طوابير الحليب تعود من جديد في بلاد القوة الاقليمية

عائلات تستنجد بحليب الأبقار رغم التهاب أسعاره بالمزارع عادت أزمة الحليب من جديد في اغلب ولايات الوطن، هذه المرة بعد رفض المصانع تزويد الموزعين بكميات كافية من "أكياس" الحليب، مما شكل طوابير طويلة أمام محلات البيع بالتجزئة، ودخل المواطنين في رحلة بحث طويلة للظفر بكيس حليب. وكشف بعض موزعي الحليب…

أغسطس 19, 2015 - 17:41
تم التحديث: 11 سنوات منذ
15 8.3ك
طوابير الحليب تعود من جديد في بلاد القوة الاقليمية

عائلات تستنجد بحليب الأبقار رغم التهاب أسعاره بالمزارع

عادت أزمة الحليب من جديد في اغلب ولايات الوطن، هذه المرة بعد رفض المصانع تزويد الموزعين بكميات كافية من "أكياس" الحليب، مما شكل طوابير طويلة أمام محلات البيع بالتجزئة، ودخل المواطنين في رحلة بحث طويلة للظفر بكيس حليب.

وكشف بعض موزعي الحليب في العاصمة ان “السبب الرئيسي وراء تراجع وانخفاض وتيرة إنتاج مادة الحليب بمؤسسة “كوليتال” ببئر خادم بالجزائر العاصمة، ومختلف المؤسسات الأخرى، على غرار مصنع بــــــــودواو، يرجع إلى عدة مشاكل أبرزها توقف الشركة الوطنية للبلاستيك “إي أن بي سي” عن تموين الوحدات الإنتاجية بأكياس البلاستيك، بعد أن توقفت عن تموين مصانع إنتاج الحليب عبر عدد من ولايات الوطن بالأكياس البلاستيكية وامتناعها عن تزويد الوحدات الإنتاجية، منذ ما يقارب الشهر، أرجعها البعض ربما إلى متاعب مالية تعاني منها المؤسسة، فيما أرجعها البعض إلى توقف دعم الدولة لمصانع الأكياس.

"العاصميون" يشكلون طوابير أمام محلات التجزئة

يتواصل سيناريو ندرة الحليب بأغلب بلديات العاصمة على غرار الرغاية والرويبة، برج البحري ، وبوزريعة، بالإضافة إلى عدة بلديات بولاية بومرداس، مشكلا أزمة حقيقة أمام محلات بيع التجزئة، في طوابير لا متناهية من المواطنين الذين يخرجون يوما في رحلة بحث عن كيس حليب.

ويجد المواطن العاصمي نفسه يوميا يكرر نفس السيناريو السابق، أين يجد نفسه مشكلا طابور طويلا أمام محلات البيع، للحصول على كيس حليب، في مشهد ألفه الكثيرون بمختلف البلديات، ما ينذر بطول ندرة الحليب في الأيام القادمة، الأمر الذي يدخل العائلات الفقيرة وميسورة الحال، في أزمة حقيقة نظرا لغياب البديل، ولا يمكن ان تستغني عن هذه المادة أو تعويضها بأخرى.

في ذات السياق أكد بعض تجار التجزئة في العاصمة أن الموزعين يرفضون تزويدهم بالكميات التي يطلبونها، بحجة عدم توفر المادة في الوقت الحالي، حيث يفرضون عليهم كميات من عندهم لا تكفي، نظرا إلى الطلبات الكثيرة من قبل المواطنين، ما يشكل طوابير طويلة أمام محلاتهم، منذ صلاة الفجر، في حين كشف تجار آخرين إن المادة لم تصلهم أصلا، بسبب سوء التوزيع، معتبرين أنهم غير مسؤولين عن ندرة أو سوء توزيع في مادة حليب الأكياس، باعتبار أن أغلبية التجار لا تصلهم المادة أصلا، أو تصل إليهم مرتين في الأسبوع، مما أثر سلبا على المنتجين.

