الصحوة القومية لأمازيغ شمال إفريقيا

بعد أن كتبت عشرات المقالات والتي تتحدث في مجملها عن الوضع الراهن في الشرق الأوسط وكيف يقوم عملاء الأمبريالية وأحذية الإنجليز من ملوك الاطياز واللواط وإمارات شرب بول البعير بتخريب كل بلد يمتد إليه هذا الجراد العربي الصحراوي والذي منذ إنتشاره في شمال إفريقيا وتلك البلدان تزداد سوءا يوما بعد يوم ومن…

أغسطس 08, 2015 - 18:26
تم التحديث: 11 سنوات منذ
43 5.8ك
الصحوة القومية لأمازيغ شمال إفريقيا

 

بعد أن كتبت عشرات المقالات والتي تتحدث في مجملها عن الوضع الراهن في الشرق الأوسط وكيف يقوم عملاء الأمبريالية وأحذية الإنجليز من ملوك الاطياز واللواط وإمارات شرب بول البعير بتخريب كل بلد يمتد إليه هذا الجراد العربي الصحراوي والذي منذ إنتشاره في شمال إفريقيا وتلك البلدان تزداد سوءا يوما بعد يوم ومن سوء إلى أسوء، ليس فقط بلدان شمال إفريقيا الامازيغية وإنما كافة البلدان التي وصلها هذا الجراد اللعين، حيث لم يستثني هذا الجراد حتى أقاسي القوقاز وأدغال إفريقيا وحيثما وصل الجراد العربي وبصفة خاصة الوهابي الخليجي إلا وانتشر الطاعون بسرعة وتفشت الثقافة البعيرية الصحراوية الخليجية وتلاشت كل القيم الروحية والدينية الأصلية واستبدلت بقيم بعيرية كنكاح الغلمان واغتصاب الجواري والخادمات وشرب بول البعير والتبرك بروثه واستبدال الثقافة الأصلية لسكان المنطقة المتلوثة بعيريا بثقافة تقصير السراويل ولبس الجلابيب وتكحيل الأعين ونكاح ماطاب لهم ليس مثنى وثلاث ورباع كما جاء في القرآن الكريم بل بالعشرات وربما المئات كما فعل كبير العملاء محمد مرسي بحيث تبين أنه متزوج من ثلاثة عشر قاصرا وصبية أكبرهن في سن بنات بناته، ليس لان محمد مرسي البعيري يريد أن يباهي الأمم لاسمح الله لكن لان الغريزة البهيمية لدى الجراد الوهابي ليس لها حدود، فإن كان محمد مرسي هاتك لعرض ثلاثة عشر بنتا فكم هتك كبير البعيريين جوزيف القريضي وكم هتك كبير آلهتهم ومرشد أطيازهم ياترى؟

 

 

لو قدر لاجدادنا الامزيغ أن يعودوا للحياة، أو قدر لأجداد الأقوام التي قام الجرد العربي بغزوها وهتك أعراضها لقالوا لنا أن مايقع اليوم من تدمير للامم والأوطان من قبل الجراد العربي هو نسخة طبق الأصل لما كان يقوم به أجدادهم قبل مئات السنين حيث كان أجداد الرجاد العربي الحالي يمارسون عمليات غزو الاوطان وهتك الاعراض ونهب وسلب ماطاب لهم من أرزاق تلك الشعوب التي من سوء حضها أنها تنتشر ضمن الجغرافيا اللاصحراوية وبالتالي فإن الجراد الصحراوي بغريزته سيمتد إلى حيث يجد المياه العذبة والنسيم العليل والسهول الخضراء والعذراوات الحسان والثروات التي لم يكن يرى منها شيء لانه تعود على أكل الضب وشرب بول البعير ونكاح المعز كما حدث في أفغانستان مؤخرا حيث قامت طائرة بدون طيار بتصوير مجموعة من المجاهدين البعيريين وهم يمارسون عمليات جهاد النكاح على عنزة والفديو منتشر على اليوتوب

 

 

المتمعن لخريطة الغزوات العربية أو مايسمى بالفتوحات الأعرابية يجد أنها لم تكن عفوية بل كان مخططا لها ومدروسة بدقة بدليل أنها شملت فقط شمال إفريقيا وبعضا من أوروبا بالإظافة إلى الشام والعراق وكلها مناطق لاينتشر فيها الجنس البعيري، لكن الذي يميزها والقاسم المشترك بينها كلها هو أنها تحتوي على المناخ المناسب لتكاثر الجراد العربي وتحتوي على ثروات هائلة وأراضي خصبة ومياه عذبة من مصر إلى الشام فالعراق فشمال إفريقيا فإسبانيا بالإظافة إلى تميز تلك البلدان بذوات البشرة البيضاء والأعين الخضر والزرق والجمال الأخاذ عكس ماتحتويه صحراء الربع الخالي من وجوه مكفهرة كريهة الرائحة

