عبد الرزاق مقري: النظام قرر إفقار الشعب بسياسة تخفيض العملة

صرح رئيس حركة مجتمع السلم، عبد الرزاق مقري، أن “النظام قرر إفقار الشعب بسياسة تخفيض العملة بحجة خفض الواردات، ثم ستضطر السلطات إلى المديونية فينكشف خطأ وزيف وغرور توجه تسديد الديون السابقة، وإذا رجعت الحكومة للمديونية فإن ذلك سيكون تحت وصاية صندوق النقد الدولي، الذي لن يسمح بدعم الأسعار ومجانية…

أغسطس 24, 2015 - 18:23
تم التحديث: 11 سنوات منذ
10 5.9ك
عبد الرزاق مقري: النظام قرر إفقار الشعب بسياسة تخفيض العملة

صرح رئيس حركة مجتمع السلم، عبد الرزاق مقري، أن “النظام قرر إفقار الشعب بسياسة تخفيض العملة بحجة خفض الواردات، ثم ستضطر السلطات إلى المديونية فينكشف خطأ وزيف وغرور توجه تسديد الديون السابقة، وإذا رجعت الحكومة للمديونية فإن ذلك سيكون تحت وصاية صندوق النقد الدولي، الذي لن يسمح بدعم الأسعار ومجانية التعليم والصحة والسكن الاجتماعي”.

بحضور مميز لضيوف من 6 دول عربية وشخصيات وطنية وسياسية، على رأسهم رئيس الحكومة التونسي سابقا حمادي الجبالي، انطلقت، أمس، فعاليات الجامعة الصيفية الـ13 لحركة مجتمع السلم، ببرج الكيفان، شرقي العاصمة، بعد توقف دام 4 سنوات عن تنظيم “حمس” هذه التظاهرة. وأكثر ما ميز اليوم الأول من الجامعة الصيفية، حضور لافت للتجمع الوطني الديمقراطي في شخص القيادية نوارة سعدية جعفر، ومقاطعة رئيس جبهة العدالة والتنمية، عبد الله جاب الله وقياداته، رغم حضور كل أعضاء تنسيقية الانتقال الديمقراطي، التي ينتمي إليها هذا الأخير.

وعلمت “الخبر” من قيادي بارز في “حمس”، أن “الحركة حرصت على إرسال دعوة إلى شريكنا في التنسيقية عبد الله جاب الله، كبقية الشركاء وكافة الأحزاب السياسية، لكن على ما يبدو أن جاب الله اختار المقاطعة، خصوصا وأنه لم يرسل بدعوة لحركة “حمس”، بغية حضور جامعته الصيفية التي نظمها الأسبوع الماضي، بولاية سكيكدة”.

وبهذه المقاطعة، يظهر عبد الله جاب الله بأنه مصمم على موقفه تجاه حركة “حمس”، وخصوصا رئيسها عبد الرزاق مقري، على خلفية لقاء جمع هذا الأخير بمدير ديوان رئاسة الجمهورية أحمد أويحيى، يوم 9 جويلية الماضي، ولم يوفد جاب الله حتى ممثلا عنه مثلما فعل رؤساء أحزاب اعتذروا عن الحضور الشخصي في المناسبة، فأرسلوا مندوبين عنهم، لاسيما من التنسيقية وهيئة التشاور والمتابعة، اللتين تعد “حمس” عضوا بارزا فيهما.

وفي موضوع آخر، خيم الوضع الاقتصادي الصعب بسبب انهيار أسعار البترول، على خطاب رئيس “حمس” عبد الرزاق مقري، وقال: “لست أدري لماذا لم يصدقنا القوم ولماذا لم ينتبهوا لقدوم الأزمة، هل هي قلة العلم، أم ضعف الفهم، أو عدم الأهلية، أم هو الفساد واتباع الهوى وعدم الخوف من الله وغياب الروح الوطنية، هل كل ذلك أم بعضه؟”.
واستند مقري في حديثه عن “أزمة البترول”، على عبد المالك سلال وأحمد أويحيى تحديدا، موضحا: “لقد صرح أخيرا، بعد إنكار طويل، كثير من المسؤولين، ومنهم رئيس الحكومة ذاته (الوزير الأول) ورئيس ديوان رئيس الجمهورية نفسه، بأن شبح سيناريو 1986، فسيناريو 1988 يهددنا، ويا ليت الأمر يكون كذلك لوقع ذلك، إذ لم يكن الميزان التجاري وميزان المدفوعات، وسرعة انحدار سعر الصرف وحجم الواردات بالسوء الذي تتجه إليه الأوضاع اليوم”.

