القايد صالح يضم مديرية التنصت إلى قيادة الأركان العامة للجيش الوطني الشعبي

وقع نائب وزير الدفاع الوطني ورئيس أركان الجيش الوطني، الفريق أحمد قايد صالح على قرارا يقضي بموجبه بتحويل الوصاية على مديرية التنصت من دائرة الاستعلامات والأمن ( المخابرات) إلى قيادة الأركان العامة للجيش الوطني الشعبي. ويأتي هذا القرار أياما قليلة بعد صدور قرار موقع من طرف الفريق قايد صالح يقضي بسحب…

سبتمبر 02, 2015 - 17:03
تم التحديث: 11 سنوات منذ
5 5.5ك
القايد صالح يضم مديرية التنصت إلى قيادة الأركان العامة للجيش الوطني الشعبي

وقع نائب وزير الدفاع الوطني ورئيس أركان الجيش الوطني، الفريق أحمد قايد صالح على قرارا يقضي بموجبه بتحويل الوصاية على مديرية التنصت من دائرة الاستعلامات والأمن ( المخابرات) إلى قيادة الأركان العامة للجيش الوطني الشعبي. ويأتي هذا القرار أياما قليلة بعد صدور قرار موقع من طرف الفريق قايد صالح يقضي بسحب الإشراف على وحدة مكافحة الإرهاب من دائرة الاستعلامات والأمن وإلحاقها هي الأخرى برئاسة الأركان العامة للجيش الوطني الشعبي، وتقول المصادر أن هذه القرارات تأتي في سياق العمل على إعادة هيكلة جهاز الاستخبارات وتوحيد سلطة القرار داخل وزارة الدفاع من أجل زيادة نجاعة تلك المؤسسة الحيوية، كما يأتي في السياق السعي لتمدين الحياة السياسية في الجزائر.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (5)

User
BENABADJI
BENABADJI 11 سنوات منذ
Et si Bouteff decede aujourd'hui,ce qui est fort probable,que deviendrait l Algerie alors le lendemain de la disparitoion de Bouteff,allait-on cacher sa mort aux algeriens pour longtemps? Et Gaid Salah alors ,le cas echeant allait-il faire quoi? Faire un coup d'etat militaire pour prendre le pouvoir avant meme ou apres l'annonce de la mort de Bouteff? Ne dit-on pas que Gaid Salah le seul pouvoir qu'il detient serait la confiance placee en lui par Bouteff ou son clan qui dirige le pays clandestinement depuis le palais El Mouradia depuis que Bouteff est patralyse et hors service. D'aucuns pretendraient que Gaid salah n'a jamais possede aucun poids au sein de l'armee,et que seul le poids que lui a offert Bouteff lui permet de decider de faire la guerre au monster de Taoufik qui ne reagit toujours pas aux provocations de Gaid salah envers lui et qui est entrain depuis des mois de lui soutirer le pouvoir absolu et illimite dont il  (Taoufik ) disposait durant des decennies. QUELLE SERAIT D C LA RIPOSTE ATTENDUE DE TAOUFIK AUJOURD'HUI? ET QUELLE SERAIT D C LE GENRE DE REVANCHE DE TAOUFIK C TRE LE CLAN BOUTEFF ET GAID SALAH SI BOUTEFF DIPARAISSAIT DANS QUELQUES JOURS A VENIR? UN SUSPENS  ! ATTEND S POUR VOIR....
