العسكر في الجزائر : تغييرٌ في الأسماء وثَبَاتٌ على عقيدة احتقار الشعب

بادئ ذي بدء : لا بد من القول إن الجيش هو حامي حمى الوطن وحدوده من أي عدوان خارجي ، والجيش من الشعب وليس نُخْبةٌ مستقلة مُتَعجْرِفةٌ مغرورة متعالية عن الشعب تَـمُنُّ عليه بما تقوم به من أوجب الواجبات عليها ، ليس من الجيش من يَتَبَجَّحُ بما قام به لصالح الشعب ، الجيش يقوم بواجبه الدستوري بصمت…

أغسطس 27, 2015 - 17:42
تم التحديث: 11 سنوات منذ
11 7.1ك
العسكر في الجزائر : تغييرٌ في الأسماء وثَبَاتٌ على عقيدة احتقار الشعب

بادئ ذي بدء :

لا بد من القول إن الجيش هو حامي حمى الوطن وحدوده من أي عدوان خارجي ، والجيش من الشعب وليس نُخْبةٌ مستقلة مُتَعجْرِفةٌ مغرورة متعالية عن الشعب تَـمُنُّ عليه بما تقوم به من أوجب الواجبات عليها ، ليس من الجيش من يَتَبَجَّحُ بما قام به لصالح الشعب ، الجيش يقوم بواجبه الدستوري بصمت وتواضع ونكران الذات لأن ذلك هو عمله وواجبه في حق الوطن أرضا وشعبا ... ولا مكان في الجيش لمن يُـهين  الشعبَ ويَتَبَجَّحُ في كل لحظة وحين بأنه فعل كذا كذا لصالح الشعب ولولاه لَحَلَّ الدمارُ بالبلاد ... هذا هو الجيش في الدول التي تحترم نفسها وشعبها وجيشها ...

أولا : ما هكذا يا سَعْدُ تُورَدُ الإبِلُ :

يتحدثون عن إصلاحٍ داخل الجهاز العسكري الجبَّار في الجزائر ، ويخوضون في ذلك بثقة في النفس غريبة جدا وكأنهم حرروا الشعب من ربقة الطغاة الفاسدين المفسدين من العسكر الحاكم في الجزائر ...فرغم ادعاءاتهم أنهم معارضون للنظام  ، يتحدث هؤلاء عما سُمِّي بالإصلاح الجزئي داخل الجيش في الجزائر بحماس يفضح إيمانهم العميق بأن الذي يجب أن يحكم البلاد والعباد هو العسكر ولاشئ غير العسكر ، أما البقية فهم الدَّهْمَاءُ رعايا السلطان العسكري ... يتحدث هؤلاء عن هذه المسرحية الفجة وهم مُنْتَفِخُونَ جدا حتى اعتقدوا  جازمين أنهم أصبحوا أكبر من الوطن لأنهم  قد ابتلعوا هذا الوطن بمن فيه يومَ سَطَوْا على الثورة بمبادئها وشعبها ، وأصبحوا لا يرون أي خير لهذا الوطن إلا من خلال الجيش و بيد الجيش ولا شئ غير الجيش .

ما هكذا يَا سَعْدُ تُورَدُ الإبِلُ ، اِعْلَمْ أن الجزائرَ شعبٌ ثم شعبٌ ثم شعب ثم جيش ، وليس جيش ثم جيش ثم عسكر ثم عسكر ثم شُوَيْعِبٌ  مغبونٌ ذليل يعيش تحت حذاء العسكر .