ونبه مقري إلى أن “خطورة الوضع هذه المرة لا تتعلق بتراجع سعر البترول في الأسواق الدولية فقط، بل تتعلق بتراجع الاحتياطي تحت الأرض وتراجع الإنتاج والصادرات، وارتفاع الواردات، ويضاف إلى ذلك العمالة للخارج والحرص على خدمة المصالح الأجنبية، من أجل شراء تأييدهم للبقاء في السلطة، خصوصا بعد العهدة الرابعة المفروضة”.
وعاد مقري في خطابه إلى لقائه بمدير ديوان رئاسة الجمهورية، فقال: “لا أريد أن أكرر أمامكم اليوم التحليلات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، بل حدثنا بها رئيس ديوان رئيس الجمهورية وأعوانه ومستشاريه بشكل مباشر بمقر رئاسة الجمهورية، حتى شعرنا بأننا أعذرنا إلى الله، وأقمنا الحجة وأدينا الشهادة”.

وأضاف مقري: “الجديد اليوم، إن النظام قرر إفقار الشعب بسياسة تخفيض العملة، بحجة خفض الواردات خلافا لما تقوم به الدول المنتجة التي تلجأ أحيانا لتخفيض العملة بغرض تشجيع تصدير منتجاتها للأسواق العالمية، وسيعمد النظام على هذا الأساس لاستخراج الأوراق النقدية دون مقابل للذهب ولا الإنتاج، تضخيما لمقابل مداخيل البترول والغاز التي تتهاوى يوما بعد يوم، حتى تصبح حزمة من الأوراق المالية لا تعبئ قفة من المواد الغذائية”.

ويتوقع رئيس “حمس” أن “تضطر السلطات إلى المديونية، وإذا رجعت إليها فإن ذلك سيكون تحت وصاية صندوق النقد الدولي الذي لن يسمح بدعم الأسعار ومجانية التعليم والصحة والسكن الاجتماعي، وغيرها من السياسات الاجتماعية، وسيؤدي ذلك إلى توترات اجتماعية خطيرة ستحاول السلطة استيعابها بتوريط المعارضة معها”.
وبلغة الواثق، قال مقري: “إنه مهما عبث العابثون بهذا البلد، ومهما فوت الفاسدون الفرص تلو الأخرى، لن تسقط الجزائر، ولن تنكسر، ولن تنحدر، بل سيصنع الله لها المخارج من المخاطر وسيرسم لها المسالك للنمو والتطور”.
 

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (10)

