حفتر يتعهد بتطهير بنغازي وسرت من الدولة الإسلامية

أعلن الفريق أول خليفة حفتر القائد العام للجيش الليبي التابع للحكومة الشرعية أن قواته ستنهي قريبا أي وجود للعصابات الإرهابية، وخاصة تنظيم الدولة الاسلامية، في مدينتي بنغازي وسرت. وفي مؤتمر صحفي عقده الإثنين في العاصمة الأردنية عمّان لعرض نتائج زيارته الحالية للأردن وزيارته السابقة له في…

أغسطس 24, 2015 - 18:29
تم التحديث: 11 سنوات منذ
3 4.4ك
حفتر يتعهد بتطهير بنغازي وسرت من الدولة الإسلامية

أعلن الفريق أول خليفة حفتر القائد العام للجيش الليبي التابع للحكومة الشرعية أن قواته ستنهي قريبا أي وجود للعصابات الإرهابية، وخاصة تنظيم الدولة الاسلامية، في مدينتي بنغازي وسرت.

وفي مؤتمر صحفي عقده الإثنين في العاصمة الأردنية عمّان لعرض نتائج زيارته الحالية للأردن وزيارته السابقة له في نيسان/أبريل، قال حفتر إن وضع قوات الجيش الليبي على الأرض جيد، وهو يجهز نفسه للقيام بإزاحة الغمة عن مدن ليبيا، خاصة بعد أن أعلنت جامعة الدول العربية مؤخرا وقفوها إلى جانبه، وتأكيدها على ضرورة تسليحه في مواجهة تنظيم الدولة الاسلامية.

وأضاف حفتر "إذا كانت داعش موجودة في أربع أو خمس مناطق فإنها لا تشكل نسبة كبيرة من مساحة ليبيا الشاسعة، ونحن نحارب الإرهاب نيابة عن العالم وليس فقط نيابة عن العرب أو ليبيا، وكل العالم معني بمحاربة الإرهاب، لأن العدو واحد والإرهاب عدو كل الكرة الأرضية".

وأكد أن من جاؤوا إلى بلاده من كل جنسيات العالم لإحداث الفوضى والإرهاب "ليسوا مسلمين أو مسيحيين أو يهود، إذ لا يوجد دين سماوي يقر ما جاءت به هذه المجموعات التي تحاول تركيز عملها كله باتجاه بنغازي، على اعتبار أنها منطلق يريدون منه إخضاع بقية المدن الليبية، إلا أنها أسابيع قليلة وننتهي منهم، ونريد أن نزيح كل شيء حتى على أطرافها (بنغازي)، حتى لا يصبح أي علاقة لهذه للمدينة بالإرهاب تماما".

ومضى بالقول إن في بلاده "رجالا يريدون أن يقاتلوا التنظيمات الإرهابية وعلى رأسها داعش لكنهم يريدون المزيد من الأسلحة.. لسنا بحاجة إلى رجال، بل نحن نحتاج للسلاح".

وحول ما اتفق عليه مع المسؤولين الأردنيين، قال حفتر "جرى خلال الزيارة مراجعة بعض الأمور التي تم الاتفاق عليها سابقا، ومنها ما يتعلق في مجال التدريب العسكري المشترك، إذ يوجد في الأردن أماكن مجهزة لتدريب فني وتعبوي تنقصنا في ليبيا، وفي مجال الطب فنحن بحاجة خلال مقارعة الإرهاب في بلدنا لتدابير علاجية، فكل يوم يسقط عدد من الجرحى، والأردن لها باع طويل في علاج الجرحى".

وتتصارع على السلطة في ليبيا حكومتان هما: الحكومة الشرعية، ومقرها مدينة البيضاء (شرق)، والحكومة الانقلابية المنبثقة عن المؤتمر الوطني العام المنتهية ولايته، ومقرها العاصمة طرابلس (غرب).

وكان حفتر وصل الأردن في زيارة رسمية الخميس، التقى خلالها بقائد الجيش الأردني الفريق أول الركن مشعل الزبن، بحضور الأمير فيصل بن الحسين (شقيق العاهل الأردني) وبحثا تطورات الأوضاع في المنطقة وعددا من القضايا التي تهم القوات المسلحة في البلدين.

وسبق له أن زار الأردن في 13 نيسان/أبريل، والتقى بالعاهل الأردني الملك عبدالله الثاني الذي أكد حينها بحسب بيان للديوان الملكي حرص بلاده الدائم على الوقوف إلى جانب ليبيا في مسعاها لاستعادة أمنها واستقرارها، والتصدي للتنظيمات الإرهابية التي تستهدف وحدة شعبها وسلامة أراضيها.

