خيرية "الرحمة" تأجج المعارضة ضد حرم الرئيس الموريتاني محمد ولد عبدالعزيز

هاجمت المعارضة الموريتانية بشدة أمس تأسيس حرم الرئيس الموريتاني محمد ولد عبدالعزيز لهيئة خيرية ذات إمكانيات يتولى أحد أبنائه تسييرها وإدارتها. وأكدت المعارضة في بيانها شديد اللهجة «أن الدراهم أبت إلا أن تمد أعناقها.. وفعلا، لا شك أن الموريتانيين والمراقبين الأجانب، قد تفاجأوا بالحجم الذي أخذته…

أغسطس 31, 2015 - 17:19
تم التحديث: 11 سنوات منذ
2 6.3ك
خيرية "الرحمة" تأجج المعارضة ضد حرم الرئيس الموريتاني محمد ولد عبدالعزيز

هاجمت المعارضة الموريتانية بشدة أمس تأسيس حرم الرئيس الموريتاني محمد ولد عبدالعزيز لهيئة خيرية ذات إمكانيات يتولى أحد أبنائه تسييرها وإدارتها.


وأكدت المعارضة في بيانها شديد اللهجة «أن الدراهم أبت إلا أن تمد أعناقها.. وفعلا، لا شك أن الموريتانيين والمراقبين الأجانب، قد تفاجأوا بالحجم الذي أخذته برامج وأنشطة الهيئة التي ظهرت فجأة والتي أطلقت على نفسها «هيئة الرحمة»، وبدأت توزع على نطاق واسع الأدوية وسيارات الإسعاف على العديد من المراكز الصحية في كل من نواكشوط وروصو وانتيكان».


«وستزداد دهشة من يزور مقر هذه الهيئة، يضيف البيان، الواقع على طريق المقاومة لما تحتله من أرض شاسعة، ولما تملكه من معدات غالية ومتنوعة».


وأوضحت المعارضة في بيانها «أن مالك هذه الهيئة ليس سوى الابن الأصغر لمحمد ولد عبدالعزيز، كما أكد هو نفسه في بيان أصدره منذ أيام، وهو الابن الذي أنهى دراسته حديثا، ولا يعرف له أي أحد عملا أو نشاطا معلنا ولا مشروعا يدر عليه مثل هذه الأموال الطائلة»، حسب تعبير المعارضة.


«وهنا، تضيف المعارضة، يطرح السؤال نفسه وبإلحاح، وهو السؤال الذي يدور اليوم على كل الشفاه: من أين لكم هذا يا آل عبدالعزيز؟، من أين لكم هذه الأموال الطائلة وقد وصلتم إلى السلطة لا تملكون سوى راتب ضابط متواضع وعائدات حمام من الدرجة الثانية؟ من أين لكم كل هذه الثروة حتى يكون أصغر أطفالكم يلعب بالمليارات و«يتصدق» على الشعب الموريتاني بالفتات؟.. ماذا ستقولون يا آل عبدالعزيز، لهذا الشعب الذي يسائلكم اليوم عن مصدر هذا الثراء الفاحش؟ ماذا ستقولون للمرضى الذين تعج بهم المستشفيات والمستوصفات الخالية من الأدوية، والعاجزين عن شراء الوصفات؟، ماذا ستقولون للفقراء في الأحياء الشعبية في نواكشوط الذين يغرقون في المستنقعات تحت مياه الأمطار من دون معين؟ ماذا ستقولون لآلاف الشباب العاطلين والذين أصبحوا بلا عمل ولا أمل؟ ماذا ستقولون للمنمين الذين نفقت مواشيهم من دون أي تدخل من الدولة؟، ماذا ستقولون للمزارعين الذين تخلت الدولة عن شراء محاصيلهم؟ ماذا ستقولون للتجار وأصحاب الحرف والنشاطات الاقتصادية الذين اثقلت كواهلهم الضرائب والمكوس؟، ماذا ستقولون للمواطنين الذين لا يزالون يشترون المحروقات بسعر أعلى من السعر الذي كانوا يشترونها به وبرميل النفط يباع بأزيد من 140 دولارا وهو اليوم يباع بأقل من 40 دولارا؟، ماذا ستقولون لعمال «سنيم» الذين لا يزالون ينتظرون الراتب الذي تعهد به الرئيس عند نهاية إضرابهم؟ ماذا ستقولون للمستهلكين الذين أنهكهم ارتفاع الأسعار المطرد بفعل الضرائب التي تفرض تباعا على المواد الأساسية؟ ماذا تقول يا «رئيس الفقراء» لشعب يزداد فقرا وتزداد أنت وأسرتك وحاشيتك ثراء منذ أن توليت السلطة؟ وماذا تقول لمن يطالبونك بالإعلان عن ممتلكاتك طبقا للقانون؟».


