قليلا من الموضوعية والواقعية يا معارضة الجزائر

كل شئ على ما يرام بين المعارضة الجزائرية والشعب المغربي الشقيق ، يمدحون الشعب المغربي ويثنون عليه الثناء الحسن ، لكن هذه المعارضة نفسها تنتقد حكام المغرب وقد تشتمهم بقدر ما تنتقد حكام الجزائر وربما بزيادة ومبالغة ، وحينما يمدحون الشعب المغربي الشقيق يقولون مثلا : * الأشقاء المغاربة استطاعوا…

أغسطس 03, 2015 - 18:18
تم التحديث: 11 سنوات منذ
8 4.8ك
قليلا من الموضوعية والواقعية يا معارضة الجزائر

كل شئ على ما يرام بين المعارضة الجزائرية والشعب المغربي الشقيق ، يمدحون الشعب المغربي ويثنون عليه الثناء الحسن ، لكن هذه المعارضة نفسها تنتقد حكام المغرب وقد تشتمهم بقدر ما تنتقد حكام الجزائر وربما بزيادة ومبالغة ، وحينما يمدحون الشعب المغربي الشقيق يقولون مثلا :


* الأشقاء المغاربة استطاعوا أن ينجحوا في استقطاب ستثمارات ضخمة في بلدهم ، مثل الاستثمار في قطاع صناعة السيارات حيث نجحوا في جلب أكبر المصنعين الفرنسيين للمغرب مثل رونو في طنجة وبوجو سيتروين في القنيطرة وهيأوا  لهم كافة الظروف والشروط التي يحتاجونها ، وهم بذلك قد تصدروا صناعة السيارات في شمال إفريقيا استعدادا لغزو السوق الإفريقية .عكس حكامنا  في الجزائر الذين الذين يتناقضون فيما بينهم بعضهم يؤكد انتهاء المفاوضات وبعضهم يقول إن ذلك سيكون في 2016 .... وزاراؤنا فارغين تافهين .

 

* تقول المعارضة الجزائرية : في المغرب رجال الدولة الذين يتفاوضون مع الأجانب لجلب الاستثمارات لهم مستوى عالي جدا ولهم خبرات وقدرات تفاوضية ممتازة ، أما رجالنا في الجزائر فمستواهم ضعيف جدا وليست لهم خبرة تفاوضية مقارنة مع الأشقاء في المغرب .

 

* يقولون إن الأشقاء المغاربة نجحوا في تنمية اقتصادهم بدعم مجال السياحة في بلدهم حتى أصبح المغرب قبلة للسياح بالملايين في السنة ووفروا بذلك مئات الآلاف من مناصب الشغل في قطاع السياحة ، أما نحن فكل سنة يقول حكامنا هذه سنة الإقلاع السياحي ولا زلنا ننتظر.

 

* تقول المعارضة في الجزائر : الأشقاء المغاربة استطاعوا أن يتقدموا في سلم مناخ الأعمال الذي يصدره البنك الدولي إلى المرتبة 71 برسم ترتيب سنة  2014 أما الجزائر فقد تقهقرت من  المرتبة 147 سنة 2013 إلى 154 سنة 2014  ...

 

* تقول المعارضة الجزائرية : نحن في هذه المقارنة التي تفرض نفسها لا نزكي النظام المغربي فكلنا يعلم موقفنا من النظام المغربي !!!!


قليلا من الموضوعية والواقعية يا معارضة الجزائر:


