حابين يهبلونا في هاد البلاد مشاريع جزائرية لتزويد النيجر بالأنترنت والغاز

هي تداوي في المرضى وحبيبها مجروح شر البلية ما يضحك

أغسطس 20, 2015 - 16:29
تم التحديث: 11 سنوات منذ
3 8.3ك
حابين يهبلونا في هاد البلاد مشاريع جزائرية لتزويد النيجر بالأنترنت والغاز

 

كشف الأمين العام لوزارة الشؤون الخارجية لدولة النيجر، إبراهيم ساني أباني، أن الجزائر ستقوم بتزويد بلاده بالألياف البصرية بغرض توصيلها بشبكة الأنترنت، وذلك ضمن المشاريع المتفق عليها من قبل الطرفين، والتي تمس بالأساس تهيئة الطريق العابر للصحراء، المار عبر للجزائر نحو النيجر، وتصدير الغاز للبلد الجار.

 

وأفاد ساني أباني، أن هذه المشاريع تدخل ضمن الاتفاقيات الثلاث التي تم التوقيع عليها مع الجانب الجزائري، في إطار التعاون الاقتصادي بين البلدين، حيث نوه بدور الجزائر الذي وصفه بـ »الريادي » و »القيادي » في المنطقة الإفريقية، خاصة فيما يتعلق بمبادراتها الهادفة إلى إحلال الأمن والسلم في منطقة الساحل.

 

 

الجزائر تايمز صحف

 

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (3)

