استنفار سياسي في الجزائر لقطع الطريق على اضطرابات محتملة بسبب أزمة اقتصادية آخذة في التفاقم

يواجه النظام الجزائري أزمات متعدّدة الرؤوس تنذر باشتعال الجبهة الاجتماعية الملتهبة أصلا، بحسب تقارير أكدّت أنه دخل بالفعل في سباق ضدّ الساعة للبحث عن حلول عملية لـ تبريد تلك الجبهة. وقال مسؤولون إن الحكومة ستعقد قريبا سلسلة اجتماعات تحسبا لأي طارئ في ظلّ مؤشرات قوية على حالة من التململ…

أغسطس 25, 2015 - 18:05
تم التحديث: 11 سنوات منذ
13 5.7ك
استنفار سياسي في الجزائر لقطع الطريق على اضطرابات محتملة بسبب أزمة اقتصادية آخذة في التفاقم

يواجه النظام الجزائري أزمات متعدّدة الرؤوس تنذر باشتعال الجبهة الاجتماعية الملتهبة أصلا، بحسب تقارير أكدّت أنه دخل بالفعل في سباق ضدّ الساعة للبحث عن حلول عملية لـ تبريد تلك الجبهة.

وقال مسؤولون إن الحكومة ستعقد قريبا سلسلة اجتماعات تحسبا لأي طارئ في ظلّ مؤشرات قوية على حالة من التململ الاجتماعي.

ومن المتوقع أن يكون ملف التعليم على رأس الأولويات التي ستبحثها مع الأطراف المعنية بأزمة نقص الأساتذة والاكتظاظ وتلويح نقابات التعليم المبكر بالإضراب، إلى جانب ملفات أخرى تتعلق بالأزمة المالية الآخذة في التفاقم على ضوء التراجع الحادّ في ايرادات البلاد النفطية بفعل موجة انخفاض الأسعار في الأسواق العالمية وتراجع حجم صادرات الطاقة بسبب الركود وتزايد الطلب المحلي.

وأشارت صحيفة محلية إلى أن زخم الاجتماعات المرتقبة على مستوى مجلس الوزراء والمحافظات وطبيعة الملّفات المطروحة، تعكس في جانب كبير منها استنفارا حكوميا لـ تفكيك القنابل الموقوتة خاصة وأن العديد من الجبهات الاجتماعية كشّرت عن أنيابها .

وبحسب المصادر ذاتها، سيجتمع رئيس الحكومة عبدالمالك سلال في 29 اغسطس/آب الجاري بجميع المحافظين بمن فيهم المنتدبون الجدد وهو أول لقاء له بسلك الولاة بعد حركة التعيينات الأخيرة.

وقالت صحيفة الشروق الجزائرية، إن ملف الجبهات الاجتماعية المتوترة سيكون على رأس جدول الاجتماعات إضافة إلى مسألة أخرى توليها الحكومة اهتماما كبيرا وهي بحث سبل التطبيق الفعلي لإجراءات التقشف والضغط على الانفاق الحكومي واحتواء التداعيات المحتملة لتوزيع المساكن الاجتماعية الذي يتسبب عادة في موجة سخط شعبي بتهمة منح تلك المساكن على أساس المحسوبية والولاءات.

واستخدم النظام خلال السنوات الماضية جزءا من الريع النفطي لشراء السلم الاجتماعي، لكن تراجع ايراداته النفطية قد يدفعه لخفض الانفاق الاجتماعي ومراجعة منظومة الدعم.

ومن المتوقع أيضا أن يكون ملف التنمية والاستثمار في المناطق الداخلية بالعديد من المحافظات التي تعاني من التهميش وتوصف بأنها جيوب للفقر وتشكو من تردي الخدمات الاجتماعية والصحية، من ضمن الأولويات التي سيحرص سلال على طرحها وسيطالب المحافظين برفع القيود عنها لتحريك المشاريع الصناعية، في ظل تذمر المستثمرين المحليين من الاجراءات البيروقراطية وانعدام شفافية المناقصات الحكومية التي تتم على مستوى المحافظات.

وقالت المصادر، إن رئيس الوزراء سيلتقي على اثر استكمال تلك الاجتماعات بالقيادات النقابية وبأرباب العمل في أكتوبر/تشرين الأول بمدينة بسكرة لمناقشة قضايا متعلقة بالزيادات في الأجور والقرض الاستهلاكي وقانون العمل وغيرها.