 

عين الدفلى مهددة بنفاذ الحليب في أسواقها

تعيش بلديات ولاية عين الدفلى حاليا على مشكل تذبذب فى توزيع أكياس الحليب و انقطاعها فى أماكن أخرى ما جعل البعض منها يبيعها فى السوق السوداء فيما فضلت عائلات أخرى الى اقتناء غبرة الحليب و حتى و ان كانت باهظة الثمن إلا أنها تكفي بالغرض المطلوب حسبهم .

و قد علمت الحياة من مصادر رسمية فان مصنع الحليب بالمنطقة يعانى بدوره من نقص المادة الأولية للحليب و التى تستورد من الخارج خاصة و انه مطالب بإنتاج أكثر من 100 ألف كيس يوميا وتصديره لأربع بلديات أخرى مجاورة و حسب ما تروج له الأخبار محليا فان المنطقة ستعرف انقطاع لمدة عشرون يوم أخرى نتيجة لانعدام المادة الأولية .

 

التوزيع والطلب من مسببات أزمة الحليب بالشلف


رغم أن أزمة الحليب لم تلق بعد بظلالها كليا على ولاية الشلف ، إلا أن العديد من التجار أبدوا تذمرهم من عملية توزيع الحليب على المحلات في ظل التذبذب المسجل من حين لآخر في توفير الكمية المطلوبة والتي يطالب بها المستهلكون لمادة الحليب كونها أساسية ، خاصة وأن افتقار الولاية للعدد الكافي للملبنات يعد سبب آخر إذ يتنظر الكثير من التجار توريدهم بحليب الأكياس من قبل الموزعين الذين يستوردوا الحليب من ملبنات عين الدفلى ، وأكد آخرون أن ارتفاع الطلب على مادة الحليب في فصل الصيف واعتماد بعض بائعي ومنتجي المثلجات على تحضيرها بالحليب مما يزيد في الطلب وبالتالي حدوث فجوة بين نسبة الاستهلاك والعدد المحدود لدى تجار التجزئة وهو ما دعاهم للمطالبة بتوفير الكميات الكافية وتخليص المواطن محدود الدخل من هذه الأزمات .

تذبذب في توزيع مادة الحليب بعديد مناطق وهران

أبدى أمس، سكان الكثير من البلديات والمناطق بولاية وهران، استياءهم الكبير للتذبذب الذي تعرفه هذه الأيام عملية توزيع مادة الحليب في عديد المحلات، وهي الأزمة التي زادت بشكل كبير خلال فصل الصيف.
بمجرد حلول فصل الصيف، عادت مجددا أزمة الحليب لتفرض نفسها هذه الأيام على مستوى عديد البلديات خصوصا الساحلية منها، والتي يزيد فيها الطلب خلال هذه الفترة على هذه المادة الرئيسية، الأمر الذي خلف استياء وتذمرا وسط سكان العديد من المناطق، الذين أكدوا بأنهم يجدون صعوبة كبيرة من أجل الظفر بكيس حليب، خصوصا مع نهاية الأسبوع، وهو الأمر الذي أرجعه الكثير من التجار إلى التذبذب الذي تعرفه عملية توزيع هذه المادة في الأسواق، ما أدى إلى ندرتها في المحلات حيث تغيب غالبا هذه الشاحنات عن الكثير من المناطق، وغالبا ما تصل في وقت متأخر.

من جهة أخرى، ولتغطية هذا العجز يجد الكثير من التجار أنفسهم مجبرين على تجميد هذه المادة، من اجل توفيرها في وقت الندرة، غير أن الكثير من المواطنين باتوا يرفضون اقتناء الحليب المجمد بالنظر إلى نوعيته الرديئة، ليدخل بذلك الكثير من المواطنين خلال فصل الصيف في معاناة حقيقية من أجل الحصول على هذه المادة الحيوية، في ظل التذبذب الذي لازال يرافق عملية توزيعها، والذي يزيد بشكل كبير خلال هذه الفترة.

