سجن الذهبية أحد المعتقلات في تندوف انتهاكات جسيمة لحقوق الانسانية وسط صمت دولي مريب

كشفت مقاطع فيديو وعشرات الصور المسربة من أحد المعتقلات التي تشرف عليها جبهة البوليساريو الانفصالية قرب مخيمات تندوف على الأراضي الجزائرية عن تعرض شباب صحراويين إلى انتهاكات جسيمة لحقوقهم الانسانية، وسط صمت دولي مريب من المنظمات الدولية التي تدعي الدفاع عن حقوق الإنسان. وتروي مقاطع الفيديو…

أغسطس 22, 2015 - 17:30
تم التحديث: 11 سنوات منذ
10
سجن  الذهبية  أحد المعتقلات في تندوف انتهاكات جسيمة لحقوق الانسانية وسط صمت دولي مريب

كشفت مقاطع فيديو وعشرات الصور المسربة من أحد المعتقلات التي تشرف عليها جبهة البوليساريو الانفصالية قرب مخيمات تندوف على الأراضي الجزائرية عن تعرض شباب صحراويين إلى انتهاكات جسيمة لحقوقهم الانسانية، وسط صمت دولي مريب من المنظمات الدولية التي تدعي الدفاع عن حقوق الإنسان.

وتروي مقاطع الفيديو والصور شهادات واعترافات لشباب صحراويين معتقلين منذ مدة طويلة في معتقل "الذهبية" الرهيب، القريب من منطقة الرابوني داخل الأراضي الجزائرية.

وأجمعت الشهادات الموثقة والتي تم تسريبها من داخل هذا السجن على أن ما يجري في هذا المعتقل الرهيب يفوق الوصف، من شدة الفظاعات والانتهاكات التي تطال كرامة المعتقلين، نتيجة للمعاملة القاسية والعنيفة التي يلقونها من زبانية جبهة البوليساريو لا لشيء إلا لأنهم يطالبون بالتغيير في قيادة الجبهة الانفصالية وبإصلاحات داخل مخيمات اللجوء، ويرون في مقترح الحكم الذاتي للإقليم المغربي الذي تقترحه الرباط حلا معقولا لمأساتهم داخل مخيمات المنفى.

ويقول كمال الداودي، وهو أول شباب معتقل من مؤسسي حركة شباب التغيير، إنه يتواجد بمعتقل سجن "الذهبية" سيء السمعة، باعتباره معتقلا سياسيا متابعا بتهمة مدنية ملفقة، لأنه لا يوجد قانون يجرم حرية التعبير"، مشيرا إلى أنه تعرض لشتى أنواع العنف والإهانة.

وتابع الناشط الصحراوي المعتقل بأنه تلقى معاملة عنيفة وحاطة بالكرامة، رفقة معتقل سياسي آخر هو سيدي أحمد العروسي بومهدي الذي التحق به سنة 2014، حيث تم عزلهما عن باقي المعتقلين، كما تم "التحقيق معهم بشراسة وأهينت كرامتهم بالتلاعب بعوراتهم".

وناشد المعتقل ذاته المنظمات الحقوقية الدولية بالتدخل من أجل وضع حد للأوضاع الإنسانية الكارثية التي توجد بهذا السجن البدائي خاصة"، مؤكدا أن "هناك قاصرين ومعاقين ومجانين وسياسيين يقبعون داخل معتقل الذهبية ، ويعانون في صمت بعيدا عن أعين المنظمات الحقوقية".

ويؤكد الداودي أنه عندما تأتي منظمات حقوقية ما إلى هذا السجن، يتم تفريغ المعتقل من القاصرين والمعاقين والمجانين، وتقوم حراسة السجن بتهريبهم إلى أماكن أخرى، حتى تمر زيارة الحوققيين، فيما يتم التعاطي مع السياسيين المعتقلين، إما بترهيبهم أو إغرائهم من أجل شراء صمتهم".


