الجزائر تصارع لإنقاذ اتفاق السلام في مالي بعد عودة الاضطرابات إلى شماله

تسعى الجزائر إلى إنقاذ اتفاق السلام الموقع بين أطراف النزاع في مالي، من خلال شروعها في ربط اتصالات مع ممثلين عن جماعات الطوارق ومسؤولين في الحكومة، بهدف تفادي توتر الوضع أكثر وتأزمه، بما يهدد بنسف اتفاق السلام، الذي لعبت الجزائر فيه دور الوسيط بدعم أممي لمدة قاربت السنة، حتى تمكنت من إقناع كل…

أغسطس 26, 2015 - 17:22
تم التحديث: 11 سنوات منذ
5 3.9ك
الجزائر تصارع لإنقاذ اتفاق السلام في مالي بعد عودة الاضطرابات إلى شماله

تسعى الجزائر إلى إنقاذ اتفاق السلام الموقع بين أطراف النزاع في مالي، من خلال شروعها في ربط اتصالات مع ممثلين عن جماعات الطوارق ومسؤولين في الحكومة، بهدف تفادي توتر الوضع أكثر وتأزمه، بما يهدد بنسف اتفاق السلام، الذي لعبت الجزائر فيه دور الوسيط بدعم أممي لمدة قاربت السنة، حتى تمكنت من إقناع كل الأطراف بالتوقيع على اتفاق السلام، لكن الاضطرابات سرعان ما عادت إلى شمال مالي.


قالت مصادر دبلوماسية جزائرية إن اتصالات تم الشروع فيها مع أطراف النزاع في مالي، من أجل نزع فتيل الاضطراب الذي بدأت تشهده المنطقة، بعد عودة المواجهات في شمال مالي، بعد أسابيع قليلة من توقيع كل الأطراف على اتفاق السلام في باماكو، وهو الاتفاق الذي لم يكن سهلا، على اعتبار أن بعض الجماعات رفضت التوقيع في وقت أول، وتطلب الامر الدخول في مفاوضات جديدة لإقناعها بالتوقيع.


وكان وزير الدولة وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة قد استقبل رئيس بعثة الامم المتحدة في مالي منجي الحامدي، داعيا إلى عدم منح الفرصة للقوى التي «تحاول عرقلة مصير اتفاق السلم بمالي، و ضرورة مواصلة العمل والتشاور في إطار لجنة المتابعة لتنفيذ اتفاق السلام.


وقال منجي الحامدي عقب لقائه مع لعمامرة إنه من الضروري تجاوز المشاكل التي وقعت قبل أسابيع في شمال مالي، مشددا على عدم إعطاء فرصة للقوى السلبية، التي تحاول أن تعكر مصير الاتفاق السلمي التاريخي في مالي، الذي تم التوصل اليه بعد مسار شاق ومعقد.


وأوضح أهمية التركيز على مواصلة العمل والتشاور والتنسيق، في إطار لجنة المتابعة للعمل على تنفيذ اتفاق السلم بمالي، مذكرا بالدور الذي لعبته الجزائر، من أجل التوصل إلى هذا الاتفاق الذي جاء ليضع حدا للازمة التي كانت تعصف بمالي، وتهدد أمنه واستقراره ووحدته، وتهدد استقرار وأمن المنطقة.


وأشار إلى أنه تم الاتفاق خلال اللقاء الذي جمعه مع الوزير رمطان لعمامرة على مواصلة العمل والمجهودات مع كل الأطراف المعنية، وبمشاركة الوساطة الدولية والجزائر التي لعبت دور المسهّل في مسار السلام.


جدير بالذكر أن المفاوضات التي رعتها الجزائر لمدة قاربت السنة رسميا، بالاضافة إلى فترة طويلة من الاتصالات السرية، أفضت إلى التوقيع على اتفاق سلام بين ستة جماعات أزوادية وبين الحكومة المركزية في باماكو، وهو اتفاق استبعد الحكم الذاتي في شمال مالي، بعد أن كان مطلبا أساسيا بالنسبة لبعض الجماعات الازوادية، مع وعود بتنمية المناطق الشمالية، وإدماج مسلحي الأزواد في الجيش المالي.

