طوابير الحليب تعود من جديد في بلاد القوة الاقليمية
عائلات تستنجد بحليب الأبقار رغم التهاب أسعاره بالمزارع عادت أزمة الحليب من جديد في اغلب ولايات الوطن، هذه المرة بعد رفض المصانع تزويد الموزعين بكميات كافية من "أكياس" الحليب، مما شكل طوابير طويلة أمام محلات البيع بالتجزئة، ودخل المواطنين في رحلة بحث طويلة للظفر بكيس حليب. وكشف بعض موزعي الحليب…
عائلات تستنجد بحليب الأبقار رغم التهاب أسعاره بالمزارع
عادت أزمة الحليب من جديد في اغلب ولايات الوطن، هذه المرة بعد رفض المصانع تزويد الموزعين بكميات كافية من "أكياس" الحليب، مما شكل طوابير طويلة أمام محلات البيع بالتجزئة، ودخل المواطنين في رحلة بحث طويلة للظفر بكيس حليب.
وكشف بعض موزعي الحليب في العاصمة ان “السبب الرئيسي وراء تراجع وانخفاض وتيرة إنتاج مادة الحليب بمؤسسة “كوليتال” ببئر خادم بالجزائر العاصمة، ومختلف المؤسسات الأخرى، على غرار مصنع بــــــــودواو، يرجع إلى عدة مشاكل أبرزها توقف الشركة الوطنية للبلاستيك “إي أن بي سي” عن تموين الوحدات الإنتاجية بأكياس البلاستيك، بعد أن توقفت عن تموين مصانع إنتاج الحليب عبر عدد من ولايات الوطن بالأكياس البلاستيكية وامتناعها عن تزويد الوحدات الإنتاجية، منذ ما يقارب الشهر، أرجعها البعض ربما إلى متاعب مالية تعاني منها المؤسسة، فيما أرجعها البعض إلى توقف دعم الدولة لمصانع الأكياس.
"العاصميون" يشكلون طوابير أمام محلات التجزئة
يتواصل سيناريو ندرة الحليب بأغلب بلديات العاصمة على غرار الرغاية والرويبة، برج البحري ، وبوزريعة، بالإضافة إلى عدة بلديات بولاية بومرداس، مشكلا أزمة حقيقة أمام محلات بيع التجزئة، في طوابير لا متناهية من المواطنين الذين يخرجون يوما في رحلة بحث عن كيس حليب.
ويجد المواطن العاصمي نفسه يوميا يكرر نفس السيناريو السابق، أين يجد نفسه مشكلا طابور طويلا أمام محلات البيع، للحصول على كيس حليب، في مشهد ألفه الكثيرون بمختلف البلديات، ما ينذر بطول ندرة الحليب في الأيام القادمة، الأمر الذي يدخل العائلات الفقيرة وميسورة الحال، في أزمة حقيقة نظرا لغياب البديل، ولا يمكن ان تستغني عن هذه المادة أو تعويضها بأخرى.
في ذات السياق أكد بعض تجار التجزئة في العاصمة أن الموزعين يرفضون تزويدهم بالكميات التي يطلبونها، بحجة عدم توفر المادة في الوقت الحالي، حيث يفرضون عليهم كميات من عندهم لا تكفي، نظرا إلى الطلبات الكثيرة من قبل المواطنين، ما يشكل طوابير طويلة أمام محلاتهم، منذ صلاة الفجر، في حين كشف تجار آخرين إن المادة لم تصلهم أصلا، بسبب سوء التوزيع، معتبرين أنهم غير مسؤولين عن ندرة أو سوء توزيع في مادة حليب الأكياس، باعتبار أن أغلبية التجار لا تصلهم المادة أصلا، أو تصل إليهم مرتين في الأسبوع، مما أثر سلبا على المنتجين.
عين الدفلى مهددة بنفاذ الحليب في أسواقها
تعيش بلديات ولاية عين الدفلى حاليا على مشكل تذبذب فى توزيع أكياس الحليب و انقطاعها فى أماكن أخرى ما جعل البعض منها يبيعها فى السوق السوداء فيما فضلت عائلات أخرى الى اقتناء غبرة الحليب و حتى و ان كانت باهظة الثمن إلا أنها تكفي بالغرض المطلوب حسبهم .