 

وقال معتقل آخر إنه مسجون في "الذهبية" منذ يونيو/حزيران 2014 بتهمة انتمائه إلى حركة "شباب التغيير"، حيث لفقت له جبهة البوليساريو تهمة الانتماء إلى "حركة مندسة وانفصالية"، ومعاداة "مصالح الجزائر"، مؤكدا أنه ليس سوى أحد الشباب الذين يطالبون بـ"إقامة إصلاحات داخل مخيمات اللجوء"، كما قال.

وتقول حركة "شباب التغيير" إنها تطالب بمحاربة الفساد والقمع داخل مخيمات تندوف، وتعارض نهب قادة جبهة البوليساريو للمساعدات الغذائية، التي تقدمها الجهات الدولية المانحة إلى اللاجئين.

وشدد السجين على أن المعتقلين ليسوا ضد الجزائر ولا أنهم لا علاقة لهم بمخابرات هذا البلد.

وناشد بدوره المنظمات الحقوقية في العالم بالتدخل العاجل لإطلاق سراحهم، ووضع حدّ للمعاناة التي يعيشونها في السجون، ومنها رداءة الأغذية وانعدام الخدمات الصحية داخل المعتقل.

وقال عبد الحي إبراهيم كوري وهو معتقل قاصر يبلغ من العمر 15 عاما في شهادته إنه من قبيلة أولاد موسى ومن مواليد سنة 2000 وتم اعتقاله سنة 2010، أي في سن الـ10 سنوات فقط. وتطرق الشاهد إلى الأوضاع العفنة التي يعيشوها المعتقلون، مطالبا حقوقيي العالم بالتدخل والدفاع عنهم ضد الانتهاكات التي تمارس ضدهم يوميا.

وفي شهادة مؤلمة أخرى، تحدث معتقل آخر رفض الإفصاح عن اسمه عن الظروف الصحية السيئة التي يعاني منها داخل سجن "الذهبية". وقال إنه مصاب بارتجاج في الدماغ، وإنه لم يجد الرعاية الصحية اللائقة، ولا متابعة طبية كما يستوجب القانون ذلك.

وأشار المعتقل إلى أن "التطبيب منعدم ووسائل النظافة غائبة بهذا السجن الرهيب".

 

 

بن موسى للجزائر تايمز

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (10)