ويحذر خبراء اقتصاد جزائريون، من أن الأزمة الاقتصادية الراهنة تنذر بتفجر الجبهات الاجتماعية في وقت تكابر فيه الحكومة التي لاتزال تتمسك بتصريحات تسعى من خلالها لطمأنة المواطنين.

وطالب مصطفى بن بادة وزير التجارة الجزائري الأسبق، النظام بمصارحة شعبه بحقيقة الوضع الاقتصادي. وقال إن انخفاض أسعار النفط في الأسواق العالمية أثر بشكل كبير على وتيرة الإنفاق الحكومي.

وأشار إلى أن الحكومة لجأت إلى تجميد العديد من المشاريع المتعلقة بالخدمات من صحّة وسكن ومشاريع صناعية أيضا. ودعاها إلى ضرورة ايجاد حلول طويلة المدى من خلال تنويع اقتصادها عبر دعم القطاعات المنتجة وتشجيع الاستثمار والقطاعات غير المستغلة مثل الزراعة والسياحة والصناعات التكنولوجية.

وحذّر من أن غياب تنويع مصادر الدخل واعتماد الدولة المفرط على النفط كمصدر وحيد لتغذية الموازنة يجعل الاقتصاد الجزائري عرضة لصدمات الأسعار. وأكد أن ذلك سيرتد سلبا على قدرة الوفاء بالالتزامات المالية وسيعرض البلاد إلى هزّات اجتماعية.

ويعتقد مراقبون أن الجزائر ربما تواجه سيناريو شبيه بأزمة 1986 – 1987 التي بدأت بتقلبات سعر صرف الدولار وتراجع إيرادات البلاد النفطية بنحو 40 بالمئة.

وقالوا إن الاقتصاد الجزائري الذي يعتمد نحو 97 بالمئة على الايرادات النفطية ظل بعد نحو 3 عقود من تلك الأزمة على حاله وأن الحكومات المتعاقبة لم تبحث خلال تلك الفترة عن حلول لتنويع الاقتصاد ولم توظف جزءا من ايرادات الطاقة خاصة في ذروة ارتفاع الأسعار لخلق مصادر دخل من خارج القطاع النفطي.

واعتبروا أن الحكومات المتعاقبة لجأت إلى حلول ترقيعية منذ الأزمة الأولى لسدّ الثغرات ووظفت قسطا من الريع النفطي لشراء السلم الاجتماعي بدلا من توجيهه لتنمية فعلية، لكن انخفاض الأسعار منذ يونيو/حزيران 2014 بأكثر من 50 بالمئة كشف هشاشة تلك السياسة التي قد تفتح أبواب الاضطرابات على مصراعيها.

وكان صندوق النقد الدولي حذّر من أن الجزائر أصبحت على حافة أزمة مالية حادّة، بعد تراجع احتياطاتها من النقد الأجنبي، ودعاها الى مراجعة سياستها المالية وتقليص نفقاتها العامة واتباع سياسة تقشف على ضوء تراجع ايراداتها من الطاقة.

ورسم الصندوق صورة قاتمة للاقتصاد الجزائري، مشيرا الى أن الاحتياطي من العملة الصعبة تراجع بشكل مقلق، وهو ما أقرّ به البنك المركزي.

وأظهرت بيانات رسمية نشرتها مصالح الجمارك الجزائرية، أن عجز الميزان التجاري بلغ في الشهرين الأولين من 2015 حوالي 1.7 مليار دولار، بينما كان قد سجل فائضا بنحو 1.8 مليار دولار في الفترة نفسها من 2014.

وتراجعت عائدات الجزائر من صادرات النفط والغاز بنحو 31 بالمئة في الربع الأول من 2015، بسبب انهيار أسعار البترول. وقال مركز الاحصاء التابع للجمارك، إن عائدات الطاقة انخفضت بنحو 5 مليارات دولار عما كانت عليه في نفس الفترة من 2014 لتبلغ 10.6 مليار دولار.

