الجزائر بلد 40 مليون شهيد !!!

يرحم الله المجاهد جمال الدين حبيبي الذي كان يستميت من أجل إقناع الجزائريين أن رقم المليون ونصف شهيد في الجزائر كان كذبة وفرية وبهتانا لا تستقيم مع العقل السليم ، كذلك ابن الشهيد اعميروش السيد نور الدين آيت حمودة الذي صرخ ذات يوم في البرلمان الجزائري أن ثورة الجزائر طالها التزوير من حيث عدد الشهداء…

أغسطس 04, 2015 - 18:20
تم التحديث: 11 سنوات منذ
21 7.3ك
الجزائر بلد 40 مليون شهيد !!!

يرحم الله المجاهد جمال الدين حبيبي الذي كان يستميت من أجل إقناع الجزائريين  أن رقم المليون ونصف شهيد في الجزائر كان كذبة وفرية وبهتانا لا تستقيم مع العقل السليم ، كذلك ابن الشهيد اعميروش السيد نور الدين آيت حمودة الذي صرخ ذات يوم في البرلمان الجزائري أن ثورة الجزائر طالها التزوير من حيث عدد الشهداء المبالغ فيه من طرف الحكام وقال : " أنا عندي الدليل بأنه مقابل 40 ألف شهيد هناك 250 ألف من الحركي الخونة يستفيدون كمجاهدين .".. فكم هو العدد الصحيح لشهداء الجزائر ؟

 * سفينة الجزائر تسبح في محيط من الأسرار والألغاز :

من يحكم الجزائر ؟ لا أحد يعرف من يحكمها ، يقال الجيش لكن أكيد أنه ليس نائب وزير الدفاع وقائد الأركان المسمى قايد صالح لأنه على ما يبدو هو أيضا تحركه أيادي خفية ، ويقال المخابرات وعلى رأسها رب الجزائر ( أستغفر الله ) الشبح توفيق مدين الذي لا نعرف له لا صوتا ولا صورة ، ويقال إن الذي يحكم الجزائر مؤسسة الرئاسة أي بوتفليقة وأخوه سعيد لكن والله أعلم أن بوتفليقة وهو في تلك الحالة – اللهم لا شماتة – صفر على اليسار وقيل كذلك أخوه سعيد لكن هذا مجرد مستشار لرجل كسيح أبكم وأصم يساوي صفر والصفر X صفر = صفر ... فمن يحكم الجزائر إذن ؟ لا تقولوا إنها الأجنحة المتصارعة ، إن كانت كذلك فهي إذن أجنحة بعوض ... ابحثوا عمن يحكم الجزائر في بنود اتفاقية إيفيان التي تتضمن بنودا تعتبر سرا من الأسرار التي لا يعرفها أحد ... الأكيد أن سفينة الجزائر تسبح في محيط من الأسرار والألغاز ، فاسألوا نيكولا ساركوزي الذي صرح مؤخرا بأن مصير الجزائر مجهول ... فما ذنب الشعب الجزائري الشهيد ؟.

* هل سرقت الأيادي الخارجية 800 مليار دولار التي تبخرت في عهد بوتفليقة :

لقد أصبحت شماعة الأيادي الخارجية أسطولنة سخيفة وبليدة وتافهة واحتقارا لذكاء الشعب الجزائري ، فالأرقام تقول أنه على مدى ثلاث عهدات للرئيس بوتفليقة أي خلال 15 سنة تبخرت 800  مليار دولار لا أثر لها وكل المشاريع الوهمية التي ادعوا بإنجازها فهي مشاريع كارطونية ولا تغطي 800 مليار دولار حتى إن فرضنا أنها أنجزت .. لا سكن ولا مستشفيات و لا مدارس ولا استصلاح زراعي ولا بنيات تحتية ضخمة ولا موانئ تنافسية في المنطقة و لامطارات ولاأسطول للطائرات المدنية ولا معامل صناعية ولا بنية تحتية لتشجيع الاستثمارات الخارجية ولا قطب مالي أو بورصة قوية ، لا شئ ، فقد تركوا الجزائر خربة مرت عليها 53 سنة وهي تعيش في الأكاذيب حتى تحولت أحلام الشعب الجزائري إلى كوابيس ...الجواب الجاهز على هذه المصائب والكوارث الإجرمية لحكام الجزائر في حق الشعب الجزائري هو : " الأيادي الخارجية " !!! وهل يعقل أن تمتد الأيادي الخارجية لصندوق الدولة ؟ ولا نعرف أيادي خارجية تمتصُّ أموال الشعب الجزائري غير البوليساريو وهو يقوم بذلك نهارا جهارا ،  لكن ما ذنب الشعب الجزائري الشهيد ؟.

