التوقيع على اتفاق بين مصر والسعودية لتشكيل قوة عربية مشتركة
وقعت مصر والسعودية الخميس في القاهرة اتفاقا جديدا لتعزيز تعاونهما، وخصوصا في المجال العسكري، وفق ما اعلنت الرئاسة المصرية الخميس. واستقبل السيسي الخميس في القاهرة وزير الدفاع السعودي الامير محمد بن سلمان على راس وفد كبير ضم خصوصا وزير الخارجية عادل الجبير. ووقع الجانبان "اعلان القاهرة"، وهو…
وقعت مصر والسعودية الخميس في القاهرة اتفاقا جديدا لتعزيز تعاونهما، وخصوصا في المجال العسكري، وفق ما اعلنت الرئاسة المصرية الخميس.
واستقبل السيسي الخميس في القاهرة وزير الدفاع السعودي الامير محمد بن سلمان على راس وفد كبير ضم خصوصا وزير الخارجية عادل الجبير.
ووقع الجانبان "اعلان القاهرة"، وهو اتفاق يلحظ "وضع سلسلة آليات" لتطوير التعاون بحسب بيان للرئاسة المصرية.
والتزم البلدان خصوصا "تطوير التعاون العسكري والعمل على تشكيل قوة عربية مشتركة"، وفق المصدر نفسه.
ومشروع القوة العربية المشتركة الذي يسعى اليه السيسي منذ اشهر تبنته الجامعة العربية في نهاية اذار/مارس وامهلت اعضاءها اربعة اشهر للتوافق على كيفية تشكيل هذه القوة وقواعد الاشتباك التي ستلتزمها. وسيجتمع وزراء الخارجية والدفاع العرب في 27 اب/اغسطس في القاهرة لمناقشة المشروع.
والخميس، توافق البلدان على ضرورة "تعزيز التعاون والاستثمارات في مجالات الطاقة" و"تحقيق الاندماج الاقتصادي بين البلدين".
وقال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الخميس، إن مصر والسعودية هما "جناحا الأمن القومي العربي".
وجاء ذلك خلال كلمة ألقاها السيسي، في الكلية الحربية (شرقي القاهرة) بحضور الأمير محمد بن سلمان خلال مشاركته بحفل تخريج دفعات عسكرية جديدة بالقاهرة، مع وفد رسمي رفيع المستوى من الديوان الملكي السعودي.
وأكد السيسي أن حضور ولي ولي العهد السعودي لحفل تخريج دفعات جديدة من طلبة الكليات الحربية هو "رسالة لشعبي مصر والسعودية ولدول الخليج أننا دائما لازم نكون مع بعض".
وشدد السيسي على أنه لا يمكن التغلب على التحديات والتهديدات التي تواجهها المنطقة إلا بالتوحد، وقال "الحقيقة أن مصر والسعودية هما جناحا الأمن القومي العربي ومعا نستطيع أن نجابه هذه التحديات".
وأضاف "هذه رسالة واضحة لنا كلنا في دول الخليج والدول العربية أنكم لن ترونا إلا معا".
ويرى مراقبون أن زيارة وزير الدفاع السعودي للقاهرة في هذا الظرف تبين حجم التعاون الإقليمي بين المملكة ومصر في إطار تكثيف الجهود لدحر الإرهاب وبسط الأمن في المنطقة.
وأكد هؤلاء أن التنسيق الأمني والعسكري بين السعودية ومصر وصل مراتب ودرجات عالية ما يدعم وحدة الصف العربي في مواجهة المخاطر الاقليمية.
وكان الأمير محمد بن سلمان وصل القاهرة الخميس، لبحث أوجه التعاون بين البلدين في أول زيارة إلى مصر بعد تعيينه وليا لولي العهد، في أبريل/نيسان، والثانية منذ تعيينه وزيرًا للدفاع في يناير/كانون الثاني
وقال بيان للديوان الملكي، بثته وكالة الأنباء السعودية الرسمية إن وزير الدفاع سيلتقي عددًا من المسؤولين في مصر، لبحث العلاقات وأوجه التعاون بين البلدين الشقيقين.
وتعد الزيارة هي الأولى للأمير محمد، إلى مصر بعد تعيينه وليا لولي العهد، في أبريل/نيسان ، والثانية منذ تعيينه وزيرًا للدفاع في يناير/كانون الثاني.
وتشارك مصر في تحالف عسكري، تقوده السعودية لدعم الشرعية في اليمن، الممثلة بالرئيس اليمني عبدربه منصور هادي.
وكثيرا ما شدد السيسي على ان مصر لا تملك الانعزال عن قضاياها أو تجاهل انعكاساتها على الأمن القومي الذي يرتبط بأمن واستقرار الشرق الأوسط وبأمن الخليج العربي والبحر الأحمر ومنطقة المتوسط، فضلاً عن الأوضاع في الدول الإفريقية لاسيما دول حوض النيل.
وأكد العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز في وقت سابق وقوف بلاده إلى جانب مصر، حكومة وشعباً، مشدداً على أن الموقف السعودي تجاه مصر واستقرارها وأمنها "ثابت لا يتغير"، وأن ما يربط بين البلدين يعد نموذجاً يحتذى في العلاقات الاستراتيجية والمصير المشترك.
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (2)