متتبعون يبشرون الشعب الجزائري بمزيد من التقشف وتزيار السنتورة

يتوقع متتبعون اتخاذ مزيد من الإجراءات التقشفية حيث سيكون الجزائريون على موعد مع مزيد من (تزيار السنتورة) في ظل استمرار انهيار أسعار النفط وغياب الحلول البديلة على الأقل في الوقت الراهن. وفي هذا الصدد من المرتقب أن يتم عقد اجتماع للحكومة في الـ29 من أوت الجاري من أجل مناقشة السبل الكفيلة بإيجاد…

أغسطس 23, 2015 - 18:46
تم التحديث: 11 سنوات منذ
20 7.2ك
متتبعون يبشرون الشعب الجزائري بمزيد من التقشف وتزيار السنتورة

يتوقع متتبعون اتخاذ مزيد من الإجراءات التقشفية حيث سيكون الجزائريون على موعد مع مزيد من (تزيار السنتورة) في ظل استمرار انهيار أسعار النفط وغياب الحلول البديلة على الأقل في الوقت الراهن.

وفي هذا الصدد من المرتقب أن يتم عقد اجتماع للحكومة في الـ29 من أوت الجاري من أجل مناقشة السبل الكفيلة بإيجاد فرص وطرق جديدة لتطوير الاقتصاد وتشجيع الاستثمار ولقاء آخر في أكتوبر القادم مع الشركاء الاجتماعيين والاقتصاديين النقابات وأرباب العمل في وقت يواصل فيه الدينار الجزائري سقوطه الحر أمام الأورو والدولار مسجلا مستويات دنيا قياسية بما ينذر بأزمة اقتصادية واجتماعية.

وسجل الدينار الجزائري نهاية الأسبوع الماضي أضعف قيمة أمام الأورو حسب السعر الرسمي إذ بلغت قيمة الدينار الواحد 118.04 أورو في حين أن قيمة الدينار الواحد أمام الدولار بلغت 104.95 دولار وهي أضعف قيمة تم تسجيلها منذ الاستقلال في حين تشير التوقعات إلى انخفاض أسعار النفط إلى 40 دولارا للبرميل الواحد الأمر الذي يزيد في تعقيد مهمة الحكومة.

وترشح عودة النفط الإيراني إلى السوق انهيار أسعار النفط إلى ما تحت الـ40 دولارا وهو ما يعتبر كارثة بالنسبة لدولة مثل الجزائر التي تعتمد أساسا على تصدير النفط.

وتقول بعض المصادر أنه من المقرر أن يتم تجميد المشاريع التي لا تدخل في خانة الاستعجالي في انتظار تعافي الاقتصاد الوطني من (الصدمة البترولية)..

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (20)