User
الجنيرال
الجنيرال 11 سنوات منذ
<strong>فيق وعيق يا الإبريق</strong> على شباب الجزائر وبالخصوص المستلبة عقولهم أن يعرفوا السبب في تقهقر الأوضاع على جميع المستويات ببلادهم .. هو تلك الجرثومة الخبيثة التي ألصقت بالجسم الجزائري بسبب الطمع والجشع والحقد والكراهية التي يمتاز بها حكام الجزائر وجماعة من أعوانهم. يمتصون الدم الجزائري بدون انقطاع لذلك ويعملون كل ما في جهدهم لتضبيع الشعب وتخديره إلى ما لا نهاية. الجرثومة الخبيثة هي تلك الجماعة من غير الجزائريين اللقطاء والمتقطعة بهم السبل الذين أصبحوا خنجر ا مسموما في ظهر الجزائر منذ أوائل السبعينات . كيان جرثومي خبيث، نشأ على أنقاض الخبث والحقد والكراهية والحسد الذين كانوا يشدون أنفاس النظامين الليبي والجزائري ضد المغرب. وقد ظل البوليساريو يلقى دعما غير محدود من نظام العقيد معمر القذافي الزعيم الليبي إلى أن مات الموتة التي يستحقها ، واحتضانا من النظام الجزائري الذي أقام له مخيمات في تيندوف أصبحت تقتات على حساب الشعب الجزائري. وعلى اعتباره منتوجا استعمارياً فقد ربط النظام الجزائري وجوده بوجود البوليساريو ولا حاجة للدليل أمام ما ينفقه من أموال طائلة طيلة 40 سنة على مجموعة من اللقطاء يحتجزون رهائن من أبناء المنطقة ، وهي جريمة في حق الشعب الجزائري. النظام الجزائري هو البوليساريو، والبوليساريو هو النظام الجزائري ، لأن بنية النظام الجزائري أخطبوطية مافيوزية عصاباتية تعتمد في هيكلتها على الولاءات العمياء للأشخاص النافدين داخل التنظيم الإجرامي ، وكذلك بنية البوليساريو فهي عصابة إجرامية اختطفت بعض الصحراويين بتواطؤ مع العسكر الجزائري واقتادتهم إلى محاجز تندوف وتستعملهم لترهيب المنطقة برمتها وكورقة ضغط على المغرب كما تستعملهم في تنفيذ مخططاتها الدكتاتورية وتستعملها للاسترزاق والتسول لدى دول العالم ومنظماته الإنسانية … هكذا اختلطت مصارين النظام الجزائري بأحشاء عصابة البوليساريو وأصبحت دماء الخزي والعار تجمع بين عروقهما معا .. فلوس الفقاقير في الجزائر أكلها العسكر الحاكم وهَرَّبَ أكبر جزء منها إلى الخارج.. سياسة الدعايات الكاذبة التي كانت وراء صناعة البوليساريو أنفق عليها حكام الجزائر أكثر من 300 مليار دولار طيلة 40 سنة ولا تزال قوانين الميزانيات التي تخرج كل سنة تتضمن بنودا خاصة بنفقات البوليساريو، بل إن ما يُنْفَقُ على البوليساريو في الخفاء أكثر بكثير مما تتضمنه بنود الميزانيات المكشوفة...أصبح البوليساريو كالنبات الطفيلي الذي يمتص دماء أحفاد الأمير عبد القادر وهم يتفرجون. الشعب الجزائري أدرك وفهم أن حكامه قد خانوا وطعـنوا وطنهم الجزائر بخنجر مسموم في ظهره. وما فتئ مفعول ذلك السم تظهر أعراضه على الجزائر كلها من خلال: 1/ تخريب خلايا المجتمع الجزائري وإتلاف أنسجته التي كانت متماسكة ، ولكم في النزاعات بين شرائح المجتمع الجزائري خير مثال : غرداية – القبايل – مزاب – الشاوية …الخ 2/ انتشار القحط السياسي بسبب السموم التي تمنع تسرب الأكسجين الفكري والثقافي نحو الأدمغة وخاصة بين شريحة الأساتذة الجامعيين الذين أصبحوا مجرد جماعة من الشياتين تمدح النظام وتتنكر لأمجاد أجدادهم . 3 الضعف والوهن الذي أصاب الشعب الجزائري بسبب الخنجر المسموم الذي غرزه في جسمه حكامه مما نتج عنه تأبيد الفقر والتخلف بين الجزائريين . 4 الاختناق الاقتصادي بسبب المخططات الاقتصادية الفاشلة والإنفاق المتهور على البوليساريو على حساب كل مشاريع التنمية إضافة لما سيخلفه انهيار أسعار النفط وارتفاع قيمة الدولار من كوارث على اقتصاد الجزائر ستكون – بلا شك – الضربة القاضية لاقتصاد الريع الذي انتهجته الجزائر منذ استقلالها المفترض . 