إن الرجال الذين تتحدثون عنهم والذين يسيرون دواليب الدولة المغربية الشقيقة هم من الشعب المغربي والخبرات التي اكتسبوها سواء من الداخل أو الخارج ستبقى خبرات مغربية يستفيد منها كل الشعب المغربي ، والوزراء الذين يشرفون على تخطيط المشاريع التنموية للبلاد هم من الشعب المغربي ويحكمون المغرب بعد دستور وانتخابات 2011  ويقودهم حزب بمرجعية إسلامية كان معارضا وأصبح يترأس الحكومة المتوافقة والمتجانسة والمتناغمة والمتفاهمة ، والذي يشرف على كل ذلك هو ملك المغرب فهو الذي عين رئيس الحكومة وهو الذي أشرف على هندسة  دستور 2011 ( نص الدستور موجود لمن يريد الاطلاع عليه ) ، والنظام الحاكم في المغرب هو الملك + الحكومة ، والمغرب إن نجح فبفضل الوفاق والانسجام بين مكونات البلاد من الملك والأحزاب السياسية المشاركة في الحكومة وكذلك التي في المعارضة لأنها معارضة مسؤولة ، وكذلك المنظمات النقابية وجمعيات المجتمع المدني ، وإذا كان هناك نجاح فهو نجاح للمملكة المغربية ، والحكومة المغربية جاءت  من الشعب لأنه هو الذي صوت على الأحزاب الأربعة التي تتحمل المسؤولية في البلاد ومع ذلك تقول المعارضة الجزائرية " نحن لا نزكي النظام المغربي " ما هذه التفاهة الفكرية ...من هو المغرب الشقيق ، ومن هو النظام في المغرب الشقيق ؟ إن كانت هذه المغالطات قد انطلت على الشعب الجزائري سنوات الستينات والسبعينات فهي مغالطة مفضوحة في 2015 و لا يفهمها شباب المغرب اليوم نهائيا ، فأنتم لا تزالون تخاطبون عقيلة بعض المغاربة الذين أصبحوا قلة قليلة جدا جدا لأن أغلبهم قد مات أو استدرك موقفه على كبر ، أوتجاوزتهم أحداث التاريخ الصارمة ، والعبرة اليوم هي بالنتائج التي يحصدها كل المغاربة شعبا ونظاما ...


الموضوعية تقتضي منا أن نعترف بأن المغرب قيادة وحكومة وشعبا استطاعوا أن يقودوا سفينتهم بأمن وأمان في خضم المخاطر الاقتصادية الدولية رغم قلة الإمكانيات بل وانعدامها ، لم يبلغ المغرب درجة من الرقي والازدهار والمغاربة لم يقولوا ولن يقولوا ذلك أبدا فهم يعترفون أن الطريق طويل طويل جدا ، لكنهم قد حسموا أمرهم بينهم جميعا قيادة وأحزابا وشعبا على أن يشمروا على سواعد الجد في معركة التنمية المستدامة والتي لا نهاية لها . المغاربة - قيادة وحكومة وشعبا - قد عرفوا طريقهم ووضعوا قطار التنمية على السكة الصح وتوكلوا على الله ومن يتوكل على الله فهو حسبه . وما على المعارضة في الجزائر إلا أن تُغَيِّرَ قاموسها وتعابيرها النمطية التي أكل عليها الدهر وشرب " المغرب الشقيق نجح " .." نحن لانزكي النظام في المغرب " فمن هو المغرب ومن هو النظام في المغرب ؟ كفاكم تفاهة يا من يعول عليهم الشعب الجزائري قبل غيرهم من الشعوب ..



سمير كرم خاص للجزائر تايمز    

 

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (8)

