بشير مصيطفى : بعد ضعف الدينار انتظرو ارتفاع أسعار المواد غير المُدعمة
شدد الوزير السابق والخبير الاقتصادي، بشير مصيطفى، في بيان له، على ضرورة وضع إستراتيجية تهدف إلى إيجاد حلول لتراجع سعر الدينار وذهب يقول »على المدى القريب يجب وضع قائمة رمادية للاستيراد عن طريق الحواجز غير الجمركية وكذا استحداث وزارة منتدبة للجباية في أول تغيير حكومي قادم بهدف التحصيل الأمثل للضرائب…
شدد الوزير السابق والخبير الاقتصادي، بشير مصيطفى، في بيان له، على ضرورة وضع إستراتيجية تهدف إلى إيجاد حلول لتراجع سعر الدينار وذهب يقول »على المدى القريب يجب وضع قائمة رمادية للاستيراد عن طريق الحواجز غير الجمركية وكذا استحداث وزارة منتدبة للجباية في أول تغيير حكومي قادم بهدف التحصيل الأمثل للضرائب وإيجاد موارد جديدة للجباية«، وتوقع مصيطفى »تواصل انخفاض الدينار الجزائري إلى النقطة التي يتم فيها توازن الميزانية من خلال موارد جديدة للجباية خارج النفط والمحروقات« كما لم يستبعد ارتفاع التضخم بدءا من الثلاثي الأول 2016 قائلا »قد نقترب من تضخم برقمين اثنين »أكبر من 10 بالمائة«، وارتفاع الأسعار غير المدعمة نتيجة ضعف الدينار«.
ويرى كاتب الدولة المكلف بالاستشراف والإحصاء سابقا، أن من أثار ضعف الدينار ارتفاع الأسعار غير المدعمة »السيارات، قطع الغيار، الدواء، العلاج بالخارج، الملابس«، وارتفاع فاتورة الدعم الحكومي »مشتقات النفط، الحبوب، الزيوت، السكر، الحليب« ما يضيف عبئا جديدا على ميزانية الدولة كما توقع ارتفاع نسبة التضخم بدءا من الثلاثي الأول 2016 وقد نقترب من تضخم برقمين اثنين »أكبر من 10 بالمائة«.
ودعا في الوقت نفسه إلى تبسيط إجراءات تأسيس الشركات المصغرة والصغرى لامتصاص السيولة وترسيم سوق الصرف الموازية بفتح محلات الصرف الخاصة ضمن القانون التجاري الجزائري وتحرير السوق النقدية بتحرير سعر الفائدة وإطلاق منتجات بنكية مبنية على المشاركة والمضاربة.
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (8)