لأن القادم أسوأ سلال يبدأ في تحضير الشعب لصدمة إنهيار أسعار النفط

ظهر رئيس الوزراء الجزائري عبدالمالك سلال، على خلاف العادة، شاحب الوجه، وغابت عنه روح الدعابة والنكتة التي كانت لا تفارق خرجاته الإعلامية، هذه المرة ظهر سلال أمام الكاميرا مترأسا اجتماعا للولاة (المحافظين) من دون ابتسامته المعهودة، وبصوت ثقيل أعلن للجزائريين أن القادم أسوأ، ولم يجد ما يعد به…

أغسطس 31, 2015 - 17:44
تم التحديث: 11 سنوات منذ
23 7.1ك
لأن القادم أسوأ سلال  يبدأ في تحضير الشعب لصدمة إنهيار أسعار النفط

ظهر رئيس الوزراء الجزائري عبدالمالك سلال، على خلاف العادة، شاحب الوجه، وغابت عنه روح الدعابة والنكتة التي كانت لا تفارق خرجاته الإعلامية، هذه المرة ظهر سلال أمام الكاميرا مترأسا اجتماعا للولاة (المحافظين) من دون ابتسامته المعهودة، وبصوت ثقيل أعلن للجزائريين أن القادم أسوأ، ولم يجد ما يعد به مواطنيه، سوى مزيد من التقشف، ومن إجراءات لترشيد النفقات يعلم القاصي والداني أن المواطن البسيط هو أول من سيدفع ثمنها.


واستعرض سلال في وقت أول الانعكاسات الكارثية لانخفاض أسعار النفط على الاقتصاد الجزائري، وعلى الوضعية المالية للبلاد، معترفا بأن الصدمة ستكون عنيفة، لأن استمرار انخفاض أسعار النفط سيؤثر على صندوق ضبط الإيرادات، وسيؤدي إلى ارتفاع المديونية الداخلية، وسيتسبب في خلل بميزان المدفوعات.


ومن الغريب أن رئيس الوزراء يقول إن الحكومة لا تطبق حاليا سياسة التقشف، وأنها تلجأ في المقابل إلى سياسة ترشيد النفقات، وأي خبير اقتصادي يعرف أن الأمر مجرد لعب على الكلمات، ومحاولة لربح مزيد من الوقت، لأن ترشيد النفقات هو في حد ذاته سياسة تقشف، والتي تبدأ بخفض الواردات وتصل في وقت لاحق إلى الاقتطاع من الأجور، مثلما كان عليه الحال في تسعينيات القرن الماضي، والحكومة الحالية ليس لها أي ضمان يمكن أن تقدمه إلى الشعب، بدليل أن الحكومة نفسها (حكومة بوتفليقة) قالت في الأزمة المالية العالمية سنة 2008 أنه من حسن الحظ أن الاقتصاد الجزائري ليس مرتبطا بالاقتصاد العالمي، تعود اليوم لتقول إنه من سوء الحظ أن الاقتصاد الجزائري ليس مرتبطا بالاقتصاد العالمي.


وأوضح رئيس الوزراء أن الوضع خطير لكن الأمل موجود، لأن الجزائر يمكن أن يكون لها اقتصاد ناشئ، وأنه بفضل الطاقات الشبانية يمكن بناء اقتصاد حقيقي، وأن هناك رجال أعمال قادرين على تحقيق معجزات، وهو كلام فعلا محير، فالسلطة التي لن تبني اقتصادا منتجا، ولم تقلص التبعية النفطية بـ5 بالمئة في 15 سنة، رغم إنفاقها لـ800 مليار دولار، كيف يمكن أن تبنيه في الوقت بدل الضائع، وفي ظل أزمة لا قبل للجزائر بها، وكيف لرجال أعمال أغلبيتهم يستثمرون في خزينة الدولة أن يبنوا اقتصادا منتجا وغير ريعي.


