اقتصاد الشكارة ووعود الحكومة حكاية فشل دولة في ناعورة المؤسسات الدستورية

حكاية فشل دولة في ناعورة المؤسسات الدستورية

أغسطس 17, 2015 - 18:03
تم التحديث: 11 سنوات منذ
2 5.6ك
اقتصاد الشكارة ووعود الحكومة حكاية فشل دولة في ناعورة المؤسسات الدستورية

أريد فقط أن أشاطركم تجربة خاصة مررت بها هذه الأيام تتعلق بالسياسة الجديدة المنتهجة من طرف وزارة المالية المتعلقة بمنع التعامل بالأموال نقدا و إجبارية التعامل عن طريق المؤسسات المالية ،تجربتي بدأت عندما أقدمت على شراء سيارة من المتعامل بيجو الجزائر ، في البداية أعلمني الوكيل بضرورة القيام بدفع المبلغ المالي في حساب الشركة البنكي ، فقمت مسرعا بسحب المبلغ المالي من حساب البريد الجاري الخاص بي لأقوم بدفعه مرة أخرى في حساب البنك للشركة ، و بعد مشقة كبيرة في الحصول على المبلغ كون البريد لا يسلمك أكثر من مبلغ 20 مليون في اليوم و إضطراري للقيام بالسحب لمدة عشرة أيام متتالية و ما يشكله كل ذلك من مشقة الطابور وإهمال مصالح أخرى للتفرغ لعمليات السحب المتتالية ، زيادة على المبلغ الباهض الذي أقتطع من حسابي مقابل عمليات السحب هذه الذي وصل لحوالي 5000 د ج ، و بعدها جاءت مفاجاءة أخرى و هي أن شركة بيجو إتصلت بي مرة أخرى و أعلموني بعدم إمكانية قبول المبالغ المدفوعة مباشرة في البنك و أنه علي أن أدفع مجددا المبلغ الكامل في حسابي الخاص و أسدد لهم المبلغ عن طريق الشيك ، رحت مرة أخرى مكرها لمصالح البريد لأدفع المبلغ المالي في حسابي الخاص و هنا المفاجأة ، وكالات البريد لا تريد قبض المبلغ المالي كاملا وأنه علي أن أقوم بدفعه عبر مبالغ صغيرة و هنا تنطلق مغامرة جديدة دامت أسبوعا كاملا تارة يقبل مني دفع مبلغ أقصى 20 مليون سنتيم وفي وكالة أخرى تمكنت من دفع مبلغ 50 مليون وفي وكالة ثالثة طلب مني ترك نسخة من بطاقة التعريف و في النهاية و بعد دفع المبلغ عبر عدة عمليات مع دفع رسوم أخرى تقدر حوالي 5000 د ج كذلك ، حررت شيكا باسم شركة بيجو الجزائر و الآن يرفض الوكيل إستلام الشيك و يشترط المصادقة عليه من البريد ، رجعت إلى مصالح البريد مرة أخرى لطلب الإشهاد على الصك ، وهنا المفاجأة ، مصالح البريد لا تريد القيام بذلك و لا أدري لماذا ، إتصلت بجميع الوكالات الموجودة على مستوى الولاية ، إتصلت بوكالات أخرى في ولايات أخرى البعض لا يسمع أصلا عن هذا الإجراء البعض الآخر لا يريد أصلا أن يسمع أو يفهم ما تطلبه و البعض الآخر يبدي التعاون ولكن لا يقدم حلا ، في الأخير إتصلت بشركة السيارات مجددا ليطلب مني سحب المبلغ من جديد وإفراغه مباشرة في حساب الشركة وتبدأ المغامرة من جديد ، أكاد أجن أريد أن تصل حكايتي على الأقل لأصحاب القرار ، ليس بغرض إيجاد حل لي ، فلقد وجدته ، سأسحب من جديد المبلغ المالي من حسابي وأتحمل الإقتطاعات مرة أخرى و أترك عملي لأتفرغ لسحب المبلغ مدة أكثر من أسبوع آخر ، و لكن ما أريده هنا أنا أعلم صاحب القرارات أن ما يمنع تطبيق السياسات الإقتصادية و الإصلاحات ليس الشعب و إنما هي المؤسسات التي يعول عليها أصحاب القرار في إنجاح الإصلاحات ،أنا مجرد موظف ربما هذه المرة الأولى و الأخيرة التي أتعامل بها بمبلغ كبير و لكن ما هو رد فعل المتعاملين الإقتصاديين مقابل إجراءات كهذه ؟!