وواصلت المعارضة هجومها على الرئيس مبرزة «أن الأسئلة التي تثيرها هذه «الهيئة» لا تنتهي عند هذا الحد، فما هو المغزى الكامن وراء هذا الاستعراض الوقح، ومن دخول نجل ولد عبدالعزيز المجال العمومي؟، وبأي صفة يجتمع بالمواطنين ويتعهد بحل مشاكلهم؟، أليست هذه الهيئة تكذيبا جديدا لكل ادعاءات محمد ولد عبدالعزيز لتبرير انقلابه؟، ألم يزعم أنه جاء ليكون «رئيس الفقراء»، وها هو قد أصبح أغنى الأغنياء؟، ألم يزعم أنه جاء للحد من تمركز السلطة في يد الرئيس، وها هو اليوم يمارس حكما فرديا عضوضا لم يسبق له مثيل في تاريخ البلاد؟، ألم يزعم أنه جاء للحد من تدخل أسرة الرئيس في الشأن العام، وها هو اليوم يدفع بأسرته إلى الواجهة من خلال هذه المؤسسة الجديدة التي كان الأجدر بها أن تسمى، بدلا من «هيئة الرحمة»، بـ»رصاصة الرحمة» التي قضت على كل مزاعم ولد عبدالعزيز، وقتلت كل الأوهام التي كان يتاجر بها في سوق الديماغوجية والخداع»، والتعبير للمعارضة.


وكانت هيئة «الرحمة» الخيرية التي أسستها حرم الرئيس الموريتاني تكيبر بنت نور قد بدأت نشاطاتها الأسبوع قبل الماضي بتوزيع كميات من الأدوية.


وأثار الإعلان عن تأسيسها جدلا واسعا في مواقع التواصل الاجتماعي حيث اعتبرها البعض هيئة عادية وعملا خيريا طبيعيا من حق السيدة الأولى أن تقوم به كما تشاء، فيما اعتبرها الكثيرون أداة للاستحواذ على المال العام وذراعا سياسية ممدودة للتحبب لفقراء الشعب.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (2)

User
زوالي
زوالي 11 سنوات منذ
<strong>LV Cartier ...</strong> دراهم الشعب الجزائري كي تبرعوا بيهم البوليزاريو فباريز وجنيف ونيويورك &nbsp;( الصورة جد معبرة&nbsp;) كيت الزوالي لي تيحرك فالبابور
BENABADJI  AL H&nbsp;ORR
BENABADJI AL H&nbsp;ORR 11 سنوات منذ
ET OUI&nbsp;! Un simple officier dans l'armee qui ne possedait que sa solde de militaire qu'il percevait mensuellement et l'exploitation d'un hammam familial comme seule resource dont il disposerait dit-on ,qui devient subitement une fois president un multi-milliardaire ainsi que sa famille ,jusqu'a avoir la possiblite de faire distribuer gratie&nbsp;usement par sa chere epo&nbsp;use et son jeune fils ,devenus tres riches egalement ,on ne sait pas trop comment d'ailleurs ni d'ou ils tiendraient cette fortune supposee,qui distribue genere&nbsp;usement des ambulances ,des medicaments et je ne sais quoi d'autres dans un pays des plus pauvres de la planete terre. Les regimes militaires dans le monde arabe sont tous pareils,des despotes et dictateurs venus de nulle part par un concours de circonstance ,qui accaparent le pouvoir par la force des armes la torture systematique et les disparitions forcees comme en Algerie des harkis assassins,syrie du bourreau de Bachar,libye du temps de khadafi le bourreau de Tripoli,,le Yemen du temps de ali salah le criminel et bien entendu la Mauritanie du dictateur de Ouled abdelaziz,venu au pouvoir par un coup d'etat militaire ,sans oublier le bourreau de centaines d'Egyptiens le truand et assassin se Sissi et le tunisien Sabsi la marionette d'un personnage tres fatigue d'un age tres avance ,place au pouvoir par ses maîtres occidentaux pour assassiner la revolution du peuple tunisien qui avait fait chuter Benali le tyran et dictateur dechu. .. Les peuples arabes peuvent toujours faire leur revolution pour faire chuter leurs dicatateurs et les puissants de ce monde sont la pour faire remplacer les despostes dechus par d'autres criminels de dictateurs plus criminels que ceux que les peuples arabes auraient fait chuter.