قايد صالح يدعو الجيش إلى "الحيطة والحذر"

أكّد، أوّل أمس، الفريق أحمد قايد صالح نائب وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، على الأهمية التي توليها قيادة الجيش الوطني الشعبي للطاقات البشرية وتثمين خبراتها، مضيفا أنّ "مقياس الجدارة ومعيار الاستحقاق هما منارة الطريق الأصوب الذي نسلكه دون سواه، في ظل قيادة وتوجيه ودعم رئيس…

أغسطس 01, 2015 - 17:44
تم التحديث: 11 سنوات منذ
3 5.2ك
قايد صالح يدعو الجيش إلى "الحيطة والحذر"

أكّد، أوّل أمس، الفريق أحمد قايد صالح نائب وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، على الأهمية التي توليها قيادة الجيش الوطني الشعبي للطاقات البشرية وتثمين خبراتها، مضيفا أنّ "مقياس الجدارة ومعيار الاستحقاق هما منارة الطريق الأصوب الذي نسلكه دون سواه، في ظل قيادة وتوجيه ودعم رئيس الجمهورية نحو تثبيت نهج إتاحة الفرصة الكفيلة بتحفيز الطاقات البشرية وتثمين خبراتها الغنية والمتراكمة وتشجيعها على مواصلة بذل المزيد من الجهد على درب خدمة جيشنا الوطني الشعبي".

كلمة الفريق أحمد قايد صالح نائب وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، جاءت خلال مراسم تسليم السلطة والتنصيب الذي جاء باسم رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة وزير الدفاع الوطني، ووفقا للمرسوم الرئاسي المؤرخ في 26 يوليو 2015، والذي استهلّ بتفتيش الفريق لمربعات أفراد الناحية المصطفة بساحة العلم، ليعلن بعدها التنصيب الرسمي للقائد الجديد للناحية العسكرية الخامسة، اللواء عمار عثامنية، خلفا للواء بن علي بن علي الذي عُين، مؤخرا، قائدا للحرس الجمهوري وتسليمه العلم الوطني، وبعد التصديق على محضر تسليم السلطة، التقى الفريق بإطارات وأفراد الناحية.

الفريق أحمد قايد صالح أكّد خلال كلمة ألقاها بالمناسبة على الأهمية التي توليها قيادة الجيش الوطني الشعبي للطاقات البشرية وتثمين خبراتها، وأنّ »مقياس الجدارة ومعيار الاستحقاق هما منارة الطريق الأصوب الذي نسلكه دون سواه، في ظل قيادة وتوجيه ودعم رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، نحو تثبيت نهج إتاحة الفرصة الكفيلة بتحفيز الطاقات البشرية وتثمين خبراتها الغنية والمتراكمة وتشجيعها على مواصلة بذل المزيد من الجهد على درب خدمة جيشنا الوطني الشعبي، الذي يبقى دائما يتّجه بعزم نحو المزيد من الاستفادة من تجارب واحترافية ومهارة إطاراته في كافة مواقع عملهم، بما يسهم في وصول قواتنا المسلحة إلى مداها الأبعد في مجال اكتساب القوة وتثبيت معالم النجاعة القتالية في كافة الظروف والأحوال«.

وبعد أن استمع الفريق إلى مداخلات إطارات وأفراد الناحية، أسدى توصيات وتوجيهات عامة حاثا الجميع على بذل المزيد من الجهد الدؤوب والتزام المزيد من الحيطة والحذر والاحتراس والبقاء دوما على أهبة الاستعداد لمواجهة أي خطر قد يتهدد بلدنا مهما كان نوعه ومهما كان مصدره.

يذكر أنّ الفريق أحمد قايد صالح، أشرف، أمس الأوّل،على مراسم تسليم السلطة وتنصيب اللواء مفتاح صواب قائدا جديدا للناحية العسكرية السادسة بتمنراست خلفا للواء عمار عثامنية، حيث استهل المراسم بتفتيش لمربعات أفراد الناحية المصطفة بساحة العلم، ليعلن بعدها التنصيب الرسمي للقائد الجديد وتسليمه العلم الوطني، وبعد التصديق على محضر تسليم السلطة، التقى الفريق بقيادة وإطارات وأفراد الناحية، حيث ألقى كلمة بالمناسبة تابعها أفراد كل وحدات الناحية عبر تقنية التحاضر عن بعد، ذكر فيها بالأهمية التي تكتسيها هذه الناحية العسكرية الشديدة الحيوية بالنظر لموقعها الجغرافي الحدودي.