User
المرابط الحريزي
المرابط الحريزي 11 سنوات منذ
<strong>التغيير ، يجب أن يحصل للنظام . أما الشعب فهو شقيق لأنه لم يقم بخلق السياسات الإستتعمارية</strong> قام شرفاء المخيمات بفضح خروقات حقوق الإنسان بتواطئ رهيب بين النظام الخرائري وعصابة البوليخاريو وبعض الهيئات الحقوقية المرتشية ، حيث أن ما يعرف بين قاطني المخيمات بغوانتانامو الجزائر ، يضم أبناءهم الأبرياء ، وذنبهم الوحيد هو أنهم طالبو بالديمقراطية وحرية التعبير ---------------------------------------------------------------------------- هذا الوهم الذي خلقه النظام الخرائري لم يكون لإنقاذ الأبرياء ، بل لإغراقهم في غيس بحور الجمهورية الوهمية بين ناطحات الخيام . نرى خيمة عالية كطفل صغير ، وبعد أن نكبر ونسمع عن موطننا الأصلي المملكة المغربية نستغرب ماهي هذه المبادئ التي تدافع عنها الحكومة الخرائرية؟؟؟ ------------------------------------------------------------------------------ ولا مبادئ ولا إحساس بروح المسؤولية ولاهم يحزنون . الجازائر يحكمها نظام إستعماري ، إعترفو بذلك وقيلونا عليكم يا قوم . متى قام نظام محلي بتفقير شعبه حتى يقوم هذا الشعب بالثورة عليه؟ الأنظمة الإستعمارية تقوم بتفقير الشعوب لأنها لا تريد الخير لهذه الشعوب على الرغم من أن الثروات تقوم ضد الأنظمة الإستبدادية ، بل إن الأنظمة الإستعمارية تستغل المستعمر وتستغل ثرواته الطبيعية . النموذج أوضح في جنوب إفريقيا وحدث أيضا في أروروبا . نظام الآبّارثايد الجنوب إفريقي أفقر الشعب المحلي إلى أن ثار نيلسون مانديلا عليه بنظرية المهندس غادي محرر الهند من عبودية الإستعمار . الإستعمار مازال يحكم الجزائر وهو يتقمص هوية محلية . وأنا لست بحاجة لإثبات ذلك لأن كل جزائرية حرة وكل جزائري حر يفهم ذلك تلقائيا . الحاكم في الجزائر لا ينتمي إلى الأرض من ناحية الروح الوطنية بل فقط من ناحية المصلحة المادية والعقارية لا أقل ولا أكثر . متى سيتمتع الفقاقير بالمبادئ التي يدافع عنها وزير العدالة الخرائري طيب لوح ووزير الخارجية الخرائري طام طام الحمامرة ومنتدبه المساهل؟ المواطن الفقاقيري محتقر من طرف النظام الخرائري وليس أي نظام آخر ولا من طرف الجيران . الذي حمل السلاح ضد الشعب لإسقاط ديمقراطية 1992 هو النظام الخرائري - ولذى يجب وضع السؤال التالي بمنطق عقلاني &nbsp;(غير عاطفي&nbsp;) لماذا سيريد الخير للشعب نظام حمل السلاح ضده عندما إنتخب جبهة الإنقاذ الإسلامي؟ - نقطة نهاية
BelgasM
BelgasM 11 سنوات منذ
<strong>النظام قرر إفقار الشعب</strong> من تكلم مات,من صمت مات,إذن تكلم ومت
BENABADJI ALH&nbsp;ORR
BENABADJI ALH&nbsp;ORR 11 سنوات منذ
Le regime harki assassin sait qu'il ne risque absolument rien de la part d'un peuple soumis jusqu'a la limite de la lachete, qui accepte d'etre humilie des decennies et qui ne reagit jamais. Une situation economique desastre&nbsp;use comme la situation politique aussi ,que subit le pays et le peuple algerien meurtri sous le regime harki&amp;bouteff . Un pays qui est comme un navire en detresse qui chavire et le peuple qui est dedans et en grand danger est completement desinteresse malgre la situation grave et le risque imminent de voir le pays sombrer dans le neant suite a la chute vertigine&nbsp;use du prix du baril qui est tombe de 126 dollars a moins de 40 dollars aujourd'hui et qui va degringoler encore plus jusqu'a 20 dollars le barl ,selon les experts ,des l'arrivee attendue prochainement sur le marche international, du