الفن الحساني يضع لمسته الختامية على أكناري للصبار

اختتمت ليلة الأحد، فعاليات الدورة الثانية لموسم الصبار "أكناري"، بمدينة سيدي إفني جنوب المغرب، على إيقاعات الفن الحساني الصحراوي. وقدمت مجموعة "أهل آسا للطرب الحساني" (تتحدر من مدينة آسا جنوب المغرب)، أغان ورقصات صحراوية، بإيقاعات تقليدية وحديثة في ثلاث أيام التظاهرة وآخرها. واستهلت…

أغسطس 18, 2015 - 04:49
تم التحديث: 11 سنوات منذ
0 3.9ك
الفن الحساني يضع لمسته الختامية على  أكناري  للصبار

اختتمت ليلة الأحد، فعاليات الدورة الثانية لموسم الصبار "أكناري"، بمدينة سيدي إفني جنوب المغرب، على إيقاعات الفن الحساني الصحراوي.

وقدمت مجموعة "أهل آسا للطرب الحساني" (تتحدر من مدينة آسا جنوب المغرب)، أغان ورقصات صحراوية، بإيقاعات تقليدية وحديثة في ثلاث أيام التظاهرة وآخرها.

واستهلت المجموعة وصلتها بمدائح نبوية بإيقاعات صحراوية، وغنت للصحراء ورموز الثقافة الصحراوية.





وبلباسه الصحراوي الأزرق الفضفاض، وملثما بعمامة سوداء، أدى أحد أفراد المجموعة رقصة صحراوية تعرف بـ"سبايلات"، وهي رقصة حماس يؤديها رجل أو امرأة في محفل غنائي، تناغما مع إيقاعات آلة "تدنيت" التقليدية.

بدورها أدت فرقة الفنان "شغالي" من موريتانيا، مجموعة من أغاني الطرب الحساني على النمط الموريتاني، زاوجت فيها بين استعمال الآلات التقليدية والحديثة، وغنت المديح النبوي وابتهالات دينية، على إيقاعات الضرب بكؤوس الشاي على صينية توسطت أفراد المجموعة، والعزف على آلة "تدنيت". كما غنى شغالي ومجموعته أغنية خاصة بنبتة "الصبار"، وأغاني عن الصحراء والقوافل الصحراوية.

وكان موسم "أكناري" في دورته الثانية، انطلق الجمعة 14 أب/أغسطس، بكرنفال استعراضي لموكب ملكة جمال الصبار، وفرق الرقص الجماعي "أحواش" ومجموعة من فرق الفروسية الفنتازيا، جاب شارع وساحة الحسن الثاني الرئيسيين بالمدينة، تابعه جمهور كبير من أبناء المدينة وزوارها. وكذا عرض منتجات نبتة الصبار والمستحضرات المستخلصة منها.

ويعتبر المغرب أول منتج للصبار في العالم بما يناهز 400 ألف طن سنويا، وحده إقليم (محافظة) سيدي إفني ينتج نصفه على مساحة تبلغ 50 ألف هكتار.

وقال الحبيب بيدي مدير موسم الصبار "أكناري"، إن "هذا الموسم مبادرة محلية للتعريف بنبتة الصبار التي تعتبر هذه المنطقة أكبر منتج للصبار في العالم، حيث توجد على مساحة أكثر من 50 ألف هكتار من المساحة المزروعة، وتنتج أكثر من 200 ألف طن سنويا، أي ما يناهز 50 في المائة من الإنتاج الوطني المغربي، كما تشغل أكثر من 2700 فلاح".





وأضاف أن هذا الموسم "مناسبة لدعم منتوج الصبار والاعتناء به وبالثروات الطبيعية والسياحية للمنطقة من أجل إعطائها زخما دوليا والتعرف بها وتسويقها تسويقا جيدا، ومن أجل الترويج للمنتوج السياحي للمنطقة بشكل أكبر، وللتراث السوسيوثقافي بصفة هامة".

وأشار بيدي إلى أن زيت الصبار المستخلصة من نبتة الصبار، "صارت شهرته تعرف أكثر وأكثر في أروبا واميركا وخصوصا في اليابان".

وتخلل موسم "أكناري" معرض لمنتوجات الصبار سواء في شكلها الخام أو المستحضرات المستخلصة منها، والتي تستعمل كمواد دوائية أو تجميلية، فضلا عن فاكهة "التين الشوكي" (الهندية أو الكرموس الهندي في التداول المغربي).

وتستخلص من الصبار زيوت طبية تستعمل للتقليص من نسبة الدهون في جسم الإنسان وتخفيض نسبة السكر في الدم. كما تستخلص منها مواد تجميلية لترطيب البشرة والصابون وغيرهما.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (0)

User