* حكام الجزائر يحاربون إنقاذ الجزائر :

مرت الجزائر منذ موت بومدين عام 1979  بأزمات فاصلة في تاريخها ، فقد مرت بفترة استقرار نسبي من 1979  إلى 1986 وكانت أسعار النفط لا بأس بها في تلك الفترة لكن حكام الجزائر لم يستفيدوا من ذلك وحاربوا إنقاذ الجزائر وتنميتها وتمادوا في جهالتهم ، وحينما جاءت أزمة انهيار أسعار النفط في 1986 وتفاقمت مآسي الشعب الجزائري قال بعضهم لقد ضيعنا فرصة الإنقاذ أما الآن فلا أمل في إنقاذ الجزائر لأن أسعار النفط قد انهارت ..فتدهورت حال الجزائر منذ ذاك إلى أن لحقت بها أحداث أكتوبر 1988 وبعدها العشرية السوداء من ديسمبر 1991 إلى أن جيئ ببوتفليقة عام 1999 ، لا حديث عن العشرية السوداء لأن حكام الجزائر أصرُّوا على تدمير الجزائر حتى لم يبق فيها ما يُدمَّرُ سواء من الحجر أو البشر ، وفي ثلاث عهدات لبوتفليقة شهدت مداخيل الجزائر النفطية والغازية ما لم تعرفه طيلة وجودها حتى صارت أرقام الأموال نسمع عنها ولا نراها لكثرتها ، نَهَبَ مَنْ نَهَبَ وسَلَبَ من سَلبَ ، لأن المال السائب يعلم السرقة ، وفرحة اللصوص الحاكمن أعمت بصيرتهم وظنوا أنها لن تبيد أبدا ً مصداقا لقوله تعالى : " وَدَخَلَ جَنَّتَهُ وَهُوَ ظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ قَالَ مَا أَظُنُّ أَن تَبِيدَ هَذِهِ أَبَدًا {35} وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً وَلَئِن رُّدِدتُّ إِلَى رَبِّي لَأَجِدَنَّ خَيْرًا مِّنْهَا مُنقَلَبًا { الكهف 36 }  صدق الله العظيم .. ظنوا أن الثروة ستدوم إلى الأبد ولا أحد فكر في إنقاذ الجزائر وتنميتها فحكامها أعداؤها ولصوصها  ، فالفقر وتخلف النتمية البشرية لا زالت وكأن طفرة ارتفاع أسعار النفط ما بين 1999 – 2014  لم تكن سوى سراب بقيعة ....وما طغى على هذه الفترة هو محاربة كل من حاول إنقاذ الجزائر .. فالطغاة الفاشيست الحاكمين في الجزائر لا يرون إلا مصالحهم .

فما ذنب الشعب الجزائري الشهيد ؟.

* الولاء للقيادة الفاشلة خيانة للوطن :

النظام الحاكم في الجزائر نظام فاشل بشهادة الأصدقاء والأعداء ، كثير منهم مقتنع بانهيار الجزائر على جميع الأصعدة : انهيار سياسي واقتصادي ودبلوماسي ولم يبق من أنصارالنظام سوى الشياتة الذين يستفيدون من فتات الموائد ، و هم مجموعة من الخونة لأن الولاء للقيادة الفاشلة خيانة للوطن ... إن تربية الجزائريين بُنِيَتْ على الخوف والرعب والإرهاب الفكري والجسدي ، وكل من حاول الخروج عن طاعة القيادة الفاشلة مغضوب عليه وقد تكون حياته ثمنا للدفاع عن رأيه المخالف ، لذلك فلا نجد في الجزائر معارضة ترهب النظام وتؤثر في أركانه ، في الجزائر معارضة لا أظافر لها ولا مخالب لها ولا أنياب ، معارضة ملساء .