 

 

إن كلمة السر في كل غزوات الجراد العربي البعيري منذ مايسمى بالخلافات الرجعية الإجرامية إلى غزوات اليوم على ليبيا وسوريا وتونس ومصر واليمن والصومال والشيشان وصربيا – ذلك البلد العظيم وجنة الله في أرضه التي إمتد إليها الجراد البعيري فأفسد فيها وعتك الأعراض – قلنا كلمة السر في غزواتهم هي الذهب والفضة والجواري الحسان، أي كانوا يفعلون كما كانوا يفعلون في الجاهلية الاولى تماما وما قبلها حيث الغزو والسلب والنهب والسبي وإلا لماذا لم يتوجه الجراد العربي إلى أدخال إفريقيا حيث السود والقبائل البدائية أم أن تلك القبائل الإفريقية لاتستحق نعمة الإسلام البعيري؟ كنت أرى في ثورات العراعرة البعيرية نقمة إلا أنني مؤخرا إكتشفت أنها نعمة من الله بها على عباده الذين يتدبرون ويقرؤون التاريخ كما يفعل اليهود، فقد كشفت تلك الثورات البعيرية الوجه الحقيقي للعرب وثقافة البعير التي إنتشرت بفضل الدعم المادي والمعنوي والإعلامي للأمبريالية والرجعية العربية وبفضل تلك الثورات البعيرية الحمقاء إإنتشرت الصحوة الامازيغية والقومية للشعوب الأصيلة والأصلية في شمال إفريقيا وشيء فشيء أصبحت تلك الشعوب تعتز بماضيها وتراثها وتستعيد تاريخها الأصلي وتلفظ ثقافة البعير الدخيلة وتطالب بصوت عال بان إرحلوا بعيدا وعودوا من حيث أتيتم ياشاربي بول البعير وحلوا عن أطيازنا كما يقول السوريون الذي أصبحوا عربا فجأة كما أصبح العراق عربيا وللمفارقة فكل تلك البلدان دمرت من نفس الجنس البعيري

 

 

إن إنتشار الصحوة والقومية للأمازيغ من مصر إلى جزر الكناري وازدياد الأصوات التي تنادي بفرعونية وأمازيغية مصر أذهل الرجعية البعيرية وأفقدها صوابها، ليس فقط ممالك الضراط البعيرية وإنما أنظمة الدول التي إمتد إليها الجراد البعيري ففي تونس صارت الرايات الامازيغية ترفع بحرية وأصبح التونسي إبن "تينيسيس" يفخر بانتمائه الامازيغي ويعتز بلغته وكذلك يفعل امازيغ ليبيا والجزائر، بل حتى في مصر وجزر الكناري صارت الشعوب تصحوا شيء فشيء من سباتها الطويل لتمارس حقها الطبيعي في التعبير بلغتها والتفاخر بأمجاد الاجداد العظام الذين لاتزال تماثيلهم شاهدا على عظمتهم حتى في عقر الإمبراطوية الرومانية التي عرضت ذات يوم للبيع من قبل جدنا العظيم يوغرتن "يوغرطا" حيث قال قولته الشهيرة "روما للبيع فمن يشتريها بأبخس ثمن"، نعم هناك في روما ينتصب عشرات التماثيل لأجدادنا العظام ومنهم خمسة عشر تمثالا لأبطال حققوا الفوز بالمراتب الاولى في أولمبياد روما والتي كانت تقام مئات السنين قبل الميلاد يومها لم يكن هناك شيء يسمى بالعرب. إنني أتفاخر بكوني امازيغي الأصل كما اتفاخر بديني الإسلام الذي لم يكن يوما ولن يكونا دينا للعرب وأعتز برسول بعث للناس كافة وليس للعرب وحدهم، فالدين ليس هوية كما يدعي بعض المنافقين والأفاكين الذين ينشرون ثقافة البعير ويقولون أن الإسلام عربنا وكما قال المناضل اليساري إيفوا موراليس أنه يتحدث الإسبانية لكنه لم يكن ولن يكون إسبانيا فابحثوا عن الإسبان في إسبانيا

 

 