 

حالة طوارئ في بعنابة وطوابير طويلة للظفر بكيس حليب


تعرف ولاية عنابة منذ أول أمس تذبذبا حادا في التموين بمادة الحليب التي تعود المواطنون على التزود بها بانتظام من الديوان الجهوي للحليب و مشتقاته ،حيث تحولت أيام سكان الولاية إلى هاجس يؤرق المسؤولين خاصة أمام الطابورات الطويلة للمواطنين أمام وحدات التوزيع و محلات المواد الغذائية دون الظفر بكيس حليب ،الأمر الذي دفع المواطنون إلى التوجه للملبنات الخاصة التي تتزود بالحليب الطازج و مشتقاته من المزارع الخاصة و الموزعة على مستوى المناطق الفلاحية ،و يضاف لها التهاب الأسعار حيث وصل اللتر الواحد من الحليب إلى 50 دينار
و قد تسببت ندرة حليب الأكياس بمختلف نقاط البيع التابعة للديوان الجهوي للحليب في حرمان العديد من العائلات و أطفالها من هذه المادة الضرورية ،دون أن تقدم الجهات المسؤولة عن الديوان الجهوي للحليب أي مبررات مقنعة للمستهلكين ،الذين ازدادت معاناتهم عقب توقف ثلاث وحدات إنتاج للحليب عن نشاطها بسبب ندرة المادة الأولية ،أي غبرة الحليب حسب تفسيرات مسؤولي الديوان ،و قد ساهم ذلك في تزايد التجارة الفوضوية خاصة ،أمام تسويق كميات من حليب الزبادي الرائب و أكياس من اللبن مقابل تزويدهم بكمية محدودة من الحليب .
و في سياق آخر فإن كميات الحليب الموجهة للملبنة لا تتجاوز 45 طنا شهريا ،تنتج في مجموعها حوالي 30 ألف كيس من الحليب يوميا ، و هي كمية محدودة لا توفر احتياجات المستهلكين ،لأنها كمية قليلة مقارنة بالطلب الكبير على هذه المادة رغم أن طاقة الإنتاج بالملبنة يفوق 90 بالمائة ، وحمل المتعاملون بقطاع الحليب أسباب الأزمة للديوان الوطني للحليب و مشتقاته ،الذي لم يتخذ حسبهم التدابير اللازمة لاحتواء هذه الأزمة

 

المواطن "الجلفاوي" يحمل المصانع والموزعين المسؤولية


تشهد مختلف المحلات ببلديات الجلفة على غرار حاسي بحبح وعين وسارة ،ندرة كبيرة في حليب الاكياس (المبستر) حيث عاد سيناريو الطوابير الطويلة يشكل الديكور اليومي للملبنات والمحلات بعدة بلديات،مما جعل المواطن يتساءل عن أسباب ندرة هذه المادة الحيوية والضرورية في ظل غلاء حليب العلبة الذي يتراوح سعره مابين 220دج و 500 دج .
تقربنا بدورنا من احد الموزعين لهذه المادة الحيوية بحاسي بحبح الذي تعاني بصفة خاصة من هذه الازمة في الايام الاخيرة أكد لنا بأن المشكلة ليس لها علاقة بالموزعين أو التجار بل هي أزمة الندرة المتعلقة بمصانع التحويل كما قال بأنه يتوقع إستمرارا هذه الندرة إلى مايقارب 10 أيام القادمة .

نقص التوزيع يعود إلى مدينة تبسة

شهدت ولاية تبسة هذه الايام نقصا فادحا في اكياس الحليب المبستر حيث ظلت شبه غائبة في المحلات التجارية حيث اكد العديد من التجار ان تموين الزبائن باكياس الحليب من طرف الموزعين غير منتظم و لايتم بشكل يلبي احتياجات المستهلكين اليومية مما دفع بالكثير منهم الى اقتناء الحليب الطازج الذي يتجاوز سعره في الكثير من الاحيان 50 دينار ومن جهتهم اشار المستهلكون ان غياب اكياس الحليب في المحلات التي يحصل عليها االواحد بطريقته وعلاقته الخاصة مع الباعة دون التقيد بالسعر الذي فاق 30 دينار للكيس الواحد ببعض بلديات الولاية وهذا مازاد من مضاعفة معاناة المواطنين وخاصة المعوزين الذين لديهم اطفال صغار الى اقتناء العديد من المواد الغذائية للحصول على كيس حليب .

