الكونغرس الأمازيغي يهدّد الجزائر بالجوء إلى المحاكم الدولية إذا لم يتم بالإفراج عن فخار
يحاول الكونغرس الأمازيغي اللعب على الوتر الأممي في محاولة منه لجره إلى التدخّل في المنطقة، بتهديده لمقاضاة الجزائر في حال رفضها الإفراج عن فخار والمعتقلين الميزابيين، حيث هدّدت ما يسمى بـ"الكونغرس الأمازيغي العالمي" اللجوء إلى المحاكم الدولية لمقاضاة الحكومة الجزائرية بتهمة ارتكاب "جرائم ضد…
يحاول الكونغرس الأمازيغي اللعب على الوتر الأممي في محاولة منه لجره إلى التدخّل في المنطقة، بتهديده لمقاضاة الجزائر في حال رفضها الإفراج عن فخار والمعتقلين الميزابيين، حيث هدّدت ما يسمى بـ"الكونغرس الأمازيغي العالمي" اللجوء إلى المحاكم الدولية لمقاضاة الحكومة الجزائرية بتهمة ارتكاب "جرائم ضد الإنسانية"، مطالبة في رسالة وجّهت إلى الوزير الأوّل عبد المالك سلال الإفراج الفوري عن الناشط كمل الدين فخار الذي اعتقل إثر الأحداث الأخيرة في غرداية.
وزعم الكونغرس العالمي للأمازيغ في رسالته أنه تم اعتقال الناشط السياسي كمال الدين فخار بوحشية من قبل أفراد الأمن الوطني، في الـ19 من جويلية الماضي، بمعية 30 شخصا آخر".
ولم تكتف هذه المنظمة غير شرعية بتشجيب اعتقال فخار، لكن ذهب إلى أبعد من ذلك، إلى تهديد الحكومة الجزائرية باللجوء إلى المحكمة الدولية ومقاضاة السلطات الجزائرية في حال رفضت الإفراج عن "فخار"، وكتبت في رسالته الموجّهة إلى المسؤول الأوّل عن الحكومة الجزائرية" السيد الوزير الأوّل، نحن نطالبكم، وندعوكم بالإفراج الفوري للناشط السياسي كمال الدين فخار ورفقائه المعتقلين شهر جويلية الماضي، ونحيطك علما أنّخ كل دقيقة لها أهميتها".
وذهب الكونغرس في الرسالة إلى أبعد من ذلك ليُصعّد من لهجة التهديد والتحذير ليقول "نحن نحذّركم من الأشياء التي لا يمكن إصلاحها، وقد تتأزم بين لحظة وأخرى، وعليكم تحمّل المسؤولية كليا". قبل أن يضيف "مع العلم أنّ جميع الهيئات الحكومية غير الحكومية المتخصّصة بما فيها محكمة الجنايات الدولية، قد أعلمت بحالة المعتقلين الميزابيين في غرداية".
وكانت قد ساقت المنظمات الأمازيغية المغربية، في بيان، مبرّرات واهية حول تعريض حياة الإباضيين إلى الخطر، مع أنّ الاعتداءات الأخيرة خلّفت قتلى من الجانبين، كما تم توقيف عدد من المشتبه بتورّطهم في إيقاظ نار الفتنة من الجانبين. وحاولت المنظمات المغربية اللعب على وتر أممي وجرّها إلى التدخّل في المنطقة، قائلة إنّ منظمة الأمم المتحدة والمجتمع الدولي، يتحمّلون مسؤولية تاريخية بسكوتهم أمام الوضع، بل ووصل بها الأمر إلى "دعوة الأمين العام للأمم المتحدة للإسراع في تعيين مندوب خاص بقضية أمازيغ المزاب، وانتدابه للمنطقة للقيام بما تتطلبه الوضعية"، وفق البيان، ويبيّن مثل هذا الاستجداء "يد المخزن" في الصراع الداخلي الذي نشب فجأة في غرداية، كما لم يتوان المسؤولين المغاربة في التهجّم على الجزائر في أي فرصة تتاح لهم، حيث سبق لسفير المغرب لدى الأمم المتحدة بجنيف "عمر هلال" أن وصف أحداث غرداية بما يجري في حلب السورية.
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (26)