بوتفليقة لزواره الفرنسيين: “أنا فرنسي” !

ذكرت مجلة جون أفريك الفرنسية أن عبد العزيز بوتفليقة هو الوحيد من بين رؤساء الجزائر الذي نسج علاقات قوية ووثيقة مع كل رؤساء فرنسا وكبار مسؤوليها. وكشفت المجلة في تحقيق مطول لها عن علاقة الرئيس الحزائري الخاصة بفرنسا، أن بوتفليقة يستقبل زواره من رؤساء الوزراة أو الوزراء الفرنسيين بعبارة “أنا فرنسي”…

أغسطس 12, 2015 - 17:47
تم التحديث: 11 سنوات منذ
16
بوتفليقة لزواره الفرنسيين: “أنا فرنسي” !

ذكرت مجلة جون أفريك الفرنسية أن عبد العزيز بوتفليقة هو الوحيد من بين رؤساء الجزائر الذي نسج علاقات قوية ووثيقة مع كل رؤساء فرنسا وكبار مسؤوليها. وكشفت المجلة في تحقيق مطول لها عن علاقة الرئيس الحزائري الخاصة بفرنسا، أن بوتفليقة يستقبل زواره من رؤساء الوزراة أو الوزراء الفرنسيين بعبارة “أنا فرنسي”، في إشارة -حسب المجلة- إلى الفترة التي التي كان فيها الجزائريون رعايا فرنسيين.


رقم قياسي في التعامل مع زعماء فرنسا

وأبرزت المجلة في عددها الأخير أن بوتفليقة وزيرا للخارجية أو رئيسا، عمل مع كل رؤساء فرنسا، ابتداء من شارل ديغول وحورج بومبيدو ثم فاليري جيسكار ديستان وجاك شيراك ونيكولا ساركوزي وأخيرا فرانسوا هولاند، وهو سجّل -وفق المجلة- لم يتحقق لأي من الرؤساء العرب أو الأفارقة. ونقلت جون أفريك أن ديغول كان يحترم بوتفليقة بينما كان بوبيدو يعتبره ماهرا ويجده جيسكار ذكيا.


بوتفليقة وقف ضد قرار تأميم المحروقات

وبالمقابل لم يكن بوتفليقة يخفي إعجابه بديغول في أحاديثه الخاصة وكان يرد عن قصر قاماته بأنه أطول من نابليون ب 3 سنتمترات. كما ذكرت المجلة على لسان بلعيد عبد السلام وزير الصناعة وقت بومدين ورئيس الحكومة لاحقا وأيضا سيد أحمد غزالي المدير العام لسوناطراك وقتها، أن بوتفليقة كان معارضا لقرار تأميم المحروقات (فيفري 71)، وقد تعرض بوتفليقة بعد أن استقبله مرتين الرئيس الفرنسي -وفق المجلة- لتعنيف بومدين الذي قال له “هل أنت وزير خارجية جيسكار أم وزير خارجيتي؟”.


خروجه للإستقرار في فرنسا ثم عودته رئيسا للجزائر

وبعد وفاة الرئيس بومدين، قالت المجلة إن بوتفليقة قرر الاستقرار في باريس وكان يقيم في شقتين إحداهما مملوكة لصديقه رجل الأعمال أحمد خوجتي والثانية أعارها له أمير خليجي، وفي تلك الفترة أقام عنده شقيقه السعيد الذي تنقل ليكمل دراساته في الدكتوراه. ولما عاد بوتفليقة للحكم في 99، شهدت علاقاته بالرؤساء الفرنسيين فترات من الشذ والجذب، كانت أكثرها توترا بحسب المجلة حين صوت البرلمان الفرنسي على قانون تمجيد الاستعمار في عهد الرئيس شيراك، ورغم تصحيح ساركوزي للعلاقات في بداية رئاسته سنة 2007 إلا أن العلاقات عادت وانتكست بسبب أزمة اعتقال الديبلوماسي الجزائري محمد زيان حسني في فرنسا واتهامه بالوقوف وراء اغتيال المحامي علي مسيلي. ثم ازدادت العلاقات سوءا مع تصريحات وزير خارجية ساركوزي برنارد كوشنار الذي قال بأن العلاقات الجزائرية الفرنسية ستعود إلى طبيعتها فور رحيل الجيل الحالي من الحكم.

