية والجامعة العربية قد رفض مطلع شهر مايو/أيار دعوة من رئيس الحكومة المغربية عبدالإله بن كيران لدول أخرى للتوسط بين البلدين.

وقال في تصريحات صحفية "لا وجود لأزمة بين البلدين تستدعي وساطة من أي جهة". وتابع "ملف الصحراء يعالج في إطار الأمم المتحدة ونتمنى أن يجد حلا له في أقرب الآجال".

 

 

بن موسى للجزائر تايمز

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (22)

User
الجنيرال
الجنيرال 11 سنوات منذ
<strong>بعدما دخل حالة الهذيان</strong> ذكرت مصادر جيدة الإطلاع أن مدراء الإذاعات الجزائرية بمختلف أنواعها، قد تلقت تعليمات من المديرية العامة للإذاعة الوطنية الجزائرية، تحثهم على عدم بث الأغاني المغربية كيفها كان جنسها الفني، وحسب ذات المصادر فإن الإشاعة التي انتشرت في أوساط الإعلاميين الجزائريين قد تحولت إلى حقيقة، بعدما تفاجأ العاملون بإحدى الإذاعات الجزائرية المحلية، بإشعار قامت الإدارة بوضعه على سبورة البيانات تطالب القائمين على البرامج بعدم إدراج الأغاني المغربية أثناء البث. ورغم أنه لم يصدر أي قرار رسمي، يقضي بمنع بث الأغاني المغربية على موجات الإذاعات الجزائرية، إلا أن احتمال وقوف جهات عليا على هذه الخطوة وارد و بشدة، وذلك بعد سلسلة من الأحداث التي تسلسلت بشكل غير متعمد، كان آخرها إقدام إحدى الإذاعات على بث نشيد وطني مغربي على أمواجها، وهو ما أقام الدنيا ولم يقعدها في الجارة الشرقية، لدرجة طرد مديرة الإذاعة التي بثت النشيد و هناك أخبار حول تقديمها للمحاكمة على خلفية ما سبق ذكره. بالإضافة إلى كل هذا، فقد لوحظ خلال المدة الأخيرة، عمل الإذاعات الجزائرية، على بث الأغاني المغربية بكم هائل، وذلك لأنها تستقطب عددا كبيرا من المستمعين خصوصا خلال الفترات التي تعرف إقبالا مكثفا للجزائريين على الاستماع للراديو، حيث أشارت بعض المصادر إلى أن دراسة أنجزتها المخابرات الجزائرية أفضت إلى إقبال الجزائريين على الأغاني المغربية يفوق إقبالهم على الأغاني الجزائرية بثلاثة أضعاف. بعض المصادر أكدت على أن الأجهزة الجزائرية المعنية، وضعت جميع الاحتمالات القائمة أمام هذا الوضع، لدرجة الإشارة إلى احتمال اختراق الإذاعات الجزائرية من طرف المغرب، وهو ما دفع بها إلى مراسلة المديرية العامة للإذاعة الوطنية الجزائرية، بطريقة سرية للغاية، أمرتها بتعميم مذكرة على مدراء الإذاعات تحثهم من خلالها على عدم بث الأغاني المغربية، وهو ما تمت ترجمته مؤخرا على أرض الواقع، بعدما تراجعت هذه الإذاعات خصوصا المحلية منها على بث كل شيء له علاقة بالمغرب اللهم بعض النشرات التي تهدف بالأساس إلى تشويه سمعة المغاربة و خلق التفرقة بينهم و بين أشقائهم الجزائريين. ومن خلال ما سبق ذكره، يبدو أن حساسية الجارة الشرقية للمملكة، قد اختلطت بحمى خطيرة، تفاقم من خلالها وضع القائمين على تسيير شؤون هذا البلد، لدرجة أنهم أصبحوا يخشون الفن الذي من المفروض أن يكون رمزا و رسالة لنشر الحب و السلام بين شعوب العالم، وفي وقت يدعو فيه العاهل المغربي شعبه إلى الانفتاح على الشعوب و نبذ الانغلاق المبني على العنصرية والشوفينية، تعمل جارته الشرقية بكل ما أوتيت من قوة على خلق الهوة بين شعبين شقيقين من المفروض أنهما شعب واحد، لسبب واحد لا يبتعد عن المصالح الشخصية لبعض المستفيدين من الوضع القائم. لا شك أن هناك مشاكل أكبر بكثير تنتظر من الجهات المعلومة في الجزائر العمل على حلها، خصوصا في ظل تدني أسعار النفط الذي إذا ما استمر لسنة أخرى فلن تجد الجزائر ما تسد به رمق أبناء شعبها، لهذا ندعو من يحرضون على الفتنة و الطائفية أن يهتموا أكثر بمشاكل إخواننا الجزائريين الذين يراهم عبد المالك سلال مجرد &quot;فقاقير&quot; لا يستحقون الحياة، وإن كانت الأناشيد و الأغاني الوطنية تزعج هؤلاء فلا بأس أن نذكرهم بأنه كان لها دور كبير في تحرير بلد المليون شهيد عندما كان المغاربة يقفون إلى جانب الجزائر إبّان سنوات استعمارها.
