المتطرف الموريتاني ينبش في بؤر التشدد والارهاب

ينافس الفيلم القصير "المتطرف" للمخرج الموريتاني سيدي محمد الشقير على جائزة مهرجان وهران للفيلم العربي في مسابقة الافلام القصيرة في دورته الثامنة. ووقع اختيار إدارة المهرجان على 38 فيلما من 17 دولة للمشاركة ضمن ثلاث فئات للأفلام الروائية الطويلة والأفلام الوثائقية والأفلام القصيرة. ويشارك 14…

أغسطس 18, 2015 - 04:56
تم التحديث: 11 سنوات منذ
0 4.7ك
المتطرف  الموريتاني ينبش في بؤر التشدد والارهاب

ينافس الفيلم القصير "المتطرف" للمخرج الموريتاني سيدي محمد الشقير على جائزة مهرجان وهران للفيلم العربي في مسابقة الافلام القصيرة في دورته الثامنة.

ووقع اختيار إدارة المهرجان على 38 فيلما من 17 دولة للمشاركة ضمن ثلاث فئات للأفلام الروائية الطويلة والأفلام الوثائقية والأفلام القصيرة.

ويشارك 14 فيلما في مسابقة الأفلام القصيرة التي يرأس لجنة تحكيمها المخرج الجزائري محمد حازورلي.

ويرصد الفيلم الجديد "المتطرف" للمخرج الموريتاني سيدي محمد الشقير بؤر التشدد والارهاب.

وفي البيت المترف، يسئم والد من تصرفات ابنه المراهق وعيشه حياة لا تناسب سمعة أهله، فيقرر أن يرسله إلى "محضرة" وهي مدرسة دينية بعيدة يتعلم فيها، عله يرجع الى طريق الاستقامة.

ويودع بطل الفيلم سليمان أهله ويشق طريقه نحو مدرسة في الصحراء ظاهرها يتمثل في نشر الزهد والتقوى والتواضع والبساطة وتحفيظ القرآن للفتيان، الا ان باطنها يحمل دعوات مستترة الى التطرف والجهاد.

ويسلم سليمان تدريجيا عقله وروحه للتطرف، حيث انه وبمجرد عودته الى بيته يجد أمه تشاهد الموسيقى على شاشة التلفزيون، فيطفئ الجهاز ويكسر اللوحة التي كانت معلقة على الحائط، ويصرخ بشدة "هذا حرام".

ويتحول الشاب اليافع الى إرهابي يحمل في داخله كره الاخر والحقد عليه لمجرد انه يختلف معه في الفكرة او الدين، وينتظر اهله خبر اعتقاله أو قتله على نشرات الأخبار.

ويتجللى ذلك في تساؤلات امه التي تطرحها في كل مرة على والده: "هل قتلوا سليمان؟ هل اعتقلوه؟"، كأنها تريد أن تستعجل نهاية الفيلم.

وشقير ساعد في إخراج فيلم " تمبكتو" للمخرج الموريتاني العالمي عبدالرحمن سيساكو والذي رشح سابقا لجائزة أوسكار.





وأبدى سيساكو في وقت سابق اعتزازه بكون فيلمه "تمبكتو" الذي يروي اجتياح مسلحين إسلاميين متشددين لهذه المدينة التاريخية في مالي، أول فيلم موريتاني يرشح لجائزة أوسكار لأفضل فيلم أجنبي.

وساهم في توسيع شعبية هذا الفيلم الأعمال الدموية التي يقوم بها تنظيم "الدولة الاسلامية" في كل من سورية والعراق، في ظل تركيز كبير من الإعلام الغربي عليها.

وتناول الفيلم ايضا قضية التشدد الديني ويروي قصة صراع سكان مدينة تمبكتو في مالي مع إسلاميين متشددين سيطروا عليها وفرضوا فيها فهمهم المتطرف للشريعة الإسلامية بإجبار النساء على ارتداء النقاب وفرض الزواج القسري على القاصرات وتحريم الموسيقى والتدخين وكرة القدم.

ويسعى السكان إلى مقاومة هذا الواقع، فيغنون تحت التعذيب، ويلعبون كرة القدم من دون كرة، ويتحدون المسلحين بالنقاش.

ويقول سيساكو "إن هذا الشكل من المقاومة موجود دائما ولكننا لا نراه.. تخيلوا كم من امرأة رفضت أن تغتصب فقتلت؟ تخيلوا ماذا يجري في سوريا اليوم" معتبرا أن الضحية الأولى للتشدد الديني هو الإسلام نفسه.

وبدأ مهرجان وهران الدولي للفيلم العربي الأربعاء بتكريم "ذهبي" للممثلة المصرية ليلى علوي وسط حضور جزائري محلي وعربي لافت.

وصعدت الفنانة التي ارتدت فستانا أسود مرصع الصدر إلى خشبة المسرح لتتسلم هدية خاصة ونادرة من والي ولاية وهران عبارة عن برنس (عباءة) مشغول بالخيوط الذهبية.

وقالت في كلمة أمام الحضور الذي كان في مقدمته وزير الثقافة الجزائري عزالدين ميهوبي ورئيس المهرجان إبراهيم صديقي "سعيدة جدا بهذه الدورة وسعيدة بتكريمي في مهرجان وهران".

ويشارك 12 فيلما في مسابقة الأفلام الوثائقية بمهرجان وهران للفيلم العربي والتي يرأس لجنة تحكيمها الجزائري عدناني نورين الدين.

وتحل السينما التركية ضيف شرف دورة هذا العام التي تستمر حتى الثاني عشر من يونيو/حزيران.

ويشكل المهرجان وهران الدولي للفيلم العربي عبر مختلف دوراته السنوية عامل تحفيز إضافي لتجديد قاعات السينما التي تحتضن عرض الأعمال المقترحة في إطار هذه التظاهرة الثقافية والفنية.

وتتزامن الدورة الجديدة لمهرجان وهران الدولي للفيلم العربي هذا العام مع عملية تجديد متحف السينما "الونشريس" المدعم بغرفة للبث ذات التكنولوجية العالية من خلال نظام رقمي.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (0)

User