*إبادة الشعب الجزائري عمدا وبسبق إصرار :

رقم مليون ونصف شهيد رقم قليل جدا في حق الشعب الجزائري ، فشهداء الجزائر أكثر من ذلك بكثير ... الجزائر بلد 40 مليون شهيد بالتمام والكمال ، فأن يضحي الشعب الجزائري بمليون ونصف شهيد في سبيل تحرير البلاد من الاستعمار الفرنسي الذي دمر البلاد والعباد طيلة 130 سنة فهذا ما يستحقه الوطن وواجبات الوطن على الشعب ، لكن أن يتولى الحكم في الجزائر استعمارٌ جديد من حفدة فرنسا وينفذ مخططا جهنميا لإبادة الشعب الجزائري بكامله ببطء فهذه جريمة إبادة شعب يستحقون عليها محكمة الجنايات الدولية ، إبادة الشعب الجزائري بالحكرة والتفقير والتجهيل والغصص المتكررة بسبب تراكم الفشل تلو الفشل وكأن قدر الشعب الجزائري أن يعيش في الفشل والهزائم والخسران المبين إلى الأبد ، شعب الجزائر يعيش معارك أبدية أحقرها المعركة من أجل البقاء على قيد الحياة وهو مطلب الهوام والحشرات والديدان ..

عود على بدء : 

الجزائر بلد المليون ونصف شهيد ، بل بلد 40  مليون شهيد ... لكن أن تموت الشعوب من أجل الحرية والكرامة والديموقراطية والحكم الرشيد فهذه مبادئ إنسانية كونية تعطي الشعوب كيانا ووجودا في العالم ... لكن أن تموت الشعوب من أجل بطاطا وشكارة حليب فهو موت ذليل لا يستحقه شعبٌ سُرِقَتْ ثَورَتُهُ وثَرْوَتُهُ ويعيش اليوم عيشة الضنك والتسول ...

هذه حال شعب الجزائر الشهيد مرتين ، مرة من أجل الاستقلال ومرة من أجل البقاء .

 

 

 

سمير كرم خاص للجزائر تايمز

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (21)