5 الإسهال في الكذب والبهتان والخداع الذي تعاني منه كل وسائل الإعلام الجزائرية الرسمية وتنشره على مدار الساعة حتى أن الشعب الجزائري أصبح يسمع بالبوليساريو وجمهورية الصحراء أكثر مما يسمع عن مشاكله الاجتماعية التي تعتصره يوميا .. رابعا : أول خطوة لإسقاط النظام الجزائري لا بد أن تبدأ بتدمير البوليساريو : نظام الجزائر فاسد ، بل هو نظام ” خامج ” لم يعد لوجوده أي مبرر بل إن مبررات إسقاطه قد نضجت ، وبما أنه نظام تداخلت بنيته مع بنية البوليساريو هيكلياً فالأجدر أن يبدأ الشعب الجزائري بتدمير البوليساريو ، لأنه جرثومة دخيلة على الشعب الجزائري وهو أسهل عليه من النظام … ويمكن للشعب الجزائري أن يلاحظ بأن انهيار البوليساريو سيكون أول ضربة قاتلة للنظام الجزائري برمته ، فكأن روح النظام الجزائري مبثوثة في هياكل عصابة البوليساريو وإلا لماذا كل هذه العناية به ؟ من المستحيل أن تكون لوجه الله والمبادئ الإنسانية .. فهل من الإنسانية أن نقهر شعبا برمته له تاريخ وأمجاد مثل الشعب الجزائري في سبيل شردمة تنكرت لآبائها وأجدادها وتطمع في الانفصال عن الوطن الأم لإنشاء كيان وهمي ؟ جوزيف غريبوسكي، رئيس المجلس الإداري ل &nbsp;(إنستيتيوت أون روليجيين آند بابليك بوليسي &nbsp;)، الذي يوجد مقره في واشنطن، أكد أنه سيكون من الأفضل للنظام الجزائري أن “يرتب الأوضاع داخل بيته” قبل التجرؤ على الحديث عن حقوق الإنسان بالأقاليم الجنوبية للمملكة والاقتراح بكل وقاحة تغيير طبيعة مهمة بعثة &nbsp;(المينوروسو &nbsp;). في الوقت الذي يلهت فيه الشعب الجزائري بحثا عن بعض حبات البطاطا ولتر من الحليب ، ويسكن فيه الملايين من أبناء شعب الجزائر في الكهوف القصديرية التي تحط من كرامتهم ، يرى العالم ملايير الدولات يصرفها قادة الجزائر لشراء قرارات من الاتحاد الإفريقي قصد تعيين مبعوث إلى الصحراء المغربية ، وهو المبعوث الذي لن تطأ قدمه أبدا ارض المغرب المسترجعة ، وفي الوقت الذي يلقي فيه شباب الجزائر بأنفسهم في البحر هاربين من بلدهم مغامرين بأرواحهم بحثا عن ارض أفضل توفر لهم العيش الكريم الذي افتقدوه في وطنهم الأم، مقابل كل ذلك ينعم قادة البوليساريو بالبذخ ، والترف وهاهم يقضون عطلهم في منتجعات أوروبية، وفي وقت يكابد المحتجزون الأمرين في خيام بالية وأكواخ مهترئة لا تقيهم برد الشتاء ولا حر الصيف بعيدا عن الوطن على أرض لجوء لم يختاروها ، يفضل أصحاب البيوت والقصور المكيفة بالرابوني الهروب من حر الصيف بمخيمات لحمادة في اتجاه المنتجعات السياحية بالجزائر واسبانيا على على حساب أموال بترول الشعب الجزائري الشقيق وعائدات المساعدات الدولية للاجئين التي يتاجرون بها في دول الجوار. صحيفة «صنداي تايمز» فجرت فضيحة تلقي النائب عن الحزب «الشعبي» بابلو زالبا لرشاوى إلى جانب 3 برلمانيين آخرين أعضاء في البرلمان الأوروبي، عندما عرضت مقطع فيديو يشير إلى عملية الرشوة من الجزائر بقصد التأثير على أحد القوانين وتقديمها في صورة تخدم اللوبيات المعروفة بدعمها لـ «جبهة البوليساريو» . للأسف الشديد،لا فالجزائر ضالعة في إشاعة كل أشكال الفوضى في المنطقة وإعاقة آليات السلم وتقدم الشعوب وازدهارها. خير مثال هو منذ اندلاع ثورة الشعب الليبي ضد عملية القمع التي مارسها عليه النظام الدكتاتوري المستبد ، قام النظام العسكري الجزائري إلى جانب نظام العقيد القذافي فزوده بعناصر من مرتزقة البوليساريو للقتال في صفوف كتائبه الإجرامية . ولما اجتمع العرب لتقرير حظر جوي على النظام الدموي الليبي ، كان النظام الجزائري إلى جانب النظام السوري الدموي أول من عارض الحظر، لأنه كان لغير صالحه، من جهة، لأنه كان يقيم جسرا جويا لنقل مرتزقة البوليساريو ، ومن جهة أخرى، لأن سقوط النظام الليبي يمهد الطريق لسقوط النظام الجزائري لتشابههما ديكتاتوريا.
