تقرير ياباني يقر بعلاقة وطيدة بين البوليساريو والقاعدة للمرة الرابعة على التوالي

أقرّ تقرير عن "وضعية الإرهاب في العالم" للعام 2015، أصدرته وكالة استخبارات الأمن العام اليابانية التابعة لوزارة العدل بطوكيو، وللمرة الرابعة على التوالي، أن مُخيّمات تِندوف الصحراويّة الكائنة تحت السيادة الجزائريّة هي منطقةً "غير آمنة"، وذلك بعد رصد عدد من الاختطافات التي حدثت بالمخيمات، خاصة على…

يوليو 30, 2015 - 18:45
تم التحديث: 11 سنوات منذ
16 6.1ك
تقرير ياباني يقر بعلاقة وطيدة بين البوليساريو والقاعدة للمرة الرابعة على التوالي

أقرّ تقرير عن "وضعية الإرهاب في العالم" للعام 2015، أصدرته وكالة استخبارات الأمن العام اليابانية التابعة لوزارة العدل بطوكيو، وللمرة الرابعة على التوالي، أن مُخيّمات تِندوف الصحراويّة الكائنة تحت السيادة الجزائريّة هي منطقةً "غير آمنة"، وذلك بعد رصد عدد من الاختطافات التي حدثت بالمخيمات، خاصة على خلفية اختطاف عاملين بمنظمات إنسانية بتلك المنطقة.

الطبعة الحديثة من التقرير المذكور، والتي تعد امتداداً لتقريري كل من عاميّ 2014 و2013، تضمنت توصيفاً دقيقاً لسبب تردي الوضع الأمني في منطقة الساحل جنوب الصحراء، كونه يعود أساساً إلى مساندة جبهة البوليساريو للمجموعات الإسلامية المتطرفة، خاصة تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي.

وكشف التقرير الاستخباراتي، الذي يصدر عن جهاز الأمن المدني التابع لوزارة العدل اليابانية، وجودَ علاقات بين قيادات وأعضاء من جبهة "البوليساريو" وفرعَيّ تنظيم القاعدة، في "شبه الجزيرة العربية" و"الغرب الإسلامي"، في وقت يتم الاحتفاظ بتصنيف "البوليساريو" ضمن لائحة المنظمات الإرهابية التي تهدد الأمن القومي الياباني، منذ 2011.

وفي نفس السياق أصدرت شرطة محافظة "كاناغاوا" اليابانية، مُذكرة اعتقال بحق مختار بلمختار، القيادي الجزائري في تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي، لاعتباره المدبر المباشر لاحتجاز أجانب في منطقة عين أميناس بالجزائر في عام 2013، والتي ذهب ضحيتها عشرات القتلى ضمنهم 10 يابانيين.

 

 

بلقاسم الشايب للجزائر تايمز

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (16)