 إن الذين يتحدثون اليوم بحماس عن هذا التغيير الذي شمل أسماء بعض العساكر ولم يشمل التغيير عقيدتهم التي تبدأ باحتقار الشعب الجزائري وتنتهي بنهب خيراته ، هؤلاء المتحمسون لما يسمى التغيير قد تَكَرَّشُوا ، نعم تَكَرَّشُوا ..... وقد تَكَرَّشَ هؤلاء حتى وَهُمْ خارج الجيش لأن التَّكَرُّشَ نوعان : تَكَرُّشٌ بطني وتَكَرُّشٌ دِمَاغي . أما البطني فتعرفونه في صور جنرالات الجزائر ، أما التكرش الدماغي فعند هؤلاء الجزائريين المنتفخين الذين لا يزالون يعتقدون أن الوطن هو ( هُمْ ) وليس غيرهم ولن يأتي الخير للجزائر والجزائريين إلا من الجيش وكأننا حُكِم علينا أن نعيش أبدا الدهر تحت رُعْبِ الجيش وهو فوق رؤوسنا يطمئننا بأنه يحمينا ... يحمينا من بعضنا البعض !!!  ما هكذا تورد الإبل يا فلان ويا علان ....

ثانيا : الجيش هو عضلاة الجزائر أما العقل فهو عند الآخرين :

  هذا الفرحان ( بالتطهير ) يفضح نفسه بأنه لا يزال يحمل بذور احتقار الشعب ، فهو يعلنها صراحة بأن الجيش  " هو عضلات الجزائر " أما العقل فابحثوا عنه عند الآخرين ... لكن المسكين نسي أنه إذا غاب العقل سيصبح الجيش غبياً ، ذلك ما وقع فعلا في الجزائر ، سيطر العسكر و لا يزال ، وظهرت نتائج من لا يستحق الحكم ظاهرة بجلاء في خراب البلاد وتضبيع العباد . منذ ما سمي بالاستقلال تبخرت آلاف ملايير الدولارات في عهد الجيش ومن والاه ولايزال كل شئ في الجزائر يحكي قصص البؤس والفاقة والشح والعجز ، ولا تزال جدران المدن والمداشر والقرى في الجزائر شاهدة على الكآبة والتخلف ، ومع ذلك لا يزال البعض يدافع عن حكم العسكر في الجزائر بحماس ، فطالما لم يتخلى العسكر في الجزائر عن عقيدة " العَرَّاب " الوصي على الشعب  " القاصر " وخيراته المشاعة  فإن دمار الجزائر مستمر خالد وأبدي ..

ثالثا : متى يتحرر الشعب من عبيد السلاح الموجه ضد الشعب الجزائري وحده ؟

العنف في الدماغ هو ثقافة العسكر الحاكم في الجزائر ، عسكرٌ مهووسٌ بعقيدة العنف بالتخريب والتدمير والقتل والتقتيل في حق الشعب الجزائري الأعزل وحده لا غير ...من ينكر أن عنف العسكر الجزائري قد انفجر فعلا في وجه الشعب الجزائري وحده دون غيره في أكتوبر 1988 وفي العشرية السوداء ابتداء من  1992 ... و لا يزال يتربص بالشعب الجزائري إلى اليوم .

فعبيد السلاح في الجزائر ليست لهم معارك حقيقية إلا داخل الجزائر وضد أبناء جِلْدَتِهِمْ يُقَتِّلُونَهُم ويُذَبِّحُونَهُم ويَسْحَلُونَهُم ...لكن أن نجد بعض المحسوبين على المعارضة في الجزائر يطبلون لفلسفة العسكر الحاكم في الجزائر هذه ، و يسعون في تعميقها وإعادة الأمور إلى أكثر من نصف قرن قبل اليوم لتكرار مآسي العسكر ، إذا كان الأمر هكذا فما على الشعب الجزائري إلا أن  يصرخ في وجه هؤلاء : لا لإعادة عقارب الساعة إلى الخلف .. لا للعسكر خارج مهامه كما هي في كل بلدان  العالم التي تحترم شعوبها ، وكفى من تغيير الوجوه الحاملة لنفس العقلية والعقيدة المريضة ... لنا الحق في التساؤل : لماذا اختار عسكر الجزائر العزلة عن العالم ؟ ما هو السر في هروب الجيش الجزائري من المعارك القومية والإسلامية في الوطن العربي والإسلامي ؟ كيف يتفهم العسكر في السودان وباكستان نداء الشرعية الدولية في اليمن مثلا وعساكرنا يتهربون من ذلك بأوهى الأسباب أم هو جيش خاص بتقتيل العزل من الشعب الجزائري داخليا وإثارة النزاعات بالكلام خارجيا ؟ ( مثلا :  تحريض أحد الأطراف الليبية على عدم توقيع اتفاقية المصالحة و تكوين حكومة وحدة وطنية ليبية  ) أين التبجح بالتمسك بالشرعية الدولية في سبيل تقرير مصائر الشعوب ؟ أم أن الشرعية هي شرعية مزاج عسكر الجزائر ؟