 

 

 

 

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (5)

User
ALLAL TAZI
ALLAL TAZI 11 سنوات منذ
ALLAL TAZI LE MAROC EST UN PAYS RESPECTUEUX DES LOIS UNIVERSELLES... LE MAROC EST UN PAYS RESPECTUEUX DES LOIS UNIVERSELLES ,UN PAYS QUI SE RESPECTE ET QUI RESPECTE SCRUPULE USEMENT LES AUTRES PAYS DANS LE M DE. LE MAROC EST UN PAYS QUI NE CHERCHE QU'A REUSSIR DANS SES DEMARCHES POUR QUE LA PAIX SOIT RESTAUREE POUR LES LIBYENS ET OEUVRE DANS CE SENS SANS ARRIERES PENSEES D'AILLEURS AUSSI POUR LE CAS MALIEN EGALEMENT. LA LIBYE ET LE MALI QUI S T PL GES DANS DES GUERRES CIVILES INTERMINABLES ,GUERRES FRATRICIDES ALIMENTEES PAR LE REGIME HARKI HYPOCRITE ET COMPLOTEUR ,QUI PRATIQUE UN TERR ORISME D'ETAT DURANT DES DECENNIES EN ALGERIE D'AB ORD,EN TUNISIE ,EN LIBYE ,AU MALI ET MEME EN QUELQUE S ORTE AU SAHARA OCCIDENTAL MAROCAIN MAIS DIFFEREMENT ET LE M DE OCCIDENTAL N'A PAS CACHE S  INQUIETUDE VIS A VIS DU COMP ORTEMENT HYPOCRITE C DAMNABLE DU REGIME HARKI ALGERIEN ET A REAGI A TRAVERS DES PERS NALITES AMERICAINES DE GROS CALIBRE QUI AVAIENT DEN CE AL ORS LE CIRQUE  ORCHESTRE PAR LE DRS DU REGIME HARKI AUTOUR DES "DIPLOMATES"ALGERIENS ENLEVES PAR DES TERR ORISTES PRESUMES".... UNE MASCARADE  ORCHESTREE PAR DES AMATEURS ALGERIENS QUI AVAIT FAIT MARRER LE M DE OCCIDENTAL. LE REGIME HARKI FAIT TOUT CE QUI EST EN S  POUVOIR POUR SABOTER LES EFF ORTS LOUABLES, SINCERES ET ENCOURAGEANTS ENTREPRIS SANS ARRIERES PENSEES PAR LE MAROC POUR TENTER DE RESOUDRE LA CRISE LIBYENNE ET MALIENNE EGALEMENT,MAIS LE REGIME HARKI ASSASSIN,SABOTEUR ET MALINTENTI NE NE CESSE DE TENTER DE T ORPILLER LES EFFOTRS ENTREPRIS PAR LE ROYAUME CHERIFIEN POUR AIDER LES LIBYENS ET LES MALIENS A S'ENTENDRE POUR METTRE FIN A CETTE GUERRE FRATRICIDE SANS FIN. LE REGIME HARKI SABOTEUR ET COMPLOTEUR OEUVRE INLASSABLEMENT POUR FAIRE PERDURER LES C FLIS LIBYENS ET MALIEN ET POUR FAIRE CAPOTER TOUT COMPROMIS QUI POURRAIT INTERVENIR ENTRE LES PARTIES LIBYENNES EN C FLIT OU LES PARTIES MALIENNES AUSSI. IL FAUDRAIT C CLURE QUE TANT QUE LE REGIME HARKI ASSASSIN ,QUI N'EST MEME PAS CAPABLE DE RESOUDRE S  PROPRE PROBLEME DE GHARDAYA QUI DURE PRESQUE 3 ANNEES DEJA,TANT D C QUE LES HARKIS ASSASSINS SE MELERAIT HYPOCRITEMENT DU C FLIT LIBYEN ET LE C FLIT MALIEN,LA GUERRE CIVILE NE S'ARRETERAIT JAMAIS DANS CES DEUX PAYS...
الجنيرال
الجنيرال 11 سنوات منذ
<strong>على الجزائر أن تصارع أولا لضمان الخبز لشعبها</strong> بعد نكسة الغاز والنفط ، جاء الدور على الانهيار الفلاحي بالجزائر... 34 مليون قنطار هو المحصول الفلاحي لهذه السنة في حين المغرب حقق كعادته رقما قياسيا ب 115 مليون قنطار .... بعد أزيد من 50 سنة على استقلالها يتضح يوما بعد يوم عدم صواب الاختيارات الاقتصادية لجنرالات العسكر الجزائري، الذين اختاروا في بداية نشأة دولتهم التوجه نحو المجال الصناعي في وقت لم يستطيعوا فيه تأمين أمنهم الغذائي إلى اليوم. هذا بشهادة الديوان الجزائري المهني للحبوب الذي أعلن أن حجم الإنتاج لهذه السنة بلغ 34 مليون قنطار، في وقت تقدر الاحتياجات السنوية