 

 

 

بلقاسم الشايب للجزائر تايمز

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (13)

User
Hamid -
Hamid - 11 سنوات منذ
<strong>attention</strong> حذرت الخارجية الأمريكية مجددا رعاياها الأمريكيين من مخاطر السفر إلى الجزائر، بسبب &quot;التهديدات المتنامية للأعمال الإرهابية والاختطاف&quot;. وواصلت الخارجية الأمريكية، في تحذير جديد نشرته اليوم الأربعاء على موقعها الالكتروني، والذي يعوض التحذير الصادر بتاريخ 24 فبراير 2015، ويحين المخاطر الأمنية الحالية بهذا البلد، وذكر هذا التحذير بأن غالبية الهجمات الإرهابية، بما في ذلك الهجمات بالعبوات الناسفة، ونقط المراقبة الوهمية، والاختطافات والكمائن، وقعت في مناطق جبلية شرق الجزائر وفي المناطق الصحراوية،
BEABADJI ALH&nbsp;ORR
BEABADJI ALH&nbsp;ORR 11 سنوات منذ
Le regime harki assassin sait qu'il ne risque absolument rien de la part d'un peuple soumis jusqu'a la limite de la lachete, qui accepte d'etre humilie des decennies et qui ne reagit jamaiset de la part d''une opposition de façade constituee de beni oui oui du regime en place ou de profiteurs et opportunistes en manque de pouvoir. . Une situation economique desastre&nbsp;use insuppor&nbsp;table comme la situation politique aussi floue et opaque ,que subit le pays et le peuple algerien meurtri sous le regime harki&amp;bouteff depuis dres annees . Est ce l'approche du reveil en sursaut du peuple algerien meurtri et revolte a l'extreme? Peut etre bien&nbsp;! Un pays qui est comme un navire en detresse qui chavire et le peuple qui est dedans et en grand danger qui parait etre completement desinteresse malgre la situation grave et le risque imminent de voir le pays sombrer dans le neant ,suite a la chute vertigine&nbsp;use du prix du baril qui est tombe de 126 dollars a moins de 40 dollars aujourd'hui et qui va degringoler encore plus jusqu'a 20 dollars le barl ,selon les experts ,des l'arrivee attendue prochainement sur le marche international, du million de baril/jour ,iranien. Le regime Harki&amp; Boukarossa est perturbe et desoriente par cette situation grave que traverse le pays economiquement comme politiquement d'ailleurs et qui est difficile a resoudre sur tous les plans. La paix civile achetee durant des annees allait sauter en eclats maintenant que le regime harki&amp;bouteff ne pourrait plus se permettre de l'acheter a coup de dizaines de milliards de dollars par mois ,faute de moyens financiers a ca&nbsp;use de la chute brusque du prix du baril du petrole.... Un pays dont l'economie a recu un coup de foudre inattendu suite a la chute brusque et forte du baril de petrole ,est en grande crise aigue,un pays qui ne sait pas qui le dirige depuis le palais El Moradia du fait que tous les algeriens et algeriennes savent depuis plusieurs mois passes que le Pt Bouteff est completement paralyse ,cloue a sa chaise roulante tous les jours du matin au soir et qu'il est inapte a diriger le pays,meme si ses responsablites en tant que &quot;chef de l'etat &quot;etaient toujours tres limitees et que c'etait Taoufik le patron du pays qui decidait de tout dans ce pays bizarre jadis dit du Nif et du malyoune chahid ,devenu la risee du Maghreb et du monde Arabe sous la dictature des harkis assassins... Le pays qui est en danger de mort, et qui est au bord du precipice et au bord du gouffre,ne saurait etre sauve par un regime batard incompetent et impuissant ,constitues de bandits de grand chemin,qui ne sait pas ou donner de la tete ni a quel saint se vouer devant ces crises economique et politique,auxquelles est confronte de face un pays dirige clandestinement a l'ombre ,par un clan mafieux de Boukarossa qui ne cherche qu'a s'enrichir plus et plus au detriment du bien etre jamais connu par le pauvre et demuni peuple algerien qui subit la misère noire depuis toujours. Le Malheur