User
BENABADJI AL H ORR
BENABADJI AL H ORR 11 سنوات منذ
S.O.S ALGERIE ! Le cri de detresse de l'Algerie plongee actuellement et depuis des mois ,dans une crise economique aigue et grave ,une crise sans precedent que connait le pays suite a la chute vertigine use du prix du baril de petrole ,tombe a moins de 47 dollars ces derniers semaines,une crise economique enorme et de taille ,qui pourrait emporter a jamais le regime harki qui en est tres conscient d'ailleurs,un regime en detresse alarme et desoriente car il y va de son existence meme,,qui s'adresse a l'Opec aujourd'hui pour tenter avec l'appui de l'Iran son allie pour que se tienne une re union de cette organisation meme en l'absence meme du geant seoudien ,un regime seoudien fort et "arraogant"qui lui ref userait categoriquement la tenue d'une quelconque re union de l"Opec dans un future proche. L'Algerie est au bord du precipice a ca use de la crise economique qui l'etrangle completement ,chercherait a sauver ce qui pourrait l'etre mais sans aucun espoir d'y arriver,car la crise economique est telle que le regime harki risquerait de disparaitre subitement et de se faire emporter par la colere vive du peuple algerien,une revolte populaire a la tunisienne ou a la syrienne qui couve en Algerie depuis des annees et qui ne tarderait pas d'ailleurs a eclater en Algerie a ca use de la paix sociale,achetee durant les annees passees a coup de dizaines de milliards de dollars,une paix civile fragile qui est menacee d'eclatement pour la simple raison que le regime harki& Bouteff ,a ca use de la chute vertigine use du prix du baril de petrole qui est tombe a moins de 47 dollars ,ne disposerait pas de petrodollars par dizaines de milliards de dollars pour continuer a acheter cette fame use paix civile . Le regime harki algerien qui est entrain d'agoniser actuellement est conscient que ses jours sont comptes . Il serait entrain de courrir dans tous les sens derriere des mirages pour tenter de sauver son existence serie usement menacee par une crise economique grave et incontournable qui s'est abattue sur le regime harki comme la foudre sans prevenir. Comment se premunir d'une revolte imminente du peuple algerien serait le soucis majeur du regiem harki actuellement en detresse ,un regime vacillant condamne a disparaitre dans un future proche
الجنيرال
الجنيرال 11 سنوات منذ
<strong>شعب بكامله مهدد بالانقراض بسبب البوليزاريو وشردمة من الجنيرالات واللصوص</strong> انتقد عبد الرزاق مقري، رئيس &quot;حركة مجتمع السلم&quot; الجزائرية، وهي أكبر أحزاب المعارضة، قرار السلطات تخفيض قيمة الدينار كإجراء عاجل لخفض الاستيراد من الخارج الذي فاقت قيمته 64 مليار دولار العام الماضي. ويمر الاقتصاد الجزائري بمرحلة حرجة للغاية، بسبب اعتماده اللامحدود على مداخيل بيع النفط والغاز، بحسب العربية نت. وقال مقري أمس الإثنين بالعاصمة، في خطاب بمناسبة انطلاق الجامعة الصيفية لـ&quot;مجتمع السلم&quot;، إن النظام &quot;قرر إفقار الشعب الجزائري بسياسة تخفيض العملة، خلافا لما تقوم به الدول المنتجة التي تلجأ أحيانا لتخفيض العملة بغرض تشجيع تصدير منتجاتها للأسواق العالمية&quot;. مشيرا إلى أن الحكومة &quot;ستربح وقتا قصيرا بهذا