ليبيا تطالب العرب بتدخل جوي ضد الدولة الإسلامية في سرت

يعقد مجلس الجامعة العربية اجتماعا طارئا على مستوى المندوبين الدائمين الاربعاء في القاهرة بناء على طلب الحكومة الليبية المعترف بها دوليا التي طالبت السبت الدول العربية بتوجيه ضربات جوية لتنظيم الدولة الاسلامية في مدينة سرت. وقال المندوب الدائم للاردن لدى الجامعة العربية بشر الخصاونة للصحافيين…

أغسطس 16, 2015 - 17:35
تم التحديث: 11 سنوات منذ
3 3.5ك
ليبيا تطالب العرب بتدخل جوي ضد الدولة الإسلامية في سرت

يعقد مجلس الجامعة العربية اجتماعا طارئا على مستوى المندوبين الدائمين الاربعاء في القاهرة بناء على طلب الحكومة الليبية المعترف بها دوليا التي طالبت السبت الدول العربية بتوجيه ضربات جوية لتنظيم الدولة الاسلامية في مدينة سرت.

وقال المندوب الدائم للاردن لدى الجامعة العربية بشر الخصاونة للصحافيين الاحد ان "الامانة العامة للجامعة اجرت مشاورات مع الاردن، (الرئيس الحالي لمجلس الجامعة) ومصر وعدد من الدول العربية حول الطلب الليبى عقد اجتماع طارئ على مستوى المندوبين الدائمين ما اسفر عن اتفاق على عقد الاجتماع غير العادي الأربعاء للمجلس في القاهرة.

وأكد الخصاونة انه "سيتم مناقشة كل مستجدات الأوضاع على الساحة الليبية لاسيما بعد توغل تنظيم لدولة الاسلامية الارهابى فى مدينة سرت الليبية".

وأفاد بيان لمجلس الوزراء السبت أن الحكومة الليبية المعترف بها دوليا طلبت من الدول العربية توجيه ضربات جوية ضد تنظيم الدولة الإسلامية في مدينة سرت الساحلية.

وسحقت الدولة الإسلامية على مدى الايام القليلة الماضية تمردا شاركت فيه جماعة سلفية وسكان مسلحون بهدف طردها من المدينة. وقال سكان إن عشرات الأشخاص قتلوا.

وتجسد الاشتباكات حالة الفوضى في البلاد حيث تتنافس حكومتان وبرلمانان وإسلاميون ورجال قبائل وجماعات مسلحة على السيطرة على مدن ومناطق بعد أربع سنوات من الاطاحة بمعمر القذافي.

وقال بيان الحكومة الليبية "تناشد الحكومة الليبية المؤقتة الدول العربية الشقيقة ومن واقع التزاماتها تجاه الأخوة العربية وتطبيقا لقرارات الجامعة العربية بشأن اتفاقيات الدفاع العربي المشترك بأن توجه ضربات جوية محددة الأهداف لتمركزات تنظيم داعش الارهابي بمدينة سرت بالتنسيق مع جهاتنا المعنية."

واستغل تنظيم الدولة الإسلامية حالة الفراغ الأمني للتوسع في ليبيا مثلما فعل في سوريا والعراق.

وتتمركز الحكومة المعترف بها دوليا في شرق ليبيا منذ أن فقدت السيطرة على العاصمة طرابلس قبل عام لصالح جماعة منافسة شكلت حكومة موازية. ولا تسيطر اي حكومة على سرت مسقط رأس القذافي.

ونفذت الحكومتان ضربات جوية على الدولة الإسلامية في سرت في الايام القليلة الماضية لكن قدراتهما محدودة وتستخدمان طائرات قديمة تعود لفترة القذافي ولا تمتلكان مدافع دقيقة التوجيه.

ولم يتضح كيف سترد الدول العربية على الطلب الليبي. وكان تحالف عربي بقيادة السعودية بدأ في شن ضربات جوية في اليمن في اواخر مارس/اذار في مسعى لمنع الحوثيين المتحالفين مع إيران من التمدد في ارجاء البلاد.

وكانت الحكومة الليبية المؤقتة تقدمت بطلب لعقد اجتماع غير عادي لمجلس جامعة الدول العربية الثلاثاء على مستوى المندوبين الدائمين، من أجل "اتخاذ الإجراءات الكفيلة للتصدي للجرائم التي يرتكبها تنظيم داعش (في إشارة إلى الدولة الإسلامية) في مدينة سرت، ومناطق أخرى".