للجزائر من الحبوب بحوالي 80 مليون قنطار في المتوسط، ما يعني أن البلاد مضطرة لاستيراد نصف احتياجاتها من الأسواق العالمية، وهذا ما أعلن عنه المسؤولون الجزائريون بقولهم إنهم سيعملون هذه السنة أيضا على استيراد القمح اللين. ورغم محاولة محمد بلعبدي، المدير العام للديوان الوطني المهني للحبوب، ''تغطية الشمس بالغربال'' واعتباره أن هذا الإنتاج بمثابة ''إنجاز'' ورغم تضخيم الرقم 34 مليون، حاول تبرير الأمر بالشروط المناخية الصعبة، إلا أنه هذا لا ينفي أن الجزائر بمخزونها من البترول والغاز الطبيعي لا تقدر على تأمين أمنها الغذائي من القمح، وطبعا فإن هذه الثروات يستخدمها جنرالات الجزائر في شراء ذمم مرتزقة البوليساريو ومساندي الطرح الانفصالي في نزاع لا علاقة للشعب الجزائري به. وما يزيد الوضع مأساوية بالنسبة للشعب الجزائري والفلاحين الصغار فإنه بعد سنوات من استقلال البلاد لازالت زراعة الحبوب في الجزائر نشاطا شديد التبعية لتساقط الأمطار، حيث تقدر حاليا مساحة الأراضي المسقية بـ240 ألف هكتار فقط من إجمالي 4.3 مليون هكتار أي ما نسبته 7 بالمائة من هذه المساحة. والوضع في الجزائر يزيد تفاقما بفعل معاناة الدولة من عواقب انهيار أسعار النفط وتراجع أهم موارد البلاد، ما يفرض على الحكومة التوجه إلى الأسواق الدولية لتغطية الفارق في ظل ارتفاع نسبة الاستهلاك المحلي. وفشلت وزارة الفلاحة الجزائرية في كسب رهان 70 مليون قنطار سنويا، من القمح بنوعيه اللين والصلب بحلول 2019، بعد 14 سنة من تطبيق مخطط وطني كلف الخزينة العمومية ما يعادل 5.5 مليار دولار، في شكل مساعدات مباشرة للقطاع الفلاحي، أغلبها استحوذ عليها أشباه فلاحين، و&quot;المافيات'' التابعة لنظام العسكر الجزائري، وهذا ما أثار خنق الفلاحين الجزائريين الصغار المغلوبين على أمرهم، أمام توجيه الدعم إلى هذه المافيات من المال العام إلى قطاع عجز عن توفير البطاطا للجزائريين&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!. وكشفت الإحصاءات الرسمية أن عدم توجيه الدعم إلى المنتجين الحقيقيين والفلاحين الفعليين، تسبب في فقدان القطاع الزراعي لحوالي 250 ألف فلاح خلال العامين الأخيرين من بين 1.8 مليون فلاح، فيما يبلغ معدل واردات الجزائر من الحبوب نحو 4 ملايير دولار سنويا، وهو ما يعادل 50 بالمائة من واردات الغذاء السنوية على الرغم من أن 70 بالمائة من المساحات المزروعة في الجزائر تخصص عبثا لزراعة الحبوب، وهي الشعبة التي تتعرض لحرب حقيقية من قبل لوبيات الاستيراد التي تحتكر نشاط استيراد غذاء الجزائريين من الخارج، منذ تحرير التجارة الخارجية سنة 1992.
ALLAL TAZI
ALLAL TAZI 11 سنوات منذ
Le regime harki saboteur et comploteur ,serait derriere le conflit inter-malien qui perdure qui se perenise depuis de longues annees. Tant que le regime harki se melerait de ce conflit malien,aucune possibilite de trouver un compromis pour mettre fin a cette guerre civile malienne qui n'aurait que trop durer et qui ravage ce pays. Le regime harki assassin et comploteur ,n'aurait aucun interet a ce que prenne fin le conflit malien ni le conflit libyen egalement. Les harkis algeriens ,a travers le DRS algerien, sont les commanditaires des attaques terroristes repetees en Tunisie comme ils sont responsables des troubles au sahara occidental Marocain. Les maliens et les libyens qui acceptent que le regime harki soit implique dans leur conflit auraient a le regretter amerement car la mauvaise foi et l hypocrisie des harkis ne fait aucun doute pour les personnes averties et avisees au Maghreb comme au Sahel... Destabiliser les pays du Maghreb et le Mali au Sahel consoliderait selon sa conviction profonde du regime harki assassin et comploteur ,sa perenite au pouvoir en algerie.