الإجراء من دون فائدة يجنيها الاقتصاد الوطني، وستعمد على هذا الأساس إلى استخراج الأوراق النقدية دون مقابل للذهب ولا للإنتاج، وسيثقل ذلك كاهل الجزائريين حتى تصبح حزمةٌ من الأوراق المالية لا تعبئ كيسا من المواد الغذائية&quot;. وتوقع مقري، اضطرار السلطات إلى تجميد كل المشاريع التي أدرجت في برنامج الولاية الرابعة للرئيس عبد العزيز بوتفليقة &nbsp;(2014ـ2019&nbsp;)، نتيجة انكماش المداخيل من العملة الصعبة، ما يؤدي حسبه إلى تعطل كبير للاستثمار وإلى فقدان مناصب شغل كثيرة. وأضاف:&quot;ستضطر السلطات إلى الاستدانة &nbsp;(من الخارج&nbsp;)، فينكشف خطأ وزيف وغرور التوجهِ السابق نحو تسديد كل الديون مبكَرا، وقد سبق لي أن نبهت وزير المالية السابق محمد جلاب قبل أكثر من سنة، فقلت له إن عودتكم للمديونية حتمية لا مفر منها، مع أن الحصول على جهات دائنة في الظروف الاقتصادية الصعبة التي يمر بها الاقتصاد العالمي، وبالنظر لانكشاف الجزائر وعدم توفرها على ضمانات للدائنين، لن يكون أمرا هيَنا&quot;. وطلبت &quot;العربية.نت&quot; من رئيس &quot;مجلس الخصخصة&quot; سابقا عبد الرحمن مبتول، رأيه في &quot;اللوحة القاتمة&quot; التي يعرضها مقري، فقال:&quot;تملك البلاد احتياطي من العملة الصعبة &nbsp;(160 مليار دولار&nbsp;)، ما يمكنها من مواجهة انهيار أسعار النفط لمدة ثلاث سنوات. وبفضل الخطة التي أعدتها الحكومة لخفض فاتورة الواردات، أعتقد أننا لن نضطر إلى طلب ديون من صندوق النقد الدولي. ولكن حذاري، فالحكومة مطالبة بتنويع المداخيل عن طريق تطوير السياحة والخدمات، إنها الطريقة المثلى لوضع حد للتبعية المفرطة للمحروقات&quot;. وأفاد مقري، أمام عدد كبير من قادة الأحزاب وخبراء الاقتصاد، بأن العودة المفترضة إلى الاستدانة &nbsp;(وضع خانق عاشته الجزائر بعد أزمة النفط العالمية في 1986&nbsp;) &quot;سيضع البلاد تحت وصاية صندوق النقد الدولي، الذي لن يسمح بدعم الأسعار ومجانية التعليم والصحة والسكن الاجتماعي، وغير ذلك من السياسات الاجتماعية التي استعملها النظام الجزائري كمسكَنات لتفادي غضب شعبي عارم. لكنه لن يستطيع مواجهة التوترات الاجتماعية المرتقبة، وسيسعى إلى استيعابها بتوريط المعارضة في الأزمة ثم سيلجأ إلى القمع والتضييق وافتعال أزمات أضخم وأخطر، حتى يسكت الناس عن ظروفهم المعيشية السيئة وستدخل الجزائر حينها في دوامة كبيرة لا تحمد عقباها لا قدر الله&quot;. وكان رئيس الوزراء عبد المالك سلال طمأن الأسبوع الماضي، الجزائريين، قائلا بأن &quot;شبح الاستدانة لن تعيشه الجزائر أبدا&quot;. وتعهَد بعدم وقف المشاريع ذات الطابع الاجتماعي الموجهة لفائدة الشرائح الأكثر فقرا. وقال أيضا أن الحكومة &quot;تملك من الحلول ما يتيح لها مواجهة أزمة سعر النفط بدون أن تتضرر الفئات الهشَة&quot;. المغرب والجزائر خزان طاقات وموارد طبيعية وبشرية ضخمة، والله حرام.. هذان الشعبان العظيمان اللذان ضحيا بالغالي والنفيس من أجل طرد الاحتلال ومن الأجل الكرامة والعيش الرغيد.
الجنيرال
الجنيرال 11 سنوات منذ
<strong>إلى الأستاذ BEABADJI AL H&amp;nbsp;ORR</strong> حكام الجزائر وأذنابهم ومن يدور في فلكهم، ليس فقط يختفون ، بل المساكين يترقبون باستمرار أثمان برميل النفط كما يترقب الكلب قطعة لحم معلقة تحت أشعة الشمس وهو يراها تجف وينقص حجمها يوما بعد يوم. واقع الحال ينطبق على قصة السلحفاة التي عثرت في الغابة على مصران بهيمة وشرعت تلتهمه وفي نفس الوقت حضر نشر وشرع بدوره في التهام المصران من الطرف الآخر إلى أن أصبح جزء من المصران ببطن السلحفاة والكمية الأخرى ببطن النسر... طار النسر وطارت معه السلحفاة مشدودة بالمصران الذي في بطنها .. والذي سرعان ما بدأ ينسل من فمها وهي في شدة من الخوف والعجب وحينما أصبح النسر على ارتفاع كبير كان المصران قد انسل بكامله من معدة السلحفاة فانجدبت نحو الأرض وهي خائفة مذعورة تقول: يا ستار.. يا ستار.. إلى أن سقطت بقوة فوق صخرة وأصيبت بكسر في قوقعتها... فقالت لنفسها : ما تقول كليتها حتى تخراها.... هذا ما سيقع لناهبي الشعب الجزائري.. لن يفلتوا من الحساب سيأتي من يسحب منهم كل ما اختلسوه.
