شمولية النظام الجزائري والإستيلاء على السلطة بالقوة والإنقلاب

إن النظام السياسي الجزائري اليوم يتسم بالشمولية السائدة والكلية من هرم السلطة إلى قاعدتها,,فالرئيس شمولي والوزير شمولي والوالي شمولي ورئيس الدائرة شمولي ورئيس البلدية شمولي وكل واحد يحاسب من طرف الأعلى منه حسب الأهواء وليس فيهم من يحاسب أمام الشعب أو من طرف مؤسسات رقابة تمثل الشعب حقيقة,طبعا كلنا…

أغسطس 05, 2015 - 18:08
تم التحديث: 11 سنوات منذ
7 6.6ك
شمولية النظام الجزائري والإستيلاء على السلطة بالقوة والإنقلاب

إن النظام السياسي الجزائري اليوم يتسم بالشمولية السائدة والكلية من هرم السلطة إلى قاعدتها,,فالرئيس شمولي والوزير شمولي والوالي شمولي ورئيس الدائرة شمولي ورئيس البلدية شمولي وكل واحد يحاسب من طرف الأعلى منه حسب الأهواء وليس فيهم من يحاسب أمام الشعب أو من طرف مؤسسات رقابة تمثل الشعب حقيقة,طبعا كلنا يعرف كيف أن أمر الحكم والسلطة في بلادنا كان قد حسم عن طريق الإنقلاب والإستيلاء على السلطة بالقوة مرتين في تاريخ الجزائر الحديث, أولاهما غداة الإستقلال حيث وقع الإنقلاب الأول على الحكومة المؤقتة والحكم المدني, حسم الأمر بقوة السلاح وبإسم الشرعية الثورية التي أوصلت إلى الحكم من كان قويا وأكثر تسليحا وتنظيما من بين رفاق الكفاح, ثم حسم الأمرة مرة ثانية بإلإنقلاب على الشرعية الشعبية والدستورية سنة 1992 وما تلا ذلك من حرب دموية ومن لعبة المصالحة الوطنية,حيث حسم الأمر هاته المرة من طرف الغالب والمنتصر في الصراع الدموي,وهؤلاء هم الحكام الفعليون لجزائر اليوم وهم أصحاب الحل والربط وهم من يوظفون ويزكون الرئيس ومن هم تحت الرئيس.

 

أحد فقاقير دولة سكوبيستان القوة الاقليمية

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (7)

User
Hamid -
Hamid - 11 سنوات منذ
<strong>force</strong> صدق المعلق الجنرال لتساؤل بن يونس. إنها الحقيقة في الجزائر. مند الإستقلال والآلة الحاكمة تدوس الجميع لتطبيق آجندا آسيادها الفرنسيين. العالم يدري كل ما تقوم به الجزائر من خروقات ومساندة الجماعات الإرهابية والإنفصالية وينتظر كلمة الشعب المغمي عليه وكيف السبيل آلآحزاب مقيدة والمعارضة محاصرة والمجتمع المذني يتفرج. الفرج قريب إنشاء الله والآزمة الإقتصادية ستفيض الكآس. لآن لها صلة مع مصالح خارجية سترفع يدها بعد التدهوروتكون الجزائرالهدف كما وقع في بعض الدول. لهاذا كل الحكام البلاد لهم مستقر في الخارج وإستتمارات وآهلهم لا يقطنون في الوطن إنهم على إدراك بآن الآسوء قادم والتخييرسيحصل بإذن الله.
