ليبيا تطالب العرب بتدخل جوي ضد الدولة الإسلامية في سرت
يعقد مجلس الجامعة العربية اجتماعا طارئا على مستوى المندوبين الدائمين الاربعاء في القاهرة بناء على طلب الحكومة الليبية المعترف بها دوليا التي طالبت السبت الدول العربية بتوجيه ضربات جوية لتنظيم الدولة الاسلامية في مدينة سرت. وقال المندوب الدائم للاردن لدى الجامعة العربية بشر الخصاونة للصحافيين…
يعقد مجلس الجامعة العربية اجتماعا طارئا على مستوى المندوبين الدائمين الاربعاء في القاهرة بناء على طلب الحكومة الليبية المعترف بها دوليا التي طالبت السبت الدول العربية بتوجيه ضربات جوية لتنظيم الدولة الاسلامية في مدينة سرت.
وقال المندوب الدائم للاردن لدى الجامعة العربية بشر الخصاونة للصحافيين الاحد ان "الامانة العامة للجامعة اجرت مشاورات مع الاردن، (الرئيس الحالي لمجلس الجامعة) ومصر وعدد من الدول العربية حول الطلب الليبى عقد اجتماع طارئ على مستوى المندوبين الدائمين ما اسفر عن اتفاق على عقد الاجتماع غير العادي الأربعاء للمجلس في القاهرة.
وأكد الخصاونة انه "سيتم مناقشة كل مستجدات الأوضاع على الساحة الليبية لاسيما بعد توغل تنظيم لدولة الاسلامية الارهابى فى مدينة سرت الليبية".
وأفاد بيان لمجلس الوزراء السبت أن الحكومة الليبية المعترف بها دوليا طلبت من الدول العربية توجيه ضربات جوية ضد تنظيم الدولة الإسلامية في مدينة سرت الساحلية.
وسحقت الدولة الإسلامية على مدى الايام القليلة الماضية تمردا شاركت فيه جماعة سلفية وسكان مسلحون بهدف طردها من المدينة. وقال سكان إن عشرات الأشخاص قتلوا.
وتجسد الاشتباكات حالة الفوضى في البلاد حيث تتنافس حكومتان وبرلمانان وإسلاميون ورجال قبائل وجماعات مسلحة على السيطرة على مدن ومناطق بعد أربع سنوات من الاطاحة بمعمر القذافي.
وقال بيان الحكومة الليبية "تناشد الحكومة الليبية المؤقتة الدول العربية الشقيقة ومن واقع التزاماتها تجاه الأخوة العربية وتطبيقا لقرارات الجامعة العربية بشأن اتفاقيات الدفاع العربي المشترك بأن توجه ضربات جوية محددة الأهداف لتمركزات تنظيم داعش الارهابي بمدينة سرت بالتنسيق مع جهاتنا المعنية."
واستغل تنظيم الدولة الإسلامية حالة الفراغ الأمني للتوسع في ليبيا مثلما فعل في سوريا والعراق.
وتتمركز الحكومة المعترف بها دوليا في شرق ليبيا منذ أن فقدت السيطرة على العاصمة طرابلس قبل عام لصالح جماعة منافسة شكلت حكومة موازية. ولا تسيطر اي حكومة على سرت مسقط رأس القذافي.
ونفذت الحكومتان ضربات جوية على الدولة الإسلامية في سرت في الايام القليلة الماضية لكن قدراتهما محدودة وتستخدمان طائرات قديمة تعود لفترة القذافي ولا تمتلكان مدافع دقيقة التوجيه.
ولم يتضح كيف سترد الدول العربية على الطلب الليبي. وكان تحالف عربي بقيادة السعودية بدأ في شن ضربات جوية في اليمن في اواخر مارس/اذار في مسعى لمنع الحوثيين المتحالفين مع إيران من التمدد في ارجاء البلاد.
وكانت الحكومة الليبية المؤقتة تقدمت بطلب لعقد اجتماع غير عادي لمجلس جامعة الدول العربية الثلاثاء على مستوى المندوبين الدائمين، من أجل "اتخاذ الإجراءات الكفيلة للتصدي للجرائم التي يرتكبها تنظيم داعش (في إشارة إلى الدولة الإسلامية) في مدينة سرت، ومناطق أخرى".
وأعلنت الحكومة الليبية المؤقتة الجمعة أن "حصيلة جرائم الإبادة الجماعية التي ارتكبها تنظيم داعش ضد سكان مدينة سرت بلغت أكثر من 30 قتيلا مدنيا"، كما اتهمت مجلس الأمن الدولي بالسكوت عن مجازر التنظيم في المدينة.
وتدور في مدينة سرت منذ الأربعاء الماضي معارك بين أهالي المدينة وعناصر من الدولة الإسلامية حيث يحاول الأهالي إستعادة السيطرة عليها، وطرد التنظيم منها.
وسيطر تنظيم داعش على مدينة سرت الليبية، منذ يناير/كانون ثاني الماضي بعد انسحاب الكتيبة 166 التابعة لقوات فجر ليبيا التي كانت مكلفة من المؤتمر الوطني العام، وهو البرلمان المنتهية ولايته المنعقد في طرابلس، بتأمين المدينة.
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (3)