User
BENABADJI AL H OR
BENABADJI AL H OR 11 سنوات منذ
L'OPPOSITI  ALGERIENNE EST UNE OPPOSITI  DE FACADE,DIRIGEE PAR DES ARRIVISTES ET DES PROFITEURS QUI NE PENSERAIENT QU'A PRESERVER LEURS INTERTES EGOISTES AU DETRIMENT DU BIEN ETRE JAMAIS C NU DES ALGERIENS MALHEUREUX. LES ALGERIENS ET ALGERIENNES S T INCAPABLES DE DIRE QUI DIRIGE L'ALGERIE CES DERNIERES ANNEES,LE DRS ETAIT LE PATR  DU PAYS DE LA DECENNIE NOIRE JUSQU'A L'ARRIVEE DE BOUTEFF AU "POUVOIR ",PLACE A CETTE F CTI  DE PRESIDENT DE LA REPUBLIQUE PAR LE DRS . QUEL SERAIT D C LE VRAI STATUT DE BOUTEFF DANS CET IMBROGLIO POLITIQUE PROPRE A L'ALGERIE . BOUTEF SERAI-IL UN PRESIDENT AVEC TOUS LES POUVOIRS ENTRE SES MAINS,LA REP SE EST F ORCEMENT N .' D'AUCUNS PENSERAIENT QUE BOUTEFF A ACCEPTE DE SERVIR DE MARI NETTE DU DRS POUR D NER L'IMPRESSI  QUE LE PAYS AURAIT A SA TETE UN SOI-DISANT CIVIL COMME PRESIDENT ELU DEMOCRATIQUEMENT PAR LE PEUPLE ALGERIEN,UNE FARCE BIEN ENTENDU QUI N'A PAS ECHAPPE AU PEUPLE ALGERIEN QUI NE REAGIT PAS ET ACCEPTE DE SE LAISSER FAIRE DE PEUR DE VIVRE UNE SEC DE DECENNIE NOIRE SEMBLABLE A CELLE DES ANNEES 90. MAMMA FRANCA SERAIT-ELLE CELLE QUI C TINUE DE DIRIGER LE PAYS A TRAVERS SES AGENTS APPELES ICI OULAD FRANCA QUI S T AU POUVOIR? TOUT LAISSE A LE CROIRE EN TOUT CAS ,VU L'IMPLICATI  DE CE PUISSANT PAYS EX COL ISATEUR ,DANS LES AFFAIRES DU PAYS DU MALYOUNE CHAHID
TFARRAJ YA FAKAKIRY
TFARRAJ YA FAKAKIRY 11 سنوات منذ
<strong>YAL BATATA</strong> https://www.youtube.com/watch?v=LpgyvFfz_Hg PUBLIEZ SVP
الجنيرال
الجنيرال 11 سنوات منذ
<strong>على من تحكي زابورك.. ؟</strong> الأمثلة المغربية كثيرة في الموضوع: أنا من همو ندادي، وهو يقلع في أوتادي. هو يعاونو في حفر قبر أبوه .. وهو يهرب لو بالفأس. انظروا إلى أي حد وصل خبث حكام الجزائر : الجزائر دخلت في مرحلة الهذيان ذكرت مصادر جيدة الإطلاع أن مدراء الإذاعات الجزائرية بمختلف أنواعها، قد تلقت تعليمات من المديرية العامة للإذاعة الوطنية الجزائرية، تحثهم على عدم بث الأغاني المغربية كيفها كان جنسها الفني، وحسب ذات المصادر فإن الإشاعة التي انتشرت في أوساط الإعلاميين الجزائريين قد تحولت إلى حقيقة، بعدما تفاجأ العاملون بإحدى الإذاعات الجزائرية المحلية، بإشعار قامت الإدارة بوضعه على سبورة البيانات تطالب القائمين على البرامج بعدم إدراج الأغاني المغربية أثناء البث. ورغم أنه لم يصدر أي قرار رسمي، يقضي بمنع بث الأغاني المغربية على موجات الإذاعات الجزائرية، إلا أن احتمال وقوف جهات عليا على هذه الخطوة وارد و بشدة، وذلك بعد سلسلة من الأحداث التي تسلسلت بشكل غير متعمد، كان آخرها إقدام إحدى الإذاعات على بث نشيد وطني مغربي على أمواجها، وهو ما أقام الدنيا ولم يقعدها في الجارة الشرقية، لدرجة طرد مديرة الإذاعة التي بثت النشيد و هناك أخبار حول تقديمها للمحاكمة على خلفية ما سبق ذكره. بالإضافة إلى كل هذا، فقد لوحظ خلال المدة الأخيرة، عمل الإذاعات الجزائرية، على بث الأغاني المغربية بكم هائل، وذلك لأنها تستقطب عددا كبيرا من المستمعين خصوصا خلال الفترات التي تعرف إقبالا مكثفا