million de baril/jour ,iranien. Le regime Harki&amp; Boukarossa est perturbe et desoriente par cette situation grave que traverse le pays economiquement comme politiquement d'ailleurs et qui est difficile a resoudre sur tous les plans. Un pays dont l'economie a recu un coup de foudre inattendu suite a la chute brusque et forte du baril de petrole ,est en grande crise aigue,un pays qui ne sait pas qui le dirige depuis le palais El Moradia du fait que tous les algeriens et algeriennes savent depuis plusieurs mois passes que le Pt Bouteff est completement paralyse ,cloue a sa chaise roulante tous les jours du matin au soir et qu'il est inapte a diriger le pays,meme si ses responsablites en tant que &quot;chef de l'etat &quot;etaient toujours tres limitees et que c'etait Taoufik le patron du pays qui decidait de tout dans ce pays bizarre jadis dit du Nif et du malyoune chahid ,devenu la risee du Maghreb et du monde Arabe sous la dictature des harkis assassins... Le pays qui est en danger de mort, et qui est au bord du precipice et au bord du gouffre,ne saurait etre sauve par un regime batard incompetent et impuissant ,constitues de bandits de grand chemin,qui ne sait pas ou donner de la tete ni a quel saint se vouer devant ces crises economique et politique,auxquelles est confronte de face un pays dirige clandestinement a l'ombre ,par un clan mafieux de Boukarossa qui ne cherche qu'a s'enrichir plus et plus au detriment du bien etre jamais connu par le pauvre et demuni peuple algerien qui subit la misère noire depuis toujours. Le Malheur qui attend le peuple algerien serait de taille,quand les reserves de petrole et de gaz seraient completement epuisees dans seulement quelques annees a venir. L'Algerie,un pays riche en gaz et petrole qui est reste classe parmi les pays les plus sous developpes du tiers monde,un pays qui ne produit absolument rien et qui importait tout de l'etranger jusqu'a au pain congele importe des Emirates arabes unies et le lait en poudre de treizieme choix ... L'Algerie serat-il un pays maudit par le ciel pour meriter un regime militaire assassin qui serait aujourd'hui la seule et derniere dictature militaire qui existe au monde? Le peuple algerien devrait se preparer a vivre une grise politique aigue et une autre economique catastrophique les semaines ou les mois a venir,dont les con&nbsp;sequences ne pourraient etre que dramatiques et catastrophique,et subir une nouvelle decennie noire comme celle des annees 90 n'est pas a exclure... L'existence meme de l'Algerie serait en danger ,l'eclatement d'une revolte du peuple algerien meurtri serait imminente,et le regime harki assassin s'y prepare depuis des mois ,la preuve le rappel par Boukarossa ou son clan criminel,du truand de Tartag pour reprendre du service au palais El Moradia comme conseiller du president a la securite,une seconde decennie noire se preparerait depuis El Mouradia
القمري &nbsp;( الامبراطورية المغربية &nbsp;)
القمري &nbsp;( الامبراطورية المغربية &nbsp;) 11 سنوات منذ