User
الجنيرال
الجنيرال 11 سنوات منذ
<strong>L’Algérie facteur de trouble majeur dans la région du Maghreb et du Sahel</strong> كانت عصى الإرهاب المخابراتي الجزائري على رؤوس التوانسة أولا : لم يعد خافيا أن حكام الجزائر هم الذين صنعوا الإرهاب في المنطقة المغاربية وجنوب الصحراء ، فلم يعد خافيا أن الرئيس التونسي المخلوع لم يكن هو الذي كان يمنع الإرهابيين للهجوم على الحدود التونسية ، بل كان تحالفه مع حكام الجزائر هو الذي يضمن له الأمن الإرهابي الجزائري ، وما أن انتفض الشعب التونسي حتى أخرج حكام الجزائر فزاعة الإرهاب وهددوا الشعب التونسي بها وضربوه عدة مرات ...وحينما بدأت الانتخابات التشريعية والرئاسية في تونس رفع حكام الجزائر عصا الترهيب حتى يعود فلول نظام بن علي وتعود ظلال الفاشية لتونس وكأنك يا تونس لم تنهضي ، وعادت فلول نظام بن علي للحكم وكانت أول زيارة للسبسي خارج تونس هي للجزائر لتقديم فروض الطاعة والولاء للمخابرات الجزائرية صانعة الإرهاب الدولي ، ولاتقاء شر الفاشيست الحاكم في الجزائر الذي يضرب بعصا الإرهاب . ثم عصى الإرهاب المخابراتي الجزائري على رؤوس الليبيين : اجتمع الفرقاء الليبيون في المغرب ، لا، سيجتمع الفرقاء الليبيين في الجزائر ، في المغرب لا في الجزائر ، بعضهم في المغرب وبعضهم في الجزائر ، وإذا انقسموا منذ البداية حول المكان الذي سيجتمعون فيه إذن فهم أكثر من فريقين فهم على الأقل أربعة فرقاء إثنان سيجتمعان في المغرب واثنان في الجزائر ... قال صاحبي ليس في الأمر لا اثنان ولا أربعة كل ما في الأمر أن الليبيين يعرفون شر حكام الجزائر وجبروتهم وتسلطهم المباشر على رقاب شعوب الجزائر وتونس وليبيا وموريتانيا ولم يفلت من شرهم المباشر سوى الشعب المغربي الذي يعاني من شرهم المباشر عن طريق البوليساريو ، فحكام الجزائر لن يتركوا المنطقة آمنة مطمئنة ، فالدكتاتورية والفاشية هو الماء الذي يعيشون فيه وإذا ظهرت بوادر أمة ليبية تقترب من بناء دولة ليبية ديموقراطية فحكام الجزائر لهم بالمرصاد ، فحينما بدا للعالم أن الفرقاء في ليبيا حينما اجتمعوا في المغرب يوم الخميس 5 مارس 2014 واقتربوا جدا من الاتفاق حول جميع نقط الخلاف بينهم وقرروا العودة للتشاور في آخر جولة ليعودوا للمغرب يوم الأربعاء 11 مارس ، حينما بدت للعالم بوادر الانفراج تلك أقام حكام الجزائر الدنيا ولم يقعدوها ودخلوا على الخط يشوشون ويهددون بأن لا سلام في ليبيا بعيدا عن عيون سيدة الإرهاب الدولي صانعته وحاضنته.. جزائر المصائب وغراب البين والكيان المجراب في المنطقة المغاربية بكاملها ، وكذلك كان ولا يزال الليبيون منقسمون حتى يرضى عنهم صهاينة قصر المورادية ... لماذا يسكت العالم عن إرهاب الدولة الذي يمارسه حكام الجزائر ؟ : الفاشية الجزائر ية سيفٌ ذو حدين ، ذبحوا الشعب الجزائري بالحد الأول للسيف وطالت مدة ذبحهم للشعب الجزائري عشر سنوات ، ولم يغمدوا سيف الذبح ذاك بل قلبوه للحد الثاني ليذبحوا به أشقاء الجوار بل وصل سمهم إلى سوريا وجنوب الصحراء وقد بدأوا بالمغرب ولا يزالون وهاهم انقلبوا إلى تونس وليبيا لأن الشعبين فيهما قد ثاروا على القذافي وبن علي وليس لهم الحق في ذلك حسب حكام الجزائر فهم أشرار لا يعرفون سوى الذبح ، وهم على