 

 

 

بن موسى

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (3)

User
بهيجة
بهيجة 11 سنوات منذ
<strong>ترجمة لتعليق BENABADJI ALH &amp;nbsp;ORR</strong> الأردن بلد صغير وفقير بدون الموارد التي لا يوجد لديه النفط والغاز، وبالتالي ليس لديه possolibiltes المالية Haftar أن تساعد نفسها في السلطة في ليبيا، إلا أن الدول القوية التي استقرت الجنائية والجلاد سيسي إلى السلطة في مصر، تلك الاستفتاء بشار الجلاد دمشق ويمكن أن الاستفتاء بوتفليقة لولاية رئاسية رابعة يجري حتى الإعاقة الجسدية ومسمر كرسيه المتحرك يمكن تثبيت خائن وبيدق Haftar pouvoie في ليبيا. يتم توجيه العالم العربي من قبل الحكام المستبدين المدنيين والعسكريين، تحت عنوان &quot;الديمقراطيات&quot; وهمية وهمية أقرتها الدول القوية في العالم والشعب العربي المضطهدين والمظلومين لا تزال تعاني من مخاض من القتلة الطغاة إلى السلطة بإرادة بهم المدرسين الاجانب الذين يقدمون دعمهم غير المشروط طالما هم الأوصياء على المصالح الأنانية من الأماكن protecteus الأجنبية في أن يكون لهم في السلطة ضد إرادة شعوبها تعرض بقوة السلاح والفظائع الوحشية. سيتم سحق المجرمين Deash تماما عندما القذارة قد اختفى من الدول العربية وأن الملايين من الشباب العربي المهمشين والعاطلين عن العمل والثورات، تركوا لمصيرهم تجد الحد الأدنى من الحقوق المشروعة في حياة كريمة، وعندما فإنها لا تتردد وتستحق في بلدانهم إخراج الديمقراطيين، صحيح وليس من قبل الحكام العسكريين المستبدين أو المدنيين لهم فرضها من الخارج
نفيسة
نفيسة 11 سنوات منذ
<strong>حفتر الكافر الغبي يتعهد بالتغلب على ربي</strong> ـ{أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آَمَنُوا بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلَالًا بَعِيدًا &nbsp;(60&nbsp;) وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَى مَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ الْمُنَافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنْكَ صُدُودًا &nbsp;(61&nbsp;) فَكَيْفَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ ثُمَّ جَاءُوكَ يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ إِنْ أَرَدْنَا إِلَّا إِحْسَانًا وَتَوْفِيقًا &nbsp;(62&nbsp;) أُولَئِكَ الَّذِينَ يَعْلَمُ اللَّهُ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَعِظْهُمْ وَقُلْ لَهُمْ فِي أَنْفُسِهِمْ قَوْلًا بَلِيغًا &nbsp;(63&nbsp;)النساء}.
BENABADJI ALH&nbsp;ORR
BENABADJI ALH&nbsp;ORR 11 سنوات منذ
TAMASSAKA GHARIKOUN BI GHARIK. La Jordanie est un petit pays pauvre sans ressources qui n'a ni petrole ni gaz et donc qui n'a pas de possolibiltes financieres pour aider Haftar a s'installer au pouvoir en libye,seuls les pays puissants qui avaient installe le criminel et bourreau de Sissi au pouvoir en egypte ,ceux qui ont plebiscite Bachar le bourreau de Damas au pouvoit et plebiscite Bouteflika pour un quatrieme mandat presidentiel meme etant un handicape physique cloue a sa chaise roulante pourrait installer le traitre et pion de Haftar au pouvoie en Libye. Le monde arabe est dirige par des dictateurs civils comme militaires,sous des &quot;democraties &quot;imaginaires et fictives avalisees par les pays puissants dans le monde et les peuples arabes opprimes et oppresses continuent de subir les affres des dictateurs assassins au pouvoir par la volonte de leurs maîtres etrangers qui leurs accordent leur soutien inconditionnel tant qu' ils seraient les gardiens des interets egoistes de leurs protecteus etrangers qui les ont places au pouvoir contre la volonte de leurs peuples soumis par la force des armes et les exactions barbares. Les criminels de Deash ne seraient aneantis totalement que lorsque la misère noire aurait disparu des pays arabes et que les millions de jeunes arabes marginalises ,desoeuvres et revoltes ,abandonnes a leur triste sort auraient retrouve le minimum de droits legitimes a une vie decente et se quand ils se sentiraient libres et dignes dans leurs pays diriges par des democrates,les vrais et non pas par des dictateurs militaires ou civils qui leurs sont imposes de l'etranger