الحلقة الثانية من قصتي أنني قررت هذه المرة أن أفتح حساب بنكي بعد أن تم أعلامي أن عمليات المصادقة على الصكوك لا تتم ألا في البنوك ،ااصلت بالعديد من البنوك ولكن لا حد يريد قبول فتح حساب لي ، أحد البنوك بدى متعاونا معي و لكن اعلمني انه يمكنني فتح دفتر أدخار فقط باعتباري موظف ولست تاجرا و لكن لا استطيع من خلاله اصدار شيكات او دفع مبالغ ، لا اطيل عليك سيدي في النهاية تمكنت من فتح حساب في أحد البنوك الخاصة و لكن بعد تدخل اطار سامي له علاقة مع مدير البنك ، لا حول ولا قوة الابالله كيف يطلب من الشعب التفاعل مع الاصلاحات و الوقوف الى حانبها بينما مؤسسات الدولة هي التي تعمل على افشالها

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (2)

User
زائر
زائر 11 سنوات منذ
<strong>آش من وعود وآش من مؤسسات</strong> الجزائر تواصل الضحك على الأوربيين وتستجدي مساعدات لساكنة تندوف أعاد النداء الجديد الذي أطلقه الهلال الأحمر الجزائري لإنقاذ ساكنة تندوف، إلى الواجهة المعطيات الأخيرة التي كشف عنها المكتب الأوروبي لمحاربة الغش حول تحويل المساعدات الأوروبية التي تباع في السوق السوداء، وخاصة في المدن الجزائرية لفائدة قادة &quot;البوليساريو&quot; بمباركة الجزائر. فبعد مرور أيام قليلة على هذا النداء، الذي يدعو المنتظم الدولي إلى زيارة المخيمات للوقوف على تدهور الوضع الإنساني لساكنتها، ارتفعت أصوات ببروكسل للمطالبة بتحقيق حول تحويل هذه المساعدات، داعية المفوضية الأوروبية إلى التحرك لإنهاء هذا الوضع. وبالفعل، فقد أكد التقرير الصادم للمكتب الأوروبي لمحاربة الغش أن كميات متنوعة من المساعدات الممولة من طرف المفوضية الأوروبية يتم تحويلها عن وجهتها النهائية منذ سنوات، موضحا أن المساعدات تم منحها على أساس أرقام مغلوطة، ذلك أنه لم يتم أبدا إحصاء الساكنة. وبهذا الصدد، تساءل النائب البرلماني الأوروبي، جيل بارنيو، كيف يمكن للجزائر أن تطلب مساعدات عن طريق الهلال الأحمر الجزائري، بينما هي متواطئة في تحويل هذه المساعدات. يذكر أن تقرير المكتب الأوروبي لمحاربة الغش كان قد أوضح أن توزيع المساعدات الغذائية تتم برمجته على أساس تعليمات موجهة من خلية للتنسيق تجتمع كل شهر في الجزائر. ودعا النائب البرلماني الأوروبي الجزائر إلى الكف عن تكريس التناقض، وفتح مخيمات تندوف أمام المنظمات الدولية حتى تتمكن من إحصاء الساكنة والانخراط في موقف يتماشى والشرعية الدولية. وقال النائب الأوروبي &quot;أطالب الجزائر بالشفافية والعمل مع هلالها الأحمر، ليس من أجل طلب مساعدات لا تصل إلى وجهتها النهائية، ولكن من أجل التعاون مع المجتمع الدولي لمعرفة عدد الأشخاص بمخيمات تندوف بصفة دقيقة وفتح المجال أمام حل سياسي لقضية الصحراء. وانكشفت