الخارجية الجزائر تؤكد مجددا التزامها بالعمل من اجل السلام في مالي

اكدت الجزائر مجددا الاحد التزامها بتطبيق اتفاق السلام الموقع في باماكو في حزيران/يونيو من قبل متمردي شمال مالي وذلك اثر عملية احتجاز الرهائن الاخيرة في مالي. وقال المتحدث باسم الخارجية الجزائرية عبد العزيز شريف ان “الجزائر التي طالما قدمت دعمها لمالي الشقيقة وشعبها، ستواصل مع باقي الفاعلين…

أغسطس 09, 2015 - 18:31
تم التحديث: 11 سنوات منذ
10 4.4ك
الخارجية الجزائر تؤكد مجددا التزامها بالعمل من اجل السلام في مالي

اكدت الجزائر مجددا الاحد التزامها بتطبيق اتفاق السلام الموقع في باماكو في حزيران/يونيو من قبل متمردي شمال مالي وذلك اثر عملية احتجاز الرهائن الاخيرة في مالي.

 

وقال المتحدث باسم الخارجية الجزائرية عبد العزيز شريف ان “الجزائر التي طالما قدمت دعمها لمالي الشقيقة وشعبها، ستواصل مع باقي الفاعلين الاقليميين والدوليين العمل على تطبيق اتفاق السلام والمصالحة في مالي”.

 

وقامت الجزائر بدور مهم في مفاوضات السلام التي عقدت لعدة اشهر في العاصمة الجزائرية وانتهت بالاتفاق بين الحكومة المالية والتمرد الذي يهيمن عليه الطوارق بهدف اقامة سلام دائم في شمال مالي.

 

وقال المتحدث ان الجزائر “جددت تاكيد دعمها” لمالي و”لقيادة مهمة الامم المتحدة في مالي وموظفيها المدنيين والعسكريين المنخرطين بشجاعة وتصميم الى جانب شعب مالي في سعيه للاستقرار والسلام”.

 

وسقط خمسة من المتعاقدين مع مهمة الامم المتحدة في مالي قتلى في عملية احتجاز الرهائن في فندق بسيفاري وسط مالي.

 

ولم يتم تبني هذا الهجوم لكن مصدرا عسكريا ماليا قال الاحد لوكالة فرانس برس ان “هناك شكوكا كبيرة” في تورط جبهة تحرير ماسينا “المجموعة الارهابية التي تسعى لاسماع صوتها بكل الوسائل”.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (10)

