سلال : الجزائر “تحت سلطة رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة ولا توجد انشقاقات داخل الحكومة

شدد الوزير الأول عبد المالك سلال اليوم الخميس بولاية قسنطينة على وحدة و تناسق الحكومة الجزائرية “تحت سلطة واحدة هي سلطة رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة”. وفي تصريح أدلى به للصحافة على هامش الزيارة التي قادته إلى مدينة الجسور المعلقة بمناسبة إحياء اليوم الوطني للمجاهد قال السيد سلال مؤكدا :”ليس…

أغسطس 20, 2015 - 16:23
تم التحديث: 11 سنوات منذ
4 7.1ك
سلال : الجزائر “تحت سلطة رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة ولا توجد انشقاقات داخل الحكومة

شدد الوزير الأول عبد المالك سلال اليوم الخميس بولاية قسنطينة على وحدة و تناسق الحكومة الجزائرية “تحت سلطة واحدة هي سلطة رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة”.   وفي تصريح أدلى به للصحافة على هامش الزيارة التي قادته إلى مدينة الجسور المعلقة  بمناسبة إحياء اليوم الوطني للمجاهد  قال السيد سلال مؤكدا :”ليس هناك انشقاقات و لا مشاكل في الحكومة التي تعمل تحت سلطة واحدة هي سلطة رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة”.

  وأضاف بأن الرهان الأكبر يبقى بالنسبة للحكومة بناء اقتصاد وطني قوي وهو الهدف الذي يقوم عليه برنامجها مضيفا بأن “الجزائري اليوم بحاجة إلى تحقيق التطور ولا يمكنه أن يعود إلى حالة الفقر ولن يعود”.

 وفي هذا الإطار كشف الوزير الأول عن تنظيم لقاء عام بين الحكومة والولاة بتاريخ 29 من الشهر الجاري يرمي إلى خلق فرص جديدة لتطوير الاقتصاد الوطني والانفتاح على الاستثمارفضلا عن تنظيم لقاء آخر يصب في نفس المسعى سيجمع كل الشركاء الاجتماعيين والاقتصاديين وذلك في 15 أكتوبر ببسكرة.

وخلص سلال إلى التأكيد على أن الحكومة ستتبنى كل الإجراءات الكفيلة بتمكينها من النجاح في هذه المعركة وستعمل بكل ما جاء به الدستور في هذا الاتجاه.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (4)