 

 

 

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (15)

User
هشام
هشام 11 سنوات منذ
<strong>حقيقة وليس زعبول</strong> الى محمد ب منذ ستينيات القرن الماضي اظهر ضباع الجزائر رغبة توسعية على حساب دول الجوار ومنها &quot;حرب الصحراء ضد المغرب - الصحراء المغربية ايضا ضد المغرب معاكسة المصالح ضد المغرب - تحريض بعض العسكر بمساعدة ليبيا القدافي ومصر عبد الناصر لتدمير الملكية على غرار بلدانهم لكن العبرة بالخواتيم انظر ماجرى لانظمتهم ابتعدوا عن هذه الافكار الرجعية من بحث وجد انظروا الى توركيا وايران وباكستان واندونيسيا اليست دولا اسلامية طز على التحليل
BENABADJI
BENABADJI 11 سنوات منذ
Le peuple algerien n'aurait donc droit qu'au lait en poudre de mauvaise qualite et a la patate de porc importee de Hollande,dont l'importateur serait dit-on le frère du Gl Tartag ,un Tartag connu du peuple algerien pour avoir ete le tertionnaire en Chef du sinistre camp de torture et de disparitions forcees de milliers d'algeriens,et qu'il est recemment rappele en urgence de sa retraite &nbsp;(ou l'avait mis Bouteff&nbsp;) au palais Al Mouradia pour devenir aujourd'hui le conseiller a la securite du clan mafieux de Bouteff. Voila qu'après l'importation du lait en poudre inconsommable et l'ilportation de poisson congele dans un produit cancerigene qui est utilise uniquement dans la conservation des cadavres,on importe aujourd'hui de hollande la patate de porc pour la faire consommer au peuple algerien comme pour engraisser des porcs. Et oui,Sallal aurait donc raison de parler de AL A3LF&nbsp;( signifie aliments de betail&nbsp;) les produits alimentaires importes en Algerie pour les humains,il sait donc de quoi il parlait Sallal ,parce que apparement on considerrerait en haut lieu le peuple algerien comme du betail,raison pour laquelle on importerait de la patate de porc de Hollande aujourd'hui pour la consommation des humains en Algerie
الجنيرال
الجنيرال 11 سنوات منذ
<strong>يا أمة الجزائر ضحكت من جهلكِ الأمم: الجزائر تسن التأشيرة على مواطنيها القاطنين بالخارج</strong> في الوقت الذي ينحو فيه المغرب إلى تسهيل مأمورية المهاجرين المغاربة، والدفاع عن حقوقهم وكرامتهم كمواطنين لا فرق بينهم بين إخوانهم في الداخل، لجأت الخارجية الجزائرية إلى فرض تأشيرة الدخول إلى البلاد على مواطنيها الذين يحملون جوازات سفر أجنبية، وذلك في خطوة غريبة تحمل مفارقة ذات دلالات كبرى مع توجهات المغرب الرائدة في مجال الهجرة وقضايا المواطنين المغاربة في الخارج. وننشر فيما يلي مقالا للكاتب والباحث المغربي حسن السوسي، نقلا عن صحيفة العرب، وذلك بالنظر إلى أهمية الأفكار والمضامين التي جاءت فيه: حسن السوسي اتخذت الخارجية الجزائرية مؤخرا قرار فرض تأشيرة الدخول إلى البلاد على مواطنيها الذين يحملون جوازات