و قد علمت الحياة من مصادر رسمية فان مصنع الحليب بالمنطقة يعانى بدوره من نقص المادة الأولية للحليب و التى تستورد من الخارج خاصة و انه مطالب بإنتاج أكثر من 100 ألف كيس يوميا وتصديره لأربع بلديات أخرى مجاورة و حسب ما تروج له الأخبار محليا فان المنطقة ستعرف انقطاع لمدة عشرون يوم أخرى نتيجة لانعدام المادة الأولية .
التوزيع والطلب من مسببات أزمة الحليب بالشلف
رغم أن أزمة الحليب لم تلق بعد بظلالها كليا على ولاية الشلف ، إلا أن العديد من التجار أبدوا تذمرهم من عملية توزيع الحليب على المحلات في ظل التذبذب المسجل من حين لآخر في توفير الكمية المطلوبة والتي يطالب بها المستهلكون لمادة الحليب كونها أساسية ، خاصة وأن افتقار الولاية للعدد الكافي للملبنات يعد سبب آخر إذ يتنظر الكثير من التجار توريدهم بحليب الأكياس من قبل الموزعين الذين يستوردوا الحليب من ملبنات عين الدفلى ، وأكد آخرون أن ارتفاع الطلب على مادة الحليب في فصل الصيف واعتماد بعض بائعي ومنتجي المثلجات على تحضيرها بالحليب مما يزيد في الطلب وبالتالي حدوث فجوة بين نسبة الاستهلاك والعدد المحدود لدى تجار التجزئة وهو ما دعاهم للمطالبة بتوفير الكميات الكافية وتخليص المواطن محدود الدخل من هذه الأزمات .
تذبذب في توزيع مادة الحليب بعديد مناطق وهران
أبدى أمس، سكان الكثير من البلديات والمناطق بولاية وهران، استياءهم الكبير للتذبذب الذي تعرفه هذه الأيام عملية توزيع مادة الحليب في عديد المحلات، وهي الأزمة التي زادت بشكل كبير خلال فصل الصيف.
بمجرد حلول فصل الصيف، عادت مجددا أزمة الحليب لتفرض نفسها هذه الأيام على مستوى عديد البلديات خصوصا الساحلية منها، والتي يزيد فيها الطلب خلال هذه الفترة على هذه المادة الرئيسية، الأمر الذي خلف استياء وتذمرا وسط سكان العديد من المناطق، الذين أكدوا بأنهم يجدون صعوبة كبيرة من أجل الظفر بكيس حليب، خصوصا مع نهاية الأسبوع، وهو الأمر الذي أرجعه الكثير من التجار إلى التذبذب الذي تعرفه عملية توزيع هذه المادة في الأسواق، ما أدى إلى ندرتها في المحلات حيث تغيب غالبا هذه الشاحنات عن الكثير من المناطق، وغالبا ما تصل في وقت متأخر.
من جهة أخرى، ولتغطية هذا العجز يجد الكثير من التجار أنفسهم مجبرين على تجميد هذه المادة، من اجل توفيرها في وقت الندرة، غير أن الكثير من المواطنين باتوا يرفضون اقتناء الحليب المجمد بالنظر إلى نوعيته الرديئة، ليدخل بذلك الكثير من المواطنين خلال فصل الصيف في معاناة حقيقية من أجل الحصول على هذه المادة الحيوية، في ظل التذبذب الذي لازال يرافق عملية توزيعها، والذي يزيد بشكل كبير خلال هذه الفترة.