سؤال آخر يفرض نفسه : ما هي ضمانة المتحمسين لمسرحية التغييرات المذكورة داخل الجيش الجزائري ؟

ألا يكون ذلك مجرد استنساخ أو إعادة إنتاج نفس العقلية لدى العسكر ؟ ألا يفهم المتحمسون لذلك أن هؤلاء هم تربية أولئك ؟ نفس المدرسة العسكرية ونفس العقيدة العسكرية عقيدة احتقار الشعب واحتكار السلطة المطلقة للجيش ولا شئ غير الجيش لأنه يعتقد أنه الوحيد المؤهل لحكم البلاد والعباد أما الآخرون فلا يستحقون غير العيش  أذلاء تحت حذاء العسكر  ..

مِنَ الوَهْمِ أن نعتقد أن الأسماء الجديدة في العسكر ستكون أفضل من الجبابرة الذين دَرَّسُوهُمْ احتقار الشعب وحَشَوْا أدمغتهم بأن الوقوف بجانب الشعب الجزائري ضُعْفٌ وإهانة للجيش ..

رابعا : قوة الجيش من قوة الشعب القوي الواثق من نفسه :

أتصور المُتَحَمِّسَ لهذا ( التغيير ) وهو يرغد ويزبد مدافعا عن الجيش وأهميته ، نقول له ببرودة : من السهل بناء جيش كثير العدد مدجج بالسلاح لكنه جيش متغطرس جبار مترفع عن الشعب وضعيف تكتيكيا واستراتيجيا لانعدام مشاركته في أي معارك حقيقية تغني تجربته العسكرية غير تقتيل الشعب الأعزل وتذبيحه ....لكن من الصعب بناء أمة - من المدنيين والعسكريين – أمة متراصة فردا فردا كغابة من الأشجار الضخمة المتقاربة جدا والمتجذرة  في تربة الوطن شبرا شبرا طولا وعرضا لن يستطيع أي مخلوق زحزحتها ... سيسألون كيف يكون ذلك ؟ الجواب : يكون ذلك بكثير من التواضع ونكران الذات وكثير من العدل والديمقراطية والخوف من رب العالمين ... فهل يخاف الله من استباح ذات عشرية سوداء تقتيل ربع مليون جزائري أعزل ؟

ما رأي عبدة القوة والسلاح وعبيد نزواتهم المتوحشة ؟ فهل يُصْلِحُ بعضُ العسكر في الجزائر ما أَفْسَدَهُ عسكر فرنسا .

عود على بدء :

صَدَّعُونَا بالتغيير الحاصل في جيش الجزائر وهم يتنطعون ويكابرون أمام الحقيقة المرة المؤلمة وهي : إن جيش الجزائر خرج عن الصواب منذ الاستقلال لا شك في ذلك ، واليوم وكما يقول المثل " من شَبَّ على شئ شاب عليه " ، فسواء كان عسكر أبناء فرنسا أو جاء العسكر الذي تربى في أحضان عسكر فرنسا فلن تتغير علاقة العسكر في الجزائر بالشعب الجزائري إذا ما استمر هذا العسكر محافظا على عقيدة احتقار الشعب والسطو على خيراته والزج بأنفه في حكم البلاد والعباد ، ونحن سنزداد ذلا وهوانا طالما يوجد بيننا من العسكر أو المدنيين من يحتقر مؤهلات الشعب الجزائري ويعتبره قاصرا عن تسيير ذاته بذاته ولن يستطيع العيش بدون هيمنة عبدة القوة والسلاح ... كل شئ من الشعب وإلى الشعب حتى الوطن .