الجنيرال
الجنيرال 11 سنوات منذ
<strong>ضابط في المخابرات الجزائرية: الصراع داخل الأجهزة السرية يوحي بضعف نظام الدفاع الوطني</strong> قال ضابط رفيع المستوى في إدارة الاستعلامات والأمن الجزائرية إن الأجهزة السرية الجزائرية تشكل مرتعا خصبا لحرب التيارات داخل مؤسسات الدولة. وبنى الضابط المذكور هذه الخلاصة على التغييرات الأخيرة التي أقدم عليها عبد العزيز بوتفليقة داخل ثلاث أجهزة أمنية. واستند الكولونيل محمد خلفاوي، ضابط سابق متقاعد بمديرية الأمن والاستعلامات، في تصريحاته التي أدلى بها لقناة محلية إلى حل فرقة التدخل الخاصة، التابعة لإدارة الاستعلامات والأمن، حيث تم توزيع عناصرها على أجهزة أخرى تابعة للجيش رغم أن هذا الأخير يتوفر على نخبته الخاصة. وأشار خلفاوي أن المديرية العامة للأمن والحماية الرئاسية، التابعة لإدارة الاستعلامات والأمن، تم إلحاقها بالحرس الجمهوري تحت أمر رئاسي. ولاحظ الضابط المذكور أن حل فرقة التدخل الخاصة، التابعة لإدارة الاستعلامات والأمن، يعود لأمرين إما أن هذه الفرقة لم تعد مجدية أو أنها تخيف البعض. وقال خلفاوي إنه أسابيع قبل الانتخابات الرئاسية لسنة 2014، التي أعادت بوتفليقة لولاية رابعة رغم معاناته المتكررة مع المرض، هاجم الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني الحاكم بالجزائر عمار سعداني وبعنف شديد رئيس المخابرات الفريق محمد مدين المعروف بـ&quot;الجنرال توفيق&quot;، وطالبه بالاستقالة واتهمه بـالتقصير في مهام حماية البلد والتدخل في كل مفاصل الدولة. واتهم جهاز المخابرات أنه لم يتمكن من حماية الرئيس بوتفليقة من محاولة الاغتيال، كما اتهمه بالوقوف في وجه تولي بوتفليقة للرئاسة لولاية رابعة. ونقلت وسائل إعلام محلية حينها اتهام الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني الحاكم بالجزائر لكولونيلات في المخابرات وبأمر من الجنرال توفيق بالوقوف وراء زعزعة استقرار حزب جبهة التحرير الوطني الحاكم، وهو حزب الرئيس بوتفليقة الذي يشهد صراعات منذ سنتين على الأقل. ورغم أن الجنرال توفيق كان قد توارى إلى الخلف فقد عاد الحديث عنه وبشكل مبالغ فيه في شتنبر 2013 بعد أن أقدم عبد العزيز بوتفليقة على تجريده من ثلاث مؤسسات أساسية، وهي أمن الجيش والصحافة والشرطة القضائية العسكرية، وإلحاقها بقيادة الأركان تحت سلطة الفريق قايد صالح نائب وزير الدفاع. ومنذ شتنبر 2013 ومباشرة بعد عودته من المستشفى قام بوتفليقة بتغييرات هامة إما بإلغاء بعد المصالح أو دمجها في أجهزة تابعة للجيش. وأوضح خلفاوي بأن هذه التوترات التي تعيشها الأجهزة السرية ستؤثر لا محالة على الجيش الجزائري، كما أن التغييرات التي مست الأجهزة السرية توحي بضعف نظام الدفاع الوطني.