استعداد لذبح مليون مسلم من مسلمي شمال إفريقيا وجنوب الصحراء ، فإما أن يبقى حكام المنطقة المغاربية تحت حكم حليف للفاشية الجزائرية وإما أن يسلطوا عليه الإرهاب الذي صنعوه منذ 40 سنة ، شبكات الإرهاب التي صنعها حكام الجزائر خطيرة جدا فهي تعيش في أدغال الجزائر تتحرك بحرية ونشاط وتتقاضى أجورا مزجية والذي فضح أمرهم هو قضية الاختلاسات التي كشف عنها أحد تقارير محاربة الغش التابعة للاتحاد الأوروبي ، فقد صدر التقرير الذي يفضح التلاعب في المساعدات الممنوحة للبوليساريو والصادر في 2007 لكنه لم يرى النور حتى يناير 2015 فلماذا هذا التأخر ؟ إن الاتحاد الأوروبي يعلم ذلك جيدا ولا يمكن للمخابرات الأوروبية أن تغفل عن ذلك وهي التي تعرف دبة النملة العرجاء فوق الصخرة الصماء ، لكن الأوروبيين أو بعضهم اكتشف أن تلك الأموال التي تبدو في الظاهر وكأنها من المساعدات التي يتم تحريف مسارها عن مخيمات تندوف إلى وجهة أخرى تبين أنها تذهب لمعاقل الإرهابيين التابعين للمخابرات العسكرية الجزائرية فتم السكوت عنها وإلا فالويل والثبور وعظائم الأمور لكل من سولت له نفسه أن يتتبع مسار تلك الهبات التي يقال إنها من الاتحاد الأوروبي للبوليساريو وما هي إلا أموال وبضائع ومعدات من المفروض أن تصل إلى معاقل الإرهابيين التابعين للمخابرات العسكرية الجزائرية في مالي والنيجر وجنوب الجزائر وحدود تونس وحدود ليبيا وهي في الأصل من أموال الشعب الجزائري التي تدور في أوروبا وتعود لمعاقل الإرهابيين في أدغال إفريقيا تحت غطاء المساعدات الأوروبية للبوليساريو لتختفي بعد ذلك .... عود على بدء : يجلس حكام الفاشية الجزائرية على جماجم شعوب المنطقة المغاربية وشعوب منطقة الساحل والصحراء ، فلا يهم هؤلاء المجرمين لا شعب الجزائر ولا شعوب المنطقة المغاربية كلها ولا أفارقة جنوب الصحراء ، كل همهم هو إحراق إفريقيا والعالم العربي والإسلامي خدمة لأسيادهم من المجوس والصهاينة والشيوعيين ... حكام الجزائر أغربة البين على العالم ، فهم نحسٌ على الشعب الجزائري ، أموال طائلة وفقر مدقع ، شعب طيب و لا أمان يعيش فيه ... وهم نحسٌ على كل جيرانهم شمالا وشرقا وغربا وجنوبا ... إن حكام الجزائر سينعقون وينعقون حتى خراب العالم كل العام ... فمن ينقذ البشرية من نحس مستطير والعياذ بالله ..
الجنيرال
الجنيرال 11 سنوات منذ
<strong>شكر وتقدير وتنويه</strong> أشكر شكرا جزيلا كل القائمين على موقع الجزائر تايمز ، أنتم والله المجاهدون الحقيقيون بأقلامكم وقلوبكم ونفوسكم وشجاعتكم... تعلمون أكثر من أي واحد ما يعانيه ويكابده الشعب الجزائري من بطش وجشع الحكام وتقفون في وجه استغلال الشعب والحط من كرامته رغم ما تلاقونه يوميا بل كل ساعة من تهديدات واستفزازات.. بلدكم في خطر.. شدوا الأحزمة ولا تخافوا الاعتقال أو الاختطاف فقد أهين واختطف وقتل العديد لكن أسماءهم ظلت منقوشة في أذهان وسجلات التاريخ.
الجنيرال
الجنيرال 11 سنوات منذ