سفر أجنبية ويرغبون في الدخول إليها بجوازاتهم تلك بدلا عن جوازات السفر الجزائرية ابتداء من أول يناير العام المقبل. ومع ضرورة الاعتراف بأن هذا القرار يندرج ضمن ممارسة الجزائر لسيادتها، فهذا لا يمنع من محاولة فهم دواعيه وانعكاساته المباشرة، وغير المباشرة، على عدد كبير من المواطنين الجزائريين، خاصة من حيث كونه سابقة في هذا المجال. حاولت أن أجد أي مبرر مقبول لهذا القرار الجزائري، لكن الحيلة أعيتني وحاولت أن أقنع نفسي بأن للجزائر مبرراتها الخاصة وإلا لما أقدمت عليه رغم غرابته الواضحة. التعميم الصادر عن بعض القنصليات الفرنسية لم يحدد سبب الإقدام على هذه الخطوة إلا في كلمات يتيمة تحدث فيها عن وضع حد لتسهيلات كانت الجزائر تمنحها لمواطنيها الحاملين لجوازات السفر الأجنبية، تتجلى بقبول الإدلاء ببطاقة الهوية الوطنية الجزائرية مع جواز السفر الأجنبي للتمكن من دخول الأراضي الجزائرية. ومن ثم فإن إلغاء هذا الأمر وفرض التأشيرة ربما لا يعد اعتداء على حقوق المواطنة وحقوق الإنسان. هل هذا يعني تشجيع المواطنين الجزائريين على التشبث بجنسيتهم، وألا يقدموا على اكتساب جنسيات بلدان أخرى وهو أمر قد يدخل في إطار الاعتزاز بتلك الجنسية والرفع من شأنها؟ الجواب بالإيجاب على هذا السؤال من المستحيلات باعتبار أن عددا كبيرا من مسؤولي الدولة الجزائرية يحملون الجنسية المزدوجة. أم أن الأمر يعني تشجيع المواطن الجزائري على التخلي عن جنسيته الأصلية ما دامت لا تفيده في شيء حتى بمجرد الدخول إلى البلاد دون الاضطرار إلى الحصول على تأشيرة خاصة بذلك. أي أن تكون أجنبيا ربما أفضل في عرف السلطات الجزائرية، من أن تظل محافظا على جنسيتك عندما تكون حاملا لجواز سفر أجنبي. لا يمكن للمرء إلا أن يتفهم سياسة الجزائر التي تتعامل بالمثل مع كل الدول التي تفرض على مواطنيها تأشيرة للدخول إلى أراضيها، غير أن صحة وصوابية هذا الإجراء لا علاقة لهما بفرض التأشيرة على مواطنيها الذين يرغبون في زيارة أقاربهم في الجزائر أو قضاء أيام العطلة في أماكن يَرَوْن أنها تستحق أن تزار في بلدهم الأصلي، بدل البحث عن منتجعات في مختلف بلدان العالم وخاصة منها تلك التي لا تستدعي منهم الحصول على تأشيرة الدخول إليها. هل يندرج هذا القرار ضمن خانة الخوف من الإرهاب وشبكاته التي تنشط في مختلف أنحاء العالم والاحتراز من دخول بعض أفرادها إلى البلاد؟ فإذا كان الأمر كذلك، فربما هناك إجراءات أمنية أخرى أكثر فعالية يمكن اتخاذها لتفادي مثل هذه المخاطر أو التقليل من حدتها، وفي مقدمتها التعاون الأمني مع أجهزة الدول وتبادل المعلومات حول الأفراد المتورطين في النشاطات الإرهابية أو في الجريمة المنظمة. وعلى هذا الأساس يتم اتخاذ القرارات التي تفرضها كل حالة بما هي كذلك، لأن تعميم “الفيزا” على المواطنين يتحول إلى شيء آخر تماما. توقيت اتخاذ هذا الإجراء الجزائري الجديد يحمل مفارقة ذات دلالات كبرى مع توجهات المغرب حول قضايا الهجرة والمواطنين المغاربة في الخارج. إذ بينما يتخذ العاهل المغربي محمد السادس قرارات جريئة تصب في مصلحة المواطنين المغاربة في المهجر، رفعا