الجنيرال
الجنيرال 11 سنوات منذ
<strong>نهـايـة مسيـرة &amp;quot;الجنـرال توفيـق&amp;quot;.. الحـاكـم الفعلـي للجـزائـر... مصير النظام الأخطبوطي... أ مولا نوبة</strong> نشر موقع &quot;موند أفريك&quot; الفرنسي مقالا حول الجنرال الجزائري توفيق مدين، عرض فيه الدور المحوري الذي لعبه هذا الرجل في السياسة الجزائرية منذ الاستقلال، والخلافات المتفاقمة بينه وبين الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، وقال إن أخبارا مؤكدة تفيد بصدور قرار إقصائه من الساحة السياسية الجزائرية في هذه الأيام. وقال الكاتب، في هذا المقال ، إن الجنرال مدين، المعروف لدى العامة باسم الجنرال توفيق، الذي ظل على رأس جهاز المخابرات الجزائري منذ سنة 1990، تم دفعه مؤخرا نحو الانسحاب، وهو ما يؤشر على تأزم العلاقة مع بوتفليقة، وينبئ بإعادة تشكيل المشهد السياسي الجزائري. وذكر المقال أن أحد السياسيين الجزائريين كان قد شبه الثنائي بوتفليقة ومدين بالثنائي بيرل وليويد، اللذين ظهرا في ثنائي الشمس وتسبب كل منهما في النهاية في هلاك الآخر. ولاحظ الكاتب أنه بالرغم من الحديث المتواصل حول رحيل الرئيس بوتفليقة؛ بسبب المتاعب الصحية التي يعاني منها، فإن مصير الجنرال مدين ظل غامضا. ولكن في الفترة الأخيرة تواترت الأحاديث حول إحالته على التقاعد، وهو ما أثار تساؤلات بشأن قرب رحيل الرجلين في وقت واحد. وذكر المقال أن الخلافات بين بوتفليقة ومدين انطلقت مع انطلاق العهدة الرئاسية الثالثة في سنة 2009، فبعد أن عاد الرئيس من رحلة علاج في باريس، سعى جاهدا لوضع رجاله المقربين في الصف الأول، حيث شرع في تمهيد الطريق لتعيين شكيب خليل وزيرا أول بعد أن كان وزيرا للطاقة، ولكن هذه الخطوة لم تكن موفقة، حيث اندلعت حينها فضيحة الفساد في شركة سونطراك للطاقة التي تورط فيها شكيب، وهو ما أدى لموت هذه الفكرة قبل ولادتها، ووجد الرئيس نفسه معزولا عن الأشخاص الذين يفضل العمل معهم، خاصة بعد إعفاء وزير الداخلية من مهامه. وأضاف المقال أن الأمور ازدادت تأزما مع نهاية هذه العهدة الثالثة، عندما شن عمار سعداني، السكرتير الجديد للحزب الحاكم جبهة التحرير الوطني الجزائرية، حملة شرسة ضد مدين، الرجل القوي على رأس جهاز المخابرات، واصفا إياه بالرجل المتسلط وعديم الكفاءة، وسط ذهول من المراقبين والمحللين السياسيين في الجزائر، وتعمقت الأزمة مع توالي عمليات الإحالة الوجوبية على التقاعد، التي استهدفت الجنرالات المعروفين بقربهم من الجنرال مدين، في مسعى واضح لعزله وحرمانه من أي دعم ممكن. وذكر المقال أن الصراع بين جناحي السلطة في الجزائر تأجج أكثر مع صدور قرار بالحد من صلاحيات ومهام جهاز الاستعلامات والأمن، ثم الاستغناء المفاجئ عن خدمات يزيد زرهوني، الرجل الثاني في هذا الجهاز. وخلال شهر غشت، تم توقيف الجنرال حسان، واسمه الحقيقي عبد القادر آيت وعراب، وهو مدير دائرة مكافحة الإرهاب، وإيداعه السجن العسكري في مدينة البليدة. وقد لوحظ أن توقيت محاكمة الجنرال حسان تزامن مع إعلان زعيم ما كان يسمى بالجيش الإسلامي للإنقاذ، مدني مرزاق، عن تأسيس حزب سياسي، رغم أنه متهم بالضلوع في الإرهاب، وممنوع قانونيا من المشاركة في الحياة السياسية، وهو ما اعتبره الكاتب مؤشرا على أن الرئاسة الجزائرية تريد أولا تحييد الإسلاميين أو تقريبهم منها، قبل خوض المعركة الفاصلة ضد الجنرال مدين وبقية رجال المخابرات. ورجح المقال أن حالة العزلة التي فرضت على الجنرال مدين قد تدفعه مجبرا نحو التنحي وقبول الإحالة على التقاعد في الأيام القليلة القادمة. هذا الرجل الذي يوصف بأنه الحاكم الفعلي للجزائر، والذي لم يعرف خلال عقود من العمل المخابراتي إلا من خلال صورة أو اثنتين