BEABADJI AL H&nbsp;ORR
BEABADJI AL H&nbsp;ORR 11 سنوات منذ
Tous les anciens dirigeants algeriens de benfliss a Ghzali et tant d'autres qui eux se taisent comme Belkhadem et meme Taoufik le DRS ,sont conscients du danger imminent et grave qui guette l'Algerie aujourd'hui et qui devient effectif depuis que le prix du baril du petrole a subi recemment ces derniers mois ,une chute vetigine&nbsp;use jusqu'a tomber a moins de 50 dollars le baril et qui pourrait tomber a moins de 30 dollars dans un proche avenir selon les experts avec la venue sur le marche international du petrole et gaz iranien,apres la levee des sanctions economiques decretees par l'occident contre Teheran ,sanctions qui vont etre supprimees completement sous peu de temps. La paix sociale achetee durant les dernieres annees a coup de dizaines de milliards par le regime harki&amp;boukarossa,allait eclater et voler en morceaux sous peu,du fait que le regime militaire assassin et calculateur n'aurait plus les moyens financiers adequats necessaires pour continuer a acheter cette paix civile fragilisee,dont le risque d'eclatement d'une revolte populaire generalisee dans le pays qui n'est plus a ecarter ne serait qu'imminente. L'Algerie ,c'est fini,les bandits de grand chemin du regime assassin et mafieux harkis&amp;bouteff l'a assassinee
الجنيرال
الجنيرال 11 سنوات منذ
<strong>مخاطر قاتلة لمستقبل الجزائر</strong> قال رئيس الحكومة الجزائرية الأسبق، سيد غزالي، إن النظام الحالي أوصل الجزائر إلى حافة الإفلاس ومخاطر قاتلة لمستقبل الجزائر، لذا فإن الحل الوحيد يكمن في ضرورة تغيير النظام بعيداً عن العنف.. وهاجم غزالي نظام الحكم الحالي في الجزائر، بالقول إنّه &quot;نظام يتصرف كوكالة خاصة، تعمل لتأمين مصالحها، ولا يهمها مصلحة المواطنين والبلد والتنمية والتطوّر&quot;. واعتبر عزالي، في حوار مع أحد المواقع العربية، أن ذلك لا يمكن تحقيقه، إلّا من خلال انخراط الجماهير المعنية وتحذيرها من خطورة الوضع، وبإفلاس السلطة التي تهدر مزيداً من الوقت والمال، وتضيّع على الجزائريين فرصة بناء المستقبل. مشيرا إلى أن السلطة في الجزائر قمعت الشعب وأبعدته عن التحولات الحاصلة في الدول المجاورة. وقال غزالي، الذي قاد الحكومة الجزائرية بداية التسعينيات حتى اغتيال الرئيس الراحل محمد بوضياف والذي شغل أيضاً منصب المدير العام لشركة &quot;سوناتراك&quot; النفطية في السبعينيات، إنّ &quot;غياب الحكمة والعقل السياسي لدى النظام أضاع على الجزائر فرصة ثمينة في تحقيق انطلاقة اقتصادية واجتماعية خلال الفترة السابقة&quot;، مشيرا إلى أن السلطة الجزائرية فتحت الباب واسعاً أمام الفساد المالي والسياسي، في الوقت الذي كان يفترض بالجزائر التي تعادل مساحتها دول أوروبية مجتمعة، أن تتحول إلى نموذج &quot;كاليفورني&quot; جديد في شمال أفريقيا. ويعزو غزالي هذا الفشل، حسب ما جاء في ذات الحوار، إلى عوامل عدة أبرزها &quot;عدم شرعية المؤسسات.. والسلطة السياسية التي تمارس