<strong>اللعبة انتهت</strong> الجزائر انتهت .... فهنيئا لكل المغاربة بنهاية المباراة بفوز ساحق .....انتهت الجزائر التي خططوا لها العجائر الذين يحكمونها اليوم لكي تنتزع الريادة التاريخية للمغرب على المنطقة ..... واستغلوا كل امكانياتهم وما منحهم الله من ثروة طاقية ريعية لاضعاف المغرب وتقسيمه.... وبالتالي ليخلوا لهم الجو للهيمنة على المنطقة باكملها .... اللعبة انتهت بعد اليوم لن تكون للجزائر حتى القدرة على اطعام نفسها ....فبالاحرى مزاحمة المغرب ونفوذ المغرب الذي لم يزدد الا قوة وصلابة .....وخاصة في اهم مجال وهو الجانب الاقتصادي الذي يعد اهم عنصر يحدد قوة الدول او ضعفها وانهيارها ..... بعد اليوم لن تقوم لنفط والغاز قائمة.... وحتى لو افترضنا بعد سنوات عادت هاتان المادتان الى الصعود فلن تتجاوزا 100 دولار للبرميل ......كما ان حقول الجزائر شاخت وهي في انفاسها الاخيرة .....ولن تكفي في الخمس سنوات القادمة الحاجيات المحلية فبالاحرى التصدير وجلب العملة الصعبة...... هاته العملة التي جعلت منها دولة والتي كانت تدخل خزائن الجزائر بكثرة ويسر ......مما مكنها من تخصيص مبالغ ضخمة على حساب التنمية لتجنيد الجنود وتكديس السلاح بحثا عن تموقع عسكري يجعل الجزائر تبدوا وكانها قوة اقليمية كبرى ولو كذبا .....ونسوا اهم عامل في قوة الدول الكبرى ونفودها وهو عامل الاقتصاد والانتاج والتطور التقني فكان رهانهم خاسرا منذ البداية والنتيجة معروفة ..... بعد اليوم ستجد الجزائر صعوبة حتى في اداء اجور من جندتهم وفي شراء السلاح وتكديسه بل حتى في صيانة هذا السلاح من الصدا اي سيتحول الى لافيراي وزبالة وعبئ على مداخيلها الضعيفة ..... الصراع المغربي الجزائري حول النفوذ على المنطقة سيعرف مستقبلا اي في السنوات القليلة القادمة انقلابا تاما لكفة موازين القوة اي حتى التوازن الحالي لن يستمر طويلا ..... بين بلد يتفوق يوما بعد يوم في قدراته الاقتصادية والعسكرية ...... وبلد ولد وعاش وانتفخ وسمن على النفط والغاز وسيموت بسبب نهايتهما ..... الجزائر دولة عاشت منذ انشائها بعملية قيصرية من قبل فرنسا قبل نصف قرن على ريع مادتين .....دولة لاتنتج شيئا وبشعب كسول وعنيف ويتمتع بمستويات عالية من الغباء لن تكون النتيجة سوى ماساوية ومدمرة ..... اعتقد ان اللعبة انتهت واننا نتابع اخر اطوار اللعبة والصراع حسم .....وخلال السنوات القليلة القادمة سنشاهد جزائر اخرى بلون اخر وبوجه اخر .....دولة ونظام يتمسكن و ينافق باسم الاخوة والدم المشترك والدين والمذهب المشترك وسيطالبون بضرورة الوحدة والتعاون وتمتين روابط الاخوة..... ستكون كلمات فارغة جوفاء تخفي عجزا وقهرا وضعفا لان هذا طبعهم .....في حالة العجز يتحدثون عن الاخوة والروابط التاريخية المشتركة وفي حالة شعورهم ولو شعور كاذب بالقوة فانهم لا يتورعون عن الطغيان والغطرسة والتحدث بلغة متعالية ......الجزائر بعد النفط والعاز سيلزمها خمسة عقود للحاق بوضعية المغرب حاليا وهذا مستحيل وقبل ان يحلموا بذالك ما على المغرب الا ان يقوم بتكسير اطراف هاته الدولة اللقيطة واخضاعها بشكل نهائي والى الابد ......فمنطقة المغرب العربي لن يكون في مصلحة شعوبها سوى دولة قائدة متعقلة واحدة ولن يكون هناك اثنين ......والجزائر بوجودها الحالي وبغباء حكامها ونظامها اثبتت انها دولة خطر على المغرب وعلى المنطقة باكملها لذالك يجب شلها الى الابد او تقسيمها الى دويلات حتى يمكن ان نلتفت الى التنمية والتطور بشكل اكثر جدية والانتباه الى الشمال فاسبانيا ملفها لازال ينتظر
الجنيرال
الجنيرال 11 سنوات منذ