للحيف الذي قد يكون لحق ببعضهم جراء سوء معاملة يتعرضون إليها هنا أو هناك من قبل من أسندت لهم مهمة السهر على تيسير حل المشاكل التي تعترضهم، علاوة على ما تتضمنه تلك القرارات من الحرص على جعل قناصلة المغرب في مختلف بلدان العالم يتحملون مسؤولية تمثيل مصالح الجاليات المغربية في تلك البلدان أحسن تمثيل، نرى أن الجزائر تقدم على اتخاذ قرار من المؤكد أنه يعقد أوضاع عدد كبير من الجزائريين الذين يحملون جنسية بلدان أخرى إلى جانب جنسيتهم الأصلية، حيث يجدون أنفسهم يعاملون كما يعامل الأجانب في بلدهم لمجرد كونهم يحملون جواز سفر بلد آخر، كما لو أن حمل بطاقة الهوية الجزائرية لا يساوي شيئا، في الوقت الذي نرى فيه أن حمل البطاقة الوطنية الفرنسية مثلا تغني المواطن الفرنسي حتى عن حمل جواز السفر إذا رغب في التنقل بين بلدان الاتحاد الأوروبي. عبثا يواصل المغرب مطالبته لجارته الجزائر بفتح الحدود المغلقة معها منذ أكثر من عشرين عاما، ذلك أن إقدام السلطات الجزائرية على فرض تأشيرة الدخول على مواطنيها حاملي جوازات السفر الأجنبية، يعني أن من ينتظر إقدامها على الاستجابة لمطالبة المغرب لا يعدو حال من كان ينتظر غودو في مسرحية صموئيل بيكيت الشهيرة. أما الفارق بينهما فهو أن المؤلف الإيرلندي من مبدعي مسرح العبث، بينما القيادة الجزائرية تبدع في العبث بمصائر الشعوب والأوطان.
محمد  ب
محمد ب 11 سنوات منذ
<strong>اتقوا الله</strong> الاروبيون اذكياء خلقوا ازمة بين المغرب و الجزائر لكي لا تتحول الدولتين لقوة عربية اسلامية تكون لها كلمتها في المحافل الدولية ,الجزائر لها من الخيرات لم يعد المواطن الجزائري قادرا على التعامل معها وتطويرها لان المجموعة الحاكمة استغلت شعار جبهة التحرير للنهب و الاستثمار خارج الجزائر =تحرير البلاد من الاستعمار فرض على كل مواطن مجانا .المغرب له يد عاملة بارعة في العمل تنقصه الامكانات المادية والدليل هو وقوف الشعب على رجليه محققا اكتفاءا غذائيا رغم مشاكل الصحراء و اثمنة البترول التي كانت جد مرتفعة. ارتفع ثمن البترول ولم يتاثر الاقتصاد المغربي هبط ثمن البترول تاثر اقتصاد وكل المشاريع في الجزائر هذا يذل على قوة شعب في التعامل مع الظروف
BENABADJI AL H&nbsp;ORR
BENABADJI AL H&nbsp;ORR 11 سنوات منذ
LE PEUPLE ALGERIEN N'EST PAS A SA SEULE PENURIE DE LAIT EN POUDRE QU'IL N'ARRIVE PAS A TROUVER AU MARCHE ET NULLE PART EN ALGERIE.MEME EN PLEIN MOIS DE RAMADAN SACRE . &quot;ALGERIE PUISSANCE REGI&nbsp;ALE&quot; QUELLE H&nbsp;TE&nbsp;! LES PENURIES DES PRODUITS ALIMENTAIRES DE PREMIERE NECESSITE EN ALGERIE S&nbsp;T TRES FREQUENTES ET DEPUIS TOUJOURS ,JUSQU'A DEVENIR BANALES, HABITUELLES CAR ELLES S&nbsp;T FINALEMENT STRUCTURELLES POUR LE PAUVRE PEUPLE ALGERIEN SOUMIS ,DES PENURIES QUI SE SUIVENT ET QUI NE SE RESSEMBLENT PAS. PAUVRE ET MALHEUREUX PEUPLE ALGERIEN SOUMIS,JADIS DIT DU NIF ET QUI EST AUJOURD'HUI LA RISEE DU MAGHREB,DU M&nbsp;DE ARABE ET DU M&nbsp;DE TOUT COURT.