حالة طوارئ في بعنابة وطوابير طويلة للظفر بكيس حليب
تعرف ولاية عنابة منذ أول أمس تذبذبا حادا في التموين بمادة الحليب التي تعود المواطنون على التزود بها بانتظام من الديوان الجهوي للحليب و مشتقاته ،حيث تحولت أيام سكان الولاية إلى هاجس يؤرق المسؤولين خاصة أمام الطابورات الطويلة للمواطنين أمام وحدات التوزيع و محلات المواد الغذائية دون الظفر بكيس حليب ،الأمر الذي دفع المواطنون إلى التوجه للملبنات الخاصة التي تتزود بالحليب الطازج و مشتقاته من المزارع الخاصة و الموزعة على مستوى المناطق الفلاحية ،و يضاف لها التهاب الأسعار حيث وصل اللتر الواحد من الحليب إلى 50 دينار
و قد تسببت ندرة حليب الأكياس بمختلف نقاط البيع التابعة للديوان الجهوي للحليب في حرمان العديد من العائلات و أطفالها من هذه المادة الضرورية ،دون أن تقدم الجهات المسؤولة عن الديوان الجهوي للحليب أي مبررات مقنعة للمستهلكين ،الذين ازدادت معاناتهم عقب توقف ثلاث وحدات إنتاج للحليب عن نشاطها بسبب ندرة المادة الأولية ،أي غبرة الحليب حسب تفسيرات مسؤولي الديوان ،و قد ساهم ذلك في تزايد التجارة الفوضوية خاصة ،أمام تسويق كميات من حليب الزبادي الرائب و أكياس من اللبن مقابل تزويدهم بكمية محدودة من الحليب .
و في سياق آخر فإن كميات الحليب الموجهة للملبنة لا تتجاوز 45 طنا شهريا ،تنتج في مجموعها حوالي 30 ألف كيس من الحليب يوميا ، و هي كمية محدودة لا توفر احتياجات المستهلكين ،لأنها كمية قليلة مقارنة بالطلب الكبير على هذه المادة رغم أن طاقة الإنتاج بالملبنة يفوق 90 بالمائة ، وحمل المتعاملون بقطاع الحليب أسباب الأزمة للديوان الوطني للحليب و مشتقاته ،الذي لم يتخذ حسبهم التدابير اللازمة لاحتواء هذه الأزمة
المواطن "الجلفاوي" يحمل المصانع والموزعين المسؤولية
تشهد مختلف المحلات ببلديات الجلفة على غرار حاسي بحبح وعين وسارة ،ندرة كبيرة في حليب الاكياس (المبستر) حيث عاد سيناريو الطوابير الطويلة يشكل الديكور اليومي للملبنات والمحلات بعدة بلديات،مما جعل المواطن يتساءل عن أسباب ندرة هذه المادة الحيوية والضرورية في ظل غلاء حليب العلبة الذي يتراوح سعره مابين 220دج و 500 دج .
تقربنا بدورنا من احد الموزعين لهذه المادة الحيوية بحاسي بحبح الذي تعاني بصفة خاصة من هذه الازمة في الايام الاخيرة أكد لنا بأن المشكلة ليس لها علاقة بالموزعين أو التجار بل هي أزمة الندرة المتعلقة بمصانع التحويل كما قال بأنه يتوقع إستمرارا هذه الندرة إلى مايقارب 10 أيام القادمة .
نقص التوزيع يعود إلى مدينة تبسة
شهدت ولاية تبسة هذه الايام نقصا فادحا في اكياس الحليب المبستر حيث ظلت شبه غائبة في المحلات التجارية حيث اكد العديد من التجار ان تموين الزبائن باكياس الحليب من طرف الموزعين غير منتظم و لايتم بشكل يلبي احتياجات المستهلكين اليومية مما دفع بالكثير منهم الى اقتناء الحليب الطازج الذي يتجاوز سعره في الكثير من الاحيان 50 دينار ومن جهتهم اشار المستهلكون ان غياب اكياس الحليب في المحلات التي يحصل عليها االواحد بطريقته وعلاقته الخاصة مع الباعة دون التقيد بالسعر الذي فاق 30 دينار للكيس الواحد ببعض بلديات الولاية وهذا مازاد من مضاعفة معاناة المواطنين وخاصة المعوزين الذين لديهم اطفال صغار الى اقتناء العديد من المواد الغذائية للحصول على كيس حليب .
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (15)