User
BENABADJI
BENABADJI 11 سنوات منذ
Il est evident que celui ou celle qui croirait que l'Algerie est devenue un pays independant de la France en 1962 se tromperait lourdement. L'algerie est restee a aujourd'hui la chasse gardee de la puissance coloniale un pays qui reste colonise par la France meme après le depart physique des francais qui avaient quittes le pays.en 1962et apres. la France est restee presente dans tous les secteurs economiques vitaux en Algerie et cette France,laquelle après quelques temps ephemeres d'"independence" supposee sous le regime militaire des harki Oulad franca"est arrivee meme a controler et diriger entierement la politique economique de l'Algerie et sa politique etrangere aussi. Des fois le regime harki oulad francais de temps a autre ,jouait sa comedie habituelle qui ne trompe personne en Algerie ,et faisait son cirque en creant des difficultes superficielles de facades entre la France et l'Algerie en inventant de fausses crises entre les deux pays pour induire le peuple algerien en erreur et reclamer hypocritement que la France reconnaisse les crimes qu'elle avait commis en Algerie durant la colonisation. Bouteff ,avant son handicape a vie qui l'a cloue a sa chaise roulante ne declarerait-il pas aux francais qui lui rendaient visite en tant que president de de la republique algerienne qu'il est francais? Il etait tout fier de dire aux francais qu'il est francais mais jamais il n'aurait ressenti peutbetre un jour dans son etre interieur qu'il est algerien ou maghrebin. Vici qu'on donnerait encore une enieme fois raison au General Degaule qui avait declare qu'il laissait l'Algerie entre les mains de francais plus francais que les francais...
mohaBenHamou
mohaBenHamou 11 سنوات منذ
<strong>الجزائر بلد 40 مليون شهيد</strong> Qui gouverne alors au Maroc?? Les traitres harkistes marocains sans doute, j'etais á Boumalne dades á Tinghir et j'ai vu avec mes propres yeux de la biere se vend au super marché au plein jour sous la gouvernance du Ben Karran, le maroc des miracles et de la merde ,l'algerie ne me regarde ni de pres ni de loin ,l'hypocrisie de la politique marocaine qui me fait de la peine YIKH 3la blad.
زائر
زائر 11 سنوات منذ
جيش الفتح
الجنيرال
الجنيرال 11 سنوات منذ
<strong>إلى Houari Bouamaine</strong> حينما يختار البغال مثلك تمثالا مقعدا لعابه يسيل بدون انقطاع لا يستطيع الكلام ولا الوقوف يبول ويخرى في سروالو ... في عالم السرعة والإنجازات والمواهب الشابة، لا يمكن أن نقول عنك وعن أمثالك من هذا الشعب العزيز علينا سوى أنكم معتوهون وعمي ولا تفقهون شيئا .. وبالتالي تظلمون الباقي من الشعب وتوقفون عجلة التاريخ .. انظر أين وصلتم الآن ؟ مقارنة مع المغرب فأضعف راتب بالمغرب هو 3000 درهم يعني 3 مليون جزائري ومعدل الأجور هي بين 5000 درهم إلى 15000 درهم يعني بين 5 مليون و 15 مليون دينار جزائري. المغرب يا حقير، يا متأخر هو أول بلد فلاحي بإفريقيا والعالم العربي ، ولك بعض الأثمنة : الطماطم يا بغل بدرهم ونصف ... بطاطس 2 درهم ..... الدلاح يا حمار 2 دراهم ... البطيخ 2 درهم ... بنان 7 دراهم..... فريز 4 دراهم .... الكل في المغرب واكل شارب الحمد لله.. جيب راتب وزير ديالكم وادخل المغرب تشرب بيه قهوة وتشتري قميص لأمك وتنام على قارعة الطريق لتعود إلى سجنك مشيا على الأقدام .. في وقت يلهت فيه أمثالك الذين يشكلون سدا منيعا أمام تقدم الشعب وراء البطاطا وكرطونة حليب. يكفيك ما قالت فيكم مجلة أمريكية : الجزائر دولة &quot;فاشلة&quot; و &quot;هشة&quot; لم تستفد من &quot;ذكاء&quot; جارتها المغرب. اليوم يا بغل ، أصبحت الجزائر مثل المرأة العجوز التي تتخبط في كلامها ولا تعرف ما تقول، أو ربما مثل المرأة العانس التي تنتظر فارس أحلامها ولكن فاتها القطار ، فأصبحت تنظر للمغرب نظرة الحقد والحسد لأنه تزوج مبكرا زوجة اسمها الديمقراطية وأنجب منها عدة أطفال، منهم حقوق الإنسان والتعايش بين العرب والأمازيغ والحريات والمساواة والتسامح