شمولية النظام الجزائري والإستيلاء على السلطة بالقوة والإنقلاب
إن النظام السياسي الجزائري اليوم يتسم بالشمولية السائدة والكلية من هرم السلطة إلى قاعدتها,,فالرئيس شمولي والوزير شمولي والوالي شمولي ورئيس الدائرة شمولي ورئيس البلدية شمولي وكل واحد يحاسب من طرف الأعلى منه حسب الأهواء وليس فيهم من يحاسب أمام الشعب أو من طرف مؤسسات رقابة تمثل الشعب حقيقة,طبعا كلنا…
إن النظام السياسي الجزائري اليوم يتسم بالشمولية السائدة والكلية من هرم السلطة إلى قاعدتها,,فالرئيس شمولي والوزير شمولي والوالي شمولي ورئيس الدائرة شمولي ورئيس البلدية شمولي وكل واحد يحاسب من طرف الأعلى منه حسب الأهواء وليس فيهم من يحاسب أمام الشعب أو من طرف مؤسسات رقابة تمثل الشعب حقيقة,طبعا كلنا يعرف كيف أن أمر الحكم والسلطة في بلادنا كان قد حسم عن طريق الإنقلاب والإستيلاء على السلطة بالقوة مرتين في تاريخ الجزائر الحديث, أولاهما غداة الإستقلال حيث وقع الإنقلاب الأول على الحكومة المؤقتة والحكم المدني, حسم الأمر بقوة السلاح وبإسم الشرعية الثورية التي أوصلت إلى الحكم من كان قويا وأكثر تسليحا وتنظيما من بين رفاق الكفاح, ثم حسم الأمرة مرة ثانية بإلإنقلاب على الشرعية الشعبية والدستورية سنة 1992 وما تلا ذلك من حرب دموية ومن لعبة المصالحة الوطنية,حيث حسم الأمر هاته المرة من طرف الغالب والمنتصر في الصراع الدموي,وهؤلاء هم الحكام الفعليون لجزائر اليوم وهم أصحاب الحل والربط وهم من يوظفون ويزكون الرئيس ومن هم تحت الرئيس. أحد فقاقير دولة سكوبيستان القوة الاقليمية
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (7)