غزالي : الجزائر تعيش وضع "كاريكاتوري" لغياب الحكمة والعقل السياسي لدى النظام

أكد رئيس الحكومة السابق سيد احمد غزالي أنّ "غياب الحكمة والعقل السياسي لدى النظام أضاع على الجزائر فرصة ثمينة في تحقيق انطلاقة اقتصادية واجتماعية خلال الفترة السابقة"، وأشار إلى أنّ "جمع الجزائر لـ 200 مليار دولار من عائدات البترول خلال السنوات الأخيرة، ليس دليلاً على الحكمة الاقتصادية والسياسية…

أغسطس 10, 2015 - 17:57
تم التحديث: 11 سنوات منذ
14 7.5ك
غزالي : الجزائر تعيش وضع "كاريكاتوري" لغياب الحكمة والعقل السياسي  لدى النظام

أكد رئيس الحكومة السابق سيد احمد غزالي أنّ "غياب الحكمة والعقل السياسي لدى النظام أضاع على الجزائر فرصة ثمينة في تحقيق انطلاقة اقتصادية واجتماعية خلال الفترة السابقة"، وأشار إلى أنّ "جمع الجزائر لـ 200 مليار دولار من عائدات البترول خلال السنوات الأخيرة، ليس دليلاً على الحكمة الاقتصادية والسياسية، بل دليل على غياب أي سياسة اقتصادية أو تفكير سياسي في كيفية استثمار واستغلال هذه الإمكانات المالية في خلق الثروة من أجل انطلاقة اقتصادية جدّية تخرج الجزائر من التبعية للنفط.


وأوضح غزالي في حواره مع صحيفة "العربي الجديد" الذي نشر أمس الاثنين، أنّ هذه العائدات كان يفترض بالجزائر ، أن تتحول إلى كاليفورنيا جديدة في شمال أفريقيا، مضيفا أن "غياب الرؤية الإستراتيجية لنظام الحكم للعمل وفرض أنظمة عملية خاطئة، جرّت ويلات اقتصادية وسياسية واجتماعية على الشعب الجزائري، وأثّرت في وتيرة مواكبة تطورات البشرية الحاصلة في مختلف الدول".


ووصف رئيس الحكومة السابق الوضع الذي بلغته الجزائر بالـ"كاريكاتوري" على جميع الأصعدة، مرجعا السبب إلى "عدم احترام السلطة للقوانين التي شرّعها النظام نفسه "، معتبرا بأنّ "الجزائر هو البلد الذي لا يُحاسب فيه المسؤول عما يفعل ولا يُساءل عما لا يفعل، ممّا ولّد حالة الفلتان وتجاوز قرارات الدولة وقوانينها مع وجود حماية فوقية"، ووفقاً لغزالي، فإنّ السلطة في الجزائر قمعت الشعب وأبعدته عن التحولات الحاصلة في الدول المجاورة.


وأضاف المتحدث ذاته إلى أنّ "النظام الحالي أوصل الجزائر إلى حافة الإفلاس و إلى مخاطر قاتلة لمستقبل الجزائر"، معتبرا بأن الحل الوحيد يكمن في ضرورة تغيير النظام بعيداً عن العنف، و أنّ ذلك لا يمكن تحقيقه إلّا من خلال انخراط المعنيين بين الجماهير لتحذيرها من خطورة الوضع، ومن إفلاس السلطة التي تهدر مزيداً من الوقت والمال، وتضيّع على الجزائريين فرصة بناء المستقبل.

 

 

الجزائر تايمز صحف

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (14)