تتناقلها المصادر الإعلامية ومواقع الإنترنت، أسال حبرا خلال الأيام الأخيرة أكثر من أي رجل آخر من رجال الظل في الجزائر، كما يقول المقال. وفي عالم غامض مثل عالم المخابرات، فإن مثل هذه الزوبعات تتبعها دائما تغييرات كبرى. ولكن يقول الخبراء في الشأن الجزائري إن الخلافات بين جهاز الرئاسة وجهاز المخابرات ظلت منذ زمن مصدرا لضمان التوازن في الجزائر، ولذلك فإن رحيلا متزامنا لرأسي هذين الجهازين، وهو أمر غير مستبعد بالنظر للحالة الصحية للرئيس، يوشك أن يقفز بالبلاد نحو المجهول، خاصة في ظل الصعوبات الاقتصادية الكبيرة التي تعاني منها الجزائر، والتوترات الاجتماعية المتفاقمة.
أم هاني
أم هاني 11 سنوات منذ
جيش العملاء الحكام لا يحارب إلا الإسلام إننا غصبا عنا على دين فرنسا وأمريكا وإسرائيل ولا يحكمنا إلا عميل وإتن لم يكن دين على الأرض غير الإسلام الذي يحابه طغاة العالم ومغهم الطغاة الأعراب الحكام
BENABADJI
BENABADJI 11 سنوات منذ
Le dementellement des structures ancrees du DRS continue sans relache ces derniers temps sous la direction du General Gaid Salah ,le vice ministre de la defense de l'Algerie ,l'homme de confiance du clan Bouteff et qui n'est autre que l'artisan de cette entreprise chargee par le clan Bouteff de demolir le temple sacre du General Taoufik ,ce patron du DRS qui durant deux decennies faisait et defaisait meme les presidents de la republique algerienne ,ce monstre de Taoufik serait vise personnellement aujourd'hui par toutes ces decisions importantes et capitales prises en haut lieu, pour reduire voir aneantir son pouvoir pour ne pas dire cerrement le reduire a neant de facon legale ,vu les pouvoirs attribues legitimement a Bouteff en sa qualite de president de la republique algerienne.. Ce remue-menage entrepris par Gaid Salah qui viserait soi-disant a reorganiser le departement de la defense ,aurait surtout pour but principalement d'affaiblir le department puissant du DRS qui controlait durant de tres longues annees tous les secteurs vitaux dans le pays ou rien n'echappait aux services du Genaral Taoufik dont les agents DRS etaient omnipresents dans toutes les administrations publiques sans exception aucune et partout ailleurs dans le pays,y compris meme les services de la Presidence de la republique . Tout en Algerie etait sous le controle du general Taoufik auquel aucun secteur soit-il n'echappait a son controle,un monstre dangeureux qui faisait peur a tout le monde dans le pays,les leaders des partis politiques,les hauts fonctionnaires de l'etat,l'armee,les medias tout mais vraiment tout etait sous la coupe de Taoufik,rien ne se decidait ou se faisait en Algerie sans qu'il en soit informe a temps et a la minute pres ,mieux,on pourrait avancer sans se tromper ,que rien ne se faisait sans lui quand ce n'est pas carrement lui qui le decidait... Le moment serait venu donc pour Bouteff de se venger de ce &quot;monstre&quot; de Taoufik,qui l'avait pourtant amene et installe au pouvoir comme president de la Republique pour tquatre mandats ,dans le but d'en faire sa marionette pour toujours ,mais helas les temps changent radicalement et des fois ils sont defavorables pour ceux qui se croiraient infaillibles et a l'abri des aleas