جولة المشاورات الليبية بالجزائر تنتهي دون قناعة من السلطات الموازية بالسلام

انتهت جولة المشاورات الليبية بالجزائر الجمعة بين الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا، برناردينو ليون واعضاء من المؤتمر الوطني العام غير المعترف به دوليا بـ"استكشاف" سبل العودة الى الحوار للتوقيع على اتفاق سلام. وصرح ليون عقب نهاية المشاورات ان " الحوار مستمر. وسنرى كيف يمكن تجاوز…

يوليو 31, 2015 - 17:31
تم التحديث: 11 سنوات منذ
4 5.3ك
جولة المشاورات الليبية بالجزائر تنتهي دون قناعة من السلطات الموازية بالسلام

انتهت جولة المشاورات الليبية بالجزائر الجمعة بين الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا، برناردينو ليون واعضاء من المؤتمر الوطني العام غير المعترف به دوليا بـ"استكشاف" سبل العودة الى الحوار للتوقيع على اتفاق سلام.

وصرح ليون عقب نهاية المشاورات ان " الحوار مستمر. وسنرى كيف يمكن تجاوز الخلافات" بين الاطراف الليبية، بحسب ما افادت وكالة الانباء الجزائرية.

وصرح ليون للتلفزيون الحكومي ان المشاورات جرت بشكل ثنائي بين الامم المتحدة وممثلي المؤتمر العام ثم بمشاركة وزير خارجية ايطاليا باولو جنتلوني والوزير الجزائري للشؤون المغاربية والافريقية عبد القادر مساهل.

وقال " لقد اطلعنا على مختلف الافكار من اجل العودة الى الحوار".

انضم الوزير الايطالي الجمعة الى المشاورات التي بدات الخميس، من اجل اقناع المؤتمر العام، المدعوم من تحالف قوات فجر ليبيا، بالتوقيع على اتفاق سلام.

وافاد بيان لبعثة الامم المتحدة الخميس ان ليون "سيقوم ، بعقد مشاورات الخميس والجمعة في الجزائر العاصمة مع ممثلين عن المؤتمر الوطني العام لمناقشة سبل تعزيز عملية الحوار والمضي بها قدماً".

وفي طرابلس اوضح المؤتمر الوطني العام ان وفدا برئاسة نوري ابوسهمين يشارك في الللقاء "لمناقشة مستجدات الحوار".

وفي 11 تموز/يوليو وقعت اطراف النزاع الليبي التي حضرت الى الصخيرات بالمغرب بالاحرف الاولى على اتفاق "سلام ومصالحة" يفتح الطريق امام تشكيل حكومة وحدة وطنية لكن ممثلي برلمان طرابلس تغيبوا عن الحضور.

وفي ليبيا الغارقة في حالة من الفوضى منذ سقوط نظام القذافي برلمانان وحكومتان يتنافسان على الحكم في طرابلس وفي طبرق. وبرلمان طبرق هو الوحيد المعترف به من المجتمع الدولي.

ورفض برلمان طرابلس التوقيع على اتفاق المغرب بحجة ان التعديلات التي طلبها لم تؤخذ بعين الاعتبار. وكذلك اعتبر تنظيم فجر ليبيا الذي حارب من اجل اسقاط نظام معمر القذافي، ان هذا الاتفاق يفتح الطريق امام عودة "النظام الشمولي". ودعا الى حوار في ليبيا ودون وساطة اجنبية.

ودعا المبعوث الاممي الفصائل الليبية التي لم توقع على اتفاق السلام الذي تم التوصل اليه في الصخيرات بالمغرب الى فعل ذلك مؤكدا ان "الباب ما زال مفتوحا".

 

 

بن موسى للجزائر تايمز

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (4)