BENABADJI
BENABADJI 11 سنوات منذ
CET IDIOT NE SAIT PAS CE QUE MAJOUSSI VEUT DIRE. S'IL Y A DES MAJOUSSI AU MAGHREB CE S&nbsp;T LES HARKIS ASSASSINS ET BOUTEFF QUI &nbsp;T REF&nbsp;USE DE FAIRE PARTIE DE LA COLALITI&nbsp; MILITAIRE ARABE QUI EST ALLEE BOMBARDER LES MAJOUSSI DE MILICES HAOUTIES AU YEMEN ,LES HOUTIS QUI S&nbsp;T PRO-IRANIENS S&nbsp;T DES MAJOUSS,COMME LES HARKIS ET BOUTEFF,CES TRAITRES QUI &nbsp;T TRAHI LES PAYS ARABES EN S'ALIGNANT ET EN SOUTENANT LES MAJOUSSI D IRAN QUI &nbsp;T ENVAHI LE YEMEN AVEC LES MILICES MAJOUSS DE HOUTIS. CET ENERGUMENE DE BOUALEM SIMPLE D'ESPRIT EST UN MAJOUSSI MAIS IL NE LE SAIT PAS.
ALLAL TAZI
ALLAL TAZI 11 سنوات منذ
LE SAINT C&nbsp;ORAN DIT CLAIREMENT: INNA AL MOUNAFIKINNES FI DARAK AL ASFAL MINA NARRR. BOUTEFF OU CEUX QUI &nbsp;T ECRIT A SA PLACE ET LEIU CE MESSAGE HYPOCRITE ADRESSE AU ROI DU MAROC A L'OCCASI&nbsp; DE LA FETE NATI&nbsp;ALE DE S&nbsp; PAYS S&nbsp;T DES GROS MENTEURS ET DES ENERGUMENES SANS FOI NI LOI LE PEUPLE MAROCAIN QUANT ALUI C&nbsp;SIDERE LE REGIME HARKI ASSASSIN &nbsp;(DE S&nbsp; PROPRE PEUPLE DURANT LA DECENNIE NOIRE DES ANNEES 90,&nbsp;)COMME UN 'ENNEMI DE LA NATI&nbsp; MAROCAINE POUR L'ETERNITE. SI UN JOUR LES DEUX REGIMES F&nbsp;T LA PAIX ,CE QUI EST LOIN D'ETRE ENVISAGEABLE TANT QUE LES HARKIS ASSASSINS OULAD FRANCA DEMEURENT AU POUVOIR,LES MAROCAINS EUX NE PARD&nbsp;NERAIENT JAMAIS AUX HARKIS LEUR TRAHIS&nbsp; ET LEUR HAINE GRATUITE ENVERS NOTRE PAYS . AU C&nbsp;TRAIRE,LES MAROCAINS ATTENDENT IMPATIEMMENT QUE LES DIRIGEANTS MAROCAINS SE DECIDENT ENFIN A RECUPERER PAR LA F&nbsp;ORCE DES ARMES LES TERRITOIRES MAROCAINS SPOLIES DE BECHAR A TINDOUF TOUJOURS SOUS DOMINATI&nbsp; ALGERIENNE,DES TERRITOIRES MAROCAINS ANNEXES DE F&nbsp;ORCE PAR LA FRANCE COL&nbsp;IALISTE A L'ALGERIE FRANCAISE DE L' EPOQUE,C&nbsp;SIDEREE AL&nbsp;ORS COMME UN TERRITOIRE FRANCAIS D'OUTRE-MER.. LA GUERRE ENTRE NOS DEUX PAYS EST INEVI&nbsp; EN TOUT CAS ET POUR LES MAROCAINS LE PLUTOT SERAIT LE MIEUX. SEUL MOYEN DE F&nbsp;ORCER LE REGIME HARKI MALADE ET VACILLANT DE RESTITUER AU MAROC SES TERRITOIRES TOUJOURS SOUS C&nbsp;TROLE ALGERIEN. L'AVENIR PROCHE NOUS D&nbsp;NERAIT RAIS&nbsp; CAR L ARROGANCE ET L'INTRANSIGEANCE ABSURDES DES HARKIS C&nbsp;DUIRAIENT F&nbsp;ORCEMENT A UN C&nbsp;FLIT ARME ENTRE LES DEUX PAYS.....
said333
said333 11 سنوات منذ
<strong>الي بوعلام</strong> يا بوعلام ادا كنت تفصد السعب المغربي بالمجوس فانك اكبرهم المجوسية يا ولد فرنسا يا ابن المنكوحة
rachid
rachid 11 سنوات منذ
<strong>أش بقى لو ما يعمل ؟؟؟</strong> بوتفليقة انتهى جسديا و عقليا و لم يعد بإمكانه حتى التفكير في مثل هذه الأمور ... لقد متن و بشكل كبير علاقات الأخوة مع المغرب و لم يبق شيء يحتاج إلى التمتين ,,, &nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;! لهذا فهو ينتظر في أقرب الآجال الجزاء من رب العالمين ليجزي الذين أحسنوا بالحسنى و يجزي الذين عملوا السيئات أسوء الذي كانوا يعملون ...