واعتبرت جون أفريك أن فترة الرئيس هولاند كانت الأحسن في عهدات بوتفليقة الرئاسية، وذهبت إلى حد القول أن قرار إلغاء ديون حوالي 1 مليار دولار من ديون الدول الإفريقية كان بطلب من فرنسا.

 

http://sabqpress.net/?p=398

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (16)

User
زائر
زائر 11 سنوات منذ
<strong>الي جزائري حمار الجزائري</strong> يا جزائري اين وصلت عندكم البطاطس الخنازير اين وثا الديناركم هههههه يقول متل الغربال يضحك علي شبكة ههههههههه شوفو رئسكم المعرق الاول
جزئري حر
جزئري حر 11 سنوات منذ
<strong>تبسة</strong> المنافقين نتاوع المغرب اخطيوناما كنش منين تدخل المخذرات الباب راه مغلوق مشاكلنا تتحل بيناتنا حلوا مشكلة تقبيل يد امير المؤمنين _ عفو -امير الزطلة-
زائر
زائر 11 سنوات منذ
<strong>كم أنت كذاب يا الجنرال&amp;nbsp;!&amp;nbsp;!&amp;nbsp;!</strong> سلال الذي عينته دولة الإحتلال يضرب ولده لأنه قرا القرآن في الحماموهوز لا يعرف القرىن أصلا ولعلك تعرف الدليل بالفيديو https://www.youtube.com/watch?v=q9yhXWGT_lI ثم متى صلى صلال وهو لاينتمي للإسلام اصلا ولو كان مسلما لما حارب دينه وما عينته فرنسا وزيرا .ا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءَنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا &nbsp;(67&nbsp;) رَبَّنَا آَتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنَ الْعَذَابِ وَالْعَنْهُمْ لَعْنًا كَبِيرًا &nbsp;(68&nbsp;)ا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءَنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا &nbsp;(67&nbsp;) رَبَّنَا آَتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنَ الْعَذَابِ وَالْعَنْهُمْ لَعْنًا كَبِيرًا &nbsp;(68&nbsp;)
Bouaza
Bouaza 11 سنوات منذ
<strong>A.Double</strong> Boutef lika EST LE PLUS ANCIEN AGENT DOUBLE DE LA FRANCE ET LE CHOU-CHOU DE CHARKE DEGAULE PREPAREE DES 1961. ..Les archives sont Paris
زائر
زائر 11 سنوات منذ
هناك ثلاثة أصناف من السياسيين أولهم الكذابون الذين عرفوا كيف يلعبون لعبتهم القذرة على الشعب الجزائري من خلال الوعود التي لم يجن منها حتى الآن أي شيء رغم الميزانيات العملاقة التي لو وزعت على الشعب لكانت حصة كل مواطن أكثر من مليوني دولار . والقسم الثاني ساسة الإرهاب، صانعوه وحاضنوه ومستعملوه، وهؤلاء مكملون للصنف الأول. أما القسم الثالث والأخير فهم قلة قليلة يريدون بناء جزائر مترف ويريدون أن ينعم الشعب بخيرات هذا الوطن لكنهم وجدوا من يضع العصي في عجلة أية حكومة كي يعرقلوا عملية البناء لذلك إما أنهم تعرضوا للقتل أو التهديد به أو اختطفوا ... نقول إن الكذب على الشعب حرام والقتل المتعمد للشعب حرام والذي يعمل لمصلحة الشعب فهو ابن حلال وإن حبل الكذب قصير.