إنفراد : هذه هي الطريقة التي ستعوض بها المخابرات الجزائرية زعيم البوليساريو محمد عبد العزيز
علمت "الجزائر تايمز" من مصادرها الخاصة أن المخابرات العسكرية الجزائرية، اتخذت كافة التدابير المتعلقة بتعويض محمد عبد العزيز الأمين العام لجبهة البوليساريو ورئيس (الجمهورية الصحراوية) ، وكيف اعتمد المسؤولون الجزائريون في تدابيرهم على عملية واحد تساوي ثلاثة، بحيث أن محمد عبد العزيز سوف يتم تعويضه…
علمت "الجزائر تايمز" من مصادرها الخاصة أن المخابرات العسكرية الجزائرية، اتخذت كافة التدابير المتعلقة بتعويض محمد عبد العزيز الأمين العام لجبهة البوليساريو ورئيس (الجمهورية الصحراوية) ، وكيف اعتمد المسؤولون الجزائريون في تدابيرهم على عملية واحد تساوي ثلاثة، بحيث أن محمد عبد العزيز سوف يتم تعويضه بثلاثة أشخاص أحدهم يكون أمينا عاما لجبهة البوليساريو وأخر يكون رئيسا للجمهورية والثالث يكون نائبا لرئيس الجمهورية.
تجري حاليا قيادة البوليساريو استفتاءا للتصويت على منصب نائب الرئيس، حيث تداولت بعض الأوساط القيادية أسماء متعددة كحمة سلامة، امحمد خداد، ابراهيم غالي، محمد لمين البوهالي، عبد القادر الطالب عمر والبشير مصطفى السيد، لتولي منصب نائب رئيس الجمهورية، فيما تحدثت مجموعة أخرى من المسؤولين المنتمين لجناح المنفتحين عن أسماء كبشرايا أبي البشير وعمر منصور ومْحمد عبد الصمد شقيق مُحمد سالم ولد السالك، بشرايا بيون، محمد يسلم بيسط وساموا عبدالله، هي أسماء مقبولة جدا لدى النظام الجزائري وسيترك الاختيار فيها للتصويت ومن ثم تتلقى التوجيهات العملية والأوامر الإستراتيجية لمسايرة تشكيلة التنظيم الجديدة.
تصريحات محمد عبد العزيز أثناء أشغال الدورة العادية 12 للأمانة الوطنية، كشف خلالها عن معطيات تنظيمية جديدة من أهمها ما قال عنه "أهمية انتخاب قيادة جديدة وإحداث منصب نائب للرئيس، مشيرا في نفس الكلمة عن بداية تنفيذ مخطط المخابرات العسكرية الجزائرية، ورؤيتها المرحلية في عمل القيادة الجديدة التي خططت لها بشكل محكم.
لا بد من الإشارة إلى أن الوضع التنظيمي لجبهة البوليساريو كان متماسكا رغم الهزات القوية التي تعرض لها على امتداد الفترات الماضية، خصوصا الأصوات المعارضة التي انطلقت ينايرمن سنة 2010، والتي قادها نشطاء من تنظيم رابطة أنصار الحكم الذاتي داخل مخيمات تندوف، وبعدها سنة 2012 التي عرفت تحركات واحتجاجات متتالية لشباب المخيمات أمام مقرات ، تماسك الجبهة حينها يحسب إلى شخص محمد عبد العزيز الذي كان عليه إجماع من طرف كل أجنحة الجبهة وأيضا شيوخ وأعيان القبائل بالمخيمات.
لا ننسى جمع محمد عبد العزيز لمسؤوليات أساسية للجبهة فهو أمينها العام ورئيس الجمهورية بدون نائب وقائد عام للمقاتلين والمليشيات ومجلس الشيوخ، خلافا للمرحلة القادمة التي ستقلب فيها استقالته التي سيقدمها للمؤتمر الذي سيعقد دجنبر المقبل في الأراضي الجزائرية منصبه الوحيد إلى ثلاث مناصب كما خططت له المخابرات العسكرية الجزائرية.
الجزائر تايمز: عبد الله الأنصاري
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (37)