الجنيرال
الجنيرال 11 سنوات منذ
<strong>إلى الأخ بن يونس: احمد الله أنك ماشي مبنج بحال الآخرين، أنت فايق وعايق</strong> الجزائر ، عنصر تشويش خطير بمنطقة المغرب والساحل، يقول مثل مغاربي: كل أفعى يقتلها سمها.. كل ما في الأمر هو أن الجزائر اليوم تتدحرج إلى الهاوية ويحز في نفسها أن تغرق بمفردها، لذلك هي حريصة أشد الحرص على زعزعة استقرار دول الجوار، علما منها أنها أصبحت مكشوفة سياسيا واستخباراتيا، ناهيك عن فضح استعبادها للشعب الجزائري الشقيق من طرف حكومات ومنظمات عالمية. ضباع وخنازير وعجزة قصر المرادية يدركون جيدا أن مناوراتهم الخسيسة ضد المغرب باءت بالفشل الذريع، وبالتالي ٱصبحوا في حكم المثل المغربي القائل = لا حمار لا سبع فرانك= ما خدم البلاد ما هنأ العباد. أخي بن يونس ، كانت عصى الإرهاب المخابراتي الجزائري على رؤوس التوانسة أولا : لم يعد خافيا أن حكام الجزائر هم الذين صنعوا الإرهاب في المنطقة المغاربية وجنوب الصحراء ، فلم يعد خافيا أن الرئيس التونسي المخلوع لم يكن هو الذي كان يمنع الإرهابيين للهجوم على الحدود التونسية ، بل كان تحالفه مع حكام الجزائر هو الذي يضمن له الأمن الإرهابي الجزائري ، وما أن انتفض الشعب التونسي حتى أخرج حكام الجزائر فزاعة الإرهاب وهددوا الشعب التونسي بها وضربوه عدة مرات ...وحينما بدأت الانتخابات التشريعية والرئاسية في تونس رفع حكام الجزائر عصا الترهيب حتى يعود فلول نظام بن علي وتعود ظلال الفاشية لتونس وكأنك يا تونس لم تنهضي ، وعادت فلول نظام بن علي للحكم وكانت أول زيارة للسبسي خارج تونس هي للجزائر لتقديم فروض الطاعة والولاء للمخابرات الجزائرية صانعة الإرهاب الدولي ، ولاتقاء شر الفاشية الحاكمة في الجزائر التي تضرب بعصا الإرهاب . ثم عصى الإرهاب المخابراتي الجزائري على رؤوس الليبيين : يجتمع الفرقاء الليبيون في المغرب ، لا، سيجتمع الفرقاء الليبيين في الجزائر ، في المغرب لا في الجزائر ، بعضهم في المغرب وبعضهم في الجزائر ، وإذا انقسموا منذ البداية حول المكان الذي سيجتمعون فيه، إذن فهم أكثر من فريقين، فهم على الأقل أربعة فرقاء، إثنان سيجتمعان في المغرب واثنان في الجزائر ... قال صاحبي ليس في الأمر لا اثنان ولا أربعة كل ما في الأمر أن الليبيين يعرفون شر حكام الجزائر وجبروتهم وتسلطهم المباشر على رقاب شعوب الجزائر وتونس وليبيا وموريتانيا ولم يفلت من شرهم المباشر سوى الشعب المغربي الذي يعاني من شرهم المباشر عن طريق البوليساريو ، فحكام الجزائر لن يتركوا المنطقة آمنة مطمئنة ، فالدكتاتورية والفاشية هو الماء الذي يعيشون فيه وإذا ظهرت بوادر أمة ليبية تقترب من بناء دولة ليبية ديموقراطية فحكام الجزائر لهم بالمرصاد ، فحينما بدا للعالم أن الفرقاء في ليبيا حينما اجتمعوا في المغرب يوم الخميس 5 مارس 2014 واقتربوا جدا من الاتفاق حول جميع نقط الخلاف بينهم وقرروا العودة للتشاور في آخر جولة ليعودوا للمغرب يوم الأربعاء 11 مارس ، حينما بدت للعالم بوادر الانفراج تلك أقام حكام الجزائر الدنيا ولم يقعدوها ودخلوا على الخط يشوشون ويهددون بأن لا سلام في ليبيا بعيدا عن عيون سيدة الإرهاب الدولي، صانعته وحاضنته.. جزائر المصائب وغراب البين والكيان المجراب في المنطقة المغاربية بكاملها ، وكذلك كان ولا يزال الليبيون منقسمون حتى يرضى عنهم صهاينة قصر المورادية ... لماذا يسكت العالم عن إرهاب الدولة الذي يمارسه حكام الجزائر ؟ : الفاشية الجزائر ية سيفٌ ذو حدين ، ذبحوا الشعب الجزائري بالحد الأول للسيف وطالت مدة ذبحهم للشعب الجزائري عشر سنوات وطال امتصاص دم أبناء الشهداء ، ولم يغمدوا سيف الذبح والسلخ ذاك بل قلبوه للحد الثاني ليذبحوا به أشقاء الجوار ، بل وصل سمهم إلى سوريا وجنوب الصحراء، وقد بدأوا بالمغرب ولا يزالون، وهاهم انقلبوا إلى تونس وليبيا لأن الشعبين فيهما قد ثارا على القذافي وبن علي، وليس لهم الحق في ذلك حسب حكام الجزائر فهم أشرار لا يعرفون سوى الذبح ، وهم على استعداد لذبح مليون مسلم من مسلمي شمال إفريقيا وجنوب الصحراء ، فإما أن يبقى حكام المنطقة المغاربية تحت حكم حليف للفاشية الجزائرية وإما أن يسلطوا عليه الإرهاب الذي صنعوه منذ 40 سنة ، شبكات الإرهاب التي صنعها حكام الجزائر خطيرة جدا، فهي تعيش في أدغال الجزائر ، تتحرك بحرية ونشاط وتتقاضى أجورا مزجية والذي فضح أمرهم هو قضية الاختلاسات التي كشف عنها أحد تقارير محاربة الغش التابعة للاتحاد الأوروبي ، فقد صدر التقرير الذي يفضح التلاعب في المساعدات الممنوحة للبوليساريو والصادر في 2007 لكنه لم يرى النور حتى يناير 2015 فلماذا هذا التأخر ؟ إن الاتحاد الأوروبي يعلم ذلك جيدا ولا يمكن للمخابرات الأوروبية أن تغفل عن ذلك وهي التي تعرف دبة النملة العرجاء فوق الصخرة الصماء ، لكن الأوروبيين أو بعضهم اكتشف أن تلك الأموال التي تبدو في الظاهر وكأنها من المساعدات التي يتم تحريف مسارها عن مخيمات تندوف إلى وجهة أخرى تبين أنها تذهب لمعاقل الإرهابيين التابعين للمخابرات العسكرية الجزائرية فتم السكوت عنها وإلا فالويل والثبور وعظائم الأمور لكل من سولت له نفسه أن يتتبع مسار تلك الهبات التي يقال إنها من الاتحاد الأوروبي للبوليساريو وما هي إلا أموال وبضائع ومعدات من المفروض أن تصل إلى معاقل الإرهابيين التابعين للمخابرات العسكرية الجزائرية في مالي والنيجر وجنوب الجزائر وحدود تونس وحدود ليبيا وهي في الأصل من أموال الشعب الجزائري التي تدور في أوروبا وتعود لمعاقل الإرهابيين في أدغال إفريقيا تحت غطاء المساعدات الأوروبية للبوليساريو لتختفي بعد ذلك .... عود على بدء : يجلس حكام الفاشية الجزائرية على جماجم شعوب المنطقة المغاربية وشعوب منطقة الساحل والصحراء ، فلا يهم هؤلاء المجرمين لا شعب الجزائر ولا شعوب المنطقة المغاربية كلها ولا أفارقة جنوب الصحراء ، كل همهم هو إحراق إفريقيا والعالم العربي والإسلامي خدمة لأسيادهم من المجوس والصهاينة والشيوعيين ... حكام الجزائر أغربة البين على العالم ، فهم نحسٌ على الشعب الجزائري ، أموال طائلة وفقر مذقع ، شعب طيب ولا أمان يعيش فيه ... وهم نحسٌ على كل جيرانهم شمالا وشرقا وغربا وجنوبا ... إن حكام الجزائر سينعقون وينعقون حتى خراب العالم كل العام ... فمن ينقذ البشرية من نحس مستطير والعياذ بالله .. أما نحن المغاربة فسنبقى ننتظر وصول رجال من أمثالك لنبني معهم مغربا كبيرا وشعبا واحدا يستفيد به الجميع ويعيش بخيراته الجميع
BENABADJI AL H&nbsp;ORR
BENABADJI AL H&nbsp;ORR 11 سنوات منذ
Le peuple algerien ne pourrait jamais aspirer a vivrer en liberte dans une democratie du genre occidental ou meme semi-occidental que celui que son destin lui aurait reserve,du fait que le regime militaire qui pretendrait qu'avoir combattu pour acquerir l'independance de l'Algerie ,une guerre dite d'independance qui n'aurait dure que quelques rares annees d'ailleurs et qui avait coute la vie a des dizaines de milliers de civils,lui donnerait a ce regime militaire arrogant et intransigeant le droit de vie et de mort ainsi que celui de s'otroyer le pouvoir absolu de diriger le pays sous une dictature militaire sans partage indefinement et pour toujours. la conception erronee du regime