<strong>الجيش أم البوليزاريو أم هما معا</strong> الآناضول : بوتفليقة بات يعتمد على الجيش أكثر من أي وقت مضى لقمع الاحتجاجات الشعبية استعان الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، بالجيش 3 مرات، في فترة زمنية لم تتعد 16 شهراً، لوقف احتجاجات شعبية وأعمال عنف شهدتها مدن مختلفة من البلاد، رغم وجود أجهزة أمن داخلي قوية. وباتت القوات المسلحة مجبرة على التدخل إلى جانب مهامها التي توصف بالكبيرة، والمتمثلة في حراسة الحدود البرية مع دول جوار تشهد وضعاً أمنياً متدهوراً، مثل ليبيا ومالي. ففي 9 يوليوز الماضي، كلّف مجلس الوزراء، قائد الناحية العسكرية الرابعة في الجيش، اللواء كمال عبد الرزاق، بتسيير الوضع الأمني في محافظة غرداية &nbsp;(جنوبي العاصمة الجزائر&nbsp;) بعد أن شهدت أعمال عنف طائفي بين العرب المالكيين، والأمازيغ الإباضيين، أسفرت عن مقتل 21 شخصاً في أقل من 48 ساعة. وفي مارس 2014 ، قرر الرئيس بوتفليقة، تكليف الجيش بإدارة الوضع الأمني في محافظة غرداية مرة أخرى، بسبب اشتداد أعمال العنف الطائفية، ومواجهات متقطعة تشهدها المنطقة منذ نهاية العام 2013. قرار آخر، أصدره بوتفليقة في نهاية فبراير 2015، قضى بتكليف قائد عسكري بالتحاور مع محتجين جزائريين، رافضين لمشروع الحكومة استغلال الغاز الصخري، في مدينة عين صالح &nbsp;(جنوبي العاصمة&nbsp;)، بعد أن شهدت المنطقة في الفترة بين يناير وأبريل الماضيين، احتجاجات يومية واعتصامات، للمطالبة بوقف مشروع استغلال الغاز الصخري. وفي عين صالح، تمكن قائد عسكري برتبة لواء، من إعادة الهدوء إلى المدينة في فبراير 2015، من خلال لقاءات عقدتها القيادة العسكرية مع الأعيان وممثلي المحتجين، بحضور أحد أعيان المدينة، ضبار بلقاسم. وقال بلقاسم، للأناضول “نجح قائد الناحية العسكرية السادسة، وهو ضابط برتبة لواء بالجيش، في مهمة إعادة الاستقرار لمدينة عين صالح، بعد أن عقد لقاءين فقط مع ممثلي المحتجين والأعيان في المدينة”. وأضاف بلقاسم “تدهورت الأوضاع بسرعة في عين صالح، بعد تدخل وحدات من قوات مكافحة الشغب التابعة للشرطة ضد المحتجين، إلا أن القائد العسكري توصل إلى اتفاق أثناء لقائه مع ممثلي المحتجين، يقضي بتحديد مواقع يمكن للمحتجين فيها ممارسة احتجاجهم، دون أن يعترض سبيلهم أحد”. وفي حديثه مع الأناضول، قال محمد سلقن، أحد وجهاء غرداية “منذ ديسمبر 2013، وعلى مدى21 شهراً، فشلت وحدات مكافحة الشغب التابعة للشرطة، في فرض الأمن بالمحافظة، والسبب هو التعليمات الصادرة لها، والتي تقضي بعدم استعمال القوة المفرطة ضد المشاركين في أعمال العنف الطائفي”. وأضاف “إلا أن تعيين قائد عسكري على رأس القوات العاملة على فرض الأمن والنظام بالمحافظة، في مارس 2014، سمح لقوات مكافحة الشغب بالتدخل بشكل أكثر جرأة ضد المشاركين في المواجهات الطائفية”. بدوره قال خير الدين &nbsp;(أحد الأعيان&nbsp;) للأناضول “قرار الرئيس بوتفليقة، في يوليوز الماضي، الاستعانة بالجيش، جاء بعد اجتماع لمجلس الوزراء، حيث أعطى لقائد الناحية العسكرية الرابعة في الجيش، صلاحيات أوسع في التعامل مع أعمال العنف الطائفي التي خرجت عن السيطرة”. وأوضح خير الدين أن القرار “سمح لقوات مكافحة الشغب باعتقال 160 شخصاً، وهو عدد كبير في غرداية التي لا يزيد عدد سكانها عن 380 ألف نسمة”. وبعد أيام من قرار تكليف الجيش بضبط الأمن في غرداية، عاد الهدوء إلى المناطق الساخنة في المدينة، كما يقول المتحدث نفسه. بن رايس علي، أحد أعيان غرداية، رأى أن “الحل الوحيد في المنطقة، هو فرض الأمن عن طريق قيادة