User
amel
amel 11 سنوات منذ
Les algeriens sont conscients de la situation
جزائري حر
جزائري حر 11 سنوات منذ
<strong>أنت يهودي</strong> أنت جينيرال فاشل وإلاّ أنت يهودي مغربي يدعو إلى القتنة بين شعبين مسلمين أكبر دليل على يهوديتك هو عدم ذكرك لا لكتاب الله ولا لسنة رسوله تبا لك تبا لك تبا لك
الجنيرال
الجنيرال 11 سنوات منذ
<strong>يوم قيامة الجزائر</strong> أكثر الجزائريين يفتحون أعينهم صُبحًا و يغمضونها عشيًا وهم يفكرون في الحصول على &quot;شكارة&quot; حليب وبعض حبات البطاطا، رغم ما يوجد في خزينة &quot;جيوب&quot; الحكومة &quot;الرشيدة&quot; من مليارات.. وأكبر دليل على هذا الفشل هو أنه بعد خمسين سنة من &quot;الاحتقلال&quot; لم يستطع حكام الجزائر، أو لم يعرفوا، وضع آلية سياسية للتداول على السلطة.. حتى أصبحوا يضعون أيديهم على قلوبهم ـ خوفا على الجزائر ـ في نهاية مرحلة كل &quot;رئيس&quot;، فإبن خدة أزيح بشبه انقلاب قاده ابن بلة، الذي أزيح بانقلاب قاده بومدين الذي ما أزاحه عن الكرسي إلاّ مَلَك الموت، وإن &quot;القوة&quot; هي التي فرضت الشاذلي الذي ذهب بشبه انقلاب، ليؤتى ببوضياف ويقتل غدرا رميا بالرصاص تحت أنظار الشعب، ثم يؤتى بزروال الذي لم يُكمل عُهدته الأولى وذهب مُغاضبا... ليؤتي ببوتفليقة من مشتاهُ في الخليج، ليسابق نفسه بعد أن أبى الفرسان &nbsp;(كما وصفهم بلسانه&nbsp;) أن يكونوا &quot;ديكورا&quot; كما أريد منهم... هذا هو الحال البئيس الذي يعيشه الشعب الجزائري.. هلا رحمتم هذا الشعب يا مصاصي الدماء...
الجنيرال
الجنيرال 11 سنوات منذ
<strong>يترقبون أثمان برميل النفط كما يترقب الكلب قطعة لحم معلقة تحت أشعة الشمس وهو يراها تجف وينقص حجمها يوما بعد يوم.</strong> يكفي أن ينظر المرء لما فعله الجنيرالات بالشعب الجزائري برمته ليدرك أنهم هم أعداؤه الحقيقيون … سرقوا ثورته وكرامته وأرضه وعرضه وثروته .. ويسخرون منه لما احتسبوه من أسعد خلق الله في العالم وزادوه تخديرا على تخدير … الأعداء الحقيقيون يحكمونه برجل مشلول، وتلك – لعمري – أكبر إهانة لمن لا تزال فيه ذرة إحساس بالكرامة كبني البشر ، جعلوا من شعب الجزائر الذي يستيقظ يوميا وكل همه البحث عن بضعة حبات من البطاطس وعلبة حليب ، جعلوا منه أسعد شعب في العالم رسميا وبوثائق الأمم المتحدة ….أليس هذا أكبر دليل على تورطهم في مؤامرة دنيئة على الشعوب العربية برمتها وعلى رأسها الشعب الجزائري ، سرقوا أمواله وقالوا له: ” إنك أسعد شعب عربي ” … إنها نكتة التاريخ البشري المبني على التدليس والرشوة وبيع الضمائر بأبخس الأثمان … يترقبون أثمان برميل النفط كما يترقب الكلب قطعة لحم معلقة تحت أشعة الشمس وهو يراها تجف وينقص حجمها يوما بعد يوم.
الجنيرال
الجنيرال 11 سنوات منذ
<strong>آخر المطاف: التسول والتشرد</strong> أنفق حكام الجزائر أموالا طائلة لافتعال قضية الصحراء المغربية ، وسيفتعلون قضية الصحراء الشرقية في ليبيا ، وسيفتعلون، وسيفتعلون.. وسينفقون ملايير الدولارات على &quot;الخواض&quot; ... أنفقوا وينفقون وسينفقون أموالا لشراء ذمم بعض رؤساء الدول بأدغال إفريقيا ودويلات الموز في أمريكا اللاتينية للاعتراف بجمهورية الوهم بتندوف... كم أغذقوا من أموال على موظفي الأمم المتحدة وموظفي بعض الجمعيات وهيئات المجتمع المدني والأقلام المأجورة من عديمي الضمائر لتدبيج تقارير مخدومة لتلميع صورة ذوي البطون والأوراك المنتفخة من الجنرالات مصاصي الدماء الجاثمين على صدر الشعب الجزائري... ؟ وستستمر البطون المنتفخة في التهام كل شيء الأخضر واليابس حتى وصل بهم الأمر إلى نقل جماعة من يتامى تندوف إلى الفاتكان طالبين الصدقة من البابا مسترزقين بالأبرياء والمحتجزين من الأطفال ... فينك يا هز النيف ؟ فينتك يا القوة الإقليمية ؟ وصل بك الأمر إلى التسول والاسترزاق ؟ وبأطفال أبرياء لا علم لهم بشيء ... ؟