الفريق أحمد قايد صالح أكّد خلال كلمته على »أنّه يتحتم على الأفراد العسكريين بكافة فئاتهم قادة ومرؤوسين، أن يثبتوا فعليا وميدانيا وبشكل ملموس قدرتهم على الارتقاء بالجيش الوطني الشعبي، سليل جيش التحرير الوطني إلى المستوى الذي يليق به، وأن يبذلوا كل ما في الوسع من أجل السمو بمستواه إلى الآفاق التي هو جدير ببلوغها، وهذا يستلزم بالتأكيد وعي الجميع، ودون أي استثناء، أن المسؤولية تكليف وليست تشريف، وأن المهام الموكلة لا بدّ لها أن تنفّذ بالصرامة المطلوبة، وأن النتائج المرجوّة لا مناص من بلوغها وأن التحديات المعترضة لا خيار لنا سوى رفعها وكسب رهاناتها، إرضاء لله وصونا للوطن وتمتينا للحمة القوية التي ما فتئت تتعزّز في كافة الظروف والأوقات بين الجيش وعمقه الشعبي«.

بعدها استمع الفريق لمداخلات أفراد الناحية الذين أكدوا من جديد التزامهم الكافي والوافي للقيام بالمهام المنوطة بهم بكل الصرامة اللازمة والمثابرة الضرورية، واستعدادهم الدائم واللامحدود لحماية حدودنا من أي خطر متربص وفي كافة الظروف والأحوال.

 

 

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (3)