عسكرية، لأن الوضع بات على درجة كبيرة من الخطورة “. أما الخبير الأمني الجزائري، أحمد بوخليل، فيعلق على الوضع، قائلاً “بات الجيش فوق مهامه الأمنية على الحدود ومكافحة الإرهاب، مجبراً على مساعدة قوات الشرطة لفرض الأمن في مناطق تعاني من اضطرابات”. ويعود السبب في ذلك، بحسب بوخليل، إلى أن “الشعب الجزائري يثق كثيراً بالمؤسسة العسكرية ويساندها دائماً، لأنها القوة الأكثر تنظيماً في البلاد، كما أن عناصر الجيش ممنوعون من الانتماء للأحزاب، ومن ممارسة السياسة”. بدوره اعتبر حلمي محمد، المختص في علم الاجتماع، أن “الجزائر تعيش في السنوات الأخيرة، مرحلة زيادة نفوذ المؤسسة العسكرية”، مضيفاً إن “الحكومة رفعت قيمة الإنفاق العسكري، وبات الجيش الجزائري مكلفاً بمزيد من المهام لضبط الأمن على الحدود المضطربة مع دول مثل مالي وليبيا، فضلاً عن الاستعانة به في ضبط الأمن في الداخل”.
الجنيرال
الجنيرال 11 سنوات منذ
<strong>الجزائر دخلت مرحلة الهذيان</strong> ذكرت مصادر جيدة الإطلاع أن مدراء الإذاعات الجزائرية بمختلف أنواعها، قد تلقت تعليمات من المديرية العامة للإذاعة الوطنية الجزائرية، تحثهم على عدم بث الأغاني المغربية كيفها كان جنسها الفني، وحسب ذات المصادر فإن الإشاعة التي انتشرت في أوساط الإعلاميين الجزائريين قد تحولت إلى حقيقة، بعدما تفاجأ العاملون بإحدى الإذاعات الجزائرية المحلية، بإشعار قامت الإدارة بوضعه على سبورة البيانات تطالب القائمين على البرامج بعدم إدراج الأغاني المغربية أثناء البث. ورغم أنه لم يصدر أي قرار رسمي، يقضي بمنع بث الأغاني المغربية على موجات الإذاعات الجزائرية، إلا أن احتمال وقوف جهات عليا على هذه الخطوة وارد و بشدة، وذلك بعد سلسلة من الأحداث التي تسلسلت بشكل غير متعمد، كان آخرها إقدام إحدى الإذاعات على بث نشيد وطني مغربي على أمواجها، وهو ما أقام الدنيا ولم يقعدها في الجارة الشرقية، لدرجة طرد مديرة الإذاعة التي بثت النشيد و هناك أخبار حول تقديمها للمحاكمة على خلفية ما سبق ذكره. بالإضافة إلى كل هذا، فقد لوحظ خلال المدة الأخيرة، عمل الإذاعات الجزائرية، على بث الأغاني المغربية بكم هائل، وذلك لأنها تستقطب عددا كبيرا من المستمعين خصوصا خلال الفترات التي تعرف إقبالا مكثفا للجزائريين على الاستماع للراديو، حيث أشارت بعض المصادر إلى أن دراسة أنجزتها المخابرات الجزائرية أفضت إلى إقبال الجزائريين على الأغاني المغربية يفوق إقبالهم على الأغاني الجزائرية بثلاثة أضعاف. بعض المصادر أكدت على أن الأجهزة الجزائرية المعنية، وضعت جميع الاحتمالات القائمة أمام هذا الوضع، لدرجة الإشارة إلى احتمال اختراق الإذاعات الجزائرية من طرف المغرب، وهو ما دفع بها إلى مراسلة المديرية العامة للإذاعة الوطنية الجزائرية، بطريقة سرية للغاية، أمرتها بتعميم مذكرة على مدراء الإذاعات تحثهم من خلالها على عدم بث الأغاني المغربية، وهو ما تمت ترجمته مؤخرا على أرض الواقع، بعدما تراجعت هذه الإذاعات خصوصا المحلية منها على بث كل شيء له علاقة بالمغرب اللهم بعض النشرات التي تهدف بالأساس إلى تشويه سمعة المغاربة و خلق التفرقة بينهم و بين أشقائهم الجزائريين. ومن خلال ما سبق ذكره، يبدو أن حساسية الجارة الشرقية للمملكة، قد اختلطت