 

 

 

سمير كرم خاص بالجزائر تايمز

 

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (11)

User
Benabadji Al horr
Benabadji Al horr 11 سنوات منذ
En realite, seul le peuple algerien pourrait saisir son courage des deux mains pour se debarrasser du joug du regime criminel et mafieux des harki&Bouteff,et personne d'autre au monmde ne pourrait le faire a sa place. Tant que les algeriens et algeriennes accepteraient de se soumettre humilies,pieds et mains lies au regime militaire le plus horrible au monde qui serait la derniere des dernieres dictatures restante dans le monde,le regime harki& Bouteff meme vacillant ,constitue de vieillards de generaux ou plutot caporaux,maldifs et de handicapes a vie,ce regime fantoche et batard tiendrait le coup pour des annees encore et l'occasion propice pour lui ,de profiter de la lachete du peuple algerien pour se permettre d'assurer une releve de criminels pour accaparer le pouvoir pour des decennies a venir. Le peuple tunisien,egyptien,syrien,libyen et yemenit ont eu le courage de se revolter contre leurs dictateurs ,pourquoi le peuple algerien lui est reste hypnotise ,amophe et lache, plonge a jamais dans son coma profond ou il ref use de sortir?
الجنيرال
الجنيرال 11 سنوات منذ
<strong>وينكم يا الناعقون بحقوق الإنسان وبحرية التعبير و و و ؟</strong> فقط ، المطالبة بفتح الحدود المغربية الجزائرية تتسبب في إعفاء مسؤول جزائري من مهامه... إيوا ها تكميم الأفواه... هذا هو الإرهاب... ترهيب شعب بكامله........... فقد قررت وزارة الثقافة الجزائرية إنهاء مهام بوزيد حرز الله، المشرف العام على تظاهرة &quot;ليالي الشعر العربي&quot;، بعد توقيع كتاب جزائريين ومغاربة على نداء قبل أيام طالبوا فيه بفتح الحدود البرية المغلقة بين البلدين. وأعلن وزير الثقافة الجزائري عز الدين ميهوبي يوم أمس الخميس خلال حفل افتتاح &quot;ليلة الشعر المصري&quot; بمدينة قسنطينة التي تنظم في إطار الاحتفال باختيار قسنطينة عاصمة للثقافة العربية، &nbsp;(أعلن&nbsp;) عن تعيين الكاتب والأكاديمي الجزائري عبد السلام يخلف مشرفًا عامًا جديدًا على تظاهرة &quot;ليالي الشعر العربي&quot; دون أن يقدم تفاصيل أخرى بحسب ما نقل موقع &quot;إرم&quot; الإخباري. وتأتي هذه الخطوة بعدما تلقت وزارة الثقافة الجزائرية تحذيرا شديد اللهجة من رئاسة الوزراء، إثر إصدار كتاب وشعراء من الجزائر والمغرب نداء على هامش &quot;مهرجان ليالي الشعر العربي&quot;، طالبوا فيه بتطبيع العلاقات وفتح الحدود بين البلدين. كما يأتي قرار إنهاء مهام بوزيد حرز الله، رغم محاولته التبرؤ من مضمون النداء الذي وقعه عدد من الكتاب المغاربة والجزائريين، متهمًا الصحف التي تناولته في صيغته المطالبة بفتح الحدود بين البلدين، بتحريفه و&quot;فبركة&quot; معانيه. وكانت وزارة الثقافة الجزائرية تخطط لإلغاء برنامج &quot;الليالي العربية&quot; قبل أن تهتدي إلى تقليصها وسحب مسؤولية تنظيمها من المشرف السابق بوزيد حرز الله وعدد من المحسوبين عليه. وقال مصدر مقرب من وزير الثقافة الجزائري لموقع &quot;إرم&quot; إن هذا الأخير ترأس اجتماعًا مغلقًا لمسؤولين في محافظة &quot;قسنطينة عاصمة الثقافة العربية 2015&quot;، وألزمهم بمضاعفة الجهد لإنجاح هذه التظاهرة العربية و&quot;تجنب إثارة المشاكل وعدم الخوض في قضايا سياسية أو دبلوماسية ليست من اختصاصهم&quot;. كما أمر الوزير الجزائري المشرفين على التظاهرة &quot;بالاهتمام فقط بما يعنيهم من قضايا ثقافية وتنظيمية&quot;.
الجنيرال
الجنيرال 11 سنوات منذ
<strong>ها الاحتقار ديال المعقول: السلطات الجزائرية تطعم مواطنيها أسماكا مسرطنة مجمدة بمادة تستعمل لتحنيط الجثث الأدمية</strong> يبدو أن الأزمة الاقتصادية التي يرزح تحتها الشعب الجزائري تدفعهم إلى اقتناء أنواع كثيرة من المواد الغذائية الفاسدة، خاصة ما بات يعرف في الجزائر بـ&quot;الأسماك المسرطنة&quot; التي تهدد سلامة وصحة الجزائريين. الإقبال على هذه الأنواع من السمك نظرا لانخفاض ثمنها بالمقارنة مع السمك العادي يحتوي على مخاطر عدة، على حد تصريحات عدد من الفاعلين في القطاع، لعل أكثر خطورة، احتواء هذه الأسماك على مواد مسرطنة، خصوصا وأنها تحتوي على مواد تستعمل في تحنيط جثث الموتى ، ليظل المواطن الجزائري الضحية الوحيدة لإقدامه على شراء سموم يجهل مصدرها ولا حتى طريقة نقلها. الخطير جدا في الأمر أن هذه الأسماك المجمدة والتي تعتمد على &quot;النيتريك&quot; يستعمل في حفظ الجثث البشرية، فبعد استهلاك كميات كبيرة من هذه الأسماك يتشبع الجسم بهذه المادة ويزيد من مخاطر إصابته بالسرطان. هذا طبعا أمام صمت السلطات الجزائرية التي لم تدل بأي توضيح بخصوص هذه الفضيحة التي يمكن أن تسقط حكومات في دول لا يحكمها العسكر طبعا، خصوصا إذا علمنا أن هذه الأسماك تخضع للرقابة والفحوصات الطبية في المخابر الموجودة على مستوى ميناء الجزائر، ووزارة الفلاحة الجزائرية هي من ترخص باستيرادها، التي لم تصدر ولا بلاغا أو تصريحا لطمأنة المواطنين، ولا توجد قائمة بمنع أي نوع من الأسماك أو تصنيفها كسامة. ورغم الإمكانيات التي تتوفر عليها البلاد، فإن عددا من الفاعلين في القطاع يدقون ناقوس الخطر بشأن نقص الأسماك في السوق الجزائرية، فبعد أن كانت تنتج 187 ألف طن نقصت حصتها إلى 87 ألف طن فقط، وهي كمية قليلة جدا، بينما المغرب تصطاد مليونا و500 ألف طن. وصرح رئيس اللجنة الوطنية للصيد البحري حسين بلوط، أن كل من هب ودب أصبح يستورد السمك وإغراق الأسواق المحلية بكميات كبيرة من الأسماك المجمدة من دون تفعيل آليات رقابية على هذه المواد، لذا تستورد الجزائر من فيتنام، البرتغال، إسبانيا، الأرجنتين، وأضاف رئيس اللجنة الوطنية للصيد أن السمك المجمد لا طعم له ولا يحتوي على أي فيتامينات، كما أنه يظل لمدة سنة وسنتين في الميناء، ويتم تجميده بطريقة سيئة وسامة ومسرطنة. ونقلت وسائل إعلام جزائرية تصريحات لفاعلين في القطاع تطالب بوقف استيراد الأسماك المجمدة من فيتنام نظرا لخطورتها على الصحة، فهذه الأسماك تتغذى من بقايا الطعام، بل وحتى الفضلات، كما أن بعض المختصين والخبراء حذروا من الأسماك الفيتنامية على وجه التحديد بعد أن ثبت اعتمادها على بعض مواد الهرمونات في إطعام هذه الأسماك وزيادة حجمها وتسريع نموها.