User
الجنيرال
الجنيرال 11 سنوات منذ
<strong>البوليزاريو الوجه الآخر للجزائر</strong> البوليزاريو فزاعة من صنع القذافي وقد نال الجزاء الذي يستحقه، والجزائر التي اكترت له رحمها ولدته في بيتها ورعته صغيرا وهي الآن تسترزق به وتستخدمه في مخططاتها التدميرية للشعوب. أنفق حكام الجزائر أموالا طائلة لافتعال قضية الصحراء المغربية ، وكعادتهم سيفتعلون قضية الصحراء الشرقية في ليبيا ، وسيفتعلون، وسيفتعلون.. وسينفقون ملايير الدولارات على &quot;الخواض&quot; ... أنفقوا وينفقون وسينفقون أموالا لشراء ذمم بعض رؤساء الدول بأدغال إفريقيا ودويلات الموز في أمريكا اللاتينية للاعتراف بجمهورية الوهم بتندوف... كل محاولاتهم باءت بالفشل الذريع... كم أغذقوا من أموال على موظفي الأمم المتحدة وموظفي بعض الجمعيات وهيئات المجتمع المدني والأقلام المأجورة من عديمي الضمائر لتدبيج تقارير مخدومة لتلميع صورة ذوي البطون والأوراك المنتفخة من الجنرالات مصاصي الدماء الجاثمين على صدر الشعب الجزائري... ؟ وتستمر البطون المنتفخة في التهام كل شيء الأخضر واليابس حتى وصل بهم الأمر إلى نقل جماعة من أطفال تندوف إلى الفاتكان طالبين بهم الصدقة من البابا ، مسترزقين بالأبرياء والمحتجزين من الأطفال ... وهم يترقبون باستمرار أثمان برميل النفط كما يترقب الكلب قطعة لحم معلقة تحت أشعة الشمس وهو يراها تجف وينقص حجمها يوما بعد يوم... فيك يا هز النيف ؟ وصل بك الأمر إلى التسول والاسترزاق ؟ وبأطفال أبرياء لا علم لهم بشيء ... ؟
الجنيرال
الجنيرال 11 سنوات منذ
<strong>برنار لوكان : الجزائر لن تستطيع إطعام شعبها</strong> يرى المؤرخ والباحث الفرنسي &quot; برنار لوكان أن الجزائر ستكون غير قادرة ، في ظرف سنتين أو ثلاثة سنوات، على أن تستورد ما تطعم به شعبها.. وبالتالي العجز عن شراء السلم الاجتماعي. الأكاديمي الفرنسي أوضح في تقرير له أن الجزائر عجزت عن ضخ الملايير في دعم المواد الغذائية والمساعدات التي يستفيد منها الملايين من السكان سيجعل الاحتقان يكبر يوما بعد الآخر ، نتيجة هبوط سعر البترول، مما ستفسح المجال أمام التطرف ليتغذى ولمنسوب العنف لأن يرتفع. ومن منظور &quot; برنار لوكان &quot; فالجزائر لن يكون بإمكانها تفادي الكارثة إلا إذا تجاوز سعر البرميل 100 دولار، بينما التوقعات تقدر 60 دولارا كسعر على المستوى المتوسط الممتد لغاية 2019، ومن تم إلى 80 دولارا للبرميل. هذا الوضع أصبح يخيف الجبهة المزعومة &quot; البوليساريو &quot; التي ستكون خارج الاهتمام المالي نظرا للوضع السياسي والاقتصادي القائم بالجزائر البلد المحتضن . وتتخوف البوليساريو من هذا الوضع إذ من المتوقع أن ترسم لنفسها خيارات بديلة وسيناريوهات قادرة على سبل النجاة من الفوضى التي من المحتمل أن تعرفها المنطقة.
العباسي
العباسي 11 سنوات منذ
<strong>لا رجوع</strong> لن يقف الدعم للبوليساري من طرف الدوله الجزائريه حتى الاستقلال وادا فيه قوة يا مخزن بينها يا عميل اسرائيل
BENABADJI
BENABADJI 11 سنوات منذ
IL N'EST UN SECRET POUR PERS&nbsp;NE AU MAGHREB COMME AU SAHEL ET DANS LE M&nbsp;DE ARABE QUE LE REGIME HARKI ASSASSIN EST LE PARRAIN DU TERR&nbsp;ORISME QUI FRAPPE LA TUNISIE,LA LIBYE ET LE MALI,UN TERR&nbsp;ORISME D'ETAT ALGERIEN C&nbsp;TROLE PAR LE DRS ET HERITE DU TYRAN DE KHEDAFI . LES ATTAQUES TERR&nbsp;ORISTES MEURTRIERES QUE C&nbsp;NAIT LA TUNISIE DE TEMPS A AUTRES,APRES LA CHUTE DE BENALI ,UN PI&nbsp; QUI ETAIT SOUMIS AU DICTAT DES HARKIS ALGERIENS, S&nbsp;T C&nbsp;CUES ET COMM&nbsp;ANDITEES DEPUIS LE CAMP BENAKNOUNE A ALGER POUR DESTABILIER LA TUNISIE ET POUR SABOTER LA DEMOCRATIE A LAQULLE ASPIRE LE PEUPLE TUNISIEN POST BENALI... LE REGIME HARKI DES OULAD FRANCA EST M&nbsp;ANDATE PAR LES F&nbsp;ORCES DU MAL ,ENNEMIS DU MAGHREB ET MEME DU M&nbsp;DE ARABE, POUR SABOTER LA REALISATI&nbsp; D'UN ENSEMBLE MAGHREBIN ET POUR ANEANTIR TOUTE ENTENTE ET SOLIDARITE OU COMPLEMENTARITE POSSIBLE ENTRE LES PEUPLES MAGHREBINS. LE REGIME HARKI EST UN ETAT TERR&nbsp;ORISTE AU VRAI SENS DU MOT ET TANT QUE LES HARKIS ASSASSINS DEMEURERAIENT AU POUVOIR EN ALGERIE AUCUNE ENTENTE ENTRE PAYS MAGREBINS OU CELLE DE LEURS PEUPLES NE SERAIENT POSSIBLE. LA DESTABILISATI&nbsp; DES PAYS MAGHREBINS ET LE MALI ,S&nbsp;T L'OEUVRE DU DRS ALGERIEN ,QUI PECHE EN EAU TROUBLE POUR JUSTE PERMETTRE AU REGIME MILITAIRE HARKI DE S'ETERNISER AU POUVOIR. L'INSTAURATI&nbsp; DE LA DEMOCRATIE EN TUNISIE ,AU MAROC ET EN LIBYE COMME AU MALI, SERAIT P&nbsp;ORTER UN COUP TERRIBLE ET FATAL ,CAPABLE D'ASSOMER A JAMAIS LE REGIME HARKI DICTAT&nbsp;ORIAL ,QUI CRAINT LA DEMOCRATIE COMME &nbsp; CRAINDRAIT LA PESTE ET LE CHOLERA. QUANT AU PAUVRE PEUPLE ALGERIEN SOUMIS ET HUMILIE DES DECENNIES DURANT PAR LE REGIME HARKI A LA PINOCHET DU CHILE,IL C&nbsp;TINUERA A SOUFFRIR DE LA MISERE NOIRE ET QUI NE TROUVE MEME PAS LA PATAE POUR SE NOURRIR,TANT QU'IL DEMEURERA PASSIF,LACHE ET AM&nbsp;ORPHE FACE AU CALVAIRE INDESCRIPTIBLE QUE LUI F&nbsp;T SUBIR DEPUIS TOUJOURS LES HARKIS ASSASSINS ,AUTEURS DU GENOCIDE DES ANNEES 90 DURANT LA DECENNIE NOIRE....
الجنيرال
الجنيرال 11 سنوات منذ
<strong>الأعور</strong> غير كايخدمو بيه حكام الجزائر مخططاتهم... مجرد فزاعة بين أيديهم ووسيلة للاسترزاق والترهيب في آن واحد ... في الأخير سيقتلونه ويسيرون في جنازته... بلمختار بيدق ينفذ تعليمات حكام الجزائر لا أقل ولا أكثر...