بحمى خطيرة، تفاقم من خلالها وضع القائمين على تسيير شؤون هذا البلد، لدرجة أنهم أصبحوا يخشون الفن الذي من المفروض أن يكون رمزا و رسالة لنشر الحب و السلام بين شعوب العالم، وفي وقت يدعو فيه العاهل المغربي شعبه إلى الانفتاح على الشعوب و نبذ الانغلاق المبني على العنصرية والشوفينية، تعمل جارته الشرقية بكل ما أوتيت من قوة على خلق الهوة بين شعبين شقيقين من المفروض أنهما شعب واحد، لسبب واحد لا يبتعد عن المصالح الشخصية لبعض المستفيدين من الوضع القائم. لا شك أن هناك مشاكل أكبر بكثير تنتظر من الجهات المعلومة في الجزائر العمل على حلها، خصوصا في ظل تدني أسعار النفط الذي إذا ما استمر لسنة أخرى فلن تجد الجزائر ما تسد به رمق أبناء شعبها، لهذا ندعو من يحرضون على الفتنة و الطائفية أن يهتموا أكثر بمشاكل إخواننا الجزائريين الذين يراهم عبد المالك سلال مجرد &quot;فقاقير&quot; لا يستحقون الحياة، وإن كانت الأناشيد و الأغاني الوطنية تزعج هؤلاء فلا بأس أن نذكرهم بأنه كان لها دور كبير في تحرير بلد المليون شهيد عندما كان المغاربة يقفون إلى جانب الجزائر إبّان سنوات استعمارها.
ALLAL TAZI
ALLAL TAZI 11 سنوات منذ
JUSQU'A QU&nbsp;AND LES MALHEUREUX SEQUESTRES DES CAMPS DE C&nbsp;CENTRATI&nbsp; NAZI DE TINDOUF ALLAIENT RESTER PRIS&nbsp;NIERS DANS LES GEOLES SINISTRES DU POLISARIO ET DE LA PRIS&nbsp; A CIEL OUVERT DU DESERT INFERNAL DE LAHMAD A TINDOUF? QUARANTE ANNEES N'&nbsp;T PAS SUFFI D&nbsp;C AUX NATI&nbsp;S UNIES POUR LES LIBERER DE CETTE SINITRE PRIS&nbsp; OU ILS SUBISSENT LES SUPPLICES ET LE CALVAIRE INDESCRIPTIBLE QUE LEUR F&nbsp;T SUBIR LA SECURITE MILITAIRE ALGERIENNE ET LES SBIRES DU POLISARIO? LES MALADIES D&nbsp;T L'ANEMIE QUI FRAPPENT LES POPULATI&nbsp;S SEQUESTREES A TINDOUF ,QUI S&nbsp;T DUES PRINCIPALEMENT A LA MALNUTRITI&nbsp; AIGUE ET C&nbsp;TINUE QU'ELLES SUBISSENT DURANT DES DECENNIES A CA&nbsp;USE DES DETOURNEMENTS FRAUDULEUX DES AIDES HUMANITAIRES EUROPEENNES, QUI LEURS S&nbsp;T DESTINESS,ET DETOURNEES VERS LE MALI ET LA MAURITANIE POUR Y ETRE VENDUES AU COMPTE DES CHEFS DU POLISARIO ET CEUX DU REGIME HARKI EN L'OCCURENCE CEUX DU DRS ASSASSIN QUI NE CESSENT DE S'ENRICHIR SUR LE MALHEUR DES PAUVRES SEQUESTRES VICTIMES DU POLISARIO ET DU DRS ALGERIEN.. LES C&nbsp;DITI&nbsp;S DRAMATIQUES ET INHUMAINES D&nbsp;T VIVOTENT LES SEQUESTRES DE TIDOUF DURANT QUATRE DECENNIES S&nbsp;T INSUPP&nbsp;OR&nbsp;S DEPUIS TOUJOURS,MAIS HELAS LES NATI&nbsp;S UNIES,QUI SE S&nbsp;T M&nbsp;TREES IMPUISSANTES ET INCAPABLES MEME DE LES RECENSER A CA&nbsp;USE DU REFUS CATEG&nbsp;ORIQUE QUE C&nbsp;TINUE D' OPPOSER LE REGIME HARKI A CE FAMEUX RECENSEMENT POURTANT &nbsp;USIEN ,D&nbsp;C DECIDE PAR L'&nbsp;U,CES NATI&nbsp;S UNIES FAIBLES FACE AU REGIME HARKI NE POURRAIENT JAMAIS ARRIVER A LIBERER CES PAUVRES POPULATI&nbsp;S SEQUESTREES DE LEUR PRIS&nbsp; A CIEL OUVERT DE TINDOUF DEPUIS 1975 A AUJOURD'HUI