وأعلنت الحكومة الليبية المؤقتة الجمعة أن "حصيلة جرائم الإبادة الجماعية التي ارتكبها تنظيم داعش ضد سكان مدينة سرت بلغت أكثر من 30 قتيلا مدنيا"، كما اتهمت مجلس الأمن الدولي بالسكوت عن مجازر التنظيم في المدينة.

وتدور في مدينة سرت منذ الأربعاء الماضي معارك بين أهالي المدينة وعناصر من الدولة الإسلامية حيث يحاول الأهالي إستعادة السيطرة عليها، وطرد التنظيم منها.

وسيطر تنظيم داعش على مدينة سرت الليبية، منذ يناير/كانون ثاني الماضي بعد انسحاب الكتيبة 166 التابعة لقوات فجر ليبيا التي كانت مكلفة من المؤتمر الوطني العام، وهو البرلمان المنتهية ولايته المنعقد في طرابلس، بتأمين المدينة.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (3)

User
Ali
Ali 11 سنوات منذ
<strong>Comm</strong> ما دامت ليبيا جارا للجزاءر ، فسوف لا تهدا .
BENABADJI
BENABADJI 11 سنوات منذ
-&nbsp; SOUHAITRAIT PEUT ETRE DES FRAPPES AERIENNES EVENTUELLES QUE DECIDERAIT LA LIGUE ARABE POUR AFFAIBLIR DAEACH ET POUR INSTALLER HAFTAR AU POUVOIR. L'ISTALLATI&nbsp; DE HAFTAR AU POUVOIR VIENDRAIT COMPLETER UN &nbsp;AU EBLOUISSANT DES DICTATEURS DANS LE M&nbsp;DE ARABE,APRES AVOIR PLEBISCITE BOUTEFF EN ALGERIE MEME H&nbsp;ANDICAPE PHYSIQUE POUR UN 4EME M&nbsp;ANDAT PRESIDENTIEL,PLEBISCITE LE BOURREAU DE BACHAR EN SYRIE ET L'INSTALLATI&nbsp; DU BOURREAU ET DICTATEUR DE SISSI EN EGYPTE ET LE RETOUR A LA CASE DEPART EN TUNISIE AVEC LA VENUE DE SABSI AU POUVOIR...... . DECIDEMENT LES DICTATURES DANS LE M&nbsp;DE ARABE S&nbsp;T ENRACINEES ET AUCUNE REVOLUTI&nbsp; DES PEUPLES OPPRIMES NE POURRAIENT BALAYER....
BENABADJI AL H&nbsp;ORR
BENABADJI AL H&nbsp;ORR 11 سنوات منذ
Tant qu'il y aurait les forces du mal etrangeres qui agissent dans l'ombre et qui interviennent negativement en fournissant armes et argent aux differentes parties libyennes en conflit ,le conflit libyen malheure&nbsp;usement allait durer encore des annees entieres et la paix ne saurait etre instauree de sitot en Libye. Les negociations entre fractions libyennes en conflit qui avaient eu lieu recemment au Maroc sous l'egide des nations unies ,avaient ete encourageantes et sur le;point d'apporter ses fruits avant que n'intervienne le regime militaire algerien perturbateur et calculateur pour saboter les efforts accomplis et les avancees spectaculaires enregistrees au Maroc ' le regime algerien allergique a tout compromis qui interviendrait entre libyens en conflit en dehors de lui,s'emploie avec force a avorter toute entente possible entre libyens; . Au Maroc l'espoir etait ne d'arrvier a trouver des solutions definitives pouvant aboutir a des resultats concluants pour mettre fin au conflit arme qui dechire la libye durant des annees depuis la chute du regime de Kheadfi,si ce n'etait l'intervention negative du regime algerien dans ce conflit libyen,pour perturber les negociations qui se tenaient au Maroc. Le regime algerien avait fait de meme dans le conflit malien qui ne verra jamais de solution tant que le regime algerien malintentionne qui est a l'origine de ce conflit entre fractions maliennes s'en melerait. Le regime algerien,parrain du terrorisme dans la region du Maghreb et du Sahel,aurait interet semble-il que la region soit destabilisee pour pouvoir s'eterniser au pouvoir. Les attaques terroristes perpetrees au nord du Mali,comme celles qui ont souvent lieu en Tunisie et les troubles au sahara occidental au Maroc sont l oeuvre du DRS algerien