militaire sur l'independance du pays est telle que le pouvoir militaire se croirait tout permis et au dessus des lois universelles,une jungle en sorte qui ne dit pas son nom,car ce regime militaire serait muni selon sa conviction erronee ,d'un droit supreme et divin que lui profererait le fait que l'Algerie aurait eu son indepandance de la France au bout du fusil,le fusil des revolutionnaires ,ces revolutionnaires qui sesont installes par veux meme au pouvoir absolu et sans partage. Tout donc doit leur appartenir dans le pays, le pouvoir politique ,les richesses,le devenir du peuple algerien comme celui du pays tout entier ainsi que toutes les orientations politiques et celles des affaires economiques du pays devraient doreavant emaner striquement et uniquement du pouvoir revolutionnaire,une dictature militaire unique au monde et sans limite de pouvoir qui detient un pouvoir illegal et sans partage,tres etendu sur toutes les affaires du pays sans exception,aucune et dont le peuple algerien &quot;independant&quot;n'a d'autre choix que de se plier a la volonte des militaires au pouvoir a qui il doit obeissance aveugle et soumission. Tel etait le faux depart,un debut de la decadence de l'Algerie et de la descente aux enfers du peuple algerien celui du malyoune chahid qui a endure des decennies durant des malheurs subit a aujourd'hui de la part du regime militaire le plus horrible au monde auteur des massacres de plus de 350.000 algeriens durant la decenne noire des annees 90,regime militaire barbare ,compare a raison a celui de Pinochet du Chile ou celui des Khmers rouges du Combodge et pour certains algeriens avertis,ils le comparent plutot a celui du bourreau et sinistre du sanguinaire de Haile Miriam Silassi d'Ethiopie surnomme alors le prince rouge,a ca&nbsp;use des tueries qu'il avait commis sur son popre people après son coup d'état sanglant ou il a depose l'Empereur Haile Sillassi
BENABADJI TLEMCENI AL H&nbsp;OR
BENABADJI TLEMCENI AL H&nbsp;OR 11 سنوات منذ
LE CHANGEMENT AURA--T-IL LIEU UN JOUR EN ALGERIE? VIENDRA-T-IL UN JOUR OU LE PAYS DU MALYOUE CHAHID PRENDRAIT SA DESTINEE EN MAIN EN SE DEBARASSANT DU REGIME MILITAIRE DICTAT&nbsp;ORIAL QUI A DETRUIT EN PLUSIEURS DECENNIES DE POUVOIR STERILE ET IMP&nbsp;ORODUCTIF LE DEVENIR DU PEUPLE ALGERIEN? LES RICHESSES DU PAYS S&nbsp;T PRESQUE EPUISEES AUJOURD'HUI SEL&nbsp; DES EXPERTS OCCIDENAUX. QUE DEVIENDRAIT AL&nbsp;ORS L'ALGERIE ET S&nbsp; PEUPLE UNE FOIS LE GAZ ET LE PETROLE EPUISES A 100%? LE PAYS DES HARKIS ASSASSINS QUI NE PRODUIT RIEN MAIS VRAIEMENT RIEN ET QUI &nbsp;E TOUT DE L'ETRANGER GRACE AUX PETRODOLLARS JUSQU'AU LAIT EN POUDRE DE CINQIUEME CHOIX ET LE PAIN C&nbsp;GELE DES EMIRATES ARABES UNIES,EST UN PAYS AG&nbsp;ISANT POUR NE PAS DIRE M&nbsp;ORT CLINIQUEMENT ET QUI SE DIT HYPOCRITEMENT PAR LA VOIX DU MENTEUR ET COMEDIEN SANS FOI NI LOI DE SALLAL LE PROFITEUR,OPP&nbsp;ORTUNISTE ET ARRIVISTE ,QUE L'ALGERIE EST UNE PUISSSANCE REGI&nbsp;ALE. UNE PUISSANCE REGI&nbsp;ALE DANS QUOIMEXACTEMENT? CE MENTEUR ET CHARLATAN DE SALLA N'A-T-IL PAS