لقد قام الجراد العربي بطمس كافة ثقافات الأمم الأخرى وسرقة تاريخها ونسبته إليهم زورا وبهتانا والعرب هم الامة الوحيدة التي لاتزال بدون تاريخ وثقافة وحضارة ولم تشارك في أي ركب حضاري بل كانت على الدوام عامل هدم لكل القيم الأصيلة والحضارات التي سبقتها والتاريخ مليء بالامثلة ومن كان على خلاف معي في هذه النقطة فما عليه إلا أن يشاهد مايحدث اليوم في سوريا والعراق وليبيا حيث يتم هدم الأضرحة والآثار التاريخية وحرق دور العبادة من الكنائس والحسينيات فقط لأنها ليست ثقافة جرادية بعيرية ولأنهم بلا حضارة ولاتاريخ فلا حرج من هدم كل مايمت لتلك الأقوام بصلة لقطع كل الصلات بين ماضيها ومستقبلها بحيث ستولد أجيال بعد مئات السنين ولاتجد أي دليل على أصولها سوى ثقافة شرب بول البعير ولواط الغلمان والزواج بالعشرات وبالتالي فحين تسأل احد يقول لك أنه عربي وهكذا وجد أباه وجده يفعلون وفي الحقيقة فإن الجراد العربي قام بهتك عرضه والسطو على تاريخه وتزويره بطمسه واستبداله بتاريخ كاذب كما حدث اليوم في شمال إفريقيا ومصر والعراق ولبنان التي لم تكن يوما عربية بعيرية. نحمد الله على هذه الصحوة التي بدأت بالإنتشار في شمال إفريقيا وإننا نرى اليوم الذي يتم طرد الجنس البعيري من شمال إفريقيا ومصر وسوريا والعراق كأنه اليوم كما فعل الغسبان حيث طردوا الجراد العربي شر طردة ولو بقي العرب هناك لما كان الدخل القومي الإسباني ضعف دخل كافة بلدان البعير

 

 

كفى كذبا واحتقارا للعقول والقوم أن هناك حضارة عربية أو إسلامية فالعرب هم الجنس الوحيد الذي لم يؤسس حضارة وكما قلنا سابقا أنه لو كان العرب بناة الحضارة لرأينا نسخا منها في نجد والحجاز، فما يسمى بالحضارة الإسلامية ماهي إلا نسخة مزورة من حضارات الشعوب الأصلية من بلاد فارس وبخارى وأوزبكستان والصين واليونان وشمال إفريقيا تم السطو عليها ونسبت للعروبة والإسلام كما ينسب المصريون الاهرام للفراعنة. وأنا أشاهد تلك المرأة المسكينة في باكستان وهي ترجم من قبل أهلها بناء على فتوى بعيرية جاهلية لا لسبب إلا أنها مارست حقها الطبيعي في مشاهدة التلفاز وتركت طفلين صغيرين أو ذلك المشهد البعيري لمجموعة من المتحجرين الوسخين من طالبان باكستان وهم يقومون برجم فتاة ذنبها أنها تيد لعب كرة القدم أشعر بالحسرة على باكستان أيام كانت تتبع الهند وأفغانستان أيام كانت تتبع المعسكر الشرقي وبينها اليوم بعدما قامت الامبريالية بالتخطيط لنشر الفك البعيري فيها وقارنوا اليوم بين الصومال وأفغانستان قبل أن يتم إخراجها من ظلمات الشيوعية إلى نور الوهابية البعيرية لتدركوا جيدا معنى الحضارة العربية والإسلامية، فلم نسمع يوما عن حضارة مسيحية أو بوذية أو شيوعية فتوماس اديسون الذي أنار العالم لم يكن يعرف بالعالم المسيحي أديسون ولا لويس باستور بانه كان مسيحيا ولانيوتن وإنما كانوا علماء ينتمون للحضارة الإنسانية وقدموا لها الكثير الكثير

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الجزائر تايمز غزالي كربادو

 

 

 

 

 


ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (43)