القمري &nbsp;( الامبراطورية المغربية &nbsp;)
القمري &nbsp;( الامبراطورية المغربية &nbsp;) 11 سنوات منذ
<strong>الجيش الجزائري مكمن الذاء فهل من دواء واكيد لن يكون الدواء فرنسيا الصنع</strong> اذا اراد شخص ما وبموضوعية تامة البحث في منبع مصائب الجزائر و مكمن دائها فلن يتعب كثيرا ليكتشف ان البؤرة توجد في قلب الجيش الجزائري ..... فهو مصيبة مصائب الجزائر وموطن الداء ومنه يكون العلاج ..... وعندما نقول الجيش الجزائري فليس القصد به ذالك الجندي المسكين التعبان القابع في الصحاري يراقب السراب ولا ذالك الضابط الصغير الباحث عن عيشة كريمة مستورة وكلهم ابناء الشعب وسيعودون الى صفوفه يوما عند استنفاذ طاقتهم ومهمتهم لا تتجاوز مستوى تنفيد الاوامر .......بل القصد هنا الجنيرالات الذين هم اصلا مجرد كابورالات تمت تربيتهم على يد الجيش الفرنسي لاعدادهم لمهمات معينة كما وعد بذالك ديغول ..... هم ينفذونها منذ وصولهم الى الامساك بزمام الامور بالجزائر ...... مصيبة الجزائر في جيشها فمباشرة بعد الاستقلال الممنوح باستفتاء خرج ضباط من نفس الجيش او ماسمي بجيش الحدود ليقوموا بانقلاب اطاح ب بن بلة ....... فبوخروبة هو اول ضابط عقيد سن سنة تحكم الجيش في السلطة بالجزائر ..... وقطع نهائيا حبل السرة للتداول على الحكم من قبل المدنيين وبشكل طبيعي كما هو الحال في جميع الدول الديموقراطية ....... بل اكثر من ذالك كان بوخروبة المدعو ب &nbsp;(الهواري بومدين&nbsp;) هو السبب الحقيقي في ادماج كابورالات فرنسا في صفوف الجيش الجزائري وعمل على الاسراع بترقيتهم و تمكينهم من قيادة الجيش في وقت قياسي ...... ولم يغادر مسموما الا وهم المتحكمين الفعليين في كل دوالب السلطة ......اصبحوا بعده هم من يصنعون ويزيحون الرؤساء ويفرخون الاحزاب والمتحكمين في المشهد السياسي والاعلامي ومن يملك حق التصرف في الثروة الى يومنا هذا ....... جيش تحكم من خلال مخابراته بكل دوالب الدولة بل بكل شراينها ...... لا يتنفس احد او يتململ الى باذن ومعرفة مسبقة من الاباطرة الجينيرالات &nbsp;(الكابورلات&nbsp;) الذين بثوا ادرعهم الاخطبوطية في كل عروق وشرايين والالياف العصبية للجزائر ...... في الجزائر الان حوالي 300 جنيرال اغلبهم اصحاب مشاريع كل واحد منهم يحتكر سلعة يتاجر فيها يستوردها ثم يقوم ببيعها في السوق الداخلي ثم تحول الارباح الى الخارج لضمان مستقبل الابناء والاحفاد واحفاد الاحفاد ........الا ان هؤلاء الجنيرالات الثلاث مئة ليسوا هم المتحكمين الفعليين في السلطة ..... هم فقط يتمتعون بمزايا السلطة لقربهم من الدائرة الضيقة بفضل بدلتهم ونياشينهم ...... فالسلطة الحقيقية هي بيد 18 جنيرالا لا اقل ولا اكثر يقودهم الان الشبح مدين توفيق ......