وحب الخير للآخر والنمو في شتى المجالات، وفي شهر رمضان المبارك رزقه الله بولد مبروك اسمه مصنع &quot;ستروين بيجو&quot;، إلى جانب أخيه &quot;رونو&quot; الذي ينعم بصحة جيدة في انتظار ثالث &quot;فوكسفاكن&quot; ورابع وآخرين، وذلك بفضل الله وبفضل الأب الكبير محمد السادس حفظه الله ورعاه .. فزاد بذلك حسد الجزائر، رئيسها مريض مشلول فاقد الوعي فوق كرسي متحرك وليس له أولاد، شعبها كسول مبنج لا يعمل، جيشها ضعيف ومنحط ، شعبها لا يعرف من يحكمه .. مليون دينار جزائري يساوي اليوم 500 درهم، المصروف اليومي لأسرة مغربية متوسطة... اتهمتم المغرب بانتهاك حقوق الإنسان فصفعكم تقرير الخارجية الأمريكية.. طالبتم باستقلال أقاليمنا الجنوبية فأصبح أمازيغ غرداية يطالبون بالاستقلال .. والعاطي يعطي... كل التقارير والاستقراءات الدولية يا بغل، تشير إلى أن الجزائر تسير بخطى حثيثة نحو سيناريو شبيه بليبيا ، والدلائل كثيرة نذكر من بينها: - انهيار أسعار النفط السبب في حرمان الخزينة من أزيد من نصف مداخلها - توقيف الاستثمار العمومي بسبب سياسة التقشف وهو ما يؤدي بالضرورة إلى ارتفاع زيادة نسبة البطالة وإضعاف القدرة الشرائية للمواطن وهو ما يزيد من حدة الاحتقان لدى المواطن الجزائري. - هروب رؤوس الأموال الأجنبية بفعل الوضع الأمني الهش والذي يعمقه توالي العمليات الإرهابية خصوصا على الجيش. - انسداد الأفق السياسي بفعل وجود عصابة يتراوح أعمار أفرادها ما بين السبعين والتسعين تحكم بلدا يشكل الشباب دون الثلاثين 70% من سكانه، بالإضافة إلى مستواهم الدراسي المتدني الذي جعلهم عاجزين عن فهم ما يحيط بهم، فبالأحرى وجود حلول للأزمات الكثيرة على كل الأصعدة. - انهيار قيمة الدينار الجزائري إلى مستوى غير مسبوق في تاريخ الجزائر. مليون دينار جزائري يساوي 500 درهم مغربي. - غلاء المعيشة واختفاء المواد الأساسية للعيش لدى المواطنين ، مع انقطاع الكهرباء المستمر وندرة المياه الصالحة للشرب. - اختفاء الأدوية الخاصة بالأمراض المزمنة. - تواصل مسلسل فضائح وفساد المسؤولين من سرقة ونهب أموال الشعب دون حسيب ولا رقيب في ظل وجود رئيس مقعد لا يدري ما يدور حوله بل أنه هناك صراع بين الأجنحة يجعل من الصعب التكهن بما ستؤول إليه الأمور بعد بوتفليقوس الرابع. - اجتياح الجزائر من قبل جيوش من الشباب الصيني ليستفيدوا من خدمات النساء الجزائريات ليلدن جيلا جديدا سيكون هو الحاكم بعد أبناء فرنسا. - التقارير الدولية الصادرة مؤخرا عن مؤسسات تتميز بالحيادية والمصداقية والتي تؤكد على احتلال الجزائر للمراتب الأخيرة في كل المجالات وأنها تسير نحو المجهول، مستقبلها غامض ومجهول حسب رأس ساركوزي، وأنها جار مجراب. للتوضيح أكثر فيما يخص مصنع رونو إليك يا بغل الأرقام التالية: رونو المغرب ينتج 360 ألف سيارة مع عدة أنواع سنويا ثلثها يباع للمواطن المغربي، أما الباقي فهو يصدر إلى الخارج وخصوصا إلى أوروبا، رونو الجزائر ينتج 25 ألف سيارة سنويا من نوع سامبول، وهو أفشل موديل من موديلات رونو من حيث نسبة البيع، وهذا العدد كله موجه للاستهلاك الداخلي، بل الأدهى والأمر أن العصابة الحاكمة قبلت بشرطين خطيرين وهما أن فرنسا تمنع الجزائر من السماح لماركات أخرى إنتاج سيارات من نفس ال catégorie لمدة 3 سنوات، والشرط الثاني أنه في حالة إذا لم يشتري المواطنون الجزائريون ال25000 سيارة كاملة المنتجة في السنة فإن الدولة الجزائرية تلتزم بشراء الكمية المتبقية رغما عنها ولتفعل بها ما تشاء، كل هذا يدل على أن مصنع رونو وهران صفقة سياسية بين فرنسا والجزائر هدفها بالنسبة للعصابة الحاكمة حفظ ماء وجهها أمام الشعب ولو بالكذب على الجزائريين أما بالنسبة لفرنسا فقد حصلت على صفقات عديدة تستنزف بها خزينة الجزائر أكثر فأكثر. هكذا يظهر بجلاء وبالعين المجردة أن الجزائر تتدحرج إلى الهاوية ويحز في نفسها أن تغرق بمفردها، لذلك هي حريصة أشد الحرص على زعزعة استقرار دول الجوار، علما منها أنها أصبحت مكشوفة سياسيا واستخباراتيا، ناهيك عن فضح استعبادها للشعب الجزائري الشقيق من طرف حكومات ومنظمات عالمية. ضباع وخنازير وعجزة قصر المرادية يدركون جيدا أن مناوراتهم الخسيسة ضد المغرب باءت بالفشل الذريع، وبالتالي ٱصبحوا في حكم المثل المغربي القائل = لا حمار لا سبع فرانك= ما خدم لبلاد ما هنا العباد.
houari boumadaine
houari boumadaine 11 سنوات منذ
يا مغرابي الها في بلادك وفي الدُلْ تاعكم