رغم محاولات رئيس الوزراء طمأنة الرأي العام الجزائري بشأن عدم لجوء الحكومة للاستدانة من الخارج، فإن الجميع يعلم أن هذا مجرد كلام، فالوعود التي تطلقها الحكومة لا تلزم إلا من يصدقها، كيف لا والوزير الأول نفسه قال بأن الأزمة لم تطل الجزائر إلا بعد خمس سنوات، وهاهو يظهر شاحب الوجه بعد خمسة أشهر فقط، وبالتالي فإن الاستدانة أمر لا مفر منه بعد فترة قصيرة، إذا استمر انهيار أسعار النفط، وما لم يتحقق خلال 15 سنة من الحكم لن يتحقق في 15 شهرا، والحديث عن الثقة في الشعب وفي قدراته دليل آخر على الديماغوجية، فهذه الحكومة كانت تنسب كل شيء إلى «فخامة الرئيس»، واليوم لما بدأت الأزمة تكشف عن وجهها البشع أصبحت الحكومة تبحث عن الشعب!

 

 

 

 

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (23)

User
hamid marrakesh
hamid marrakesh 11 سنوات منذ
<strong>ne cache pas mon message</strong> ======================================================= كل ما قاله ونشره السيد الجنرال يشمل كل ما ينور عقل المتتبع والقارء وإفادة للعالم الخارجي ومتطرقا إلى هموم الشعب الجزائري الجارالعزيزمتآسفين لكم ونحن معكم كما من قبل لإستقلالكم وآمنيتنا آن تكون الجزائربحكومة شرعية وليس نظامية عسكرية تصلطت على البلاد والعباد بعد إلإنقلاب على الحكومة الإنتقالية وعدم تطبيق مواد مؤتمر صومال. فالجزائردولة غنية بتروليا وآرضيا وبشريا إلخ ولاكن صرفت الآموال في الفراغ مسح الديون على بعض الدول إعانات ضخمة مادية للمرتزقة والجماعات المصنوعة لتخويف الشعب ـ الآن آزمة إقتصادية وحرك شعبي بإحتجاجات وإضرابات وتشتت حزبي وحرب على السلطة قائمة ومخاوف الآجانب المستتمرين والتقارب من إران وعدم التضامن مع القوى العربية وحدود ظويلة ورائها آخطارتمس آمن الوطن.... إلخ كل هذه العوامل تصب في فشل النظام المفبرك من قوى خارجية لآهداف محددة وهي آعطيني ما آريد ولا تفعل كذا وكذا وآتركك تحكم شعب ولاكن لي فرط إكرط. الكل يتسائل عبر التدخلات في قناة المغاربية والعصر كيف للجزائر آن تعود لها سيادتها ؟ وكيف العمل للقضاء على النظام ؟ الكل يعرف ما يجري في البلاد من فساد إداري ومادي ومعنوي وإقتصادي وسياسي ويلجؤون إلى االحديث النبوي تغييرالمنكر حسب الإستطاعة ولو في نفسه والله ينصرالحق ويرجس المتعديين على عباده عامة ـ حكام زرعو المخاطر والإرهاب وسوف يحصدون ما زرعوا بإذن الله. لماذا الفواحش كثرت في الجزائرآكثر من غيرها ؟ من خصام قبلي وحزبي وديني وتمييز طبقي إجتماعي وإنعدام مشاركة المجتمع آلمدني المقيد والمحروم من التعبير والحرية وهجرمقابر الشهداء في كل التراب الجزائري كآنما لم يفعلوا شيء، ليس هناك مقبرة تليق بالشهداء ـ لآن النظام غير شرعي ومؤسساته شكلية متحكم فيها من بعيد ومن قريب. نسآل الله الخيروالسكينة وتقوية الإمان وجنبنا عن الظالمين الدين لا يرحموننا وآبسط علينا رحمتك
ما قل ودل
ما قل ودل 11 سنوات منذ
<strong>الهروين النفطي</strong> شلال..اصابه الشلل في الكلام والافعال..قولوا للكيان الوهي بووول يزاريو ترجع ليكم اموالكم اللي صرفتوها عليهم 400 مليار دولار او اكثر ...بدلك حلت الازمة
hamid marrakesh
hamid marrakesh 11 سنوات منذ