User
ALLAL TAZI
ALLAL TAZI 11 سنوات منذ
TANT QUE LE REGIME HARKI SE MELERAIT DU C FLIT LIBYEN JAMAIS CE C FLIT NE TROUVERAIT DE SOLUTI ,ET C'EST COMME DANS LE C FLIT MALIEN QUE LE REGIME DIT VOULOIR REGLER ET IL N A FAIT QUE L AGRAVER ET LA GUERRE CIVILE C TINUE AU MALI. LE REGIME ALGERIEN OEUVRE POUR QUE SE PERENISENT LES C FLITS LIBYEN ET MALIEN ET CHERCHE A EN CREER EN TUNISIE ET AU MAROC ET LE TOUR DE LA MAURITANIE QUI SE MET A QUATRE PATTES DEVANT LE REGIME HARKI NE SERA PAS N  PLUS EPARGNE LE MKMENT VENU,MALGRE QU OULAD ABDELAZIZ SE PROSTERNE AUX PIEDS DES HARKIS ALGERIENS. LE REGIME HARKI ,AUTEUR DES MASSACRES DE 350.000 ALGERIENS DURANT LA DECENNIE NOIRE DES ANNEES 90 CHERCHE A TRAVERS SES TERR ORISTES DE L AQMI,POLISARIO,ANSAR DINE,ANSAR CHARI3A,BELMOKHTAR ET AL JIHAD W TAWHID ETC A DEVENIR LE GENDARME DE LA REGI  DU MAGHREB ET DU SAHAEL,UN REVE UTOPIQUE QUI HANTE NUIT ET JOUR LES ESPRITS MALADES DES HARKIS DE BOUKHAROBA A BOUKARROSSA
الجنيرال
الجنيرال 11 سنوات منذ
<strong>L&#x27;Algérie facteur de trouble majeur dans la région du Maghreb et du Sahel</strong> الجنيرال L’Algérie facteur de trouble majeur dans la région du Maghreb et du Sahel الجزائر تتدحرج إلى الهاوية ويحز في نفسها أن تغرق بمفردها، لذلك هي حريصة أشد الحرص على زعزعة استقرار دول الجوار، علما منها أنها أصبحت مكشوفة سياسيا واستخباراتيا، ناهيك عن فضح استعبادها للشعب الجزائري الشقيق من طرف حكومات ومنظمات عالمية. ضباع وخنازير وعجزة قصر المرادية يدركون جيدا أن مناوراتهم الخسيسة ضد المغرب باءت بالفشل الذريع، وبالتالي ٱصبحوا في حكم المثل المغربي القائل = لحمار لسبع فرانك= ما خدم لبلاد ما هنا العباد. كانت عصى الإرهاب المخابراتي الجزائري على رؤوس التوانسة أولا : لم يعد خافيا أن حكام الجزائر هم الذين صنعوا الإرهاب في المنطقة المغاربية وجنوب الصحراء ، فلم يعد خافيا أن الرئيس التونسي المخلوع لم يكن هو الذي كان يمنع الإرهابيين للهجوم على الحدود التونسية ، بل كان تحالفه مع حكام الجزائر هو الذي يضمن له الأمن الإرهابي الجزائري ، وما أن انتفض الشعب التونسي حتى أخرج حكام الجزائر فزاعة الإرهاب وهددوا الشعب التونسي بها وضربوه عدة مرات ...وحينما بدأت الانتخابات التشريعية والرئاسية في تونس رفع حكام الجزائر عصا الترهيب حتى يعود فلول نظام بن علي وتعود ظلال الفاشية لتونس وكأنك يا تونس لم تنهضي ، وعادت فلول نظام بن علي للحكم وكانت أول زيارة للسبسي خارج تونس هي للجزائر لتقديم فروض الطاعة والولاء للمخابرات الجزائرية صانعة الإرهاب الدولي ، ولاتقاء شر الفاشيست الحاكم في الجزائر الذي يضرب بعصا الإرهاب . ثم عصى الإرهاب المخابراتي الجزائري على رؤوس الليبيين : اجتمع الفرقاء الليبيون في المغرب ، لا، سيجتمع الفرقاء الليبيين في الجزائر ، في المغرب لا في الجزائر ، بعضهم في المغرب وبعضهم في الجزائر ، وإذا انقسموا منذ البداية حول المكان الذي سيجتمعون فيه إذن فهم أكثر من فريقين فهم على الأقل أربعة فرقاء إثنان سيجتمعان في المغرب واثنان في الجزائر ... قال صاحبي ليس في الأمر لا اثنان ولا أربعة كل ما في الأمر أن الليبيين يعرفون شر حكام الجزائر وجبروتهم وتسلطهم المباشر على رقاب شعوب الجزائر وتونس وليبيا وموريتانيا ولم يفلت من شرهم المباشر سوى الشعب المغربي الذي يعاني من شرهم المباشر عن طريق البوليساريو ، فحكام الجزائر لن يتركوا المنطقة آمنة مطمئنة ، فالدكتاتورية والفاشية هو الماء الذي يعيشون فيه وإذا ظهرت بوادر أمة ليبية تقترب من بناء دولة ليبية ديموقراطية فحكام الجزائر لهم بالمرصاد ، فحينما بدا للعالم أن الفرقاء في ليبيا حينما اجتمعوا في المغرب يوم الخميس 5 مارس 2014 واقتربوا جدا من الاتفاق حول جميع نقط الخلاف بينهم وقرروا العودة للتشاور في آخر جولة ليعودوا للمغرب يوم الأربعاء 11 مارس ، حينما بدت للعالم بوادر الانفراج تلك أقام حكام الجزائر الدنيا ولم يقعدوها ودخلوا على الخط يشوشون ويهددون بأن لا سلام في ليبيا بعيدا عن عيون سيدة الإرهاب الدولي صانعته وحاضنته.. جزائر المصائب وغراب البين والكيان المجراب في المنطقة المغاربية بكاملها ، وكذلك كان ولا يزال الليبيون منقسمون حتى يرضى عنهم صهاينة قصر المورادية ... لماذا يسكت العالم عن إرهاب الدولة الذي يمارسه حكام الجزائر ؟ : الفاشية الجزائر ية سيفٌ ذو حدين ، ذبحوا الشعب الجزائري بالحد الأول للسيف وطالت مدة ذبحهم للشعب الجزائري عشر سنوات ، ولم يغمدوا سيف الذبح ذاك بل قلبوه للحد الثاني ليذبحوا به أشقاء الجوار بل وصل سمهم إلى سوريا وجنوب الصحراء وقد بدأوا بالمغرب ولا يزالون وهاهم انقلبوا إلى تونس وليبيا لأن الشعبين فيهما قد ثاروا على القذافي وبن علي وليس لهم الحق في ذلك حسب حكام الجزائر فهم أشرار لا يعرفون سوى الذبح ، وهم على استعداد لذبح مليون مسلم من مسلمي شمال إفريقيا وجنوب الصحراء ، فإما أن يبقى حكام المنطقة المغاربية تحت حكم حليف للفاشية الجزائرية وإما أن يسلطوا عليه الإرهاب الذي صنعوه منذ 40 سنة ، شبكات الإرهاب التي صنعها حكام الجزائر خطيرة جدا فهي تعيش في أدغال الجزائر تتحرك بحرية ونشاط وتتقاضى أجورا مزجية والذي فضح أمرهم هو قضية الاختلاسات التي كشف عنها أحد تقارير محاربة الغش التابعة للاتحاد الأوروبي ، فقد صدر التقرير الذي يفضح التلاعب في المساعدات الممنوحة للبوليساريو والصادر في 2007 لكنه لم يرى النور حتى يناير 2015 فلماذا هذا التأخر ؟ إن الاتحاد الأوروبي يعلم ذلك جيدا ولا يمكن للمخابرات الأوروبية أن تغفل عن ذلك وهي التي تعرف دبة النملة العرجاء فوق الصخرة الصماء ، لكن الأوروبيين أو بعضهم اكتشف أن تلك الأموال التي تبدو في الظاهر وكأنها من المساعدات التي يتم تحريف مسارها عن مخيمات تندوف إلى وجهة أخرى تبين أنها تذهب لمعاقل الإرهابيين التابعين للمخابرات العسكرية الجزائرية فتم السكوت عنها وإلا فالويل والثبور وعظائم الأمور لكل من سولت له نفسه أن يتتبع مسار تلك الهبات التي يقال إنها من الاتحاد الأوروبي للبوليساريو وما هي إلا أموال وبضائع ومعدات من المفروض أن تصل إلى معاقل الإرهابيين التابعين للمخابرات العسكرية الجزائرية في مالي والنيجر وجنوب الجزائر وحدود تونس وحدود ليبيا وهي في الأصل من أموال الشعب الجزائري التي تدور في أوروبا وتعود لمعاقل الإرهابيين في أدغال إفريقيا تحت غطاء المساعدات الأوروبية للبوليساريو لتختفي بعد ذلك .... عود على بدء : يجلس حكام الفاشية الجزائرية على جماجم شعوب المنطقة المغاربية وشعوب منطقة الساحل والصحراء ، فلا يهم هؤلاء المجرمين لا شعب الجزائر ولا شعوب المنطقة المغاربية كلها ولا أفارقة جنوب الصحراء ، كل همهم هو إحراق إفريقيا والعالم العربي والإسلامي خدمة لأسيادهم من المجوس والصهاينة والشيوعيين ... حكام الجزائر أغربة البين على العالم ، فهم نحسٌ على الشعب الجزائري ، أموال طائلة وفقر مدقع ، شعب طيب و لا أمان يعيش فيه ... وهم نحسٌ على كل جيرانهم شمالا وشرقا وغربا وجنوبا ... إن حكام الجزائر سينعقون وينعقون حتى خراب العالم كل العام ... فمن ينقذ البشرية من نحس مستطير والعياذ بالله ..
Ta9rir almasir a ghardaya
Ta9rir almasir a ghardaya 11 سنوات منذ
<strong>Re&amp;nbsp;public mozabit libre</strong> Il faut s occuper de ghardaya dabord et la kabili lokan alkhokh idawi la daw rasou Les vieux de 80 ans plus essayent de resoudre les problem des autre et ils ont oublier leur problem ghardaya veut l indepandance La kabili libre Produire batata ya les feneants le peuple ghashy meurent de famine Quel honteux peuple
الصحراء المغربية
الصحراء المغربية 11 سنوات منذ
<strong>لن يكون هناك اتفاق</strong> من مستحيل المستحيلان ان يكون هناك اتفاق بين الفرقاء الليبيين مادامت الجزائر المعروفة بسياسة التفريق بين الاخوة تحتضن هده الاجتماعات .