User
الاسلام الحق
الاسلام الحق 11 سنوات منذ
<strong>الاسلام بريء منهم هؤلاء الاعراب</strong> سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم خير خلق الله , والخلفاء الراشدين رضي الله عنهم . التاريخ لا يرحم , لقد كان عقبة ابن نافع و موسى ابن نصير فاشيان ,لا يمثلا الاسلام في شيء . متوحشان , سفكوا الماء لا يجوزعليهم الرحمة.لو كان الفاروق عمر رضي الله عنه في و وقتهم لشنقهم لانهم &nbsp;(عقبة ابن نافع و موسى ابن نصير&nbsp;) امتازا بالبطش , الخداع , الظلم , استعبدوا الناس . الاسلام بريء منها .
Logique
Logique 11 سنوات منذ
<strong>Les principes de l&#x27;Histoire</strong> L'Histoire est une science basée sur plusieurs assises. La chronologie, la généalogie, l'historiographie, l'archéologie, l’ethnologie , …etc. Les faits réels sont prouvés par le recoupement de toutes ces assises. Les faux faits sont aussi rejetés par le recoupement de telles assises. Durant l'Antiquité, toutes les peuplades humaines n'avaient aucune intention raciste et avaient aussi un esprit tourné vers la superstition , les mythes , ... etc. Rien ne prouve qu'Ibn Khaldoun ou ses prédécesseurs avaient une généalogie exacte entre les mains pour se prononcer catégoriquement. Les livres saints rapportent au sujet du déluge que Canaan a été un apostat emporté par les flots. S’il avait une descendance, celle-ci aurait pris l’Arche avec Noé . Si tel est le cas , cette descendance aura été croyante donc pratiquante d’une certaine religion. Si tout le monde a été tracassé par l’origine des Berbères sans parvenir à la déterminer nettement , alors c’est aux Berbères de prouver qu’Amazigh a bel et bien existé et puis de prouver que leur généalogie les mènent à celui-ci de façon indiscu&nbsp;table. Hormis, cette approche , rien ne peut raisonnablement résoudre cette épine&nbsp;use et incompréhensible situation. Dans l’attente d’une telle réponse , cette ethnie ne peut être considérée que comme le résultant d’un brassage multiple, fait prouvé historiquement par les invasions de l’Afrique du Nord depuis des millénaires.
عبد الله
عبد الله 11 سنوات منذ
<strong>أصل كلمتا بربر و نوميد</strong> يتفق العالم على أن أصل كلمة بربر يرجع للإغريق ثم الرومان . فهي تعني لديهم كل ما هو غير يوناني أو غير روماني . من هذا المنطلق يمكننا أن نفهم أن هذه الكلمة قد تشمل حتى الصيننين و اليابانيين و غيرهم آنذاك. و بما أن اليونانيون أقدم من الرومان فإننا سنحدد تاريخ ظهورهم للحضارة بظهور أثينا كمدينة و هذا كان باعتماد أنه كان بوسعها أن تعرف الآخرين و تصفهم و كان هذا في القرن الثامن قبل الميلاد . التاريخ يؤكد أن الفينيقيين قد قاموا باسكشافات جغرافية في حدود سنة 2500 قبل الميلاد . و كان بإمكانهم وصول جزر الكناري لأنهم شعب البحر كما يعرف عنهم و اتجهوا كذلك لأبيريا – اسبانيا حاليا - . 2500- 800 = 1700 سنة كانت كافية لإنشاء مستوطنات ثم التوغل داخلا و من بعدها إنشاء المصارف التجارية على الساحل المتوسطي الجنوبي. و التاريخ يحدد المدن التي أنشأها الفينيقيون. القول بأن شمال إفريقيا كان يخص فئة معينة لوحدها قول لا أساس له من الصحة لأن الفينيقيين كانوا أيضا موجودين و منذ ذلك الوقت على السواحل و في الداخل و بتعداد معتبر . تسمية نوميديا ترجع هي الأخرى للرومان و القصد منها بلاد &quot;البدو الرحل&quot; و هي كذلك مغالطة لأن الفينيقيين أقدم من اليونلن و الرومان. و لا نتصور بأنه في ذلك كان يتواجد الملايين من الناس بل كانوا قبائل لا يتعدى تعداد أكبرها 500 شخصا . كما أن شمال إفريقيا قد غزته أو وفدت إليه شعوب أخرى لم يحددها الإغريق أو الرومان لأنه لم يكن بوسعهما جرد الناس و فاطلقوا تسمية عامة دون تخصيص . كما تعرض شمال إفريقيا للغزو من طرف اليونانيين و الرومان و الوندال ثم البزنطيين إلى غاية 650 ميلادية .
ريفي يقول الحق
ريفي يقول الحق 11 سنوات منذ
<strong>اخرس يا كليب</strong> اخرس تكتب بالسين يا حمار وليس بالصاد سير تعاود التحضيري عاد اجي تناقش سيادك الامازيغ
عاقل
عاقل 11 سنوات منذ
<strong>الفرق بين السب و الشتم و الدليل</strong> السب و الشتم ذريعة من لا دليل له . هذه نظرية . السب و الشتم تذهب يذهبان العقل و لا يتركان مكانا لتوضيح الحقائق . من له دليل فليقدمه أو ليخرص لأنه لا يخيف إلا نفسه . و ما يقول السفيه إلا ما فيه و هذه أيضا نظرية نفسية .