User
الجنيرال
الجنيرال 11 سنوات منذ
<strong>فيق وعيق يا الإبريق</strong> أصبحت الجزائر مثل المرأة العجوز التي تتخبط في كلامها ولا تعرف ما تقول أو ربما مثل المرأة العانس التي تنتظر فارس أحلامها ولكن فاتها القطار ، فأصبحت تنظر لشعبها أنه غبي وللمغرب نظرة الحقد والحسد لأنه ينعم بالعدالة الاجتماعية والرخاء لأنه تزوج مبكرا زوجة اسمها الديمقراطية وأنجب منها عدة أطفال منهم حقوق الإنسان والتعايش بين العرب والامازيغ والحريات والمساوات والتسامح وحب الخير للآخر والنمو في شتى المجالات، وفي هذا الشهر المبارك رزقه الله بولد مبروك اسمه مصنع &quot;ستروين بيجو&quot;، إلى جانب أخيه &quot;رونو&quot; الذي ينعم بصحة جيدة في انتظار ثالث &quot; فولكزفاكن&quot; ثم &quot;فورد&quot; وآخرين في الطريق وذلك بفضل الله وبفضل الأب الكبير والمهندس المقتدر محمد السادس رعاه الله وزاد في عونه.. فزاد بذلك حسد الجزائر ، رئيسها مريض مشلول فاقد الوعي فوق كرسي متحرك وليس له أولاد شعبها كسول لا يعمل، جيشها ضعيف ومنحط .. اتهموا المغرب بانتهاك حقوق الإنسان فصفعهم تقرير الخارجية الأمريكية.. طالبو باستقلال أقاليمنا الجنوبية فأصبح أمازيغ غرداية يطالبون بالاستقلال .. إذا كانت الجزائر في أزمة حقيقية متعددة الأوجه فذلك ليس بتوقف مداخيل البترول، لا بل بسبب الرؤوس المنفوخة بالميلاس وجشع الحكام وبسبب ضعيفي القلوب والإحساس وعديمي الضمير، بسبب شعب كبير يحكمه ويتصرف فيه مجموعة من الحمقى والمرضى النفسيين، مجموعة من الكهنة المعتوهين... هذه هي أسباب الأزمة التي جعلت البلد يشتري منتوجات غذائية من دولة غربية وهي منتوجات مغربية بعشرات أضعاف ثمن البيع.. سيبقى المغرب والمغاربة في انتظار رجال مفكرون وواعون لنبني جميعا مغربا كبيرا لا جائع فيه ولا محكور.
المرابط الحريزي
المرابط الحريزي 11 سنوات منذ
<strong>طلَّ عليهم من الإنشقاق ليقول أن ليست هناك إنشقاقات</strong> وبعد أن لاحظ الخبير في الشؤون الإنشقاقية السيد عبدالنظام سلال أن هناك إنشقاقات ، طلَّ على ا لصحافة المرشية ليخبرهم أنه ليست هناك إنشقاقات رغم أنه كان يطلُّ عليهم عبر إنشقاق وهو يتحدث معهم عن الإنشقاق - - - - ليست هناك نوافذ في الغرفة... كيف أعرف ذلك؟ لأنني طللت عبر إحدى نوافذ الغرفة لأرى بأم عيني أنه ليست هناك نوافذ ، وإنتهى الكلام بدون نقاش ليست هناك إنشقاقات . أين ذهبت كل الأموال يا سلال؟ ربما تسربت عبر نفس الإنشقاق الذي تطُلُّ أنت عبره... لّاَ ؟ وَايْلِــــــــــــــــي هذا الشيئ الهبالْ هذا . إنشقّ شقٌّ في الشقة ولم يطلُّ عبره أي شقيق من الأشقاء . إسئلو جردية الشقوق ستقول لكم يا سيقول لها النظام أن تقول لكي لا تقولو أنها لا تقول - قولولو راه خدمة سلال هي التزعريط في الهبال - هادا عندكم خبير في التعريط والتبوحيط؟ بّابْ بّابْ بّابْ
زائر
زائر 11 سنوات منذ
<strong>انهيار... انهيار</strong> أسعار النفط تهبط قرب &quot;حد الخطر&quot; عادت أسعار النفط إلى التراجع اليوم الخميس مع زيادة إمدادات المعروض في أمريكا الشمالية والشرق الأوسط وتأرجح سعر الخام الأمريكي عند ما يزيد قليلا على 40 دولارا للبرميل، وهو مستوى لم تصل إليه أسعار النفط منذ الأزمة المالية في 2009، كما نزل سعر خام برنت عن 47 دولارا للبرميل. كان الخام الأمريكي هبط أكثر من أربعة بالمائة بالفعل أمس الأربعاء إلى أدنى مستوى له في ست سنوات ونصف السنة، حيث