qui attend le peuple algerien serait de taille,quand les reserves de petrole et de gaz seraient completement epuisees dans seulement quelques annees a venir. L'Algerie,un pays riche en gaz et petrole qui est reste classe parmi les pays les plus sous developpes du tiers monde,un pays qui ne produit absolument rien et qui importait tout de l'etranger jusqu'a au pain congele importe des Emirates arabes unies et le lait en poudre de treizieme choix ... L'Algerie serat-il un pays maudit par le ciel pour meriter un regime militaire assassin qui serait aujourd'hui la seule et derniere dictature militaire qui existe au monde? Le peuple algerien devrait se preparer a vivre une grise politique aigue et une autre economique catastrophique les semaines ou les mois a venir,dont les con&nbsp;sequences ne pourraient etre que dramatiques et catastrophique,et subir une nouvelle decennie noire comme celle des annees 90 n'est pas a exclure... L'existence meme de l'Algerie serait en danger ,l'eclatement d'une revolte du peuple algerien meurtri serait imminente,et le regime harki assassin s'y prepare depuis des mois ,la preuve le rappel par Boukarossa ou son clan criminel,du truand de Tartag pour reprendre du service au palais El Moradia comme conseiller du president a la securite,une seconde decennie noire se preparerait depuis El Mouradia
BENABADJI
BENABADJI 11 سنوات منذ
La revolte du peuple algerien serait imminente après que le regime harki ne possederait plus aujourd'hui les dizaines de milliards de dollars pour acheter la paix civile comme par le passé. Voila donc qu'on commence a comprendre clairement les raisons pour lesquelles le clan mafieux et calculateur de Boukarossa avait fait appel a Tartag ,Othman sahraoui ,le super specialiste des exactions barbares et des disparitiions forcees pour devenir conseiller a la securite au palais El Mouradia ,alors que cet ex parton du sinistre camp de torture et des disparitions forcees de Benaknoune etait renvoye par Boukarossa a la retraite. Le clan mafieux de Bouteff aurait pris cette decision de ramener au service Tartag pour eventuellement preparer une seconde decennie noire semblable a celle des annees 90,sinon a quoi rimerait cette decision re repecher un Tartag a la retraite?, le palais El Mouradia serait certain que le peuple algerien allait se revolter contre le regime harki&amp;bouteff incessament suite a la crise economique grave que subit l'economie du pays a ca&nbsp;use de la chute vertigine&nbsp;use du prix du baril de petrole tombe a 40 dollars aujourd'hui et qui va continuer a degringler jusqu'autour de 20 dollars tres prochainement des que l'Iran aurait repris son approvisionnement du marche international avec son million de baril /jour. Le regime harki aurait donc a utiliser prochainement la Khorda russe, ces quantites enormes d'armement achetes a la Russie ,pour massacre son propre peuple a l'exemple du Tyran et bourreau de Bachar l'allie du regime harki,avec qui il partage ses convictions de demeurer au pouvoir quelques soient les pertes en vies humaines par centaines de milliers et la destruction totale de l'Algerie s'il s'avere que le peuple algerien est decide a faire tomber le regime harki assassin. Le regime harki barbare ,a l'instar du regime Bachar aujourd'hui et de celui de Khadafi avant sa chute,tous deux consideres comme des allies du regime harki,ont les memes objectifs devastateurs demeurer au pouvoir ou detruire completement le pays et ca&nbsp;user un holocauste ou un genocide du peuple
الجنيرال
الجنيرال 11 سنوات منذ