الوصاية الجبرية&quot; بالإضافة إلى &quot;غياب الرؤية الإستراتيجية لنظام الحكم للعمل وفرض أنظمة عملية خاطئة، جرّت ويلات اقتصادية وسياسية واجتماعية على الشعب الجزائري، وأثرت في وتيرة مواكبة تطورات البشرية الحاصلة في مختلف الدول&quot;. أما السبب الثاني، يضيف غزالي، فيرجع إلى &quot;احتقار نظام الحكم للشعب الجزائري واعتباره شعباً قاصراً ويجب ممارسة الوصاية عليه، وأنّ الشعب في خدمة الحاكم وليس العكس، من خلال الممارسات التي أثبتتها الشواهد اليومية&quot;. وقال غزالي إن &quot;النظام يدير البلد بوسائل تقليدية للهروب من المسؤولية، كما كان يفعل سابقوه في العقود الماضية&quot;، واصفا الوضع الذي بلغته الجزائر بالـ&quot;كاريكاتوري&quot; على جميع الأصعدة، وذلك بسبب &quot;عدم احترام السلطة للقوانين التي شرّعها النظام نفسه، وهو ما ينطبق على كل المجالات، وأهمها خرق الدساتير وهي أعلى وثيقة سامية، وخرق إرادة الأمة من خلال تكريس التزوير وعدم المحاسبة ونهب الثروات المالية باسم القانون وخارج القانون&quot;. وأوضح غزالي أنّ &quot;الجزائر هو البلد الذي لا يُحاسب فيه المسؤول عما يفعل ولا يُساءل عما لا يفعل، ممّا ولّد حالة الفلتان وتجاوز قرارات الدولة وقوانينها مع وجود حماية فوقية&quot;. وهاجم غزالي نظام الحكم الحالي، بالقول إنّه &quot;نظام يتصرف كوكالة خاصة، تعمل لتأمين مصالحها، ولا يهمها مصلحة المواطنين والبلد والتنمية والتطوّر&quot;. من جانبه يرى رئيس الحكومة الأسبق أحمد بن بيتور أن جميع المؤشرات تؤكد أن أسعار النفط ستعرف تراجعا أكثر من المستوى الذي المسجلة حاليا، سواء في المدى المتوسط أو البعيد، وذلك للتحولات الجذرية في استهلاك الطاقة وإنتاجها التي يعرفها العالم.. ففيما يخص الاستهلاك فقد شهدت عدة دول ترشيدا في استهلاك الطاقات التقليدية، وشرعت في التوجه نحو الطاقات المتجددة، وبالتالي فان نمو الطلب على المحروقات منخفض، بكثير مما كان عليه في السابق، وهو نفس الأمر فيما يخص الإنتاج حيث اتجهت الكثير من الدول إلى إيجاد بدائل عن البترول التقليدي كاستغلال الغاز الصخري، ما يعني ارتفاع الإنتاج مقابل انخفاض الطلب، ما يعني أن أسعار النفط ستستمر في الانخفاض في المدى الطويل. ويعتقد بن بيتور، حسب ما أوردته صحيفة الشروق الجزائرية، أنه مع عودة إيران إلى الأسواق النفطية، بعد رفع العقوبات الاقتصادية عليها، سيتضاعف العرض مما يؤدي إلى تراجع الأسعار، مضيفا أن عامل التناقض &quot;الموضوعي&quot; بين الدول الأعضاء في منظّمة الدول المصدرة للبترول &quot;أوبك&quot;، حيث تهتم بعض الأعضاء بحجم صادراتها من النفط أكثر من السعر، فيما تبقى أخرى رهينة السعر، وهو ما جعل الأولى ترفض تخفيض الإنتاج لكبح انهيار الأسعار. ومن خلال هذه المؤشرات فلا يمكن ـ بحسب بن بيتور ـ أن نتصور سعر البرميل طيلة العشر سنوات القادمة فوق 70 دولار في أحسن الظروف، في حين أن سعر التوازن في الميزانية الجزائرية يقدّر بـ 100 دولار، ما يعني في نظر رئيس حكومة بوتفليقة بين عامي 1999- 2000، أن الدولة ستعجز حتى عن دفع أجور الموظفين في غضون 2017، منتقدا لجوء الحكومة إلى سياسة &quot;الوهم النقدي&quot; لتغطية العجز المسجل في الميزانية، من خلال تخفيض قيمة الدينار مقارنة بالدولار، حيث فقدت العملة الوطنية أكثر من 30 بالمائة من قيمتها خلال ستة أشهر. ويضيف بنبيتور أن الجزائر فوتت فرصة الأريحية المالية التي فاقت فيها أسعار النفط 120 دولار، ولم تتمكن وضع إستراتيجية لاستغلال الموارد المالية التي توفرت لديها لبناء اقتصاد بديل عن ريع المحروقات، ما يعني بحسبه أن فاتورة تغيير النمط الاقتصادي للبلاد أصبحت جد مكلفة نظرا لتركيبة النظام السياسي القائم.