للجزائريين على الاستماع للراديو، حيث أشارت بعض المصادر إلى أن دراسة أنجزتها المخابرات الجزائرية أفضت إلى إقبال الجزائريين على الأغاني المغربية يفوق إقبالهم على الأغاني الجزائرية بثلاثة أضعاف. بعض المصادر أكدت على أن الأجهزة الجزائرية المعنية، وضعت جميع الاحتمالات القائمة أمام هذا الوضع، لدرجة الإشارة إلى احتمال اختراق الإذاعات الجزائرية من طرف المغرب، وهو ما دفع بها إلى مراسلة المديرية العامة للإذاعة الوطنية الجزائرية، بطريقة سرية للغاية، أمرتها بتعميم مذكرة على مدراء الإذاعات تحثهم من خلالها على عدم بث الأغاني المغربية، وهو ما تمت ترجمته مؤخرا على أرض الواقع، بعدما تراجعت هذه الإذاعات خصوصا المحلية منها على بث كل شيء له علاقة بالمغرب اللهم بعض النشرات التي تهدف بالأساس إلى تشويه سمعة المغاربة و خلق التفرقة بينهم و بين أشقائهم الجزائريين. ومن خلال ما سبق ذكره، يبدو أن حساسية الجارة الشرقية للمملكة، قد اختلطت بحمى خطيرة، تفاقم من خلالها وضع القائمين على تسيير شؤون هذا البلد، لدرجة أنهم أصبحوا يخشون الفن الذي من المفروض أن يكون رمزا و رسالة لنشر الحب و السلام بين شعوب العالم، وفي وقت يدعو فيه العاهل المغربي شعبه إلى الانفتاح على الشعوب و نبذ الانغلاق المبني على العنصرية والشوفينية، تعمل جارته الشرقية بكل ما أوتيت من قوة على خلق الهوة بين شعبين شقيقين من المفروض أنهما شعب واحد، لسبب واحد لا يبتعد عن المصالح الشخصية لبعض المستفيدين من الوضع القائم. لا شك أن هناك مشاكل أكبر بكثير تنتظر من الجهات المعلومة في الجزائر العمل على حلها، خصوصا في ظل تدني أسعار النفط الذي إذا ما استمر لسنة أخرى فلن تجد الجزائر ما تسد به رمق أبناء شعبها، لهذا ندعو من يحرضون على الفتنة و الطائفية أن يهتموا أكثر بمشاكل إخواننا الجزائريين الذين يراهم عبد المالك سلال مجرد &quot;فقاقير&quot; لا يستحقون الحياة، وإن كانت الأناشيد و الأغاني الوطنية تزعج هؤلاء فلا بأس أن نذكرهم بأنه كان لها دور كبير في تحرير بلد المليون شهيد عندما كان المغاربة يقفون إلى جانب الجزائر إبّان سنوات استعمارها.
القمري &nbsp;( الامبراطورية المغربية &nbsp;)
القمري &nbsp;( الامبراطورية المغربية &nbsp;) 11 سنوات منذ
<strong>اللعبة يفهما الشعب المغربي ومن زمان</strong> ما يعجبني في الاخ سمير كرم انه شخص يتمتع بموضوعية عالية تحسب له وقدرته على فهم مايجي حوله بشكل واضح -------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- من يتمعن جيدا في الشان السياسي العبثي في الجزائر اول ماسيكتشف انه ليس هناك فوارق واضحة تميز النظام عن ما يسمى &nbsp;(احزاب المعارضة&nbsp;) التي هي اصلا ولدت من رحم النظام وتقتات على فتات موائده وبالتالي فلغطها المحتشم اي المعارضة لا يتجاوز طلب حقها ونصيبها من كعكة ريع البقرة الحلوب للاستمرار في لعب دور المعارضة في مسرحية مكشوفة وحتى يعتقد الاجنبي وكذا الغاشي من الشعب ان هناك دولة ومؤسسات تسير هاته الدولة وان هناك اغلبة ومعارضة في حين القضية كلها لا تتجاوز حدود جيش صنع وطن ثم هذا الجيش نفسه سيطرت عليه او ليغارشية مافياوية وهي التي بيدها صكوك الغفران وتجاوزا تدخل من تشاء جنتها وترمي بمن تشاء الى جحيمها في الجزائر ................ اما ما يقال عن الشعب المغربي وتمييزه عن النظام والذي احيانا يصفونه بالمخزن وغالبا ما يسلطون الضوء على الملك بالاخص وبكثير من القدح والتشويه المتعمد مع سبق اسرار وترصد هو هذف استراتيجي تبنته الجزائر من زمان منذ عهد بوخروبة الى اليوم ومضمونه التفرقة بين الشعب المغربي والملكية فيه بهذف اضعاف الاخيرة لان اضعاف الملكية معناه اضعاف لدولة المغربية وبالتالي القدرة على الهيمنة على الشعب المغربي ....... وبما ان الملكية تشكل في المغرب الاسمنت المسلح الذي يجمع الفسيفساء المغربية وسر قوتها ومناعتها وبهائها لهذا ليس غريبا ان تجد المعارضة الجزائرية تمدح الشعب المغربي وما حققه من انجازات وفي نفس الوقت تقدح النظام والملك وكانهم نزلوا من الفضاء ولا شيئ يربطهم بهذا الشعب هذا يعني ان النظام الجزائري يعاني حول وانفصام في الشخصية نتج عنه ازدواجية الخطاب ......هم يعلمون ان ماحققه المغرب &nbsp;(وهذه فقط البداية &nbsp;) لم يكن عبثا ولا ضربة حظ وانما بتخطيط استراتيجي من الملك ومن يحيط به من مستشارين من خيرة ابناء هذا الشعب وجلهم اصولهم من الفئات الشعبية ثم تلته فعالية الدولة و الحكومة المنتخبة من قبل الشعب ثم اخيرا وهذا هو الاهم الالة الضخمة لشعب المغربي التي تشتغل بكد وتبدع في الانجاز في كل المجالات وفي الوقت المحدد وما يمتلكه هذا الشعب من قدرات على الابداع والعطاء ...... وبالتالي فمحاولة الفصل بين اضلاع المثلث &nbsp;( الملك - الدولة العريقة- والشعب المعطاء المتحضر &nbsp;) هي محاولة فاشلة من النظام الجزائري لخلق شرخ يستطيع النفاذ منه في محاولة لاستغباء الشعب المغربي ونسوا انه شعب عمره 12 قرنا من الحضارة والتجارب والمحن التي مرت عليه و من ايام العز و المجد التي عاشها فياتي من صنعته فرنسا البارحة ولا زال حليب امه فرنسا بين اضراسه ليحاول اسهبال الشعب المغربي ..... الشعب المغربي شعب يحب الحياة ويتشبث بان يعيشها مهما كانت الصعاب وهو شعب طموح يعي انه ضيع مجدا وعزا وقوة لاسباب معينة فهمها جيدا و هضم ابعادها وبالتالي فهو يشتغل بطاقة اكبر واسرع لتدارك ما فاته .واعادة صياغة مستقبله بشكل جديد وعلى اسس متينة لانه شعب لايقبل الا ان يكون في الصفوف الامامية مع الكبار و الاقوى والقاطرة التي تقود ولا تقاد كما كان اجداده لقرون ولم يكن ينتظر سوى قيادة مؤهلة تفهم طموحاته ومستعدة للكد مثله بصدق لينطلق قطاره وقد وجدها في محمد السادس الذي يمثل بالنسبة للمغربي قائد شاب طموح يحاول بالقليل انجاز الكثير وفي ظروف غاية في الصعوبة ومصيرية لكننا كجيل يوازي او يقارب عمر محمد السادس لن نهدا حتى نترك لابنائنا وطن قوي اقتصادا وعسكريا وتكنولوجيا وطن قوي مهاب الجانب يحسب له الف حساب
سيمو
سيمو 11 سنوات منذ
رُعَابُ حرف الميم وذهانية الجزائريين منه ، حرف الميم شَكَّلَ عقدة خطيرة جدا صار الجزائريون بسببها حمقى يكلمون أنفسهم في الأزقة والشوارع ، الميم التي أُضيفت &quot; للغربية &quot; فأصبحت المغربية ، هذه الميم حرر بها المغرب شعبا قبل الأرض وأصبحت به أراضي الساقية الحمراء ووادي الذهب تنعم بالحرية والتحقت بالوطن الأم في خطوة صغيرة للاتحاق كل شعوب المنطقة المغاربية بقطار الوحدة الحتمية ، الوحدة التي تختصر الطريق وليست وحدة تبدأ بالانفصال ثم التفكير في الوحدة بعد آلاف السنين .. وما يعيشه حكام الجزائر ومغارضة الجزائر هو رُعاب الصحراء المغربية وذُهانها فويل لجزائري يشكك في الطرح الانفصالي الجزائري ، ويل له ومصيره الموت المحتوم