<strong>verite et realite</strong> كل ما قاله ونشره السيد الجنرال يشمل كل ما ينور عقل المتتبع والقارء وإفادة للعالم الخارجي ومتطرقا إلى هموم الشعب الجزائري الجارالعزيزمتآسفين لكم ونحن معكم كما من قبل لإستقلالكم وآمنيتنا آن تكون الجزائربحكومة شرعية وليس نظامية عسكرية تصلطت على البلاد والعباد بعد إلإنقلاب على الحكومة الإنتقالية وعدم تطبيق مواد مؤتمر صومال. فالجزائردولة غنية بتروليا وآرضيا وبشريا إلخ ولاكن صرفت الآموال في الفراغ مسح الديون على بعض الدول إعانات ضخمة مادية للمرتزقة والجماعات المصنوعة لتخويف الشعب ـ الآن آزمة إقتصادية وحرك شعبي بإحتجاجات وإضرابات وتشتت حزبي وحرب على السلطة قائمة ومخاوف الآجانب المستتمرين والتقارب من إران وعدم التضامن مع القوى العربية وحدود ظويلة ورائها آخطارتمس آمن الوطن.... إلخ كل هذه العوامل تصب في فشل النظام المفبرك من قوى خارجية لآهداف محددة وهي آعطيني ما آريد ولا تفعل كذا وكذا وآتركك تحكم شعب ولاكن لي فرط إكرط. الكل يتسائل عبر التدخلات في قناة المغاربية والعصر كيف للجزائر آن تعود لها سيادتها ؟ وكيف العمل للقضاء على النظام ؟ الكل يعرف ما يجري في البلاد من فساد إداري ومادي ومعنوي وإقتصادي وسياسي ويلجؤون إلى االحديث النبوي تغييرالمنكر حسب الإستطاعة ولو في نفسه والله ينصرالحق ويرجس المتعديين على عباده عامة ـ حكام زرعو المخاطر والإرهاب وسوف يحصدون ما زرعوا بإذن الله. لماذا الفواحش كثرت في الجزائرآكثر من غيرها ؟ من خصام قبلي وحزبي وديني وتمييز طبقي إجتماعي وإنعدام مشاركة المجتمع آلمدني المقيد والمحروم من التعبير والحرية وهجرمقابر الشهداء في كل التراب الجزائري كآنما لم يفعلوا شيء، ليس هناك مقبرة تليق بالشهداء ـ لآن النظام غير شرعي ومؤسساته شكلية متحكم فيها من بعيد ومن قريب. نسآل الله الخيروالسكينة وتقوية الإمان وجنبنا عن الظالمين الدين لا يرحموننا وآبسط علينا رحمتك
الجنيرال
الجنيرال 11 سنوات منذ
<strong>فيق وعيق ألبريق: طاح السروال...</strong> طاح السروال وانكشفت عورة حكام الجزائر... فقدوا صوابهم وشرعوا يطلقون النار على المغاربة المجاورين للحدود ... والحقيقة أنهم كعادتهم لا يتوفرون على أجوبة لأسئلة الشارع عن اختفاء أزيد من 800 مليار دولار من أموال الشعب.. لو يعجبهم الحال على توقيف إبن برلماني جزائري بوجدة كان بصدد محاولة ترويج أوراق نقدية مزيفة من فئة مائة &nbsp;(100&nbsp;) أورو... لم يعجبهم الحال على الجدار المتين والمراقبة الصارمة التي يقيمها المغرب على حدوده ... لم يعجبهم الحال على الوفود بالآلاف من الأفارقة والسوريين وغيرهم الذين كانوا يمررونهم للتراب المغربي بمقابل مادي وبقيت السلعة الفاسدة بين أيديهم وأخيرا توقفت لهم عائدات القرقوبي التي كانوا يصدرونها نحو المغرب... كل هذا خلق لديهم سعارا حادا فأصبحوا يطلقون النار على السكان المجاورين للحدود.
الجنيرال
الجنيرال 11 سنوات منذ
<strong>طلب للوزير الأول : يرحم باباك قول لينا شحال من وكالة عند النقل الجوي الجزائري بفرنسا</strong> أعباد الله... 7 وكالات جزائرية مقابل واحدة عن المغرب... إذا قلت واحدة فعدد الموظفين يحسبون على أصابع اليد .. أما السبع وكالات الجزائرية فعدد موظفيها بالمئات أو الآلاف .. وأي نوع من الجزائريين هؤلاء ؟ إنهم أبناء وبنات الجنيرالات والحكام وذوي المال بالجزائر الذين أبوا إلا أن أبناءهم يعيشون بفرنسا تحت رعاية أمهم جميعا.... أما بوزبال فلا مكان له هناك مهما كانت كفاءته ومعرفته.... هذا باب من الأبواب التي تختلس منها أموال الشعب الجزائري...