هم من يتحكمون في كل انفاس الجزائر والجزائريين وفي كل ما فوق وتحت الارض ........وبتخطيط ودعم دائم ومتواصل من باريس التي صنعتهم وهي من اوصلتهم لتحكم في البلاد والعباد مقابل ثروات طائلة تجنيها فرنسا من سياستهم ......وهي من تقوم بحمايتهم والتخطيط لهم وما هم سوى المنفذ الامين لتعليمات ......هؤلاء الجنيرالات هم القلب النابض للجيش الجزائري والوكر حيث تصنع السياسات التي ميزت الجزائر في العقود الماضية ......وهم الكل في الكل وهم سبب خراب الجزائر وماسيها وهم من سيكونون سبب نهايتها ...... فما وعد به ديغول ينفذ اليوم بالحرف شبر شبر ..... مصيبة الجزائر بل مصيبة منطقة المغرب الكبير في هؤلاء الطغمة والتي لن تنفق الا بعد خراب الجزائر نفسها ان لم تكن السبب في نشوب حرب طاحنة في المغرب الكبير وبتعليمات فرنسية لتمزيق المنطقة الى الابد ...... اكيد ان جل هؤلاء الجنيرالات الان شاخوا ولم يبقى الكثير حتى ينفقوا ...... لكن الشيئ الاكيد انهم منذ مدة ليست بالقصيرة يهيئون الخلف من ابنائهم واتباعهم وتحت اشراف فرنسا لتوريث السلطة ......وحتى تبقى فرنسا هي المتحكم الفعلي في حديقتها الخلفية الجزائر على الاقل الى ان ينفذ النفط والغاز ...... فهي من اكتشفت النفط والغاز ولن تسمح للجزائر والجزائريين ان ينتفعوا بهم ..... وقد نجحت فرنسا في ذالك بشكل كبير ..... فكل ما جنته الجزائر من ريع تحول الى جيوب فرنسا بشكل ظاهر وقانوني او بشكل خفي من تحت الطاولة .....حتى اصبحت القضية اشبه بما كان خلال حصار العراق النفط مقابل الغذاء .... لكن بالنسبة للحالة الجزائرية كان النفط والغاز مقابل الغذاء سياسة دائمة وقاعدة ثابتة امتدت لعقود ولازالت متواصلة بفضل جنيرالات فرنسا اقصد كابورالات فرنسا
القمري &nbsp;( الامبراطورية المغربية &nbsp;)
القمري &nbsp;( الامبراطورية المغربية &nbsp;) 11 سنوات منذ
<strong>الجيش الجزائري مكمن الذاء فهل من دواء واكيد لن يكون الدواء فرنسيا الصنع</strong> اذا اراد شخص ما وبموضوعية تامة البحث في منبع مصائب الجزائر و مكمن دائها فلن يتعب كثيرا ليكتشف ان البؤرة توجد في قلب الجيش الجزائري ..... فهو مصيبة مصائب الجزائر وموطن الداء ومنه يكون العلاج ..... وعندما نقول الجيش الجزائري فليس القصد به ذالك الجندي المسكين التعبان القابع في الصحاري يراقب السراب ولا ذالك الضابط الصغير الباحث عن عيشة كريمة مستورة وكلهم ابناء الشعب وسيعودون الى صفوفه يوما عند استنفاذ طاقتهم ومهمتهم لا تتجاوز مستوى تنفيد الاوامر .......بل القصد هنا الجنيرالات الذين هم اصلا مجرد كابورالات تمت تربيتهم على يد الجيش الفرنسي لاعدادهم لمهمات معينة كما وعد بذالك ديغول ..... هم ينفذونها منذ وصولهم الى الامساك بزمام الامور بالجزائر ...... مصيبة الجزائر في جيشها فمباشرة بعد الاستقلال الممنوح باستفتاء خرج ضباط من نفس الجيش او ماسمي بجيش الحدود ليقوموا بانقلاب اطاح ب بن بلة ....... فبوخروبة هو اول ضابط عقيد سن سنة تحكم الجيش في السلطة بالجزائر ..... وقطع نهائيا حبل السرة للتداول على الحكم من قبل المدنيين وبشكل طبيعي كما هو الحال في جميع الدول الديموقراطية ....... بل اكثر من ذالك كان بوخروبة المدعو ب &nbsp;(الهواري بومدين&nbsp;) هو السبب الحقيقي في ادماج كابورالات فرنسا في صفوف الجيش الجزائري وعمل على الاسراع بترقيتهم و تمكينهم من قيادة الجيش في وقت قياسي ...... ولم يغادر مسموما الا وهم المتحكمين الفعليين في كل دوالب السلطة ......