<strong>استنفار شياشي ؟</strong> الجـزائـر تبيـع برميـل نفطهـا بـ 16 دولار فقـط وتزود إسرائيل بالغاز عن طريق مصر بتمويل إماراتي. &quot;ما قدّو فيل زادوه فيلة&quot;، هذا المثل المأثور ينطبق على حال المسؤولين في النظام الجزائري هذه الأيام، حيث توالت عليهم المصائب وتقاطرت من كل حدب وصوب. ففي عز الأزمة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية التي تعيشها البلاد، اغتنمت الشركات الكبرى المستثمرة في مجال المحروقات الظروف الصعبة التي تعصف بالسوق النفطية الدولية للضغط على السلطات الجزائرية لانتزاع مطالب ونيل امتيازات جديدة.. وأفادت مصادر صحفية جزائرية، أن القائمين على قطاع الطاقة في الجزائر يواجهون ضغوطا كبيرة مع اقتراب الكشف عن الخطوط العريضة للمناقصة الخامسة للنفط شهر سبتمبر المقبل، وذلك لتعديل قانون المحروقات الذي يرى عمالقة النفط في العالم على غرار، بريتيش بتروليوم، وشال وأناداركو، وتوتال، أنه لا يخدم مصالح الاستثمارات الأجنبية في الجزائر ويصرون على الحصول على تخفيضات في الضرائب وإلغاء القاعدة الاستثمارية 51 ـ49 لأن هذه الأخيرة تقف وراء عرقلة نشاطهم في الجزائر.. وفي هذا الصدد، قالت صحيفة الشروق الجزائرية، إن الغموض ما يزال يلف مصير المناقصة الخامسة للنفط، التي من المنتظر أن تكشف الوكالة الوطنية لتثمين المحروقات &quot;النفط&quot; بداية من شهر سبتمبر المقبل عن خطوطها العريضة، في وقت بدأ الحديث وسط قطاع الطاقة عن إمكانية إلغاء المناقصة أو تأجيلها على الأقل، وذلك بالنظر إلى الظروف الاقتصادية الصعبة التي تعصف بالسوق العالمي وتراجع سعر البرميل إلى 46 دولارا خلال الساعات الماضية، وتضاؤل أرباح الاستثمارات في قطاع المحروقات وإشهار عدد كبير من الشركات البترولية النفطية إفلاسها وتوقيفها النشاط وتقليص شركات أخرى حجم استثماراتها.. وأوردت الصحيفة، على لسان عبد الرحمن مبتول الخبير الاقتصادي الذي شغل منصب مدير الدراسات سابقا بسوناطراك لأزيد من 20 سنة، أن الضرائب التي تدفعها الشركات الأجنبية في الجزائر تجعلها تتذمر بشكل يومي منذ سنوات، معتبرا أن الوضع بات مختلفا اليوم مع انخفاض سعر البرميل. وتساءل الخبير &quot;كيف للشركات النفطية أن تدفع 30 دولارا ضريبة عن البرميل كي لا يتجاوز سعره لاحقا 45 دولارا&quot;، وهو ما وصفه بغير المنطقي متحدثا عن الضغط الذي تستغله الشركات الأجنبية للاستفادة من تخفيضات جبائية في الجزائر خلال المرحلة القادمة.. وقال ذات الخبير إن &quot;المناقصة الخامسة لن تشهد استقطابا لشركات بترولية كبرى.. فالظروف العالمية وعودة إيران إلى الإنتاج يضاف إليها مناخ الاستثمار في الجزائر ليست عوامل محفزة لقدوم كبار المستثمرين&quot;. مضيفا أن الوقت ليس مناسبا لطرح المناقصة الخامسة، مذكرا بالفشل الذي شهدته المناقصة الرابعة قبل سنة وبضعة أشهر، معتبرا أن كافة الشركات الوافدة إلى الجزائر في المناقصة الرابعة، ما هي إلا شركات صغيرة لن تفيد الجزائر كثيرا في مجال التكنولوجيا وهو ما يتطلب من الحكومة بعض التريث والبحث عن وسائل جديدة لإنعاش الصناعة النفطية...
القمري &nbsp;( الامبراطورية المغربية &nbsp;)
القمري &nbsp;( الامبراطورية المغربية &nbsp;) 11 سنوات منذ
<strong>عذرا الاخ عمر</strong> الاماني شيئ جميل ......والمثاليات شيئ اجمل ......لكن الواقع له مرارة عليك ان تتجرعها ......والواقع لا يواجه بالاماني ولا بالاحلام ولا بمثاليات لكن بالواقعية الى حد انعدام اي حس انساني .... عندما يكون الجار عدوا و كشر عن انيابه منذ اكثر من اربعين سنة وجعل همه اضعافك واخضاعك باي ثمن والى الابد وهو خيار استراتيجي لديه ..... ولم يبخل على ذالك الحلم لا بمال ولابجهد بل افنوا عمرهم حتى شاخوا في سبيل تحقيق هذا الامل فلا تقلي جار ........ فانت في حالة الدفاع عن وجودك اما تكون اولا تكون ......الامر ليس اخطاء سياسية وسوء تقدير لاشخاص في فترة زمنية محدودة ثم يخلفهم اشخاص اخرين يصلحون اخطاء السابقين.... بل المسالة هي عقيدة تبناها جارك ويهيئ لها اشبال من الصغر في ثكنات يربون على عقيدة الحقد عليك وتهييئهم لتدميرك ومسحك من الوجود ...... يؤلمني ان ارى اشخاص امثالك بمثالياتهم هاته بل واستطيع ان اعطيك محاضرة دينية عن الجار في الاسلام لكن انت لست امام جار انت امام عدو ......يصرح لك علانية ليس بالقول بل بالتطبيق وعبر اكثر من اربعة عقود من الزمن يقول لك انت عدوي الاول والاوحد ويا اما انا او انت .......فعلى الاقل واضعف الايمان ان تفكر في الدفاع عن نفسك من شره ........ اما استعمال الخبث والذكاء والذهاء لاستئصاله فتلك مهمة القادم من الايام لا ريب في ذالك ........للاسف فالمسالة اصبحت مسالة وجود لا مسالة حدود