قراصنة صينيين يخترقون الحسابات الخاصة لكبار مسؤولي الأمن القومي الأمريكي منذ سنوات
ذكرت شبكة إن.بي.سي نيوز الاخبارية الاميركية الاثنين نقلا عن مسؤول بالمخابرات الاميركية ووثائق سرية ان قراصنة صينيين كانوا يخترقون الحسابات الخاصة للبريد الالكتروني لكبار مسؤولي الأمن القومي الأمريكي ومسؤولي التجارة منذ ابريل/نيسان 2010. وقالت إن.بي.سي إن حسابات البريد الالكتروني الحكومية…
ذكرت شبكة إن.بي.سي نيوز الاخبارية الاميركية الاثنين نقلا عن مسؤول بالمخابرات الاميركية ووثائق سرية ان قراصنة صينيين كانوا يخترقون الحسابات الخاصة للبريد الالكتروني لكبار مسؤولي الأمن القومي الأمريكي ومسؤولي التجارة منذ ابريل/نيسان 2010.
وقالت إن.بي.سي إن حسابات البريد الالكتروني الحكومية للمسؤولين لم تكن عرضة للقرصنة لأنها موضوعة على أنظمة أكثر أمانا.
وقالت إن.بي.سي إن الافادة التي قدمتها وكالة الأمن القومي في 2014 أظهرت انه تم رصد الاختراق في ابريل/نيسان 2010 وقال المسؤول الأميركي، الذي رفض نشر اسمه، إن هذا الأمر لا يزال مستمرا.
ونقلت الشبكة عن المسؤول قوله إنه تم استهداف كل كبار مسؤولي الأمن القومي ومسؤولي التجارة في عملية اطلق عليها اسم "الباندا الراقصة".
وأشارت الوثيقة السرية إلى أن القراصنة الصينيين تمكنوا أيضا من الحصول على دفاتر عناوين البريد الإلكتروني الخاصة بالمسؤولين المستهدفين بغية إعادة تشكيلها ومن ثم اختراق شبكاتهم الاجتماعية عن طريق إرسال برامج خبيثة لأصدقائهم وزملائهم.
وأقرت غوغل بحدوث اختراق للحسابات الخاصة لبعض المسؤولين الاميركيين في 2011 على جي ميل وأوضحت افادة وكالة الامن القومي ان حسابات البريد الالكتروني من مقدمي خدمة آخرين تعرضت للخطر.
وتزامنت عمليات القرصنة مع استخدام هيلاري كلينتون لحساب بريد الكتروني خاص أثناء توليها منصب وزيرة الخارجية بين 2009 و2013.
ولم يتم الكشف علنا عن المسؤولين المستهدفين.
وكانت وثيقة أخرى سربها المتعاقد السابق مع وكالة الأمن القومي إدوارد سنودن، كشفت أن الصين حاولت في أواخر عام 2010 التجسس على رسائل البريد الإلكتروني لأربعة مسؤولين أميركيين، بما في ذلك رئيس هيئة الأركان المشتركة، الأدميرال مايك مولن، وقائد العمليات البحرية، الأدميرال غاري رافيد.
وأوضحت الوثيقة، التي نشرتها صحيفة دير شبيغل الألمانية في وقت سابق من العام الحالي، أن الجواسيس الصينيين حاولوا إدراج البرامج الضارة في أجهزة الحاسوب الخاصة بالمسؤولين.
يُشار إلى أن عملية التجسس الصينية "الباندا الراقصة" واحدة من بين ما يزيد على 30 حملة اختراق شنتها الصين واكتشفتها وكالة الأمن القومي ووكالات استخباراتية أخرى العام الماضية في وثائق سرية.
بلقاسم الشايب للجزائر تايمز
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (0)