مغربي
مغربي 11 سنوات منذ
<strong>كره المرتزقة للمغاربة</strong> قرأت تعليقا في موقع انفصالي وهذا ما جاء فيه : اعلي منا 24 أغسطس,2015 في 3:46 م والله ان الخيانة لشئ عظيم خاصة ان كانت عن طيب وهي من اسوء صفاة الانحطاط بل شيم الساقطين ولكن شعبنا بالمناطق المسعمرة مرفوع عنهم القلم لانهم سجناء والادهى من هذا وامران لقمة عيشهم بيد اسوء وارذل وابطش واحقرمخلوق على هذه الفطيحة المشؤومة ومعيشتهم مرتبطة بمدى ولائهم ولو كان تموينهم يأتيهم عن طريق الدعم الخارجي كالمخيمات لكان هذا النقد في محله,وكم نتمنى ان يطلب النظام اشراكهم فيما ياتينا من الدعم الانساني بدل ربط معاشهم بلقطاء وحثالة الجرمان والغوط وعارالامة العربية والاسلامية ولو كنا مكانهم لجرعنا مرارة ما يعانون واخيرا لا حرج على الاسير. اللهم حرب اهلية في المملكة المغربية بسوسية. اللهم سلط على المغرب والمغاربة ما سلط على سوريا اصعافا مضاعفة. اللهم اشعل حربا بين المغرب والاسبان يشيب فيها الولدان واحفاد احفادهم. اللهم سلط على عائلة لحويسين ما سلط على عائلتي صدام والقذافي. اللهم سلط على المغرب والمغاربة المآت العجاف والعقم ولعكر. اللهم امطرهم بامطارنيازكية تحولهم الى اكوام طللية. اللهم كما فرقوا بين الام وابنتها والاب وابنه فرق شملهم اربا,اربا. اللهم كما شتتوا شمل الاخوة شتت شملهم وبدد عددهم. قولوا آمين يا ايها المظلومين. هذا ما يتمناه الانفصاليون للمغرب وللمغاربة
الجنيرال
الجنيرال 11 سنوات منذ
<strong>يا أستاذ بنموسى: تلك ليست بمعتقلات ولا بسجون</strong> الأماكن التي يطلق عليها سجون أو معتقلات عند البوليزاريو إنما هي ليست بسجون لأن السجون تشرف عليها وتراقبها المنظمات الدولية لحقوق الإنسان وغيرها.. ما يوجد عند البوليزاريو هي مراكز أو بالأحرى أماكن احتجاز مختطفين وهي ما يعرف بالفرنسية Des centres de rétention وهي ظاهرة خارجة عن كل القوانين ترقى إلى الجرائم ضد الإنسانية في غياب المساءلة القانونية يتم بها التعذيب والاغتصاب والقتل تحت أسباب وتهم تافهة ومبررات سخيفة قد تدوم طول حياة المحتجز. المحتجزون بهذه المراكز يعانون بشكل دائم التعذيب الممنهج وسوء المعاملة وانعدام الرعاية الصحية وسوء التغذية زيادة على الاستغلال الجسدي والاستعباد. وتلقى أماكن الاحتجاز بجنوب الجزائر تأييدا سياسيا واسعا من طرف حكام الجزائر وجنرالاتهم. إنها بكل بساطة عملية القتل البطيء مع سبق الإصرار والترصد تجعل من أماكن الاحتجاز مقابر رسمية ومسالخ بشرية وسط صمت سياسي بالداخل والخارج مؤدى عنه.
hamid marrakesh
hamid marrakesh 11 سنوات منذ
<strong>reponse a flash n 1</strong> Tu dois revoir tes leçons et ton éducation. Le Maroc est un homme espèce unique ya mortazik. Tu connais les droits d’homme et ceux qui souffrent en prison a Tindouf a rabouni ?, tu as un niveau très bas tu ne comprends rien de rien albalid. Laayoun est libre dans son pays natal.
الجنيرال
الجنيرال 11 سنوات منذ
<strong>بسيط جدا</strong> أموال الشعب الجزائري هي الثمن الذي يدفعه حكام الجزائر وجنيرالاتها لشراء صمت كل من يشير بالأصبع إلى الانتهاكات. وحدهم أحرار الجزائر والنشطاء في حقوق الإنسان والمحكورون من الشعب هم القادرون على حل هذه المعضلة.