اصبحوا بعده هم من يصنعون ويزيحون الرؤساء ويفرخون الاحزاب والمتحكمين في المشهد السياسي والاعلامي ومن يملك حق التصرف في الثروة الى يومنا هذا ....... جيش تحكم من خلال مخابراته بكل دوالب الدولة بل بكل شراينها ...... لا يتنفس احد او يتململ الى باذن ومعرفة مسبقة من الاباطرة الجينيرالات &nbsp;(الكابورلات&nbsp;) الذين بثوا ادرعهم الاخطبوطية في كل عروق وشرايين والالياف العصبية للجزائر ...... في الجزائر الان حوالي 300 جنيرال اغلبهم اصحاب مشاريع كل واحد منهم يحتكر سلعة يتاجر فيها يستوردها ثم يقوم ببيعها في السوق الداخلي ثم تحول الارباح الى الخارج لضمان مستقبل الابناء والاحفاد واحفاد الاحفاد ........الا ان هؤلاء الجنيرالات الثلاث مئة ليسوا هم المتحكمين الفعليين في السلطة ..... هم فقط يتمتعون بمزايا السلطة لقربهم من الدائرة الضيقة بفضل بدلتهم ونياشينهم ...... فالسلطة الحقيقية هي بيد 18 جنيرالا لا اقل ولا اكثر يقودهم الان الشبح مدين توفيق ......هم من يتحكمون في كل انفاس الجزائر والجزائريين وفي كل ما فوق وتحت الارض ........وبتخطيط ودعم دائم ومتواصل من باريس التي صنعتهم وهي من اوصلتهم لتحكم في البلاد والعباد مقابل ثروات طائلة تجنيها فرنسا من سياستهم ......وهي من تقوم بحمايتهم والتخطيط لهم وما هم سوى المنفذ الامين لتعليمات ......هؤلاء الجنيرالات هم القلب النابض للجيش الجزائري والوكر حيث تصنع السياسات التي ميزت الجزائر في العقود الماضية ......وهم الكل في الكل وهم سبب خراب الجزائر وماسيها وهم من سيكونون سبب نهايتها ...... فما وعد به ديغول ينفذ اليوم بالحرف شبر شبر ..... مصيبة الجزائر بل مصيبة منطقة المغرب الكبير في هؤلاء الطغمة والتي لن تنفق الا بعد خراب الجزائر نفسها ان لم تكن السبب في نشوب حرب طاحنة في المغرب الكبير وبتعليمات فرنسية لتمزيق المنطقة الى الابد ...... اكيد ان جل هؤلاء الجنيرالات الان شاخوا ولم يبقى الكثير حتى ينفقوا ...... لكن الشيئ الاكيد انهم منذ مدة ليست بالقصيرة يهيئون الخلف من ابنائهم واتباعهم وتحت اشراف فرنسا لتوريث السلطة ......وحتى تبقى فرنسا هي المتحكم الفعلي في حديقتها الخلفية الجزائر على الاقل الى ان ينفذ النفط والغاز ...... فهي من اكتشفت النفط والغاز ولن تسمح للجزائر والجزائريين ان ينتفعوا بهم ..... وقد نجحت فرنسا في ذالك بشكل كبير ..... فكل ما جنته الجزائر من ريع تحول الى جيوب فرنسا بشكل ظاهر وقانوني او بشكل خفي من تحت الطاولة .....حتى اصبحت القضية اشبه بما كان خلال حصار العراق النفط مقابل الغذاء .... لكن بالنسبة للحالة الجزائرية كان النفط والغاز مقابل الغذاء سياسة دائمة وقاعدة ثابتة امتدت لعقود ولازالت متواصلة بفضل جنيرالات فرنسا اقصد كابورالات فرنسا