الأخطاء الفادحة قد تعصف ببن غبريط من كرسي الوزارة
نشرت بعض التقارير الصحفية بعضا من المعلومات الخطيرة التي قد تودي بالسيدة الوزيرة بن غبريط إلى خارج الحكومة وتفاصيل الأحداث تعود إلى يومي 25 و26 جويلية المنصرم أي يوم انعقاد الندوة الوطنية لتقييم عميلة تطبيق إصلاح المدرسة والتي كان يفترض أن تعنى بتقييم إصلاح مرحلة التعليم الثانوي لا المراحل الأساسية…
نشرت بعض التقارير الصحفية بعضا من المعلومات الخطيرة التي قد تودي بالسيدة الوزيرة بن غبريط إلى خارج الحكومة وتفاصيل الأحداث تعود إلى يومي 25 و26 جويلية المنصرم أي يوم انعقاد الندوة الوطنية لتقييم عميلة تطبيق إصلاح المدرسة والتي كان يفترض أن تعنى بتقييم إصلاح مرحلة التعليم الثانوي لا المراحل الأساسية .
فهذا التحريف انجر عنه اتخاذ الكثيرمن القرارات الخطيرة والتي تم اخفاء الكثير منها مع الكشف عن بعض التغييرات التي ستمس مختلف مراحل التعليم حتى الطور النهائي .
ومن بين الأخطاء التي وقعت فيها السيدة الوزيرة هي قيامها باتخاذ قرارات كبيرة دون الاستماع إلى آراء المختصين باشأن التربوي كالوزراء السابقين الذي كان يفترض اشراكهم بالنقاش ففضلت الاستعانة ببعض ممن يحسبون على التيار الفرنكفوشيوعية فكان اغلب المحاضرين ورؤساء أعصاء الورشات الذي شاركوا بالندوة هم مفتشو اللغة الفرنسية .
وما يجعل الوزيرة في موقف حرج هو اتهامها بمحاولة زعزعة الهوية الوطنية وذلك من خلال اقرارها استبعاد المواد ذات الصلة بالهوية الوطنية كالشريعة والأدب العربي و التاريخ من المنهاج الدراسي في مرحلة النهائي بالشعب العلمية هذا القرار الذي وصف بأنه غير بريئ وذو أهداف خفية تحاول من خلالها الوزيرة تحقيق أجندة واهداف خفية تمس باهوية الجزائرية ضف عليها هو ادراج اللهجة الدراجة في المراحل الأولى من التعليم الابتدائي وهو القرار الذي سنته بشكل رسمي .
ويبقى الأمر الأخطر من ذلك هو عدم الكشف عن بعض النقاشات التي تضمنتها الندوة من بينها هو دراسة فكرة تدريس اللغة الأمازيغية بالحروف الفرنسية هذه السابقة الخطيرة التي تكشف عن نواياها الحقيقية في هدم مقومات الأمة عن سبق الاصرار والترصد كما فعل بكثير من الأمم التي انسلخت من هويتها وثقافتها الأصيلة وخير مثال عن ذلك هو النموذج التركي بعد هدم القيم الاسلامية من قبل كمال أتاتورك وقد قوبل قرارها هذا بالرفض الشديد من قبل الكثير من المشاركين في الندوة هذا ما أثار حفيظة الوزيرة تجاههم كونهم وقفوا ضدها .
ويبقى السؤال المطروح الآن وهو بعد تسريب هذه المعلومات التي تكشف عن خطط ماكرة تسعى السيدة الوزيرة لتنفيذها لهدم قيم الأمة هل ستبقى على كرسي الوزارة اكثر من هذا بعد أن أسالت الكثير من الحبر ؟
ام انها قد جنت على نفسها و الحزب العتيد الذي يتغنى بمقومات الأمة سيتخذ اجراءات صارمة ضدها فيبعدها ويضع من هو مؤهل أكثر منها ليصحح ما خربته في عهدتها ؟!
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (3)