قضية تحويل المساعدات على يد منظمات دولية عديدة قررت تعليق مساعدتها الموجهة للمخيمات بل وحتى وضع حد نهائي لها. وكان برنامج الغذاء العالمي قد أجرى سنة 2005، مهمة تفتيش بالجزائر حيث كشف التقرير الصادر عنها وجود عدة اختلالات في مسار إيصال المساعدات الموجهة لساكنة تندوف، وقلص بشكل ملحوظ مساعدته التي كانت تعتمد فيما قبل على تقديرات مغلوطة لعدد الأشخاص الموجودين بالمخيمات. وتبعا لنفس المعلومات، قلصت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين مساعداتها وطالبت السلطات الجزائرية بالشروع في إحصاء ساكنة تندوف. وبالنسبة للمدير العام لمرصد الدراسات الجيو- سياسية بباريس، شارل سان برو، فإن توظيف الجزائر لمخطط انفصالي للصحراء المغربية يعد مشكلا طال أمده ويفتح المجال أمام عدة فضائح من بينها تحويل المساعدات. واعتبر الخبير أن تقرير المكتب الأوروبي لمكافحة الغش، أكد الخلاصات التي توصل إليها برنامج الغذاء العالمي وتحذيرات الهيآت الدولية ومنها المفوضية السامية لشؤون اللاجئين. وأكد، لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن مسار هذه الاختلاسات التي تهم 50 في المائة من المساعدات لا يمكن أن يتم إلا بتواطؤ النظام الجزائري بما أن المسار يمتد من ميناء وهران حيث تصل المساعدات إلى حدود بشار حيث يتم نقل المساعدات التي يتم تحويلها نحو وجهتها النهائية. وأضاف أن هذه الاختلاسات الكبيرة تسهم في إثراء انفصاليي البوليساريو وبعض أعضاء النظام الجزائري لاسيما العسكر ومديرو الأمن العسكري. وإذا كانت قضية تحويل المساعدات تمثل اليوم مصدر انشغال كبير بالنسبة للبرلمان الأوروبي، لكونها تمس الأموال العمومية لمواطني الاتحاد، فإن المجتمع الدولي مدعو إلى التحرك بسرعة من أجل إيجاد حل للنزاع المفتعل حول الصحراء يستند إلى حكم ذاتي موسع تحت السيادة المغربية.
BENABADJI AL H&nbsp;ORR
BENABADJI AL H&nbsp;ORR 11 سنوات منذ
OH &nbsp;!LES CHAYATA ,LECHE-BOTES DU REGIME HARKI ASSASSIN,LISEZ LE PARCOURS DU COMBATTANT SUBIT PAR CE CITOYEN ALGERIEN QUI CHERCHAIT A ACHETER UNE VOITURE DANS LE PAYS DIT &quot;PUISSANCE REGI&nbsp;ALE&quot;. CE PAUVRE MEC NE POUVAIT MEME PAS SE PERMETTRE D'OUVRIR UN COMPTE BANCAIRE PERS&nbsp;NEL DANS UNE BANQUE ALGERIENNE PARCE QUE DIT-IL &nbsp; LUI REF&nbsp;USERAIT CELA PARCEQU IL EST UN SIMPLE F&nbsp;CTI&nbsp;NAIRE ,ET QU'IL FAUDRAIT QU IL SOIT COMMERCANT POUR AVOIR DROIT A CE &quot;PRIVILEGE&quot;. QUELLE H&nbsp;TE,TOUT UN CALVAIRE SUBI PAR CET ALGERIEN POUR POUVOIR OUVRIR UN COMPTE BANCAIRE ET POUR S'ACHETER UNE VOITURE EN ALGERIE?. ALLAHOU MA HADA ILLA MOUNKAR&nbsp;!