أدى المخزون الضخم غير المتوقع في الولايات المتحدة إلى تأجيج المخاوف بشأن تنامي تخمة المعروض العالمي. وقالت إدارة معلومات الطاقة التابعة للحكومة الأمريكية إن مخزون الخام الأمريكي زاد 2.6 مليون برميل الأسبوع الماضي إلى 456.21 مليون برميل. كما أضيفت إمدادات من كندا التي زادت صادراتها للولايات المتحدة بأكثر من 400 ألف برميل يوميا خلال الأسبوع الأخير إلى 3.39 مليون برميل يوميا وفق مذكرة بحثية لشركة انرجي اسبكتس. وشهدت الأسواق مزيدا من الهبوط اليوم الخميس في التعاملات الآسيوية، حيث تراجعت أسعار الخام الأمريكي في العقود الآجلة 0.8 بالمائة إلى 40.48 دولار للبرميل بحلول الساعة 0630 بتوقيت غرينتش وهبط برنت 35 سنتا إلى 46.81 دولار للبرميل. وأظهرت بيانات نشرتها المبادرة المشتركة للبيانات النفطية &nbsp;(جودي&nbsp;) أن المملكة العربية السعودية رفعت صادراتها إلى 7.365 مليون برميل يوميا في يونيو مقابل 6.935 مليون برميل يوميا في ماي. إن هبوط أسعار البترول إلى مستوى الخطر، يهدد وجود دولة الجنرالات بالشقيقة الجزائر، وينذر بحدوث ثورة عارمة يعبر فيها أحرار الجزائر عن غضبهم واستيائهم من اغتصاب شرذمة الجنرالات للسلطة ولمقدرات البلاد. والطغمة الحاكمة في الجزائر واعية بهذا الاحتمال، وبالتالي أصبحت تبحث عن شماعة أو مشجب تعلق عليه أسباب سوء تدبيرها وعنجهيتها. وما الحملات الإعلامية الأخيرة ضد المملكة الشريفة إلا خير دليل على ذلك.
زائر
زائر 11 سنوات منذ
<strong>يا أمة الجزائر ضحكت من جهلكِ الأمم: الجزائر تسن التأشيرة على مواطنيها القاطنين بالخارج</strong> في الوقت الذي ينحو فيه المغرب إلى تسهيل مأمورية المهاجرين المغاربة، والدفاع عن حقوقهم وكرامتهم كمواطنين لا فرق بينهم بين إخوانهم في الداخل، لجأت الخارجية الجزائرية إلى فرض تأشيرة الدخول إلى البلاد على مواطنيها الذين يحملون جوازات سفر أجنبية، وذلك في خطوة غريبة تحمل مفارقة ذات دلالات كبرى مع توجهات المغرب الرائدة في مجال الهجرة وقضايا المواطنين المغاربة في الخارج. وننشر فيما يلي مقالا للكاتب والباحث المغربي حسن السوسي، نقلا عن صحيفة العرب، وذلك بالنظر إلى أهمية الأفكار والمضامين التي جاءت فيه: حسن السوسي اتخذت الخارجية الجزائرية مؤخرا قرار فرض تأشيرة الدخول إلى البلاد على مواطنيها الذين يحملون جوازات سفر أجنبية ويرغبون في الدخول إليها بجوازاتهم تلك بدلا عن جوازات السفر الجزائرية ابتداء من أول يناير العام المقبل. ومع ضرورة الاعتراف بأن هذا القرار يندرج ضمن ممارسة الجزائر لسيادتها، فهذا لا يمنع من محاولة فهم دواعيه وانعكاساته المباشرة، وغير المباشرة، على عدد كبير من المواطنين الجزائريين، خاصة من حيث كونه سابقة في هذا المجال. حاولت أن أجد أي مبرر مقبول لهذا القرار الجزائري، لكن الحيلة أعيتني وحاولت أن أقنع نفسي بأن للجزائر مبرراتها الخاصة وإلا لما أقدمت عليه رغم غرابته الواضحة. التعميم الصادر عن بعض القنصليات الفرنسية لم يحدد سبب الإقدام على هذه الخطوة إلا في كلمات يتيمة تحدث فيها عن وضع حد لتسهيلات كانت الجزائر تمنحها لمواطنيها الحاملين لجوازات السفر الأجنبية، تتجلى بقبول الإدلاء ببطاقة الهوية الوطنية الجزائرية مع جواز السفر الأجنبي للتمكن من دخول الأراضي الجزائرية. ومن ثم فإن إلغاء هذا الأمر وفرض التأشيرة ربما لا يعد اعتداء على حقوق المواطنة وحقوق الإنسان. هل هذا يعني تشجيع المواطنين الجزائريين على التشبث بجنسيتهم، وألا يقدموا على اكتساب جنسيات بلدان أخرى وهو أمر قد يدخل في إطار الاعتزاز بتلك الجنسية والرفع من شأنها؟ الجواب بالإيجاب على هذا السؤال من المستحيلات باعتبار أن عددا كبيرا من مسؤولي الدولة الجزائرية يحملون الجنسية المزدوجة. أم أن الأمر يعني تشجيع المواطن الجزائري على التخلي عن جنسيته الأصلية ما دامت لا تفيده في شيء حتى بمجرد الدخول إلى البلاد دون الاضطرار إلى الحصول على تأشيرة خاصة بذلك. أي أن تكون أجنبيا ربما أفضل في عرف السلطات الجزائرية، من أن تظل محافظا على جنسيتك عندما تكون حاملا لجواز سفر أجنبي. لا يمكن للمرء إلا أن يتفهم سياسة الجزائر التي تتعامل بالمثل مع كل الدول التي تفرض على مواطنيها تأشيرة للدخول إلى أراضيها، غير أن صحة وصوابية هذا الإجراء لا علاقة لهما بفرض التأشيرة على مواطنيها الذين يرغبون في زيارة أقاربهم في الجزائر أو قضاء أيام العطلة في أماكن يَرَوْن أنها تستحق أن تزار في بلدهم الأصلي، بدل البحث عن منتجعات في مختلف بلدان العالم وخاصة منها تلك التي لا تستدعي منهم الحصول على تأشيرة الدخول إليها. هل يندرج هذا القرار ضمن خانة الخوف من الإرهاب وشبكاته التي تنشط في مختلف أنحاء العالم والاحتراز من دخول بعض أفرادها إلى البلاد؟ فإذا كان الأمر كذلك، فربما هناك إجراءات أمنية أخرى أكثر فعالية يمكن اتخاذها لتفادي مثل هذه المخاطر أو التقليل من حدتها، وفي مقدمتها التعاون الأمني مع أجهزة الدول وتبادل المعلومات حول الأفراد المتورطين في النشاطات الإرهابية أو في الجريمة المنظمة. وعلى هذا الأساس يتم اتخاذ القرارات التي تفرضها كل حالة بما هي كذلك، لأن تعميم “الفيزا” على المواطنين يتحول إلى شيء آخر تماما. توقيت اتخاذ هذا الإجراء الجزائري الجديد يحمل مفارقة ذات دلالات كبرى مع توجهات المغرب حول قضايا الهجرة والمواطنين المغاربة في الخارج. إذ بينما يتخذ العاهل المغربي محمد السادس قرارات جريئة تصب في مصلحة المواطنين المغاربة في المهجر، رفعا للحيف الذي قد يكون لحق ببعضهم جراء سوء معاملة يتعرضون إليها هنا أو هناك من قبل من أسندت لهم مهمة السهر على تيسير حل المشاكل التي تعترضهم، علاوة على ما تتضمنه تلك القرارات من الحرص على جعل قناصلة المغرب في مختلف بلدان العالم يتحملون مسؤولية تمثيل مصالح الجاليات المغربية في تلك البلدان أحسن تمثيل، نرى أن الجزائر تقدم على اتخاذ قرار من المؤكد أنه يعقد أوضاع عدد كبير من الجزائريين الذين يحملون جنسية بلدان أخرى إلى جانب جنسيتهم الأصلية، حيث يجدون أنفسهم يعاملون كما يعامل الأجانب في بلدهم لمجرد كونهم يحملون جواز سفر بلد آخر، كما لو أن حمل بطاقة الهوية الجزائرية لا يساوي شيئا، في الوقت الذي نرى فيه أن حمل البطاقة الوطنية الفرنسية مثلا تغني المواطن الفرنسي حتى عن حمل جواز السفر إذا رغب في التنقل بين بلدان الاتحاد الأوروبي. عبثا يواصل المغرب مطالبته لجارته الجزائر بفتح الحدود المغلقة معها منذ أكثر من عشرين عاما، ذلك أن إقدام السلطات الجزائرية على فرض تأشيرة الدخول على مواطنيها حاملي جوازات السفر الأجنبية، يعني أن من ينتظر إقدامها على الاستجابة لمطالبة المغرب لا يعدو حال من كان ينتظر غودو في مسرحية صموئيل بيكيت الشهيرة. أما الفارق بينهما فهو أن المؤلف الإيرلندي من مبدعي مسرح العبث، بينما القيادة الجزائرية تبدع في العبث بمصائر الشعوب والأوطان.