VU LES TRISTES ER REVOLTANTES IMAGES DES HOPITAUX ALGERIENS DEVASTES ET DELABRES OU LES ALGERIENNES QUI VIENNENT ACCOUHER DANS CES LIEUX INSALUBRES ET DEGUELASSES S&nbsp;T TRAITEES PIRE QUE DES P&nbsp;ORC&nbsp;SET LEURS NOUVEAUX PLACES A QUATRE COMME DES SARDINES DANS UN LIT DESTINE A NE RECEVOIR QU'UN SEUL BEBE ? L'ALGERIE AU FAIT,LE PEUPLE ALGERIEN NE SAIT PAS TOUJOURS QUI LA DIRIGE. TAOUFIK LE DRS,BOUTEFF LE H&nbsp;ANDICAPE QUI NE SERAIT QUE LA MARI&nbsp;NETTE DES MILITAIRES AU POUVOIR,S&nbsp; FRERE SAIID,GAID SALAH LE VIEUX MILITAIRE GROS VENTRU HOMME DE C&nbsp;FIANCE DES BOUTEFF OU MAMAM FRANCA? OU TOUS A LA FOIS.... LA SEULE CERTITUDE QUE LE PEUPLE ALGERIEN C&nbsp;NAIT ET DEPUIS TOUJOURS ,NE SERAIT AUTRE QUE LA MISERE NOIRE QU IL ENDURE DES DECENNIES DURANT MALGRE LES RICHESSES IMMENSE D&nbsp;T DIEU A DOTE LE PAYS.DES RICHESSES PARIES EN FUMEE SANS QUELEPAYS NI LE PEUPLE N'EN BENEFICIENT UN JOUR. EN COMPARANT L'ALGERIE PAYS PRODUCTEUR DE GAZ ET PETROLE DURANT DES DECENNIES QUI EST RESTE SOUS DEVELOPPE PARMI LES PAYS LES PLUS SOUS DEVELOPPE DU TIERS M&nbsp;DE ET LES PAYS DU GULF QUI S&nbsp;T PARTIS TRES LOIN DANS LEUR DEVELOPPEMENT EC&nbsp;OMIQUE,&nbsp; RISQUERAIT DE FAIRE UNE CRISE CARDIAQUE
الجنيرال
الجنيرال 11 سنوات منذ
<strong>Attention jeunes algériens</strong> Le pillage des capacités économiques publiques et privées dans tous les secteurs à travers tout le pays touche directement les jeunes. Le clan au pouvoir continuera donc à priver le pays de ses richesses légitimes en les transférant dans un très petit nombre de mains qui les dilapide. Devant les défis énormes auxquels il fait face et des centaines de milliers de familles sans demeure ni revenu, le pays est donc vidé de ses ressources par quelques individus sans scrupule. La destruction nationale menée pendant des décennies a créé d’importantes d’insuffisances. Cela a déjà placé votre cher pays dans asphyxie financière qui a généré une régression économique et sociale. Votre pays est classé au 130e rang sur 155 pays en matière d’efficacité commerciale. Il est aussi 148e sur 187 pays pour la création de richesses et au 86e rang sur 100 dans le classement sur la compétitivité mondiale. Le seul fait que Bouteflika, un an à peine après le début de son quatrième mandat, se sente dans l’obligation de justifier cette usurpation de pouvoir en évoquant des amis qui l’ont poussé à prolonger son règne montre l’inextricable situation dans laquelle il est. L'Algérie est 133e sur 167 pays au niveau des fraudes électorales. La population, et surtout vous les jeunes, vous payer et vous paierez malheure&nbsp;usement très chèrement le prix de la démagogie du gouvernement et de sa destruction du pluralisme politique, associatif et syndical. Comme vous, les jeunes du centre et du sud du pays, ceux d'Ain Salah en particulier, marginalisés comme leur famille depuis toujours et n’ayant pas tiré le moindre profit des richesses de leur sous-sol, n’acceptent pas que ce régime criminel porte définitivement atteinte au devenir du pays et de leur région..