بوتفليقة يبقي ملف العلاقة المضطربة مع المغرب بين يدي توفيق

ملف العلاقة الأمنية المضطربة مع الجار المغرب

أغسطس 13, 2015 - 17:15
تم التحديث: 11 سنوات منذ
21 10.1ك
بوتفليقة يبقي ملف العلاقة المضطربة مع المغرب بين يدي توفيق

رغم أن الصورة العامة المتداولة في الجزائر تشير إلى تراجع دور مديرية الاستعلام والأمن الـ«دي. أر. أس”، بفعل التغييرات التي أجراها رئيس الجمهورية في الجهاز منذ عام سبتمبر 2013، إلا أن المديرية مازالت تمسك بـ3 أهم ملفات أمنية في الجزائر، فقد أبقى الرئيس عبد العزيز بوتفليقة على سلطة المديرية بخصوص الأمن الخارجي وأزمة ليبيا والخلاف مع المغرب.

أبقى الرئيس بوتفليقة، حسب مصدر عليم، على سلطة مديرية الاستعلامات والأمن في جمع المعلومات حول الوضع الأمني في ليبيا وفي شمال مالي، ومراقبة نشاط الجماعات الإرهابية في البلدين الجارين للجزائر. كما احتفظ لها بصلاحية تسيير ملف العلاقة الأمنية المضطربة مع الجار المغرب. لكن الملف الأخطر الذي بقي فوق مكتب الجنرال محمد مدين، هو ملف الاتفاقيات الأمنية مع مجموعة كبيرة من الدول الغربية.


وقال مصدر موثوق إن الجزائر أبرمت، بعد أحداث 11 سبتمبر 2011، اتفاقيات تعاون أمني وتبادل معلومات حول نشاط الجماعات الإرهابية، مع مجموعة من الدول الغربية على رأسها الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وفرنسا. وخولت الاتفاقيات والتفاهمات مديرية الاستعلام والأمن بوزارة الدفاع التواصل مع أجهزة أمن غربية كبرى، باعتبارها في ذلك الحين أهم جهة تحر في الجزائر وحصر 100 بالمائة من المعلومات الأمنية السرية على مستوى فروع المديرية، وبهذا فإن أهم ملف أمني في الجزائر ما زال يسير من داخل مباني الـ«دي. أر. أس”.


ولا يبدو، حسب مصادرنا، أن الرئيس بوتفليقة سيتخذ قرارا بوقف إشراف المديرية على هذه الملفات الأمنية شديدة الخطورة. والسبب هو أن أي اختلال في تسيير هذه الملفات الثقيلة سيؤدي إلى عواقب أمنية وخيمة على الجزائر. فعملية مراقبة الجماعات الإرهابية في ليبيا والساحل، تأتي في المرتبة الأولى ضمن الأولويات الأمنية للجزائر، وقد جربت السلطات، أثناء عملية تيڤنتورين في بداية عام 2013، أن أي تراخ في مراقبة الجماعات الإرهابية، فيما وراء الحدود الجنوبية والشرقية، يعد لعبا بالنار.


وتتشكل مديرية الاستعلام والأمن حاليا من مديرية التوثيق والأمن الخارجي وإدارة التسلل والتلاعب (الأمن الخارجي) التي تشرف على جمع المعلومات في الخارج من مختلف المصادر، ومديرية العلاقات الخارجية والتعاون، وهي المديرية التي تشرف على أمن البعثات الدبلوماسية الجزائرية في الخارج، زيادة على مديرية مكافحة التجسس، المركز الرئيسي العسكري للتحقيقات الذي تحول إلى مصلحة المعلومات ومكافحة الإرهاب “سكورات”، ومجموعة مراقبة الشبكات، وهي مجموعة متخصصة في الأمن الإلكتروني ومراقبة شبكات الهاتف، تضاف إليها قيادة تنسيق مكافحة الأنشطة التخريبية، وهي مجموعة متخصصة في رصد الجماعات الإرهابية في الخارج.


ونقل الرئيس بوتفليقة صلاحية الإشراف العملياتي، وليس الإداري، على مجموعة التدخل الخاصة “جيس” إلى مديرية أمن الجيش التي نقلت هي الأخرى في عام 2013. كما تشرف مديرية أمن الجيش حاليا على مصلحة الأمن الرئاسي، وتم إلحاق مركز الاتصال والنشر بمديرية الاتصال والإعلام والتوجيه في وزارة الدفاع الوطني. وتبقى مديرية الأمن الداخلي تحت إشراف ثنائي بين مديرية الاستعلامات والأمن والمديرية المركزية لأمن الجيش.