<strong>شعب بكامله مهدد بالانقراض بسبب البوليزاريو وشردمة من الجنيرالات واللصوص</strong> انتقد عبد الرزاق مقري، رئيس &quot;حركة مجتمع السلم&quot; الجزائرية، وهي أكبر أحزاب المعارضة، قرار السلطات تخفيض قيمة الدينار كإجراء عاجل لخفض الاستيراد من الخارج الذي فاقت قيمته 64 مليار دولار العام الماضي. ويمر الاقتصاد الجزائري بمرحلة حرجة للغاية، بسبب اعتماده اللامحدود على مداخيل بيع النفط والغاز، بحسب العربية نت. وقال مقري أمس الإثنين بالعاصمة، في خطاب بمناسبة انطلاق الجامعة الصيفية لـ&quot;مجتمع السلم&quot;، إن النظام &quot;قرر إفقار الشعب الجزائري بسياسة تخفيض العملة، خلافا لما تقوم به الدول المنتجة التي تلجأ أحيانا لتخفيض العملة بغرض تشجيع تصدير منتجاتها للأسواق العالمية&quot;. مشيرا إلى أن الحكومة &quot;ستربح وقتا قصيرا بهذا الإجراء من دون فائدة يجنيها الاقتصاد الوطني، وستعمد على هذا الأساس إلى استخراج الأوراق النقدية دون مقابل للذهب ولا للإنتاج، وسيثقل ذلك كاهل الجزائريين حتى تصبح حزمةٌ من الأوراق المالية لا تعبئ كيسا من المواد الغذائية&quot;. وتوقع مقري، اضطرار السلطات إلى تجميد كل المشاريع التي أدرجت في برنامج الولاية الرابعة للرئيس عبد العزيز بوتفليقة &nbsp;(2014ـ2019&nbsp;)، نتيجة انكماش المداخيل من العملة الصعبة، ما يؤدي حسبه إلى تعطل كبير للاستثمار وإلى فقدان مناصب شغل كثيرة. وأضاف:&quot;ستضطر السلطات إلى الاستدانة &nbsp;(من الخارج&nbsp;)، فينكشف خطأ وزيف وغرور التوجهِ السابق نحو تسديد كل الديون مبكَرا، وقد سبق لي أن نبهت وزير المالية السابق محمد جلاب قبل أكثر من سنة، فقلت له إن عودتكم للمديونية حتمية لا مفر منها، مع أن الحصول على جهات دائنة في الظروف الاقتصادية الصعبة التي يمر بها الاقتصاد العالمي، وبالنظر لانكشاف الجزائر وعدم توفرها على ضمانات للدائنين، لن يكون أمرا هيَنا&quot;. وطلبت &quot;العربية.نت&quot; من رئيس &quot;مجلس الخصخصة&quot; سابقا عبد الرحمن مبتول، رأيه في &quot;اللوحة القاتمة&quot; التي يعرضها مقري، فقال:&quot;تملك البلاد احتياطي من العملة الصعبة &nbsp;(160 مليار دولار&nbsp;)، ما يمكنها من مواجهة انهيار أسعار النفط لمدة ثلاث سنوات. وبفضل الخطة التي أعدتها الحكومة لخفض فاتورة الواردات، أعتقد أننا لن نضطر إلى طلب ديون من صندوق النقد الدولي. ولكن حذاري، فالحكومة مطالبة بتنويع المداخيل عن طريق تطوير السياحة والخدمات، إنها الطريقة المثلى لوضع حد للتبعية المفرطة للمحروقات&quot;. وأفاد مقري، أمام عدد كبير من قادة الأحزاب وخبراء الاقتصاد، بأن العودة المفترضة إلى الاستدانة &nbsp;(وضع خانق عاشته الجزائر بعد أزمة النفط العالمية في 1986&nbsp;) &quot;سيضع البلاد تحت وصاية صندوق النقد الدولي، الذي لن يسمح بدعم الأسعار ومجانية التعليم والصحة والسكن الاجتماعي، وغير ذلك من السياسات الاجتماعية التي استعملها النظام الجزائري كمسكَنات لتفادي غضب شعبي عارم. لكنه لن يستطيع مواجهة التوترات الاجتماعية المرتقبة، وسيسعى إلى استيعابها بتوريط المعارضة في الأزمة ثم سيلجأ إلى القمع والتضييق وافتعال أزمات أضخم وأخطر، حتى يسكت الناس عن ظروفهم المعيشية السيئة وستدخل الجزائر حينها في دوامة كبيرة لا تحمد عقباها لا قدر الله&quot;. وكان رئيس الوزراء عبد المالك سلال طمأن الأسبوع الماضي، الجزائريين، قائلا بأن &quot;شبح الاستدانة لن تعيشه الجزائر أبدا&quot;. وتعهَد بعدم وقف المشاريع ذات الطابع الاجتماعي الموجهة لفائدة الشرائح الأكثر فقرا. وقال أيضا أن الحكومة &quot;تملك من الحلول ما يتيح لها مواجهة أزمة سعر النفط بدون أن تتضرر الفئات الهشَة&quot;. الشيء المؤسف له هو أن المغرب والجزائر خزان طاقات وموارد طبيعية وبشرية ضخمة، والله حرام.. هذان الشعبان العظيمان اللذان ضحيا بالغالي والنفيس من أجل طرد الاحتلال ومن الأجل الكرامة والعيش الرغيد.