الجنيرال
الجنيرال 11 سنوات منذ
<strong>فاقد السلام لا يعطيه</strong> الولايات المتحدة تحذر مواطنيها من السفر إلى الجزائر بسبب ‘خطر عالي للإرهاب’.......... حذرت الولايات المتحدة مواطنيها من مخاطر السفر إلى الجزائر، خاصة في منطقة القبائل والمناطق النائية في جنوب وشرق البلاد، متحدثة في بيان لوزارتها الخارجية، يحمل عنوان “تحذير بخصوص السفر إلى الجزائر”، أن المخاطر الأمنية لا تزال قائمة ومحتملة في هذا البلد. وأضافت الخارجية في هذا البيان الذي نشرته أمس الأربعاء مستبدلًا بيانًا آخر سبق نشره في فبراير، أنه على المواطنين الأمريكيين الراغبين في زيارة الجزائر تقييم المخاطر على أمنهم الشخصي، بما أن هناك “خطراً عالياً للإرهاب في الجزائر”، رغم نشاط القوات الأمنية الكثيف في معظم المدن الجزائرية. وجاء في البيان أن غالبية الهجمات الإرهابية، بما فيها التفجيرات والحواجز المزيفة والاختلاف والكمائن تحدث في المناطق الجبلية من الشرق الجزائري، خاصة منطقة القبائل والولايات الشرقية، وكذلك في المناطق الصحراوية في الجنوب والجنوب الشرقي، متحدثة أنه رغم توجه معظم الهجمات نحو عناصر الأمن والجيش الجزائري، إلّا أن التنظيم الجهادي “جند الخلافة” قام خلال عام 2014 باختطاف وإعدام مواطن فرنسي. وتابع البيان أن تنظيماً جهادياً مرتبطاً بالقاعدة، هاجم منشأة لإنتاج الغاز إن إميناس، بالقرب من الحدود الليبية، عام 2013، ممّا أدى إلى اختطاف حوالي ألف رهينة، قُتل منهم 38، بينهم ثلاثة أمريكيين، ممّا يدعو إلى تجنب السفر إلى هذه المناطق، وإلى أخذ الحذر عند مغادرة العاصمة الجزائرية، متحدثاً أن التهديد يصل إلى العاملين في السفارة الأمريكية بالعاصمة، ممّا يُوجب اتخاذ إجراءات أمنية معيّنة. وأبرز البيان أن الجزائر تشهد مجموعة من الجماعات الجهادية التي تنشط في المناطق الصحراوية، منها المرابطين، كتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، حركة التوحيد والجهاد في غرب أفريقيا، وتنظميات أخرى تابعة لتنظمي الدولة الإسلامية، فضلاً عن مسلحين في الجبال التونسية القريبة من الحدود الجزائرية.
عابر
عابر 11 سنوات منذ
<strong>لهذا يتحرك لعمامرة خبط عشاء بيديه و رجليه...و عقدة المغرب تحرقه من مؤخرته &amp;nbsp;!</strong> مع وعود بتنمية المناطق الشمالية، وإدماج مسلحي الأزواد في الجيش المالي....وعود &nbsp;! كيف ؟ هذا يعني ان الاتفاق فيه ربح للوقت كل طرف له حساباته. كل يراهن على ما بنفسه. منهم من يراهن على المكر لاخماد الخلاف، و منهم من يراهن على الوقت ليزداد قوة . و لنفرض ان لم تحقق تنمية بالساحل و الصحراء، فقد يكون المغرب العائق الاكبر عندما يحقق تنمية حقيقية بالصحراء الغربية قد تثير عقدة للجزائر عقدة قد تنسف امنها و امن الصحراء الكبرى عندما تشعر قبائل الطوارق ان النظام الجزائري يخاذعها لتفتقد كرامتها امنها وىسيادتها على اراضيها. و من هنا ما يبقى لهم الا التخلي عن الحكم الداتي، و تمسكهم بالاستقلال و تقرير مصيرهم. اذا هذا ليس باتفاق لكنه مهادنة مؤقتة وراءه ازمة و كل له حساباته.