User
BENABADJI AL H OR
BENABADJI AL H OR 11 سنوات منذ
CE VIEUX COMMUNISTE AUX IDEES HERITEES DE SA F ORMATI  AU SEIN DE LA DEFUNTE UNI  LA SOVIETIQUE ET QUI SE SERAIT BOUGREMENT ENRICHI SUR LE DOS DU PEUPLE ALGERIEN,UN PEUPLE MALHEUREUX PAUVRE ER DEMUNI,CE VIEIOLLARD DIS-JE FERAIT BIEN D'ALLER SE RANGER PLUTOT POUR S'OCCUPER DE SA SANTE QUI POURRAIT ETRE TRES MAL AU POINT ET LAISSER LES AFFAIRES DE L'ARMEE NATI ALE DU PAYS A DES JEUNES COMPETENTS ET CAPABLES DE RELEVER A UN NIVEAU MEILLEUR LES CAPACITES DE CETTE ARMEE N  EXPERIMENTEE ET N  OPERATI NELLE EQUIPEE DE LA KHOURDA RUSSE ,RAIS S POUR LESQUELLES LE REGIME HARKI AVAIT REF USE DE PARTICIPER A LA COALALITI  ARABE SUNIT MISE SUR PIEDS POUR COMBATTRE LES CRIMINELLES MILICES HOUTISTES POUR EVITER QUE L IRAN N'ABSOIRBE LE YEMEN COMME IL A DEJA ABSOBDE L'I RAQ,LA SYRIE ET LE LIBAN. TANT QUE LES VIEILLARDS MALDIFS DEPASSES DEMEURENT TOUJOURS AUX COMM ANDES EN ALGERIE,LE PAYS SE DIRIGERAIT TOT DROIT VERS LE CHAO ET L'INC NU.... UN PROCHE AVENIR NOUS D NERAIT RAIS ...
الجنيرال
الجنيرال 11 سنوات منذ
<strong>mercenaire au service d&#x27;un système pourri</strong> غير بعيد، كشفت أمريكا عورة الجنرالات الطواغيت بتقرير كارثي مخجل عن حقوق الإنسان يؤكد على أن الشعب الجزائري يتعرض للعبودية والفقر القمع والتعذيب ويؤكد على استعباد النظام العسكري الحركي للإعلام والصحافة والتعتيم وتضليل الشعب المغلوب على أمره. من قتل الرئيس بوضياف؟ من قتل المغني معتوب؟ من قتل عشرات الآلاف من الجزائريين في تلك الحرب القذرة سنوات التسعينيات؟... &nbsp;! من يتم أبناء شعب برمته ؟ من يستنزف خيرات البلاد وساقها إلى الخراب والدمار الاقتصادي والاجتماعي والسياسي ؟ في عهدكم ، أصبحت الجزائر مثل المرأة العجوز التي تتخبط في كلامها ولا تعرف ما تقول، أو ربما مثل المرأة العانس التي تنتظر فارس أحلامها ولكن فاتها القطار ، فأصبحت تنظر للمغرب نظرة الحقد والحسد لأنه تزوج مبكرا زوجة اسمها الديمقراطية وأنجب منها عدة أطفال، منهم حقوق الإنسان والتعايش بين العرب والأمازيغ والحريات والمساواة والتسامح وحب الخير للآخر والنمو في شتى المجالات، وفي شهر رمضان المبارك رزقه الله بولد مبروك اسمه مصنع &quot;ستروين بيجو&quot;، إلى جانب أخيه &quot;رونو&quot; الذي ينعم بصحة جيدة في انتظار ثالث &quot;فوكسفاكن&quot; ورابع وآخرين، وذلك بفضل الله وبفضل الأب الكبير محمد السادس حفظه الله ورعاه .. فزاد بذلك حسد الجزائر، رئيسها مريض مشلول فاقد الوعي فوق كرسي متحرك وليس له أولاد، شعبها كسول لا يعمل، جيشها ضعيف ومنحط .. مليون دينار جزائري يساوي اليوم 500 درهم المصروف اليومي لأسرة مغربية متوسطة ... اتهموا المغرب بانتهاك حقوق الإنسان فصفعهم تقرير الخارجية الأمريكية.. طالبوا باستقلال أقاليمنا الجنوبية فأصبح أمازيغ غرداية يطالبون بالاستقلال. كل التقارير والاستقراءات تشير إلى أن الجزائر تسير بخطى حثيثة نحو سيناريو شبيه بليبيا.
BEABADJI AL H&nbsp;OR DEPUIS L'ETRANGER
BEABADJI AL H&nbsp;OR DEPUIS L'ETRANGER 11 سنوات منذ
LES VIEUX CHEFS MILITAIRES TOUJOURS EN F&nbsp;CTI&nbsp; MALGRE LEUR AGE TRES AVANCE, N'&nbsp;T RIEN A D&nbsp;NER AUJOURD'HUI AU PAYS A PART LA DEMAGOGIE ANCIENNE ET DES PAROLES VIDES DE SENS. CES VIEILLARDS MALADIFS QUI S'ACCROCHENT TOUJOURS AU POUVOIR AUJOURD'HUI N'AVAIENT RIEN PU D&nbsp;NER DE C&nbsp;CRET OU DE PARTICULLIER AU PAYS DANS LEUR JEUNESSE AL&nbsp;ORS FRAICHEMENT S&nbsp;ORTIS DES ECOLES DE F&nbsp;ORMATI&nbsp; EN UNI&nbsp; SOVIETIQUE DE L'EPOQUE,ILS NE D&nbsp;C POURRAIENT D&nbsp;C LOGIQUEMENT AVOIR MAINTENANT QUELQUE CHOSE DE SPECIALE ET DE PROFI&nbsp; A DISPENSER AUX F&nbsp;ORCES ARMEES ALGERIENNES... LE PAYS AURAIT PLUTOT BESOIN DE SANG NEUF POUR QUE L'ARMEE NATI&nbsp;ALE POPULAIRE SOIT RELEVEE AU RANG DES ARMEES MODERNES COMME IL EN EXISTE DANS LES PAYS QUI SE RESPECTENT. LA LOGIQUE VOUDRAIT QUE LES VIEILLES &quot;CASSEROLES&quot; &nbsp;USEES ET DEPASSEES SOIENT REMPLACEES DANS LA CUISINE ALGERIENNE ET AU PLUS VITE... LE M&nbsp;DE CHANGE ET EVOLUE DANS TOUS LES DOMAINES EXCEPTE LE PAYS DU MALYOUNE CHAHID QUI EST RESTE PARMI LES PAYS LES PLUS SOUS DEVELOPPES DU TIERS M&nbsp;DE MALGRE LES RICHESSES IMMENSES D&nbsp;T DIEU A DOTE LE PAYS. LES PAYS ARABES DU GULF,QUI S&nbsp;T PRODUCTEURS DU PETROLE EGALEMENT S&nbsp;T PARTIS LOIN DANS LEUR DEVELOPPEMENT EC&nbsp;OMIQUE ET L'ALGERIE EST RESTEE A TRAINE, CLASSEE PARMI LES PAYS LES MOINS DEVELOPPES MALGRE SES RICHESSES EN&nbsp;ORMES ET S&nbsp; PEUPLE ,SOUMIS ET HUMILIE PAR LE REGIME MILITAIRE ASSASSIN DEMEURE TOUJOURS PARMI LES PLUS PAUVRES DE LA PLANETTE TERRE. COMMENT JUSFITIER D&nbsp;C AUX YEUX DES ALGERIENS ET ALGERIENNES QUE LE PAYS DU MALYOUNE CHAHID ,RICHE EN GAZ ET PETROLE EXPLOITES DURANT DES DECENNIES ,&nbsp;E DU PAIN C&nbsp;GELE DES EMIRATES ARABES UNIES? L'ALGERIE COMME DIRAIT L'AUTRE EST UN PAYS RICHE EN HYDROCABURES AVEC UN PEUPLE PAUVRE ET DEMUNI. L'ALGERIE SOUS LE REGIME MILITAIRE DE BENBELLA ET BOUMEDIENE JUSQU'A CELUI DE LA MARI&nbsp;NETTE DE BOUTEFF ET LE DRS ,EST LA RISEE DU M&nbsp;DE ARABE ET DU MAGHREB AUSSI. L'ALGERIE EST UN PAYS QUI AG&nbsp;ISE DURANT DE L&nbsp;GUES ANNEES PASSEES,UN PAYS M&nbsp;ORT CLINIQUEMENT QUI VA BIENTOT C&nbsp;NAITRE S&nbsp; DERNIER SOUPIR.ET LES VIEUX QUI &nbsp;T RUINE LE PAYS NE SERAIENT PLUS DE CE M&nbsp;DE POUR VIVRE LE DESASTRE QU'ILS &nbsp;T LEGUE AU PEUPLE ALGERIEN