User
زائر
زائر 11 سنوات منذ
<strong>الانهيار... الانهيار..</strong> أسعار النفط تهبط قرب &quot;حد الخطر&quot; عادت أسعار النفط إلى التراجع اليوم الخميس مع زيادة إمدادات المعروض في أمريكا الشمالية والشرق الأوسط وتأرجح سعر الخام الأمريكي عند ما يزيد قليلا على 40 دولارا للبرميل، وهو مستوى لم تصل إليه أسعار النفط منذ الأزمة المالية في 2009، كما نزل سعر خام برنت عن 47 دولارا للبرميل. كان الخام الأمريكي هبط أكثر من أربعة بالمائة بالفعل أمس الأربعاء إلى أدنى مستوى له في ست سنوات ونصف السنة، حيث أدى المخزون الضخم غير المتوقع في الولايات المتحدة إلى تأجيج المخاوف بشأن تنامي تخمة المعروض العالمي. وقالت إدارة معلومات الطاقة التابعة للحكومة الأمريكية إن مخزون الخام الأمريكي زاد 2.6 مليون برميل الأسبوع الماضي إلى 456.21 مليون برميل. كما أضيفت إمدادات من كندا التي زادت صادراتها للولايات المتحدة بأكثر من 400 ألف برميل يوميا خلال الأسبوع الأخير إلى 3.39 مليون برميل يوميا وفق مذكرة بحثية لشركة انرجي اسبكتس. وشهدت الأسواق مزيدا من الهبوط اليوم الخميس في التعاملات الآسيوية، حيث تراجعت أسعار الخام الأمريكي في العقود الآجلة 0.8 بالمائة إلى 40.48 دولار للبرميل بحلول الساعة 0630 بتوقيت غرينتش وهبط برنت 35 سنتا إلى 46.81 دولار للبرميل. وأظهرت بيانات نشرتها المبادرة المشتركة للبيانات النفطية &nbsp;(جودي&nbsp;) أن المملكة العربية السعودية رفعت صادراتها إلى 7.365 مليون برميل يوميا في يونيو مقابل 6.935 مليون برميل يوميا في ماي. إن هبوط أسعار البترول إلى مستوى الخطر، يهدد وجود دولة الجنرالات بالشقيقة الجزائر، وينذر بحدوث ثورة عارمة يعبر فيها أحرار الجزائر عن غضبهم واستيائهم من اغتصاب شرذمة الجنرالات للسلطة ولمقدرات البلاد. والطغمة الحاكمة في الجزائر واعية بهذا الاحتمال، وبالتالي أصبحت تبحث عن شماعة أو مشجب تعلق عليه أسباب سوء تدبيرها وعنجهيتها. وما الحملات الإعلامية الأخيرة ضد المملكة الشريفة إلا خير دليل على ذلك.
زائر
زائر 11 سنوات منذ
<strong>يا أمة الجزائر ضحكت من جهلكِ الأمم: الجزائر تسن التأشيرة على مواطنيها القاطنين بالخارج</strong> في الوقت الذي ينحو فيه المغرب إلى تسهيل مأمورية المهاجرين المغاربة، والدفاع عن حقوقهم وكرامتهم كمواطنين لا فرق بينهم بين إخوانهم في الداخل، لجأت الخارجية الجزائرية إلى فرض تأشيرة الدخول إلى البلاد على مواطنيها الذين يحملون جوازات سفر أجنبية، وذلك في خطوة غريبة تحمل مفارقة ذات دلالات كبرى مع توجهات المغرب الرائدة في مجال الهجرة وقضايا المواطنين المغاربة في الخارج. وننشر فيما يلي مقالا للكاتب والباحث المغربي حسن السوسي، نقلا عن صحيفة العرب، وذلك بالنظر إلى أهمية الأفكار والمضامين التي جاءت فيه: حسن السوسي اتخذت الخارجية الجزائرية مؤخرا قرار فرض تأشيرة الدخول إلى البلاد على مواطنيها الذين يحملون جوازات سفر أجنبية ويرغبون في الدخول إليها بجوازاتهم تلك بدلا عن جوازات السفر الجزائرية ابتداء من أول يناير العام المقبل. ومع ضرورة الاعتراف بأن هذا القرار يندرج ضمن ممارسة الجزائر لسيادتها، فهذا لا يمنع من محاولة فهم دواعيه وانعكاساته المباشرة، وغير المباشرة، على عدد كبير من المواطنين الجزائريين، خاصة من حيث كونه سابقة في هذا المجال. حاولت أن أجد أي مبرر مقبول لهذا القرار الجزائري، لكن الحيلة أعيتني وحاولت أن أقنع نفسي بأن للجزائر مبرراتها الخاصة وإلا لما أقدمت عليه رغم غرابته الواضحة. التعميم الصادر عن بعض القنصليات الفرنسية لم يحدد سبب الإقدام على هذه الخطوة إلا في كلمات يتيمة تحدث فيها عن وضع حد لتسهيلات كانت الجزائر تمنحها لمواطنيها الحاملين لجوازات السفر الأجنبية، تتجلى بقبول الإدلاء ببطاقة الهوية الوطنية الجزائرية مع جواز السفر الأجنبي للتمكن من دخول الأراضي الجزائرية. ومن ثم فإن إلغاء هذا الأمر وفرض التأشيرة ربما لا يعد اعتداء على حقوق المواطنة وحقوق الإنسان. هل هذا يعني تشجيع المواطنين الجزائريين على التشبث بجنسيتهم، وألا يقدموا على اكتساب جنسيات بلدان أخرى وهو أمر قد يدخل في إطار الاعتزاز بتلك الجنسية والرفع من شأنها؟ الجواب بالإيجاب على هذا السؤال من المستحيلات باعتبار أن عددا كبيرا من مسؤولي الدولة الجزائرية يحملون الجنسية المزدوجة. أم أن الأمر يعني تشجيع المواطن الجزائري على التخلي عن جنسيته الأصلية ما دامت لا تفيده في شيء حتى بمجرد الدخول إلى البلاد دون الاضطرار إلى الحصول على تأشيرة خاصة بذلك. أي أن تكون أجنبيا ربما أفضل في عرف السلطات الجزائرية، من أن تظل محافظا على جنسيتك عندما تكون حاملا لجواز سفر أجنبي. لا يمكن للمرء إلا أن يتفهم سياسة الجزائر التي تتعامل بالمثل مع كل الدول التي تفرض على مواطنيها تأشيرة للدخول إلى أراضيها، غير أن صحة وصوابية هذا الإجراء لا علاقة لهما بفرض التأشيرة على مواطنيها الذين يرغبون في زيارة أقاربهم في الجزائر أو قضاء أيام العطلة في أماكن يَرَوْن أنها تستحق أن تزار في بلدهم الأصلي، بدل البحث عن منتجعات في مختلف بلدان العالم وخاصة منها تلك التي لا تستدعي منهم الحصول على تأشيرة الدخول إليها. هل يندرج هذا القرار ضمن خانة الخوف من الإرهاب وشبكاته التي تنشط في مختلف أنحاء العالم والاحتراز من دخول بعض أفرادها إلى البلاد؟ فإذا كان الأمر كذلك، فربما هناك إجراءات أمنية أخرى أكثر فعالية يمكن اتخاذها لتفادي مثل هذه المخاطر أو التقليل من حدتها، وفي مقدمتها التعاون الأمني مع أجهزة الدول وتبادل المعلومات حول الأفراد المتورطين في النشاطات الإرهابية أو في الجريمة المنظمة. وعلى هذا الأساس يتم اتخاذ القرارات التي تفرضها كل حالة بما هي كذلك، لأن تعميم “الفيزا” على المواطنين يتحول إلى شيء آخر تماما. توقيت اتخاذ هذا الإجراء الجزائري الجديد يحمل مفارقة ذات دلالات كبرى مع توجهات المغرب حول قضايا الهجرة والمواطنين المغاربة في الخارج. إذ بينما يتخذ العاهل المغربي محمد السادس قرارات جريئة تصب في مصلحة المواطنين المغاربة في المهجر، رفعا للحيف الذي قد يكون لحق ببعضهم جراء سوء معاملة يتعرضون إليها هنا أو هناك من قبل من أسندت لهم مهمة السهر على تيسير حل المشاكل التي تعترضهم، علاوة على ما تتضمنه تلك القرارات من الحرص على جعل قناصلة المغرب في مختلف بلدان العالم يتحملون مسؤولية تمثيل مصالح الجاليات المغربية في تلك البلدان أحسن تمثيل، نرى أن الجزائر تقدم على اتخاذ قرار من المؤكد أنه يعقد أوضاع عدد كبير من الجزائريين الذين يحملون جنسية بلدان أخرى إلى جانب جنسيتهم الأصلية، حيث يجدون أنفسهم يعاملون كما يعامل الأجانب في بلدهم لمجرد كونهم يحملون جواز سفر بلد آخر، كما لو أن حمل بطاقة الهوية الجزائرية لا يساوي شيئا، في الوقت الذي نرى فيه أن حمل البطاقة الوطنية الفرنسية مثلا تغني المواطن الفرنسي حتى عن حمل جواز السفر إذا رغب في التنقل بين بلدان الاتحاد الأوروبي. عبثا يواصل المغرب مطالبته لجارته الجزائر بفتح الحدود المغلقة معها منذ أكثر من عشرين عاما، ذلك أن إقدام السلطات الجزائرية على فرض تأشيرة الدخول على مواطنيها حاملي جوازات السفر الأجنبية، يعني أن من ينتظر إقدامها على الاستجابة لمطالبة المغرب لا يعدو حال من كان ينتظر غودو في مسرحية صموئيل بيكيت الشهيرة. أما الفارق بينهما فهو أن المؤلف الإيرلندي من مبدعي مسرح العبث، بينما القيادة الجزائرية تبدع في العبث بمصائر الشعوب والأوطان.
بنطلحة
بنطلحة 11 سنوات منذ
<strong>حماق</strong> اللي تحتاجو الجار يحرم على الجامع .. النفخة الكذابة