 

 

 

خبر محمد بن أحمد

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (21)

User
زائر
زائر 11 سنوات منذ
اغبياء صح فالجزائر قوية بمخابراتها لا بالسادس قبلوا ايديه يا سفلة الشعب الجزائري حر
عبدالرحيم
عبدالرحيم 11 سنوات منذ
<strong>norchaymae@gmail.com</strong> سواء ابفقى الملف عند توفيق او غير توفيق فالملف محسوم المغرب في صحرائه والصحراء في مغربها . وحكام الجزائر يعرفون ان المغرب حسو الامر والحمدلله لكنها لا تعترف بذلك لامرين اثنين. - 1 لتغطي على فشلها الداخلي امام شعبها . -2 للاسترزاق بهذا الملف امام الدول والمنظمات المانحة. - 3 لاستنزاف المغرب وجعل ثرواته تدهب الى ملف الصحراء المغربية. والمهم من كل هذا ان الواقع يقول ان المغرب استرجع صحرائه ونماها ولازال يشيد وينمي .اما الجزائر فهي تزغرد في اذن اطرش .
بنحريزى  مهدى
بنحريزى مهدى 11 سنوات منذ
<strong>الى سى القمرى</strong> تبارك الله عليك يا سى القمرى ما خليتى ليا مانقول على المخابرات الفاشلة الجزائرية مرة اخرى تابع نظالك انت و اخوانك المغاربة الاحرار انتم احفاد المقاومة و جيش التحرير انتم تقاومون اعداء وحدتنا الترابية بالكمبيوتر بينما اجدادنا قاومو اعداء الوطن بالوسائل المتاحة لهم فى دالك الزمان من الوقت مرة اخرى تحية نظالية الى كل المغاربة الاحرار المستمتين فى الدفاع عن وطنهم من السعيدية الى لكويرة ..
ابراهيم
ابراهيم 11 سنوات منذ
<strong>الى القمري الامبراطورية المغربية</strong> كلامك فيه مساحة كبيرة من الغرور تذكر انور مالك الذي كان يتجول في دهاليز قصر الملك محمد السادس وكيف استطاع اقناع النظام المغربي على انه شخصية معارضة للنظام الجزائري وكيف في النهاية كانت طريقة انقلابه عليه ممثلي عروش منطقة القبائل بلعيد ابريكا و..... الذين اخترقوا النسيج الاجتماعي المغربي وبدأو بزرع افكار انفصالية في اقليم الريف مع العلم ان هؤولاء الاشخاص كلهم في الاصل هم عبارة عن مخابرات عسكرية جزائرية خاصة وانهم ينتمون الى منطقة نافذة في جهاز المخابرات العسكرية نحن زرعنا قنابل موقوتة في بلادك يمكن ان تنفجر في اي لحظة في اكثر من ميدان حتى داخل قصر جلالة ملكك محمد السادس القرقوبي الذي هو عبارة عن حبوب مهلوسة صناعة محلية جزائرية يتناولها اكثر من من مليون مغربي خاصة في حدودنا الغربية لبلدك و الذي يمكن تجنيدهم بكل سهولة مقابل حبة أو شمة هروين بلدك يعيش على بقايا المساعدات وسياحة الجنس والجزائر دولة رأس مالها يفوق 200 مليار دولار أما اذا كان بلدك يتشدق بعلاقته السرية مع اسرائيل و الولايات المتحدة الامريكية و فرنسا نحن عقلية الغرب تجاوزنا مفهومها فهم يؤمنون بالمصالح البرغماتية المشتركة فمصالحهم مع الجزائر بلد البترول و الغاز و التي تعتبر اكبر خزان في العالم من ناحية المياه الجوفية أما عن اسرائيل فنحن لسنا العراق صدام حسين فنحن نتقن قواعد اللعبة الدولية ونعي جيدا ميزان القوة العالمية .......
ALLAL TAZI
ALLAL TAZI 11 سنوات منذ
Bouteff El Oujdi en veut a mort au peuple marocain,pourquoi? on aimerait bien le savoir s'il accepte de nous expliquer un jour avant sa mort. Pourquio hait-il un pays le Maroc a qui il doit beaucoup? Pourquoi cette ingratitiude immense et cette haine sans limite et gratuite envers le Maroc et les marocains? C'est au Maroc ,a Oujda precisement ou il est ne et grandi jusqu'a devenir adulte pour s'enroller dans la resistance algerienne aupres de Boukharoba son patron et ami de toujours. Bouteff meme tres malade et handicape a vie ,fixe a sa chaise roulante continue d'en vouloir au Maroc pays qui l'avait vu naitre sur son sol. Il confie le dossier du Maroc au criminel et assassin d'algeriens de Taoufik DRS ,pourtant ennemi jure de Bouteff. Une ingratitute donc hors norme et hors gabaris en plus d'une haine incommensurable contre le peuple marocain ,qui habiteraient le Coeur pourri de Bouteff,un Bouteff hypocrite et menteur qui disait et repete au Roi Hassan II qu'il etait son sujet,quand il etait ministre des AE de Boukharoba &nbsp;(Boumediene&nbsp;). Bouteff,arrogant et haineux de nature ,pourrait mourir sans se repentir et demander pardon au peuple du Maroc.